هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أعضاء وزوار منتديات نور على نور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن النظام أساس العمل في أي مكان.. و لا بد من قوانين نتبعها جميعا للمحافظة على النظام في المنتدى.. و هذه القوانين وضعت للتنظيم .. و لمصلحتكم جميعاً .. لذا نرجوا من جميع الأعضاء والزوار إحترام شروط وآداب منتديات نور على نور والأخذ بها لأنها لم توضع إلا لتحقيق الفائدة والرقي بالمنتدى.. 1. يمنع التسجيل بأسماء مخالفة للدين الإسلامي مثل (( شيطان .. ))، أو مخالفة العرف العام، أو التسجيل بأسماء أعضاء موجودين مسبقاً وذلك بزيادة المدات أو تغيير الهمزات، مثل ( أحمد ، أحـــمد، احمد ) وغيره من الرموز 2.يتعهد الكاتب بإحترام الشعائر الإسلامية والتقيد بالضوابط الأخلاقية والأدبية عند الكتابة أو التعقيب على أي مشاركة. 3. عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو النابية في الكتابة أو عند التعقيب . 4. عدم نشر الصور والمواضيع المخلة بالأدب أو الذوق العام. 5. الموضوعات التي يقوم الاعضاء بكتابتها أو تأليفها كالقصص او الابحاث والمجهودات الشخصيه لا نستطيع حمايتها من السرقه او التحريف والادراه ممن يفعل ذلك براء لانه فعل محرم . 6. المواضيع هي حق لأصحابها فقط، لذلك يمنع نقلها من دون الاستئذان من صاحب الموضوع أو الاكتفاء بذكر كلمة منقول في آخر النص، ويمنع وضع رابط مباشر للموضوع المنقول من المواقع والمنتديات الأخرى. 7. التقيد بكتابة المواضيع بحسب تصنيفات الأقسام الموجودة وليس بشكل عشوائي، ويستطيع الكاتب أن يعرف محتوى المنتديات من قراءة الوصف الموجود تحت اسم كل منتدى، وإلا سيقوم المشرف بنقل الموضوع دون الرجوع إلى كاتبه. 8. التأكد من أن الموضوع الجديد لم يسبق نشره من قبل والاستعانة بخاصية البحث قبل طرح الموضوع حيث أن ذلك يمنع التكرار في المواضيع، كما أنه يوفر على الكاتب الوقت في الحصول على المعلومة بشكل أسرع علماً بأن المواضيع المكررة سوف تحذف دون الرجوع لكاتبها. 9. التأكد من صحه الموضوع قبل نشره.. وأيضا ضروره التأكد من عمل الروابط الخاصه بالصور أو تحميل شئ ما.. قبل نشرها وإلا سيتم حذف الموضوع دون أخذ موافقة العضو . 10. يجب اختيار عنوان مناسب للموضوع ليسهل على القارئ معرفة الغرض منه وتسهيلا لعملية البحث. 11. في حال وجود مقترح أو مشكلة فنية أوفي حال حصول مضايقات من قبل اي عضو او مشرف فعلى المتضرر مراسلة إدارة المنتدى أو إرسال رسالة خاصة لطرف الأخر أو كتابة موضوع في قسم الإقتراحات والشكاوي. 12. إن مشرفي وإداريي المنتدى -بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة - ليس بوسعهم قراءة جميع المشاركات، لذا فإن جميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية عن مضمون المشاركات. 13. يحق لكل المشرفين تعديل أو حذف أي موضوع يخل بالقوانين في الحال وذلك دون أخذ موافقة العضو. 14. هذه القوانين عرضة للتغيير والإضافة في أي وقت لذا يرجى الاطلاع عليها بين الفينة والأخرى لتجنب مخالفتها. أخـ(ت)ـي العضو الكريمـ(ة) ان خدمة اضافة الموضوع و اضافة التعليق وضعت من أجلكم نرجوا استخدامها بما يرضي الله .
العودة   منتديات شبكة نور على نور الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العـام :: المنتدى الإسلامي العام

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


معلومات العضو
متألم لحال أمته
عضو مميز
 
الصورة الرمزية متألم لحال أمته
 

 




متألم لحال أمته غير متصل Foto-album متألم لحال أمته


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي الفواكه الجافة مصدر الأملاح المعدنية والبروتينات النباتية والفايتمينات والألياف الخشب
قديم بتاريخ : 20-Sep-2008 الساعة : 01:32 AM

الفواكه الجافة مصدر الأملاح المعدنية والبروتينات النباتية والفايتمينات والألياف الخشب

يعمد كثيرمن الناس إلى شراء الفواكه الجافة التي لا تكاد تعرف أو تظهر إلا في عاشوراء، تماما كالعديد من المواد الأخرى التي لا تعرف إلا في المناسبات. وحبذا لو كان الناس يستهلكون هذه المواد الغنية بكثرة، التي تغطي كل احتياجات الجسم من الأملاح والفايتمينات والألياف الخشبية، والسكريات السهلة الهضم، وتقي من داء الملوك أو النقرس، وتحفظ من العمى ومن الأنيميا وهشاشة العظام، وتحفظ الجنين من التشوهات الخلقية، وتزيد في كمية الحليب عند المرأة، وتساعد على الجهد العضلي والفكري، وتحد من ارتفاع الضغط والكوليسترول. وكل هذه المقومات الغذائية سنوجزها بالنسبة لكل فاكهة، ونود أن تكون هذه المعلومات بمثابة نصائح دائمة للمستهلك في كل مكان.


الثمور


الثمر لا يكلف الجهاز الهضمي أي جهد لأن كل مكوناته الذائبة تمر مباشرة إلى الدم والألياف الخشبية تبقى في القولون

لقد كان آباؤنا وأجدادنا يقتنون بعض المستلزمات المعيشية من السوق الأسبوعي، الذي كان ينظم حياتهم الغذائية بشكل ملفت للنظر، ومن جملة الأشياء التي كانوا يقتنونها الفواكه الجافة، التي كانت تقتصر على الثمر واللوز والتين والزبيب في كثير من الأحيان. ولا يمكن لأي شخص أن يعود من السوق بدون فواكه جافة ولو كيلو ثمر. وهذا التصرف يقودنا إلى عرضه أو تحليله تحليلا علميا محضا. فمن الناحية العلمية يكون استهلاك اللحوم الحمراء أسبوعيا وهو ما يوصي به الآن علم الحمية والتغذية والطب البديل، وهي كلها علوم متقدمة ورفيعة المستوى لتوصي بما كان يفعله آباؤنا وأجدادنا. وربما يقول قائل أن هذا غير كافي ونقول أنه جد كافي نظرا للبيئة السليمة التي كان يعيش فيها الناس، والمواد الطبيعية التي كانوا يستهلكونها، وانعدام الكيماويات الموجودة في الأغذية، والمناعة القوية التي كان يمتاز بها هؤلاء. والنقطة الثانية هي تعميم استهلاك الفواكه الجافة خصوصا التمور واللوز والتين والزبيب، وقد كانت كل هذه المنتوجات محلية وموجودة نظرا للتنويع في الإنتاج المحلي والغيرة عليه. واستهلاك الفواكه الجافة كل أسبوع يكون أحسن بكثير من استهلاكها سنويا، ولذلك كان الناس يمتازون بالنظر الجيد والسمع الجيد والمناعة والنمو العادي عند الأطفال، ولم تكن هناك أعراض متعلقة بالتغذية كالسمنة والسكري والسرطان والحساسية وارتفاع الضغط وضعف البصر والسمع والأنيميا، والضعف الجنسي.

ويأتي التمر على رأس لائحة الفواكه الجافة، ويكون على أنواع، منها المحلية وبعض التمور المستوردة ومنها الدقلة على الخصوص، أو بعض الأنواع السعودية الكبيرة الحجم، ولا تستهلك إلا في المناسبات الكبرى كالزفاف مثلا. وتحتوي التمور على سكريات بسيطة سهلة الهضم ومنها الجليكوز والمالطوز والفريكتوز وسكريات أخرى ولو بكمية ضئيلة، ويحتوي نوع "بوزكري" على سكر المطبخ أو الساكروز، وهو السكر الخطير بالنسبة للمصابين بالسكري. ونوع بوزكري هو النوع الوحيد الذي يحتوي على سكر الساكروز ولذلك يجب على المصابين بالسكري أن يجتنبوا هذا النوع.


ويحتوي التمر على أجود أنواع الألياف الخشبية، وهي المواد الواقية من الإمساك الحاد، وننصح في علم الحمية بتناول الألياف الغير الذائبة، بنسبة ثلث كمية الألياف الخشبية على الأقل، وألياف التمر من هذا النوع الذي يسهل نزول المواد الغذائية من الجهاز الهضمي.

ويمتاز الثمر بالفايتمينات وكذلك مادة اليود والحديد والأملاح المعدنية الأخرى، وتساعد الفايتمينات على حفظ البصر وتقويته، وكذلك حفظ السمع وتهديئ الأعصاب والحد من ارتفاع الضغط،. وبينت العلوم في الميدان الغذائي أن التمر يساعد على التركيز وضبط الأعصاب، ولهذا الغرض كان الصحابة رضي الله عنهم يستهلكون التمر قبل ركوب الخيل أثناء الخروج للجهاد، واستعمله الطيارون الأمريكيون أتناء الحرب العالمية الثانية. لو كان هناك دواء لتهدئة الأعصاب عند الأطفال فالثمر ليس دونه دواء لهذا الغرض. والثمر يحتوي على مركبات تلعب دور عوامل النمو بالنسبة للرضيع، ولذلك يجب تحنيك الأطفال الرضع بالثمر، أو إذا كان يخشى على الرضيع من الأمراض المعدية لأن ينقع الثمر في الماء الدافئ ثم يعطلى للرضيع بواسطة الرضاعة. ومن جملة المكونات الغذائية الهامة مكون فايتمين B وفايتمين A وفايتمين PP وهرمونات النمو بالنسبة للرضع وهرمونات تقلس الرحم بالنسبة للنساء الحوامل، والألياف الخشبية بالنسبة للإمساك، والحديد والكالسيوم والمنغنوز والماكنيزيوم والسكريات البسيطة أو الأحادية.


التين

التين يعرف الناس ثماره ولا يعرفون أوراقه التي تعتبر من الأعشاب الطبية


تمتاز كرمة التين على باقي الأشجار الأخرى بكونها الشجرة الوحيدة التي قد تنبت في أكبر مساحة على كوكب الأرض، لأنها تقاوم الحرارة والبرودة معا،وهي شجرة تتحمل الجفاف، والطقس الحار والوعر. وتعطي شجرة التين منتوجين في فصل واحد، ثمار الباكور في شهر يونيو وثمار التين في شهر يوليوز تقريبا. والتين يجف بسرعة ولا ينتن ولا يصيبه فساد أو تعفن، ولا تقدر الفطريات على إنتاج المايكوطوكسينات على التين نظرا لوجود بعض المركبات المتبطة للفطريات وكذلك لجفاف الثمار بسرعة من حيث لا تسمح بإنتاج المايكوطوكسينات عليها.

لما نتصفح أي كتاب أو مقال عن علم النبات نجد دئما بعض التخمينات التي تخفي كل الحقائق التي تظهر علم الزراعة أو علم النبات عند المسلمين، وكل الأشجار المثمرة من زيتون وتفاح وعنب وتين ورمان انتقلت من فلسطين والأردن وسوريا إلى المغرب العربي والأندلس، ومن تم إلى باقي أوروبا في القرن الأول الهجري أو القرن السابع الميلادي، لكن التدوين اليوناني جعل الأشياء تصبح كلها يونانية, وكل الكتابات المتداولة الآن ترجع الحضارة إلى اليونان لكنها لا تتحدث عن الحضارة الإسلامية. ولذلك أصبحنا نقرأ في كل الكتب أن التين أصله يوناني والدول المنتجة هي كاليفورنيا والبرتغال واسبانيا وتوركيا، لكن دول المغرب العربي التي غرست التين في الجزيرة الإيبيرية اسبانيا والبرتغال لم تذكر في الكتب التي تؤرخ لهذا النبات العربي المحض. وقد جاء ذكره في القرأن لما أقسم به الله سبحانه وتعالى في سورة اسما سورة التين وجاء كذلك في الحديث وأشهره حديث النقرس.

تمتاز ثمار الثين عن باقي الفواكه الأخرى، بكونها الوحيدة التي تتوفر على فتحة خارجية تسمى العينostiole أو eye لا ترتبط بالشجرة، وإنما تساعد الثمار على النمو باتصالها بالبيئة المحيطة بالشجرة. وهذه الثمار تمتاز كذلك بالمذاق الحلو، والشكل المتعلك الذي يعطي إحساسا أثناء المضغ، وكذلك باللون الذي يختلف باختلاف المناطق والطقس.

تحتوي ثمار التين على نسبة عالية من البوتسيوم الغذائي الذي يساعد على خفض ضغط الدم، وبما أن الناس أصبحو لا يستهلكون الفواكه والخضر، واستبدلوها بالدهون واللحوم والمصنعات التي يكثر فيها الملح او الصوديوم، فإن المآل إلى ارتفاع الضغط أصبح واردا.

والتين يقترن في الطب العربي بالنقرس، أو مرض الملوك كما كان يسمى من قبل، وهو مرض كان يصيب الأغنياء لأنهم كانو يكثرون من اللحوم، أما الآن فأصبح يصيب كل الناس ولا يقتصر على الميسورين فحسب.

خفض الوزن

يعتبر التين من المواد العذائية التيي تدخل في برنامج خفض الوزن، كما أن التين بمذاقه الحلو يكبح الشهية، ويغذي الجسم فلا يحس المرء بالجوع، ويساعد التين على خفض الوزن لتركيبته الغنية بالبوتسيم والألياف الخشبية، ولما يكون النظام الغذائي غنيا بالألياف الخشبية الغذائية، يسهل التحكم في خفض الوزن، لكن اتباع هذه الطريقة أو هذه المعلومات ليس كافيا لخفض الوزن، وإنما يجب معرفة كل حالة ليكون النطام صائبا، ولا يمكن تعميم هذه المعلومات على كل الناس، وأقل شيء بالنسبة للنساء االلاتي تردن خفض الوزن التوقف عن تناول حبوب منع الحمل أولا.

خفض كمية الأنسولين

تساعد أوراق التين على خفض كمية الأنسولين بالنسبة للمصابين بالسكري، والذين يتناولون الأنسولين. وشجرة التين من الأعشاب الطبية، واستعمال أوراق التين ليس معروفا لدى عامة الناس، والغريب في الأمر أن الناس يتركون أشياء سهلة وموجودة وملتصقة بهم، ليبحثوا عن أعشاب غير موجودة، أو ذات أهمية أقل من التين، وأقل من كثير من أنواع أوراق الشجر كالعنب والزيتون والرمان والبلوط والسدر. وأوراق التين تفوق كل الأعشاب الواقية من السكري، والتين هو النبات الوحيد الذي يمكن أن يساعد على خفض كمية الأنسولين التي يتناولها أصحاب السكري من النوع الأول.

ضبط الهرمونات هند النساء

وأوراق التين تستعمل كذلك في علاج الضبط الهرموني للجسم، ولذلك فهي تساعد على تفعيل نشاط الأنسولين، وكذلك هرمونات الدورة الشهرية عند النساء، وأوراق التين من أحسن الأعشاب الطبية إذا اجتمعت مع نظام غذائي مناسب ومضبوط. واستعمال أوراق التين لضبط الدورة الشهرية عند النساء كان معروفا في الطب العربي، وتقترن أوراق التين بضبط كل الأعراض المتعلقة بدم الحيض، سواء الألم أو عدم الانتظام أو التردد أو اساغراقه مدة طويلة.

وحيث يضاف مستخلص أوراق التين، كأن تغلى الأوراق ويؤخذ الماء بعدما تصفى، ثم يضاف إلى ما يأكله الشخص المصاب في الصباح، قد يخفض من كمية الأنسولين, وربما تستعمل أوراق التين كشراب في الصباح مع الشاي أو عوض الشاي، أويستبدل أصحاب السكري الشاي بأوراق التين، ليكون تركيز السكر بالدم مضبوطا، وقد يستغني الشخص عن أخذ الأنسولين بعد مضي وقت طويل على تناول أوراق التين.

ثمار التين تساعد على صلابة العظام

قد نصح الأطباء بكل شيء من شأنه أن يساعد على تماسك العظام، إلا التين فليس هناك من نصح به، وطبعا فالأمر يستعصي على من ينصح لأن فاقد الشيء لا يعطيه، وقد نصحوا بالحليب ومواد الحليب، لكنهم لم ينصحوا بثمار التين، وقد نفاجئ هؤلاء بأن ثمار التين مصدر هام للكالسيوم وربما تفوق الحليب، وليس الكلسيوم فقط هو الذي يساعد على تماسك وعدم ضياع الكلسيوم من العظام، بل البوتسيوم هو الذي يحول دون ضياع الكلسيوم في البول، والذي قد يتسبب فيه ارتفاع الملح في الأغذية، وهو النظام السائد في المجتمع الغربي. ويحول التين دون ترقق العظام من جراء دوبان الكلسيوم وذهابه مع البول.

أمراض القلب والشرايين

تخفض أوراق التين من نسبة الشحوم في الدم triglycerides وهو الشكل الذي توجد عليه الدهون في الدم، والمعروف عن التين في الطب الغذائي العربي، أنه يقى من النقرس أو مرض الملوك، الذي يترتب عن ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، وترسبه في المفاصيل ليسبب آلاما حادة، وربما عدم الحركة، ويأتي حمض اليوريك من استقلاب البروتينات الحيوانية أو اللحوم، ولذلك سمي بمرض الملوك أو الأغنياء، وأوراق التين تذيب ترسبات حمض اليوريك في المفاصل، وتقي من تكون النقرس، وكذلك ثمار التين. ومن الخصائص التي قد تجعل من التين مادة غذائية طبية، هو ما لاحظه بعض الباحثين من تأثير مستخلص أوراق التين على الخلايا السرطانية، حيث تبين أنه يكبح نمو هذه الخلايا ويحد من تضخم التورمات االسرطانية، ولا تزال الأبحاث جارية للتوصل إلى المادة التي تكبح الخلايا السرطانية.

ويمتاز التين باحتوائه على مادة المنكنيز علاوة على البوتسيوم والألياف الخشبية, والمنكنيز ينشط الأنسجة الحمراء ويساعد على الخصوبة، بكونه يحتوي على مادة المنكنيز.

ربما نسأل أي شخص عن الأغذية التي تساعد على النظر فيقول الجزر، لماذا لأن الجزر يحتوي على مكون الكاروتين، أو المادة المرتبطة بالفايتمين أ وهي التي تحفظ خلايا الشبكية من الشيخوخة والاجتفاف، وتبقيها براقة كعيون الطفل. لكن الجزر أخذ هذه الشهرة وغطى على الأغذية الأخرى التي تقي وتخافظ على العين، وقد ظهر هذا المرض بكثرة حتى البلدان النامية بعدما أخذ نسبة عالية فيأمريكا وأوروبا. ويسمى بالأنجليزية ب age-related macula degeneration ARMD أو انحلال البقعة الصفراء المرتبط بالسن، وهو داء يصيب الأشخاص بعد الخمسين من العمر وقد يظهر في أعمار مبكرة. ويصبح المصاب لا يرى الجوانب والتدقيقات للأشياء لأن البقعة الصفراء هي المنطقة الوسطى من الشبكية وقد لا يرى الشخص الجوانب والأحمر. ويتسبب فيه عدم استهلاك الفواكه عموما، وخلو الأغذية من مكون الكاروتين والفايتمينات A E C. واستهلاك التين مع فواكه أخرى يعوض الجسم من هذه المكونات ويقي من فقدان البصر المبكر.

ولم يكن هذا الداء معروفا من ذي قبل بالشكل الذي أصبح عليه الآن، وربما لم يعد مقتصرا على البلدان التي نهجت تغذية اللحوم وإنما كل بلدان العلم نظرا لإنخفاظ المواد المضادة للتأكسد في النظام الغذائي الذي أصبح يقتصر على الحلويات وبعض اللحوم المصنعة أو الأجبان. ولو يتناول الناس الخضر والفواكه والحبوب بكثرة فإن نسبة المكونات الطبية في هذه المواد انخفظت بشكل خطير خصوصا في المنتوجات المغيرة وراثيا، والفواكه والخضر والمنتوجة حارج موسمها في الجور الزجاجية.

وحتى تبقى نصائحنا تتسم بالجدية والتدقيق، فإن بعض الباحثين في الميدان قد لا ينصحون بالتين لأشخاص الذين لديهم حصى في الكلية أو المتانة، وكذلك لكل المصابين ببعض أمراض العظام، ومنها الهشاشة التي تنتج عن ضياع الكلسيوم، أو ضعف في امتصاص الكالسيوم، وطبعا لأن التين من ضمن المواد الغذائية التي تحتوي على مركب الأوكسلات. وهناك أغطية أخرى كثيرة تحتوي على كميات مرتفعة من الأوكسلات مثل الإسبانخ الإسبانخ، والفرولة والكيوي والمندرين والبرقوق الأسود والتوت والشمنذر، وهي خضر وفواكه يستهلكها الناس بكثرة وقد تشكل خطرا أكبر من الخطر الذي يشكله التين، لأن استهلاكها يكون أكثر بكثير من التين. ولا يزال العلم مدبدب حول أسباب تكون الحصى في الكلية، والتي تكون من ترسب أوكسلات الكلسيوم، وربما يكون الاستنتاج غير صائب أو في غير محله. ونحن نفسر كل هذه الأعراض بالسبب الرئيسي في ظهورها، وهو الخلل الفايزيولوجي الذي يؤثر سلبا على كل الأنزيمات والهرمونات التي تضبط المفاعلات الكيماوية داخل الجسم, فتكون الحصى في الكلية لا يكون بسبب الأوكسلات، ولا بسبب الكلسيوم وإنما بنقص في المكونات التي تكبح ترسب الكلسيوم والأوكسلات في الكلية، ولما يحدث هذا الخلل فإن الأوكسلات تترسب على شكل ملح لحمض الأكساليك، فتعطي أوكسلات الكلسيوم، وكذلك مركب الفوسفاط مع الكلسيوم، وهذه الترسبات تزداد في الحجم، ولا تزول بالجراحة بل تعود كما كانت وربما أشد وأقوى. ولذلك فالعلاج خارج نظام غذائي يحول دون تكون الحصى لا يفضي إلى شيء.

ونشير إلى أن الأشخاص الذين لديهم حصى في الكلية يمكن أن يتناولوا التين لكن بكمية معقولة من حيث لا تتعدى كمية الأوكسلات 50 مغ في اليوم. والأوكسلات تفرز في الجسم وقد تأتي من الأغذية، وتفرز في الجسم من مركب الفايتمين س. ورغم هذه التحفظات عن الأوكسلات بالنسبة للأشخاص الذين لا يمتصون الكلسيوم جيدا، أو الذين لديهم حصى في الكلية أو المتانة فاستهلاك أوراق التين ليس فيه خطر واستهلاك التين ينفع الجسم. لكن هناك تحفظ حول الخطر الحقيقي لثمار الثين اليابسة والتي قد تعالج بأوكسايد الكبريت أو الميطابسولفايت، ومعلوم أن ثاني أكسايد الكبيرت سرطاني واستعماله للتين معروف لأنه علاوة على حفظ التين ضد التعفنات الفطرية فهو يبيض التين ويعطيه لونا أبيضا جذابا.


الزبيب

الزبيب الصديق الحميم للنساء بعد سن اليأس ويفيد المصابين بارتفاع الضغط والأنيميا


الزبيب من المصادر الرئيسية لمادة البورون Boron

لما ينضج العنب جيدا ويبدأ في الجفاف في الكرمة، يؤخذ ويجفف في الشمس إلى أن يصبح زبيبا، ويفقد الوزن نظرا لضياع الماء الذي يغادر الثمار أتناء التجفيف، فتتجعد وتأخذ حجما صغيرا. ويمكن أن يقوم كل الناس بتجفيف العنب، لكن يجب أن يختاروا العنب الذي يكون في نهاية النضج، حيت يبدأ في فقدان الشكل وتشتد حلاوته، لأن تركيز السكريات يكون بمستوى علي جدا في هذه المرحلة. ولتفادي وجود كيماويات في الزبيب المجفف المعروض في الأسواق، مثل مواد الكبريت، يستحسن تجفيف العنب في المنزل.

يحتوي طبعا الزبيب على مكونات العنب، لكن بمستوى أقل لأن التجفيف ينقص من مستوى المركبات المضادات للأكسدة ومنها والفلافونويدات والفايتمن س. ولذلك فالزبيب يحتوي على مستوى من البوليفينولات أقل من العنب، ومن بين هذه البوليفينولات نجد حمض الكوتاريك وحمض الكافتاريك والبروسيانيدين والفلافانول، وتكون هذه المركبات في العنب الطري أكثر من الزبيب وتلعب دور الوقاية من أثر التأكسد على الخلايا في الجسم. وأشهر هذه التأكسدات تلك التي تحدث داخل الأوعية الدموي حيث يبدأ تكون الصفائح المسببة للإنسدادات الداخلية.

يمتاز الزبيب بمعدن البورون Boron

رغم أن الوصلات الإشهارية والتحسيسية الرسمية لا تتطرق لأهمية البورون، نظرا لجهلها بالموضوع، فهذا المعدن يعتبر ضروريا لصحة الجسم، ويأخذ أهمية قصوى بالنسبة للنساء لعلاقته مع هشاشة العظام التي تظهر بعد سن اليأس. والبورون من المعادن التي يحتاجها الجسم على شكل أثر فقط، لكنه حيوي جدا لأنه يحول الأوستروجين والفايتمن د إلى الشكل النشط في الجسم وهو البيتا أوستراديول 17) 17-beta- estradiol والهيدروكسي فايتمن 1,25-(OH)2D3 على التوالي. ومعلوم أن الأوستروجين ينخفض بعد سن اليأس، ويتسبب في تعرض الخلايا العظمية لهرمون التايرويد. وقد بينت الأبحاث أن البورون يقوم بحماية العظام من التسوس. يدخل الزبيب بهذه الخاصية في لائحة العناصر الضرورية للنساء بعد سن اليأس لتفادي هشاشة العظام، وتضم اللائحة عناصر أخرى تأتي من مواد غذائية مختلفة لتكامل الميزات وجعل التوازن يكون عبر الأغذية وليس بمكملات كيماوية.

ويقي الزبيب من ظهور ضعف البصر المرتبط بالشيخوخة، وهو ما يشكو منه كثير من الناس، خصوصا في العصر الحاضر نظرا لقلة استهلاك الكاروتينويدات التي توجد في الفواكه والخضر الملونة وأشهرها المشمش والجزر. ويساعد الزبيب على الوقاية من ظهور ما يسمىAge-Related Macular Degeneration ARMD

والزبيب يحتوي على كل المكونات المغذية الموجودة في العنب ومنها الألياف الخشبية والسكريات والأملاح المعدنية، وسكر الزبيب مضر للمصابين بالسكري لأنه يتكون بنسبة عالية من الكلوكوز أو سكر العنب وهو سكر يحتاج إلى أنسولين، وقد يسبب بعض الضرر لهؤلاء المصابين.

ونشير إلى أن الزبيب كان من المنتوجات المحلية، وكان كذلك حاضرا في الأسواق بكثرة، وبثمن رخيص جدا. وكل المناطق التي كان يوجد بها العنب، كانت مناطق الزبيب كذلك، ومنها منطقة الحوز ودكالة وملوية والسايس. ولم تكن تعرف هذه المناطق أمراض القلب والشرايين، ولا عوز الحديد أو الأنيميا، وكان سكان هذه المناطق يمتازون بالحيوية والنشاط خصوصا النشاط العضلي، لكن مع تلاشي غراسة الأعناب المحلية، واستيراد الأنواع التي تصلح للخمور بدل الاستهلاك، وتلاشي العادات الغذائية التي قتلتها العلوم الوهمية أو المستوردة، ولم يعد استهلاك الزبيب إلا نادرا على شكل تزويق الأطباق كالكعكة، أو بعض الحلويات الأخرى التي تزوق بالزبيب. وما نأسف له حقا هو التراجع عن المنتوجات المحلية الطبيعية التي كانت تغطي حاجيات غذائية هائلة، ومنها الزبيب الذي كان متوفرا في الأسواق، وهو زبيب يظهر بشعا شيئا ما لكنه من أحسن أنواع الزبيب، وما يوجد في السوق حاليا منتوجات مستوردة، لا يعرف ما تنطوي عليه، وليس هناك أسلوب في الصناعات الغذائية، بالنسبة لحفظ الزبيب، إلا المعالجة بالمواد الكبريتية كثنائي أكسايد الكبريت، أو التشعيع، وهذه الأساليب تستعمل للوقاية من الفطريات، وهناك محفظات أخرى منها البنزوات والسوربات وبعض المواد الكابحة للفطريات الأخرى. ولذلك تصعب النصيحة الطبية بتناول الزبيب في حالة عوز بعض العناصر كالحديد.

الجوز

الجوز من أسمى المواد الغذائية التي تدخل ضمن الطب الغذائي وليس التداوي بالأعشاب


توجد شجرة الجوز في كثير من البلدان عبر العالم، وحسب التوثيق الغربي فإن شجرة الجوز بدأت في أوروبا على شاطئ بحر القزوين، وانتقلت إلى باقي أوروبا، وحسب الطروحات الأوروبية فقد نقلها الأنجليز إلى أمريكا. ونلاحظ أن التوثيق حول أصل الأشجار ليس مضبوطا وفيه تناقض كبير، وإذا رجعنا إلى الكتب التي تؤرخ لوجود أشجار الزيتون في إسبانيا، نجد أن الزيتون دخل هذه البلاد عبر شمال إطاليا وهو خطأ، لأن التابث هو أن المسلمين لما فتحوا الأندلس هم الذين غرسوا الزيتون في اسبانيا، والأنواع المغروسة في كل شبه الجزيرة الإبيرية هي نفس الأنواع الموجودة في سوريا والأردن وتونوس، ولم يكن الزتون موجودا في المغرب العربي ولا في الأندلس والبرتغال إلا مع مجيئ المسلمين إلى هذه البلدان. وكل الطروحات التي تحاول أن تمسح أو تغير التاريخ هي طروحات واهية, وكل المنشورات تناقلت أول ما نشر نظرا لعدم وجود معطيات تاريخية عن الأغذية، فكل الباحثين يعتمدون على أي مرجع مكتوب ليعززوا به منشوراتهم فقط، وطبعا فالتأخر الحاصل في ثرجمة الوثائق من العربية إلى اللغات الأخرى تعطل أو تحرف كما حرفت كتب كثيرة لطمس الحضارة الإسلامية، والخطأ هو أن العلماء العرب لم يتجرأوا على ذكر ما لديهم من معلومات، وهناك كتب كثيرة حول علم الأحياء والطب والصيدلة وعلم البيطرة وما إلى ذلك.

يحتوي الجوز على الحمضيات الغير مشبعة، وأشهرها حمض الأوميكا 3 Omega 3 وعلى النحاس وحمض أميني هو حمض تربتوفان. والحمضيات الغير مشبعة تقترن بحفظ القلب والشرايين. وتنشط الدورة الدموية، والجوز يعتبر أعلى مصدر لحمض الأومكا 3، بينما تمثل الحمضيات الغير المشبعة 15 بالمائة من الدهون الموجودة في الجوز، وبهذا التركيز يصبح الجوز مادة طبية عوض أن يكون مادة غذائية.

القلب والشرايين والكوليستيرول والشحوم في الدم وارتفاع الضغط

ومزايا الجوز الصحية تعود إلى نسبة حمض الأوميكا 3 المرتفعة، والتي تكاد تجعل من الجوز دواءا ضد أمراض القلب والشرايين، كما يساعد على ضبط التوازن بين الكوليستيرول الخفيف LDL والكوليستيرول الثقيل HDL، ويمنع تجمد الدم داخل الأوعية الدموية، وهو الحادث الذي يساعد على خفض الضغط الدموي، وبما أن الضغط الدموي يرتبط بالكوليستيرول وحالة الأوعبة الدموية فإن حمض الأوميكا 3 ينفع المصابين بارتفاع الضغط والذين يعانون من أمراض القلب والشرايين.

وعلاوة على حمض الأوميكا 3 فإن الجوز يحتوي على حمض الأرجينين الذي يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية، لأنه يتحول إلى أوكسايد النايتريك الذي يرطب جدار الأوعية الدموية من الخارج، فتصبح رطبة وقابلة للتمدد بسهولة، وبما أن المصابين بارتفاع الضغط يكون لديهم تصلب لهذه الأوعية لأن نسبة أوكسايد النايتريك لا يمكن أن تبقى مرتفعة لمدة طويلة، فإن تزويد الأوعية بهذا المكون يكون عبر استهلاك الجوز. أما المركبات الحساسة للضوء Photochemicals فإن الدراسات وقفت على وجود بعض البوليفينولات التي تقي القلب والشرايين من أي تضخم أو تصلب، ومنها حمض الإيلاجيك وحمض الكاليك وهي مركبات مضادة للأكسدة، وبالتالي فهي تحد من أثر الجذور الحرة Free radicals على مكون الكوليستيرول الخبيث.

يحفظ الجوز الوضائف المتعلقة بالقلب والشرايين بعدة ميكانيزمات، وقد توصلت بعض الأبحاث إلى أن الجوز إذا كان من ضمن النظام الغذائي الخفيف أو نظام المتوسط (سمي هكذا لأنه نطام غذائي كان معتمدا في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ويعتمد على السمك وزيت الزيتون)، فهو زيادة على خفض الكوليستيرول، يحفظ الشرايين من التصلب ويبقيها رطبة وقابلة للتمدد بسرعة.

ولمعرفة الميكانيزم الذي يتم به خفض الكوليستيرول وبعد المكونات الكيماوية التي ترافق أمراض الشرايين على الخصوص، أجريت أبحاث على الأشخاص المصابين بالسمنة والنساء البالغات سن اليأس، وحسب النتائج المخبرية تبين أن حمض الأوميكا 3 الموجود في الجوز يخفض من مستوى البروتين من نوع C-reactive protein وهو مكون يبين الالتهاب المصاحب لتصلب الشرايين وكل أمراض القلب، ويخفض من مستوى ICAM-1 وVCAM-1 وE-selectin وهي المركبات المسؤولة عن التصاق الكوليستيرول مع الأنسجة الداخلية للشرايين فيحدث التصلب.

تنشيط الذاكرة

ومن الأشياء التي تجعل من الجوز المادة المتميزة لتكامل الجسم، فإنه يقوم بتنشيط الخلايا الدماغية، ليكون نشاط الجهاز العصبي على أحسن ما يرام، من حيث تنشط الذاكرة. واستهلاك الجوز يساعد الذاكرة ويقويها وكذلك الذكاء وقوة الاحتمال بالنسبة للأشخاص الذين يركزون لمدة طويلة. والجوز يسمى فاكهة المخ، كما نلاجظ شكله الذي يشبه المخ، وليس ضدفة أن يكون كذلك، وإنما لدوره في تنشيط الأداء الوظيفي للجهاز العصبي، ويعزى ذلك لنسبته العالية من حمض الأوميكا 3 الذي يقوم بتوازن الأنسجة العصبية التي تمثل فيها الدهون أكثر من 60 بالمائة من بنيتها. والجدار الخلوي يقوم بعمليات التبادل في الاتجاهين ويحتاج إلى عامل يسهل هذا التبادل وهو الدور الذي يلعبه الزيت بالنسبة للمحرك، وحمض الأوميكا 3 يقوم بتليين أو بتشحيم إن صح التعبير جدران الخلايا العصبية. وبهذا يكون الجوز مادة غذائية طبية مفيدة للأطفال لأنهة يقوي الذاكرة ولأنه يعطي قوة للجسمن ويكون مفيدا كذلك للمسنين لتقوية ذاكرتهم لأن الخلايا الدماغية تشيخ وتنخفض الذاكرة عند المسنين إلآ الأشياء المحفوظة ظهرا عن قلب فإنها لا تنسى كالقرآن مثلا.

الحصى بالمتانة

ومن عجائب الجوز أنه يقي من تكون الحصا بالمتانة، ويساعد على حفظ المتانة من ظهور أمراض بها، ويوقف تضخم الحصى إن كان قد بدأ في التجمع، وربما يكون استهلاك الجوز من الضروريات الغذائية التي تجعله من ضمن المواد التابتة في التغذية اليومية لكل الناس وكل الأعمار. ويرجى استهلاك كميات معقولة يوميا بالنسبة للمصابين بأمراض تتعلق بالقلب والشرايين والسرطان والضغط، وألام المفاصيل والدورة الدموية. وكذلك الأمراض المتعلقة يالجهاز العصبي.

النوم والأرق

يحتوي الجوز على مادة الميلاطونين وهو هرمون تفرزه الغذة الحشوة الصنوبرية pineal gland ويقوم بتوازن النوم وضبطه وهو كذلك من المكونات المضادة للتأكسد. والجوز يعتبر أحسن مادة غذائية في وجبة المساء لأنه يساعد على النوم وعدم الاضطراب في الليل. وبما أن مادة الميلاطونين تنخفض مع العمر أو الكبر، فإن الجوز يكون مادة غذائية نافعة للمسنين، ويزيد استهلاك الجوز في نسبة الميلاطونين بثلاتة أضعاف. وبما أن الجوز يعتبر مادة المخ فهو يقي كذلك أو يساعد المصابين بالأمراض المتعلقة بالمخ، ومنها ألزايمر وباركينسن والتشنج العضلي وما إلى ذلك.

الجوز وآلام العضام

وطبعا نذكر بأن حمض الأوميكا 3 يدخل في علاج أمراض العظام، ويحد من آلام العظام، وحسب المعلومات التي نتوفر عليها فإن الجوز وحبوب الكتان يساعدان على الحد من سرطان العظام، في نظام عذائي محدد وخالي من البروتينات الحيوانية أو ما يسمى يالنظام المتوسطي.

الجوز وكبح التأكسدات والتسممات الداخلية

من المعلوم أن التأكسدات الداخلية تؤدي إلى تكون الجذور الحرة وهي التي تسبب كل الأمراض ومن بينها السرطانات على اختلاف أنواعها. وهناك أنزيم يحد من تكون هذه الجذور الحرة داخل الجسم وهو أنزيم superoxide dismutase الذي يبطل مفعول هذه الجذور الحرة ويوقف تكون التورمات السرطانية, لكن هذا الأنزيم يعمل بالنحاس والمانكنيز وهي الأملاح التي توجد في الجوز بنسبة عالية.

اللوز

اللوز يخفض الكوليستيرول ويقي من أمراض القلب والشرايين


اللوز من الأشجار المتوسطية وتوجد بكترة في إطاليا واسبانبا والمغرب واليونان وبعض دول آسيا وافريقيا الشمالية، وقد نقله الإسبان إلى أمريكا واستقر بولاية كاليفورنيا، وهي الولاية الوحيدة التي تنتج اللوز وتنتج كميات هائلة, وبعض الدول الأخرى من القارة الأمريكية تنتج كذلك بعض الكميات لكن شجرة اللوز من الأشجار التي تم تغييرها وراثيا أو ربما جينيا لتصبح ضمن المواد المغيرة وراثيا، ولذلك يجب الحذر من اللوز المتداول في السوق الدولية حاليا.

لا يمكن أن ننكر أهمية اللوز الغذائية ومنها السعر الحراري المرتفع لأنه غني بالدهنيات من النوع الجيد، وتمتاز دهنيات اللوز الطبيعية بكونها غير مشبعة، ولا تسبب أي خطر على الجسم، ويساعد اللوز على تقوية الجسم وحفظه من أعراض كثيرة، كما يساعد ويزود الجسم بالطاقة، وزيت اللوز يحتوي على حمضيات مشبعة من نفس النوع الذي يوجد في زيت الزيتون وهي الحمضيات التي تخفض الكوليستيرول الخطير. ويحتوي اللوز على الأملاح المعدنية والفايتمينات خصوصا الذائبة في الدهون، وكذلك على بروتينات وقليل من السكريات وبعض الألياف الخشبية. ومن الفايامينات نذكر vitamin E و B2 وهي الفايتمينات الواقية للقلب, والمضادة للأكسدة داخل الجسم, ومن الأملاح المعدنية نجد الأملاح التي تحفظ الجهاز الدموي ومنها المانكنيز والماكنيزيوم والبوتسيوم والفوسفور, وهذه الأملاح المعدنية ليست كغيرها من اللأملاح كما سنرى فيما بعد.

ويعمل الماكنيزيوم على ضبط قنوات الكلسيوم في الجسم، من حيث تصبح كل الأوعية والشرايين لينة، وتسمح بتبادل المغذيات والأوكسايجن فيرتاح الجسم كله، وكلما انخفض مستوى الماكنيزيوم، كلما أصبح الجسم معرضا لأمراض القلب والشرايين. ومن خصائص الماكنيزيوم الفايزيولوجية خفض الكوليستيول الخبيث أو LDL وحيث يكون مستوى الكوليستيرول منخفض في الجسم، فإن الإصابة بأمراض القلب والشرايين تصبح غير ممكنة، وليس هذا العامل فحسب وإنما يعمل مكون الفايتمين E وهو مكون يحول دون الأكسدة في الجسم ليساعد كذلك على الوقاية من أمراض القلب والشرايين.

أما مكون فايتمين B2 فيدخل في سلسلة إعادة تمثيل مركب الكلوطثيون وهي جزيئة بروتين يقي الخلايا المحتوية على الأوكسايجن والتي يستعملها الجسم في الطاقة، وتوجد على صعيد المايطوكندرايات. ويدخل مكون فايتمين B2 كعاملcofactor لأنزيم Glutathione reductase في إعادة تكوين الكلوطثيون لتبقى بتركيز مستقر في الجسم.

ويحتوي اللوز على كمية هائلة من البوتسيوم 257 مغ بينما لا يحتوي إلا على 0.3 مغ من الصوديوم، وهو ما يؤهل اللوز للعلاج من ارتفاع الضغط الدموي, ويدخل اللوز ضمن المكونات الغذائية للنظام الغذائي الخاص بالمصابين بارتفاع الضعط، والمصابين بأمراض القلب والشرايين، ويلتقى مع كثير من المواد الغذائية التي تكلمنا عنها بشأن ارتفاع الضغط وأمراض القلب والشرايين.

ويبقى اللوز سيد العلاج بالنسبة لأمراض القلب والشرايين، وكل الأمراض المتعلقة بالاستقلاب والمرتبطة بفايزيولوجيا الجسم فيما يخص الدهنيات والكوليستيرول، ويتبع هذه الأمراض كل من السمنه وارتفاع الضغط والشحوم في الدم والسكري، واللوز ينفع كثيرا في الحد من أثر هذه الأمراض.

ويلعب اللوز كذلك دورا أساسيا في الحد من تكون الحصى في المتانة، وهو أمر يعزى إلى التركيب المعدني للوز والنسبة الهائلة من الفوسفور والمانكنيز، وقد بينت كثير من الدراسات أهمية اللوز في الحد من تكون الحصى في المتانة أو إزالتها. وربما يستعمل اللوز مع مواد أخرى لها نفس المفعول ليكون العلاج تاما، ولذلك فالجوز واللوز وحبوب الكتان يجب أن تكون من ضمن الغذاء اليومي للمصابين بالسكري وارتفاع الضغط والكوليستيرول والسمنة.

وبالنسبة للأطفال يساعد على النمو والتركيز، ويدفع العياء الفكري، وهو من المواد التي نوصي بها للطلبة على الخصوص، لأنهم يبدلون جهدا كبيرا لمدة طويلة. ولكون اللوز مادة ذات طاقة عالية، فهو يساعد على بقاء العضلات نشيطة ولمدة طويلة، وهو ما نلاحظه عند الأشخاص الذين يستهلكون اللوز بكثرة، وهي المناطق التي يكثر فيها اللوز، كناحية بني ملال وناحية أكنول وناحية أكادير. فسكان هذه المناطق لا يعرفون العياء العضلي، ولا يعرفون ألم المفاصل، ويتسلقون الجبال بسهولة، وتبقى عضلاتهم مرنة ونشطة. واللوز يساعد تنشيط الجهاز التناسلي وتقوية الباءة بالنسبة للرجال، ويمتاز اللوز بغناه بالأملاح المعدنية، فهو غني بالحديد والمانكنوز والماكنيزيوم والكلسيوم والفوسفور.

وكما ننبه دائما في نصائحنا، فنحن نتكلم عن اللوز الطبيعي المحلي أو ما نسميه باللوز البلدي والمعروف عند عامة الناس، ولا نتكلم عن اللوز المستورد المعروف بالرومي. فهناك دول كثيرة منتجة للوز ومنها الولايات المتحدة الأمريكية لكنها لا تستهلكه، ولا يسمح بالصناعة أن تستعمل ولو أثر اللوز في بعض المنتوجات كالحلويات.

ويحتاج أنزيم superoxide dismutase إلى عامل لتنشيطه أو cofactor ويلعب كل من المانكنيز والنحاس دور التنشيط لهذا الأنزيم، لأنه هو الذي يعمل على امتصاص الجذور الحرة داخل الخلايا على مستوى المايطوكندريا. وكلما نشط هدا الأنزيم كلما تسلح الجسم ضد كل الأمراض الخطيرة ومنها السرطان.

وهناك بعض التحفظات التي يجب الانتباه إليها، فاللوز المر يحتوي على سيانورالبوتسيوم وهو السم الخطير الذي لا يقارن مع أي سم، ويرجى ألا يكثر الأطفال من استهلاك اللوز المر، والمعروف أن اللوز من الأغذية المسببة للحساسية، وهو ما يجب الاحتياط منه كذلك.


توقيع متألم لحال أمته

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها






تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



متألم لحال أمته





معلومات العضو
moslima
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية moslima
 

 




moslima غير متصل Foto-album moslima


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : متألم لحال أمته المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
افتراضي
قديم بتاريخ : 22-Sep-2008 الساعة : 02:50 PM

جزاك الله بألف خير على هذه المعلومات المفيدة
بالتوفيق


توقيع moslima

[Bismi Allah... Jah Allah, laat mij niet de slechte kant op gaanنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Jah Allah, laat mij enkel voor U bestaanنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Jah Allah, help mij het rechte kant te kiezenنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Jah Allah, help mij niet van de Sajtaan te verliezen نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





معلومات العضو
أم ريان
عضو مميز
 
الصورة الرمزية أم ريان
 

 




أم ريان غير متصل Foto-album أم ريان


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : متألم لحال أمته المنتدى : المنتدى الإسلامي العام
Thumbs up
قديم بتاريخ : 23-Sep-2008 الساعة : 08:03 PM

سبحان الله
------
جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات القيّمة
------
في انتظار المزيد من مواضيعكم المفيدة


توقيع أم ريان

قُلْ لِمَنْ يَحْمِلُ هَمّاً ... إنَّ هَمَّكّ لَنْ يَدُومَ ... مِثلَمَا تَفْنَى السّعَادَةُ ... هَكَذَا تَفْنَى الهُمُومُ



إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:55 AM.


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى