هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أعضاء وزوار منتديات نور على نور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن النظام أساس العمل في أي مكان.. و لا بد من قوانين نتبعها جميعا للمحافظة على النظام في المنتدى.. و هذه القوانين وضعت للتنظيم .. و لمصلحتكم جميعاً .. لذا نرجوا من جميع الأعضاء والزوار إحترام شروط وآداب منتديات نور على نور والأخذ بها لأنها لم توضع إلا لتحقيق الفائدة والرقي بالمنتدى.. 1. يمنع التسجيل بأسماء مخالفة للدين الإسلامي مثل (( شيطان .. ))، أو مخالفة العرف العام، أو التسجيل بأسماء أعضاء موجودين مسبقاً وذلك بزيادة المدات أو تغيير الهمزات، مثل ( أحمد ، أحـــمد، احمد ) وغيره من الرموز 2.يتعهد الكاتب بإحترام الشعائر الإسلامية والتقيد بالضوابط الأخلاقية والأدبية عند الكتابة أو التعقيب على أي مشاركة. 3. عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو النابية في الكتابة أو عند التعقيب . 4. عدم نشر الصور والمواضيع المخلة بالأدب أو الذوق العام. 5. الموضوعات التي يقوم الاعضاء بكتابتها أو تأليفها كالقصص او الابحاث والمجهودات الشخصيه لا نستطيع حمايتها من السرقه او التحريف والادراه ممن يفعل ذلك براء لانه فعل محرم . 6. المواضيع هي حق لأصحابها فقط، لذلك يمنع نقلها من دون الاستئذان من صاحب الموضوع أو الاكتفاء بذكر كلمة منقول في آخر النص، ويمنع وضع رابط مباشر للموضوع المنقول من المواقع والمنتديات الأخرى. 7. التقيد بكتابة المواضيع بحسب تصنيفات الأقسام الموجودة وليس بشكل عشوائي، ويستطيع الكاتب أن يعرف محتوى المنتديات من قراءة الوصف الموجود تحت اسم كل منتدى، وإلا سيقوم المشرف بنقل الموضوع دون الرجوع إلى كاتبه. 8. التأكد من أن الموضوع الجديد لم يسبق نشره من قبل والاستعانة بخاصية البحث قبل طرح الموضوع حيث أن ذلك يمنع التكرار في المواضيع، كما أنه يوفر على الكاتب الوقت في الحصول على المعلومة بشكل أسرع علماً بأن المواضيع المكررة سوف تحذف دون الرجوع لكاتبها. 9. التأكد من صحه الموضوع قبل نشره.. وأيضا ضروره التأكد من عمل الروابط الخاصه بالصور أو تحميل شئ ما.. قبل نشرها وإلا سيتم حذف الموضوع دون أخذ موافقة العضو . 10. يجب اختيار عنوان مناسب للموضوع ليسهل على القارئ معرفة الغرض منه وتسهيلا لعملية البحث. 11. في حال وجود مقترح أو مشكلة فنية أوفي حال حصول مضايقات من قبل اي عضو او مشرف فعلى المتضرر مراسلة إدارة المنتدى أو إرسال رسالة خاصة لطرف الأخر أو كتابة موضوع في قسم الإقتراحات والشكاوي. 12. إن مشرفي وإداريي المنتدى -بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة - ليس بوسعهم قراءة جميع المشاركات، لذا فإن جميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية عن مضمون المشاركات. 13. يحق لكل المشرفين تعديل أو حذف أي موضوع يخل بالقوانين في الحال وذلك دون أخذ موافقة العضو. 14. هذه القوانين عرضة للتغيير والإضافة في أي وقت لذا يرجى الاطلاع عليها بين الفينة والأخرى لتجنب مخالفتها. أخـ(ت)ـي العضو الكريمـ(ة) ان خدمة اضافة الموضوع و اضافة التعليق وضعت من أجلكم نرجوا استخدامها بما يرضي الله .
العودة   منتديات شبكة نور على نور الإسلامية :: منتديات الردود على أهل الأهواء والبدع :: الشيعة الرافضة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 

إحصائية العضو








عوض الشناوي غير متصل

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 21 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 520

النشاط 188 / 8143
المؤشر 82%




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي السيوف المشرقة والصواعق المحرقة لكذب كتاب المراجعات- وشبهاته الجزء السابع عشر ---(4
قديم بتاريخ : 28-Feb-2017 الساعة : 11:03 AM


السيوف المشرقة والصواعق المحرقة لكذب كتاب المراجعات- وشبهاته
الجزء السابع عشر ---(48) قوله أن في تركيا وباكستان وتونس يقدس الناس فيها الأضرحة .

ونقول أن في تركيا وباكستان وتونس أناس يشربون الخمر !! ويتعاطون المخدرات !! ويفعلون المحرمات !!

بل وهذا في كل بلاد العالم !!

فهل يعني هذا أن الخمر والمخدرات وكل المحرمات أصبحت حلالاً زلالاً بسبب ممارسة بعض المسلمين لها ؟؟!

فوالله أظنه أنه لو نطق الجهل والحمق وسفه لتبرأ من قائل هذه الكلمات !!

روي في كتابَيْ «بحار الأنوار» و«مفاتيح الجنان»
نقلوا في كتبهم عن «محمد بن علي الشيباني»:أنه قال ذهبتُ أنا وأبي وعمِّي ليلاً خفيةً سنة 260هـ إلى زيارة مرقد أمير المؤمنين عليه السلام
ورأينا القبر وسط البادية قد وُضِعَ حولَه عددٌ من الأحجار السوداء، ولم يكن عليه بناء. إذن

حتى سنة 260هـ التي توافق سنة وفاة الإمام الحسن العسكري
آخر أئمة الشيعة الظاهرين،
لم يكن لمرقد أمير المؤمنين عليه السلام حَرَمٌ ولا قُبَّةٌ ولا رُوَاقٌ ولا فِنَاءٌ ولا صَحْنٌ

و روى ابن أبي شيبة في المصنف (ج2/ص269).

هذا وقد ورد في مسند الإمام زيد (ص177، باب غسل النبي وتكفينه)
عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول:
«اللَّحْدُ لنا والضريح لغيرنا.»

فلنا أن نسأل
في أي زمنٍ نُسبت هذه الأقوال إلى الأئمّة عليهم السلام ووضعت على ألسنتهم؟!

ولماذا اورد ابن طاووس والشيخ الطوسي والمجلسي والقمي هذه الروايات المنسوبة إلى الأئمة عليهم السلام حول الرواق والحَرَم؟

ولماذا أضاف المجلسيّ والقمّيّ وابن طاووس هذه الآداب والأحكام التي ما أنزل الله بها من سلطان إلى دين الله؟

وهل يجوز للسادة ابن طاووس والمجلسي والكفعمي والشهيد والشيخ الطوسي أن يضيفوا أشياء حسب ذوقهم إلى دين الإسلام سواء كان ذلك الأمر مستحباً أم غير مستحب؟

وهل أقام الائمه الاطهار الاضرحه والمقامات علي القبور؟؟
ومن الذي اقامها ؟؟

وهل يوافق اقامه الاضرحه علي القبور روايات الائمه؟؟


الأحاديث المتعلِّقة ببناء القبوروالأضرحه وتزيينها وتجديدها
يا حاخام الرافضه اقرء كتبك

النهي عن تعمير القبور وتشييدها والبناء عليها، لنَذْهَبْ الآن نحو الأحاديث المرويَّة عن النبيّ والأئمّة - عليهم السلام - في النهي عن تعمير القبور وتشييدها والبناء عليها، والتي تتفق في مضمونها مع كتاب الله وسنّة نبيّه

روى الشيخ الصدوق في كتابه «فقه الرضا» (ص188 - 189)
ضمن ذكره تجهيز جثمان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
«...فلما أن فرغ من غسله وكفنه أتاه العباس فقال
يا علي إن الناس قد اجتمعوا على أن يدفنوا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ في بقيع المصلى وأن يؤمهم رجل منهم
فخرج عليٌّ عليه السلام إلى الناس فقال:

يا أيها الناس أ ما تعلمون أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)
إمامنا حيا وميتا وهل تعلمون أنه (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)
لعن من جعل القبور مصلَّى ولعن من يجعل مع الله إلهاً؟!

--------------------------------------------

روى الشيخ الصدوق والشيخ الحُرّ العاملي صاحب «وسائل الشيعةأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي قِبْلَةً وَلَا مَسْجِداً فَإِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ لَعَنَ الْيَهُودَ حَيْثُ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»( وسائل الشيعة، ج2، باب 65، ص887.)
.
بناء على هذا الحديث فإن جميع الروايات التي ذُكرت في كتب الزيارة والتي تقول اجعلوا قبر الإمام قبلة هي من وضع أشباه اليهود الذين افتروها على لسان الأئمة عليهم السلام.
--------------------------------------

1. وروى المحدِّث النوري في «مستدرك الوسائل» نقلاً عن العلامة الحليّ في كتابه «النهاية» رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقول:«نَهَى النبيُّ أن يُجصّص القبرُ أو يُبْنَى عليهِ أو يُكْتَبَ عليه لأنَّه من زينة الدنيا فلا حاجة بالميِّت إليه...»
مستدرك الوسائل، الطبعة الحجرية، ج1/ص127)
--------------------------------------------------------------------
2. وروى المحدِّث النوري أيضاً: «عن أمير المؤمنين (ع) قال:
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تتخذوا قبري عيداً ولا تَتَّخذوا قبوركم مساجدكم ، ولا بيوتكم قبوراً...»( مستدرك الوسائل، الطبعة الحجرية، ج1/باب 55 من أبواب الدفن وما يناسبه، باب كراهة بناء المساجد عند القبور، ص132.)
-----------------------------------------------------
3. روى الشيخ «الحرّ العاملي» في «وسائل الشيعة» عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال:«لا ترفعوا قبري أكثر من أربع أصابع مفرّجات» وسائل الشيعة، ج2/باب 31 من أبواب الدفن، ص858).)
--------------------------------------------------------------
6- وجاء في ج22 من «بحار الأنوار» للعلامة المجلسي،وفي كُتُبٍ حديثيَّة موثوقة أن الإمام الصادق عليه السلام قال:«لا تشرب وأنت قائم ولا تَطُف بِقَبْرٍ ولا تَبُل في ماء نقيع»( وسائل الشيعة، ج10/باب 92 من أبواب المزار في كتاب الحج، وج1/ص241. وسفينة البحار، ج2/ص99.)
-------------------------------------------------.
7- وروى «زيد بن علي بن الحسين» عليهم السلام عن جدِّه علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال:
«نهى رسول الله عن لحوم الأضاحي أن تدخروها فوق ثلاثة أيام..... ونهانا عن زيارة القبور»
( مسند الإمام زيد، كتاب الحج، باب الأكل من لحوم الأضاحي. )
-----------------------------------------------------------
8- الحديث المعروف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «أنا عند القلوب المنكسرة والقبور المندرسة»
( ذكره العجلوني في «كشف الخفاء» ج2/ص 325، في التعليق على الحديث رقم 2836. ولفظه فيه: ((أنا عند المنكسرة قلوبهم المندرسة قبورهم وما وسعني أرض ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن)).)
.
فهذا الحديث يدلُّ على أن الحقّ جلَّ وعلا لا ينظر إلى القبور المزيَّنة المزخرفة والمجدَّدة والمحلّاة بالمرايا والذهب ويمقتها
------------------------------------------------------
9- رُوي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:«قبر رسول الله محصّبٌ حصباء حمراء»( وسائل الشيعة، ج2/باب 37 من أبواب الدفن، ص864. )
------------------------------------------------------
10- وروى «عبد الرزاق الصنعاني» الذي كان من قدماء الشيعة، عن ابن طاووس:
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن قبور المسلمين أن يُبنى عليها أو تُجصَّص أو تُزرع، فإن خير قبوركم التي لا تُعرف»( المصنف لعبد الرزاق، ج3/ص506.)
-------------------------------------------------
11- ونقل آية الله «شريعت سنغلجي» كتاب «الذكرى» أن:
«الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم سوّى قبر ابنه إبراهيم»
ونقل أيضاً أن القاسم بن محمد قال:
«رأيت قبر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والشيخين مسطّحة»
ونقل أن قبور المهاجرين والأنصار في المدينة المنورة كانت مسطّحة
(توحيد عبادت (أي كتاب توحيد العبادة)، انتشارات دانش، ص149)
------------------------------------------------------------------
12- وروى الحرّ العاملي عن الإمام الصادق أنه قال:
«لا تطيّنوا القبر من غير طينه»
( وسائل الشيعة، ج2/باب 16 من أبواب الدفن، ص864.)
-------------------------------------------------------------
.13- وروى المحدِّث النوري عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نهى أن يُزاد على القبر تراب لم يخرج منه»
( مستدرك الوسائل، الطبعة الحجرية، ج1، باب 34 من أبواب الدفن، ص146.

لاحظوا إلى أي حد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دقيقاً
حتى أنه نهى أن يُزاد ولو مقدار قليل على تراب القبر، فما بالك بالفضة والجصّ وأحجار المرمر وغيرها من الأحجار الثمينة!
------------------------------------------------------------
14- - في الكتاب الشريف الموسوم بـ«المحاسن» تأليف البرقيّ، وفي كتاب «وسائل الشيعة»/باب 43 من أبواب دفن الموتى عن الأصبغ بن نباتة
عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
«مَنْ جَدَّدَ قبراً أو مَثَّلَ مثالاً، فَقَدْ خَرَجَ عَنِ الإسْلامِ»
-----------------------------------------------------------
15- - وفي كتاب «الكافي» للكُلَيْنِيّ (ج6/ص528)
عن أبي القدّاح يروي عن حضرة الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه
قال:
«بعثني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - إلى المدينة في هَدْمِ القبور وَكَسْرِ الصُّوَر فقال: لا تَدَعْ صُوْرَةً إلّا مَحَوْتَهَا ولا قَبْرَاً إلا سَوَّيْتَه».
------------------------------------------------------------
16- وأورد الشهيد الأول في كتابه الفقهيّ «الذكرى»
روايةً عن أبي الهياج الأسديّ أن أمير المؤمنين عليه السلام قال له:
«أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ
--------------------------------------------------------------
17- - وجاء في كتاب «تهذيب الأحكام»
للشيخ الطوسي (ج1/ص461، ح 148) وذكره الحر العاملي في
«وسائل الشيعة»/باب 44 من أبواب الدفن:
«عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَنِ الْبِنَاءِ عَلَى الْقَبْرِ وَالجُلُوسِ عَلَيْهِ هَلْ يَصْلُحُ؟
قَالَ: لَا يَصْلُحُ الْبِنَاءُ عَلَيْهِ وَلَا الْجُلُوسُ وَلَا تَجْصِيصُهُ وَلَا تَطْيِينُهُ.
--------------------------------------------------------
18- وروى الشيخ الصدوق في مجالسه بسنده
عن حضرة الصادق عليه السلام عن آبائه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ نهى عن تجصيص القبور والصلاة فيه
------------------------------------------------------------
.19 - وروى البرقيّ في «المحاسن» والشيخ الطوسي في «تهذيب الأحكام» (ج1/ص462، ح 150):
«عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله
(الإمام الصادق) عليه السلام قَالَ:
لَا تَبْنُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَوِّرُوا سُقُوفَ الْبُيُوتِ فَإِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ كَرِهَ ذَلِكَ»
-------------------------------------------------
20 - وأورد الحرّ العامليّ في «وسائل الشيعة»/الباب 44 من أبواب الدفن عن حضرة الصادق عليه السلام أنه قال:
«نَهَى رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ - أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَبْرٍ أَوْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ أَوْ يُبْنَى عَلَيْهِ»
------------------------------------------------------
21 - وروى الشيخ الصدوق في كتابه «معاني الأخبار»:
«عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ (رَفَعَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ قَالَ وهُوَ التَّجْصِيصُ»
------------------------------------------------------
22 - وروى الشيخ الصدوق في كتابه «فقه الرضا» (ص188 - 189)
ضمن ذكره تجهيز جثمان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ:

«...فلما أن فرغ من غسله وكفنه أتاه العباس فقال
يا علي إن الناس قد اجتمعوا على أن يدفنوا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ في بقيع المصلى وأن يؤمهم رجل منهم
فخرج عليٌّ عليه السلام إلى الناس فقال:
يا أيها الناس أ ما تعلمون أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)
إمامنا حيا وميتا وهل تعلمون أنه
(صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) لعن من جعل القبور مصلَّى
ولعن من يجعل مع الله إلهاً؟!
-------------------------------------------------------------

23 - وروى الشيخ الصدوق أيضاً في كتابه «من لا يحضره الفقيه» (ج1/ص180، ح 539) عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أنه قال:

«إِذَا دَخَلْتَ الْمَقَابِرَ فَطَأِ الْقُبُورَ فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً اسْتَرْوَحَ إِلَى ذَلِكَ وَمَنْ كَانَ مُنَافِقاً وَجَدَ أَلَمَهُ».
------------------------------------------------------------------
روى ذلك الكُلَيْنِيُّ في «الكافي» والبَرقيُّ في «المحاسن» 24 -
عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
بعثني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - إلى المدينة فقال: لا تَدَعْ صُوْرَةً إلّا مَحَوْتَهَا ولا قَبْرَاً إلا سَوَّيْتَه...»
-------------------------------------------------------------
25- « وفي روايةٍ أخرى لهما أيضاً عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أن علياً عليه السلام قال
: «أرسلني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - في هَدْمِ القبور وَكَسْرِ الصُّوَر
»(الكُلَيْنِي، «كتاب الكافي»، (ج6/ص528)، ح 14 ثم ح 11 على الترتيب. والمجلسي، بحار الأنوار ج76/ص286،

وجاء من طرق أهل السنة بلفظ
«أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ»
انظر سنن الترمذي، باب ما جاء في تسويه القبور)
.------------------------------------------------------
26- وكذلك كل ما ورد في باب النهي عن تعمير وتجديد القبور، يدلُّ بوضوح تام على تلك الحقيقة، وذلك مثل ما جاء في كتاب «من لا يحضره الفقيه» للصدوق، وكتاب «المحاسن» للبرقيّ والمجلد 18 من بحار الأنوار للمجلسيّ أن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
«مَنْ جَدَّدَ قبراً أو مَثَّلَ مثالاً، فَقَدْ خَرَجَ عَنِ الإسْلام
( الشيخ الصدوق، «من ‏لا يحضره ‏الفقيه» ج1/ص189، حديث رقم 579. وقد أورده المجلسي في بحار الأنوار، ج76/ص 285 - 286 (من الطبعة الجديدة).).
--------------------------------------------------------
فإن قيل إن كل تلك الأحاديث المذكورة إنما هي في شأن قبور الناس العاديين، أما النبي والأئمة فوضعهم مختلف، قلنا: إليكم هذه الأحاديث التي تُثبت أنه لا فرق في هذا الحكم بين قبور النبي والأئمة - عليهم السلام - وقبور سائر الناس:

1 - روى الشيخ الصدوق في كتابه «علل الشرائع»
(ج1/ص307/255 - باب العلة التي من أجلها يرش الماء على القبر)
بسنده عن حضرة جعفر بن محمد الصادق
عن أبيه عليهما السلام أنه قال:
«إن قبرَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ رُفع شبراً من الأرض، وإن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ أمر برشِّ القُبُور»

2 - روى الشيخ الصدوق في كتابه «من لا يحضره الفقيه»
(ج1/ص178، ح 532)
والحر العاملي في «وسائل‏الشيعة» (ج5/ص161، ح6222):

«مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِه): لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي قِبْلَةً وَلَا مَسْجِداً فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَعَنَ الْيَهُودَ حَيْثُ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»

إن جميع تلك الأحاديث التي مرت مدوَّنَةٌ
مسطورةٌ في كتب حديث الشيعة الإمامية الموثَّقَة

ولم نأتِ بها لا من كتاب

ابن تيمية

ولا من تأليفات محمد بن عبد الوهاب

ولا حتى من كتب حديث أهل السنة


حتى يُشْكِلَ بعضُ الناسِ عليها!
وبالطبع هناك في كتب السنه أحاديث كثيرة بذلك المضمون

منها ما رُوي:
«عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَنِيسَةً رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحبَشَةِ يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ فَذَكَرَتْ لَهُ مَا رَأَتْ فِيهَا مِنْ الصُّوَر
ِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمْ الْعَبْدُ الصَّالِحُ أَوْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْقِ عِنْدَ اللهِ!»
( الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحهما والنسائي وابن ماجه في سننهما، وانظره في التاج الجامع للأصول، ج1/ص243 - 244.)

يا حاخامات الرافضه اقرؤوا كتبكم

!لكن الشيعه لم تلق بالاً لهذه الأوامر بل أسرفت في تعمير قبور عظماء الدين ووصل الأمر إلى وضع الكذابين الغلاة رواية نسبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل تعمير القبور،

وفيما يلي نقوم بدراسة هذه الرواية متناً وسنداً

دراسه روايه الشيعه عن بناء القبور

روى الحر العاملي في «وسائل الشيعة» (باب 26 من كتاب المزار) بسنده عن عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ

قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ السَّاجِيِّ وَاعِظِ أَهْلِ الْحِجَازِ عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال (ضمن حديث طويل):

يَا عَلِيُّ! مَنْ عَمَرَ قُبُورَكُمْ وتَعَاهَدَهَا فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَى بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ومَنْ زَارَ قُبُورَكُمْ عَدَلَ ذَلِكَ لَهُ ثَوَابَ سَبْعِينَ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ وخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ زِيَارَتِكُمْ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ...»( الشيخ الطوسي، «تهذيب ‏الأحكام»، ج6/ص 227.).

هذا الحديث فاسد السند كما هو فاسد المتن.
راويه الأول «عبد الله بن محمد البلوي» ضعّفه علماء الرجال واعتبروه كذّاباً ووضّاعاً وطعنوا به وقالوا: لا ينبغي الاعتناء بحديثه.
وقد روى عن «عمارة بن زيد» الذي صرّح علماء الرجال بشأنه أنه رجل لا وجود له وأن ما نُسب إليه من روايات كله كذب.

حتى أنهم لما سألوا «عبد الله بن محمد البلوي» من «عمارة» هذا الذي تروي عنه؟

فقال: رجلٌ نزلَ من السماء فحدَّثني ثم عَرَجَ!!
رجال العلامة الحليّ، ص24.

والراوي التالي هو أبو عامر وَاعِظُ أَهْلِ الْحِجَازِ وهو مجهول الحال ومهمل

وانظروا أي مصائب حلّت بالإسلام من ورائه. لقد افترى «أبو عامر» المجهول هذه الرواية على الإمام الصادق (ع) كي يخدع بها العوام الذين لا علم لهم بكتاب الله،

ولكن حبل الكذب قصير فإن هذا الراوي لم ينتبه إلى أن قبر أمير المؤمنين (ع) كان مخفياً زمن الإمام الصادق (ع) ولا أثر له!

ولا يعلم أحد على وجه الدقة مكانه،

وبالتالي فلم يكن هناك بناء حتى يُعمَّر وحتى يشترك من يعمّره مع سليمان في الأجر والثواب!!

لقد رغّب هذا الحديث الموضوع الناس بعمل لا طائل تحته وأغرى الناس بالمعاصي قائلاً إنكم لو زرتم قبر الإمام الفلاني غُفرت لكم ذنوبكم ورجعتم كيوم ولدتكم أمكم!!

إذا كانت الذنوب تُغفر بهذه السهولة فلا خطر في ارتكاب كل جرم إذ أن زيارة واحدة ستزيح عن كاهلنا عقاب ذلك الجرم، وعندئذ فلماذا الخوف من يوم الجزاء والحساب

، ولا بد أن جهنم خاصة بمن ليس لديهم مقابر وقباب وعتبات وأضرحة!! لو كان تعمير القبور مهماً وله كل هذه الفوائد ولو كان مشروعاً أصلاً

فلماذا لم يقم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببناء قبر عمّه «حمزة» سيد الشهداء أو ابنه «إبراهيم» أو سائر الشهداء،ولم يضع على قبرهم لبنة واحدة،

وهل علينا أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونتبع سنته أم نتبع سنن الملوك الذين يخدعون العوام؟

لما ظهر دين الإسلام، دين التوحيد الخالص، كان العالم غارقاً في ظلمات الجهل والأوهام لذا بدأ بمحاربة الأوهام منذ فجر دعوته وأمر المؤمنين أن لا يتّكلوا على أحد سوى الله سبحانه

وألا يعتبروا أحداً سوى الله مؤثراً في تقدير الأمور،

وألا يعتبروا أي أحد قاضي الحاجات وباب الحوائج سوى الله تعالى،

وأن يعلموا أن لا وسيلة توجب النجاة سوى العلم والإيمان والعمل الصالح،

فيجب أن لا يتوسَّل المؤمنون إلى الله بشيء سواها وألّا يعتبروا أحداً سوى رب العالمين مؤثراً حقيقياً في هذا الوجود.

ونهى الإسلام في بداية أمره عن زيارة الأموات ولم يسمح بذلك فيما بعد إلا لأجل العبرة [والدعاء لأصحابها]

كما نهى عن تعمير القبور وتزيينها، كما جاء في دعاء جوشن الكبير ومناجاة الله:
«يا من في القبور عبرته»

ولكن مع الأسف سرت إلى المسلمين شيئاً فشيئاً روح عبادة الأوهام وعادت إليهم العادات الشركية وانطبق عليهم قوله تعالى: ((وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ))[يوسف:106].

وقد قال الله العليم بعباده: ((وَإِذَا ذُكِرَ الله وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)) [الزمر:45]،

أي إذا ذُكر الذين من دون الله كأرواح الأموات وأرواح الأولياء والأنبياء وغيرهم استبشروا بها. فالحفاظ على توحيد العبادة وأن لا يرجوا الإنسان غير الله أمر في غاية الصعوبة،

ولم يكن المؤمنون في صدر الإسلام يتردَّدون إلى زيارة القبور وإذا فعل أحدهم ذلك تعرّض إلى اللوم.

وفي آخر ساعات عمره الشريف توجّه رسول الله إلى ربِّه داعياً متضرِّعاً

وقال: «اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد»

)))روى الشيخ الصدوق في «علل الشرائع» بسنده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له الصلاة بين القبور؟ قال:
((صلِّ في خلالها ولا تتخذ شيئاً منها قبلةً، فإن رسول الله (صَلَّى الله عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ) نهى عن ذلك وقال:
ولا تتخذوا قبري قبلةً ولا مسجداً فإن الله تعالى لَعَنَ الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد!.))
«علل الشرائع»/باب العلة التي من أجلها لا تتخذ القبور قبلة،
( ج 2/ص 358)،
وروى الصدوق نحوه أيضاً في كتابه «من‏لا يحضره‏الفقيه» ( ج1/ص 178) باختلاف يسير((

لأنه كان يعلم أن روح عبادة الأموات راسخة في الناس وكان يخشى أن تُبتلى أمته بذلك.

ولم يطل الزمن مع الأسف الشديد حتى قام محترفو الدين الذين يتخذونه حانوتاً يتكسّبون به ببناء مئات القباب والعتبات المزينة بالزخارف والمرايا التي تخدع العوام على قبور الأموات

واخترعوا الثواب العظيم على شدِّ الرحال إلى زيارتها وأوقفوا لها الأوقاف ونذروا لها النذور

الزامات:
توجد في الكتب الخاصة بالزيارات مثل «مصباح المتهجِّد» للشيخ الطوسي و«مفاتيح الجنان» للشيخ عباس القمّيّ و«بحار الأنوار» للمجلسيّ وكتب ابن طاووس [مثل «إقبال الأعمال»] وكتاب «كامل الزيارة» لابن قولويه،مطالب وجمل وتعليمات تخالف العقل والشرع والتاريخ وهي من وضع الجهلة أو المغرضين

السؤال الاول
في فصل آداب زيارة الإمام الحسين (ع) نسبوا إلى الإمام الصادق (ع)
قوله: إذا أردت أن تدخل الحائر فادخل من الباب الشرقي
، هذا في حين أنه لم يكن هناك بناء على قبر الإمام الحسين (ع) في زمن الإمام الصادق (ع)،وبالتالي لم يكن هناك باب شرقي ولا غربي،

بل إن كتابَيْ «مفاتيح الجنان» و«بحار الأنوار» عينهما يذكران أن الإمام الصادق عليه السلام قال:

«كل من نظر إلى قبر الحسين وابنه في صحراء لا قريب فيها ولا صديق... الحديث»

وسبب ذلك أنه لما لم تكن في ذلك الزمان أيَّة علامة للقبر كان وجدانه أمراً صعباً فلم يكن هناك حرم، فكيف قال الإمام ادخل من الباب الفلاني للحرم؟!

السؤال الثاني
من القبيح جداً أن يقول الإمام كل من أتى إلى منزلنا أو حرمنا فعليه أن يُقبّل عتبتنا ويتمسّح بباب وجدران منزلنا ويقبّلها، ويستأذن للدخول!

وكلّ هذا الحُرُم لم تكن موجودةً أساساً

، ثم إنه لا معنى لأن يقول الإمام عليك بقراءة إذن دخول من صفحتين ثم ادخل رغم عدم صدور الإذن والسماح بالدخول بعد!

هل كانت هذه الأعمال من سنة عليّ عليه السلام وطريقته أنه كلما أراد أن يأتي إلى منزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يتلو صفحتين لإذن الدخول!!

السؤال الثالث
جاء في كتابَيْ «بحار الأنوار» و«مفاتيح الجنان» وغيرها من كتب الشيعة منسوباً إلى الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:

إنَّ من الآداب تقبيل عتبة الحرم حتى إذا وصل إلى البند الثاني عشر من الآداب يذكر الذهاب إلى قرب الضريح وتقبيله والتمسّح به

هذا في حين أن الأضرحة وقباب وأروقه وحرم القبور لم تُبنَ إلا بعد قرون من زمن الأئمة عليهم السلام وقد بناها سلاطين الجور والوزراء الخائنون،

فهذا يبين بوضوح أن هذه الروايات وُضعت في زمن أولئك السلاطين وإلا فإنَّ أئمة أهل البيت عليهم السلام لم ينطقوا بمثل هذا الكلام. ولا ندري لماذا ابتدعوا كل هذه الطقوس والآداب باسم الدين؟

السؤال الرابع
جاء في تلك الكتب أنَّ كلَّ مَن أراد الذهاب إلى الحرم فعليه أن يغتسل ويقف بجانب باب الحرم حتى يرّق قلبه ثم يضع قدمه اليمنى وخده الأيمن على الضريح ومن الآداب الأخرى أنه يجوز أن يستدبر القبلة ويستقبل قبر الإمام في دعائه!!

وأن يعطي لخدّام الحرم شيئاً من المال -أي يُوجد مركزاً للتسوّل- وأن يتصدّق على من يوجد هناك من الفقراء لأن ثوابه يكون مضاعفاً!!

في حين نجد ان
1-رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:

«لا تتخذوا قبري قبلةً»،

2-وطبقاً للأحاديث التي جاءت في كتاب «الوسائل» باب 22 من أحكام الطواف أن أئمّة الإسلام قالوا: كل من نذر أو أوصى للكعبة أو المسجد الحرام فلا يجوز أن يعطي هذا النذر أو الوصية لخدّام الحرم أو حجّاب الكعبة حتى لا يحوِّل حرم الله إلى مركز للتسوّل!

السؤال الخامس
لماذا أضاف المجلسيّ والقمّيّ وابن طاووس هذه الآداب والأحكام التي ما أنزل الله بها من سلطان إلى دين الله؟

هم أنفسهم نقلوا في كتبهم عن «محمد بن علي الشيباني»:

أنه قال ذهبتُ أنا وأبي وعمِّي ليلاً خفيةً سنة 260هـ إلى زيارة مرقد أمير المؤمنين عليه السلام ورأينا القبر وسط البادية قد وُضِعَ حولَه عددٌ من الأحجار السوداء، ولم يكن عليه بناء.

إذن حتى سنة 260هـ التي توافق سنة وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السلام آخر أئمة الشيعة الظاهرين، لم يكن لمرقد أمير المؤمنين عليه السلام حَرَمٌ ولا قُبَّةٌ ولا رُوَاقٌ ولا فِنَاءٌ ولا صَحْنٌ

هل تعلم ياشيعي

الذي أتحف الشيعة بأدعيه الزيارات المليئة بالعبارات الكفرية للاضرحه والقبور والمقامات (المزار الكبير و دعاء الندبة»!

هو أبو عبد الله محمد بن جعفر بن علي المشهدي الحائري، المعروف بمحمد ابن المشهدي وابن المشهدي الراوي عن أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي وصاحب كتاب «المزار الكبير»

الذي اعتبروه من أقدم الكتب المدوّنة في الزيارات
وأن الأصحاب اعتمدوا على كتابه،
وهو الأصل في عدة من الأدعية والزيارات.

و ابن المشهدي كان من مشايخ الإمامية في
القرن السادس الهجري
ولكن بعضهم قال إن شخصه مجهول جداً،

أي زورت هذه الادعيه في عصر الدوله الصفويه
حتى قال السيد الخوئي في معجمه:
((لم يظهر لنا اعتبار هذا الكتاب في نفسه، فإن محمد بن المشهدي لم يظهر حاله بل لم يُعلم شخصه))!.


روى هذه الرواية ابن أبي شيبة في المصنف (ج2/ص269).
هذا وقد ورد في مسند الإمام زيد (ص177، باب غسل النبي وتكفينه)
عن حضرة أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:

سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول:
«اللَّحْدُ لنا والضريح لغيرنا.»
(ومعنى ذلك أن الضريح كان لغير المسلمين كأهل الكتاب أو المشركين من أهل الجاهلية.)

ياشيعي هل تعلم من اقام الاضر حه علي القبور
لقد قام السلاطين الأنانيون المستبدُّون الظالمون الذين لم يكن لديهم أدنى علم بدين الله وأحكام شرعه ببناء المشاهد والقباب والأضرحة على قبور الأئمّة عليهم السلام وذراريهم من الأموال المحرمة التي سُرِقَتْ من قوت الناس وسعوا إلى جذب الناس إلى تلك الأضرحة الذهبية ذات الزخارف والزينات الفخمة
وعَمَروا تلك المشاهد والمقابر

وأخلوا مساجد الله

وذلك مثل السلاطين الصفوية والقاجارية الذين لم يكن لهم شغل سوى الانغماس في الشهوات والقتل وسلب أموال الشعب وخدمة الأجانب وترويج الخرافات

وكان أولئك الظالمون الفاسقون ينفقون المليارات على المقابر ويفرشونها بالمرمر ويزينون جدرانها بالنقوش والمنحوتات الفضية والذهبية والمرايا والكريستال
.
أحد أولئك السلاطين السفّاحين الذي قام بقتل كثير من وزرائه بل قتل بعض أولاده وأقربائه،

هو الشاه «صفي الدين» حفيد الشاه

«عباس الصفوي»
الذي يقع قبره في جهة القبلة من حرم المعصومة

في قم والذي زُيّن سقفه وجدرانه بالقيشاني المعرّق.
ويقع إلى جانبه قبر الشاه «عباس الثاني
»
الذي بُني من مرمر رفيع وفي داخله صناديق مذهّبة وألماسيَّة
وقد رفعه بعض الشعراء المتملّقين إلى درجة الأنبياء والعياذ بالله
وكم من النفوس قتلها الشاه عباس الصفوي
في أوَّل أمره،

ومن جملة ذلك أنه غزا مدينة «هرات» -وكانت مدينة إسلامية- وحاصرها أربعة أشهر
ثم اقتحمها بعسكره من القزلباش (أصحاب العصابات الحمراء على رؤوسهم)
)
وقتل فيها حوالي أربعين ألف مسلم ثم أمر جنده بالإغارة عليها وأباح لهم السلب والنهب

فلم يتركوا فيها درهماً ولا ديناراً ولا فضة وذهباً إلا وأخذوها وأتوا بها إلى محضر الشاه
وعبَّؤُوها في الشوالات عنده،

وقد جاء في كتاب «عالم آراى عباسى»
وسائر كتب التاريخ أن الشاه قام بتحميل تلك الشوالات على ظهور الجمال والبغال

ونقلها من «هرات» إلى «مشهد»
وعندما قدم إلى مشهد حضر العلماء وكبار القوم
فاستشارهم الشاه ماذا يفعل بتلك المسكوكات
والأموال والذهب والفضة؟

فأشاروا عليه ببناء ضريح للإمام الرضا عليه السلام من الفضة والذهب
وبناء المنارات والقبة وطلائها بالذهب وأن يبني منها فناء الحرم وأروقته
.
فأمر الشاه بذلك ونقشوا اسمه في أطراف الحرم والقبّة.
والآن كيف تكون الجنَّةُ مأوىً للملك الذي قتل أربعين ألف مسلم؟!
ألم يقل الله تعالى
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً -[النساء: 93]؟!

وليت شعري: إذا كانت الصلاة في غرفة تحتوي في جدرانها على لبنتين مغصوبتين فقط باطلة،

فما حال الصلاة في الحرم والأروقة التي بُنيت كلها بالأموال المغصوبة والمسلوبة؟

هل يمكن أداء الصلاة فيها؟
ولماذا يقيم العلماء فيها صلاة الجمعة؟

هل هناك في شرع الله فرق في حكم هذه المسألة بين حرم الإمام وبيوت سائر المسلمين؟
!
ومثلها القبة الذهبية والفناء الخاص بمقبرة المعصومة التي بناها «فتحعلي شاه» الملك القاجاري،

كما بنى الملك «نادر شاه»
حرم أمير المؤمنين (ع) وقبته وضريحه المذهّبة كلها، في النجف، بالأموال التي حصل عليها من السلب والنهب في حروبه بما في ذلك غاراته على مناطق في شمال العراق
.
فهل يرضَى الله وأنبياؤه وأولياؤه عن هذه القصور وأبنية حرم المقابر أم الشياطين والسلاطين؟
هل كان أولئك الملوك والعلماء مطيعون للعقل والشرع أم للهوى والهوس؟
هل مجرد قيام أولئك الملوك والعلماء بإظهارهم الحب لقبور الأئمة وأولاد الأئمة أو احترامهم البالغ
للـ «شاهزاده عبد العظيم» و«الشاهزاده حمزة» و«الشاهزاده جعفر» و«الشاهزاده قاسم» و«الشاهزاده يحيى»
كافٍ لمحو ما ارتكبه أولئك الملوك من الجرائم والخيانات وللتكفير عن أعمالهم السيئة؟
إذا سألت الشيخية والصوفية أو المدّاحين الغلاة وقرّاء المراثي في المآتم وسدنة القبور ومستخدميها والمتولين عليها
فإنهم سيقولون نعم سيكفيهم،

أما القرآن الكريم فيقول كلا.

هل يستحق شخص مثل «أحمد بن موسى» المعروف بـ«شاهچراغ» الذي ادعى الإمامة، أو «أبو السرايا» الذي خرج وألقى بالناس إلى الموت أن يُبنى على قبره ضريح وفناء وتُكتب الزيارات الخاصة به ويُشغل بها الناس؟
للأسف لما كان يمتلك قبة وضريحاً ذهبياً فإنه يُعتبر من عظماء الدين والأولياء الصالحين!!
أجل، لقد شغل السلاطين الظالمون المسلمين بالخرافات كي يبعدوهم عن حقائق دينهم ويستطيعوا الركوب على أكتافهم،
كما قام وُعّاظ السلاطين والمتلبّسون بلباس أهل العلم والمحترفون للدين الذين يتخذونه حانوتاً يستأكلون به الدنيا بترويج مثل تلك الأعمال
.
ومن الجهة الأخرى عُطِّلَتْ أحكام الإسلام الحياتية والضرورية كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار ووحدة المسلمين واتحادهم والمساواة والأخوَّة والعدالة
،
وتمَّ ترويج أحاديث تعطي وعوداً جُزافاً مبالغاً بها على زيارة مرقد إمام وأنها تساوي مئة ألف حجة أو ألف حجة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
هذا مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يحجَّ بعد هجرته إلى المدينة سوى حجَّة واحدة
،
أما زائر القبر الفلاني فكأنه حجَّ ألف حجة!
أجل، قام جماعة من الكذَّابين المفسدين الغلاة بوضع الأحاديث ونشر البدع لأجل تضعيف الإسلام وزعزعة أعمدة الشرع والاستهزاء بقوانين الله عزَّ وجلَّ،

كي يغترّ الذين يحسبون حساباً للقيامة وعذاب الآخرة فينشغلوا بهذه الأعمال التي لا طائل تحتها ويتصوروا أنها ستنجيهم من العذاب يوم الحساب، ويتجرَّؤُون على المعاصي ولا يجدون حاجة إلى تعلّم حقائق الدين الإلهي وبذل الأنفس والأموال في سبيل الله بل يَقْنَعون بتلك الأعمال التي لا تعدو تملّقاً وتزلّفا
ً
ولا ينتج عنها سوى التخلّف والانحطاط ويأملون مع ذلك أن ينهض الأئمة وذراريهم ليشفعوا لهم يوم القيامة ويدافعوا عنهم.
لقد أرادوا بمثل تلك الأحاديث الموضوعة أن يقلِّلوا من أهميّة الحجّ وعظمته الذي هو وسيلة لتواصل المسلمين وارتباط بعضهم ببعض، ويجعلوا زيارة قبر أو إقامة مأتم أهم من جميع السنن الشرعية.
ونتيجه ذلك أصبح أهم عمل ديني في نظر الشيعه اليوم الذهاب إلى زيارة
القبور أو عقد مجالس العزاء التي لا تزيد الناس
سوى جمل مشوبة بالشرك تجعل لله وزراء وشركاء وتعتبر الأئمة «عين الله الناظرة ويده الباسطة»
وتجعل حساب الخلق يوم القيامة بأيديهم أي بأيدي من هم على مذهبهم ومن ربعهم وجماعتهم
!!
أما الإسلام الحقيقي الذي يوجب اليقظة والعزَّة والشهامة وكسب العلوم فقد كان معارضاً لطريق السلاطين والأمراء فكانوا يخافون من الإسلام الأصيل لذا كانوا يُبْعِدُون الناسَ عنه ويحضُّونهم على التذلُّل وعبادة القبور والتملّق لأصحابها والتزلّف للأموات.
أجل، لقد بدأ بناء المشاهد والمقابر في بلاد الشيعه

وانطلقت القوافل من الشرق والغرب تشدّ الرحال لزيارة قبور الأولياء والصالحين، التي كانت تُضرب عليها في بداية الأمر القباب الطينية ثم صارت قباباً من الطوب والقرميد إلى أن وصل الأمر إلى القباب الفضية والذهبية

وأصبح كل فقير مسكين يُنفق ما جمعه خلال سنة من الكد والسعي على الرحلة إلى زيارة قبر أو دفع مبالغ طائلة كحق التنازل (خلو الرجل) لاستئجار العقارات الموقوفة على تلك القبور أو رمي المال الذي كسبه من عرق جبينه
داخل الأضرحة ليأخذه الطفيليون العالة على المجتمع من سدنة تلك المقابر تحت عنوان الأمناء والنظّار والمتولين لأمور الموقوفات وغيرها من العناوين ويصرفوه على أهواءهم وشهواتهم

لقد شغل السلاطين الظالمون والمحترفون للدين، الذين يتخذونه دكاناً يسترزقون منه، شغلوا الناسَ بهذه الأعمال وأفرغوا جيوبهم
.
لقد غرق الناس في الخرافات إلى حدّ أصبح فيه كل مَن يكتب -مثل كاتب هذه السطور- أي شيء ضدها يُوصم بأنه عديم الدين ويُعتبر واجب القتل، أو على الأقل مستحقاً لقطع رزقه أو ملعوناً ومطروداً في نظر البعض الآخر!!


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:42 PM.


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى