Naamloos document


السؤال

»   الصفحة الرئيسية » سـؤال جـواب

  اضافة للمفضلة

» السؤال مختصر:

 ما حكم ضرب الزوجة؟


  » سؤال الزائر:

 أبو محمد سلمان إني والله أحبك في الله .هل يضرب زوج زوجته في حالة غضب.... أو يصبر...ماذا يفعل؟أخي المبارك مراد أحبك الله الذي من أجله أحببتني فيه، أقول لك أن الخير كل الخير هو في تعاليم ديننا العظيم فإذا ما تعلمنا ديننا رجالا و نساء شبانا و شيوخا فإن كثير من مشكلاتنا ستحل بإذن الله جل و علا بلا كثير عناء.إن القرآن الكريم كما أرشدنا إلى مسائل الدين كذلك أرشدنا إلى التعامل مع الغير سيما الزوجة ، فقد علمنا القرآن كيف نتعامل مع الزوجات لاسيما اللواتي لا يلتزمن بطاعة الزوج كما أمر تعالى الزوج أن يحسن إلى أهله فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)فالقرآن لم ينزل لتعليم النساء فقط بل للجنسين على حد سواء ، كم أنه يجب على الزوجة طاعة زجها في المعروف فكذلك يجب على زوجها أن يعاشرها بالمعروف فإذا تم هذا كانت الحياة الزوجية في منتهى السعادة لأنها مبنية على وحي ربها و على نور منه.لكن في الحياة اليومية للمسلم قد يعترض عارض و من المعلوم أنه لا عصمة إلا من عصمه الله جل و علا فقد يصدر من المرأة شيئا يغضب الرجل و العكس بالعكس، لكن توجد من النساء معاندات و مخاصمات و ناشزات فهؤلاء جعل الله لهن أحكاما قال تعالى: "" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)فبدأ الله تعالى بالموعظة أي أن يقوم الرجل بوعظ زوجه و تذكيرها بالله تعالى و بحقه عليها ثم المرتة الثانية الهجران هو أن يهجر الرجل الفراش وليس البيت كما يفعلونه كثير من الناس الآن ثم في المرتبة الثالثة يأتي الضرب لكن هذا الضرب ليس الضرب الذي نراه اليوم من إسالة للدماء أمام الأبناء ولا كسر أعضائهن ولا حرقهن كما يفعلونه كثير من فساق المسلمين اليوم لكن الضرب المذكور في الآية هو الصرب الغير المبرح و مع ذلك يجنب الوجه و البطن و أماكن الحساسة و التي يكون الأم فيها سريع الإنتشار.قال صلى الله عليه و سلم : "" اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف "" غير مبرح الذي لا يترك علامة و لا ألم شديد ولا غير ذلك وقد قال بعض السلف كم ضرب أهله بعود من أراك و نحو ذلك .فعليك أخي المبارك أن تحرص كل الحرص على أن لا تكون ظالما لأهلك و لا متنطعا بل حيي سمحا حليما كما كان النبي صلى الله عليه و سلم مع أهله رضوان الله عليهن جميعا.و إذا صبرت و عفوت عن أهلك فأنت على خلق كريم و الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.و السلام عليكم .

» رقم السؤال: 16570

 » : 27/01/2011


 » إسم المجيب: أبو محمد سلمان

 » الجواب:

 » :12520


روابط ذات صلة

جديد الأسئلة

التلغرام والواتساب الدعوي

عدد الزوار

11172109

:انت الزائـر

12

:المتواجدون

0

:الأعضــاء

12

:الــــــزوار

تفاصيل المتواجدون


Powered by: MktbaGold 6.6