هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أعضاء وزوار منتديات نور على نور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن النظام أساس العمل في أي مكان.. و لا بد من قوانين نتبعها جميعا للمحافظة على النظام في المنتدى.. و هذه القوانين وضعت للتنظيم .. و لمصلحتكم جميعاً .. لذا نرجوا من جميع الأعضاء والزوار إحترام شروط وآداب منتديات نور على نور والأخذ بها لأنها لم توضع إلا لتحقيق الفائدة والرقي بالمنتدى.. 1. يمنع التسجيل بأسماء مخالفة للدين الإسلامي مثل (( شيطان .. ))، أو مخالفة العرف العام، أو التسجيل بأسماء أعضاء موجودين مسبقاً وذلك بزيادة المدات أو تغيير الهمزات، مثل ( أحمد ، أحـــمد، احمد ) وغيره من الرموز 2.يتعهد الكاتب بإحترام الشعائر الإسلامية والتقيد بالضوابط الأخلاقية والأدبية عند الكتابة أو التعقيب على أي مشاركة. 3. عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو النابية في الكتابة أو عند التعقيب . 4. عدم نشر الصور والمواضيع المخلة بالأدب أو الذوق العام. 5. الموضوعات التي يقوم الاعضاء بكتابتها أو تأليفها كالقصص او الابحاث والمجهودات الشخصيه لا نستطيع حمايتها من السرقه او التحريف والادراه ممن يفعل ذلك براء لانه فعل محرم . 6. المواضيع هي حق لأصحابها فقط، لذلك يمنع نقلها من دون الاستئذان من صاحب الموضوع أو الاكتفاء بذكر كلمة منقول في آخر النص، ويمنع وضع رابط مباشر للموضوع المنقول من المواقع والمنتديات الأخرى. 7. التقيد بكتابة المواضيع بحسب تصنيفات الأقسام الموجودة وليس بشكل عشوائي، ويستطيع الكاتب أن يعرف محتوى المنتديات من قراءة الوصف الموجود تحت اسم كل منتدى، وإلا سيقوم المشرف بنقل الموضوع دون الرجوع إلى كاتبه. 8. التأكد من أن الموضوع الجديد لم يسبق نشره من قبل والاستعانة بخاصية البحث قبل طرح الموضوع حيث أن ذلك يمنع التكرار في المواضيع، كما أنه يوفر على الكاتب الوقت في الحصول على المعلومة بشكل أسرع علماً بأن المواضيع المكررة سوف تحذف دون الرجوع لكاتبها. 9. التأكد من صحه الموضوع قبل نشره.. وأيضا ضروره التأكد من عمل الروابط الخاصه بالصور أو تحميل شئ ما.. قبل نشرها وإلا سيتم حذف الموضوع دون أخذ موافقة العضو . 10. يجب اختيار عنوان مناسب للموضوع ليسهل على القارئ معرفة الغرض منه وتسهيلا لعملية البحث. 11. في حال وجود مقترح أو مشكلة فنية أوفي حال حصول مضايقات من قبل اي عضو او مشرف فعلى المتضرر مراسلة إدارة المنتدى أو إرسال رسالة خاصة لطرف الأخر أو كتابة موضوع في قسم الإقتراحات والشكاوي. 12. إن مشرفي وإداريي المنتدى -بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة - ليس بوسعهم قراءة جميع المشاركات، لذا فإن جميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية عن مضمون المشاركات. 13. يحق لكل المشرفين تعديل أو حذف أي موضوع يخل بالقوانين في الحال وذلك دون أخذ موافقة العضو. 14. هذه القوانين عرضة للتغيير والإضافة في أي وقت لذا يرجى الاطلاع عليها بين الفينة والأخرى لتجنب مخالفتها. أخـ(ت)ـي العضو الكريمـ(ة) ان خدمة اضافة الموضوع و اضافة التعليق وضعت من أجلكم نرجوا استخدامها بما يرضي الله .
العودة   منتديات شبكة نور على نور الإسلامية :: منتديات الردود على أهل الأهواء والبدع :: الشيعة الرافضة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي الرد علي الشيعه بان هناك حجج لله علي الناس بعد رسول الله
قديم بتاريخ : 16-Jan-2018 الساعة : 06:46 PM


حسيني الهوى
طرح مناظره في (وجود الحجه والامام في كل زمان )؟
هل هناك من هو لها ...
===========================

الحمدُ لِـلَّهِ ربِّ العالمين، المتفرِّدُ في ألوهيته الذي لا شريك له ولا نظير في الخلق والرزق، هو وحده المحيي المميت، وهو وحده المعبود بحق، لا مُعين له في تدبير أمور خلقه ولا مشير، ولا نائب له ولا وزير. وأفضل السلام وأكمل التحيات على حبيب الحق وسيد الخلق وعلي آله الأطهار وعترته الأبرار وصحبه والتابعين باحسان الي يوم الدين والسلامة والرشاد والهداية والإرشاد لمن سلكوا صراط الله المستقيم

لقد جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدينٍ كامل اسمه الإسلام وقال تعالى في الآية 3 من سورة المائدة------﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، ولم يذكر في كتابه حجج مفترضوا الطاعه قد نصبهم الله كما تزعم الفرق الضالة التي تنسب نفسها للاسلام- و في القرآن الكريم آيات عديدة تحدد من تجب طاعته المطلقة وطاعته المقيدة وصفات من يجب اتباعه ومن تجب معصيته-ولم يحصر سبحانه أولي الأمر بعدد معين -ولا يوجد ذكر للائمة حجج الله علي خلقه كما يزعم فرق الضلال وحوانيت الشرك

القرآن الكريم، الذي يقول عن نفسه--
﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ..﴾ [آل عمران/138]،--﴿هُدًى لِلنَّاسِ﴾ [البقرة/185]،
﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة/2].---(شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس/57].---(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً (وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [العنكبوت/51].
--- (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ﴾ [إبراهيم/52].---

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [النساء/174- 175].
وقوله أيضاً:﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد/24
والأحاديث الواردة عن سنه رسول الله والعجيب انها في كتب هؤلاء القوم
رُوِيَ في «الكافي»[للكُلَيْنِيّ] بإسناده عن أبي عبد الله [الإمام الصادق
عَلَيْهِ السَّلامُ - قال:«إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ فِي الْقُرْآنِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى وَاللهِ مَا تَرَكَ اللهُ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ عَبْدٌ يَقُولُ لَوْ كَانَ هَذَا أُنْزِلَ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللهُ فِيهِ»
والكُلَيْنِيّ، «الكافي»،ج 1/ص 59، ح 1، والمجلسيُّ، «بحار الأنوار»، ج 65/ص 237).-وبإسناده عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [الإمام الباقر
- عَلَيْهِ السَّلامُ - قَالَ:«سَمِعْتُهُ يَقُولُ:إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَبَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم-وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ حَدّاً وَجَعَلَ عَلَيْهِ دَلِيلًا يَدُلُّ عَلَيْهِ وَجَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ الْحَدَّ حَدّاً»
الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، ج 1 /ص 59، ح 2.

وبإسناده عَنْ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ:«سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ»الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، ج 1 /ص 59، ح 4.
والكُلَيْني في الكافي ج2 /ص74 بلفظ قريب هو:«عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)
قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ :يَا أَيُّهَا النَّاسُ! واللهِ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ويُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلا وقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ومَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ ويُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا وقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ...»‏.

وفي أصول الكافي أيضاً ( ج 2 /ص606، ح 9)-بسنده عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ---:«قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَإِنِّي مَسْئُولٌ وإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ إِنِّي مَسْئُولٌ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وأَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ وسُنَّتِي».

وكذلك جاء في بحار الأنوار )ج2 /ص301( الأمالي للشيخ الطوسي‏]
بسنده عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ (ع) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فِي خُطْبَتِهِ
إِنَّ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ...».
وروى الحر العاملي في وسائل‏الشيعة (ج 11 /ص 511( وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وكُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ

وفي مستدرك ‏الوسائل (ج 12/ ص 322))قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ».
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام –كما في البلاغة الخطبة 203----------------------------نظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللهِ ومَا وَضَعَ لَنَا وأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ ومَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) فَاقْتَدَيْتُهُ –

و يقول الإمام علي (ع) في الصحيفة العلوية في دعائه بعد التسليم في الصلاة:«إن رسولك محمداً نبيي وإن الدين الذي شرعت له ديني وإن الكتاب الذي أُنزل إليه إمامي».
والأوضح من كل ذلك ما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم –طبقاًلما أورده المجلسيّ في بحار الأنوار ج92، ص17- من قوله:«القرآن إمام كل مسلم».
وهنا نسال هؤلاء القوم
يا شيعة تركتم ما أمرتم به وتمسكتم بما نهيتم عنه فمن ذهب بكم إلى هذا الطريق ؟

فالشيعي يتمسك.في تحصيل اصول الدين. بعقله---------, ,
وفي الفروع بالمرجع- فهو بين المرجعية البشرية اصولا وفروعا.
فدعوة التمسك بالعترة.والقرآن والسنه يكذبه الواقع العملي للشيعي

ونجد علماء القوم كالفيض الكاشاني يزعم-----لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله-فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته
وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك
. تفسير الصافي للفيض الكاشاني الجزء الأول ص51

كيف يمكن لأناسٍ
نسوا التعاليم السماوية واتخذوا القرآن ظهرياً وافتروا بحقه آلاف الافتراءات فقالوا هو محرفٌ أو قالوا هو غير قابل للفهم وله سبعون معنى ولايفسره الا المعصوم - وأن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم:وأن علياً كان قيم القرآن وكانت طاعته مفترضة، وكان الحجة على الناس بعد رسول الله"[أصول الكافي: 1/188.].

وهذا يعني أن النص القرآني لا يمكن أن يحتج به إلا بالرجوع لقول الإمام؟
وهذا يعني أن الحجة هي في قول الإمام لا قول الرحمن،
ونسال كيف يمكن لأمثال هؤلاء أن يهتدوا إلى الحق؟
و كيف فهمتم الآيات التي تستدلون بها على وجود اشخاص محددين بانهم حجه الله علي خلقه--------ولاتخلوا الارض من حجة ؟!!

من حقنا ان نسال
هل القرآن والسنه يتضمّن كلّ ما يتعلّق بالدين والشريعة وبهما اتم الله حجته علي عباده - ام لا----------------------واذا كان الجواب بالنفي

من هو الحجه الذي ترجع اليه علماء الشيعه عند الاختلاف منذ الغيبه؟؟
ومن كلفه بالقيام بذلك ؟؟
وماوظيفته ؟؟
وهل بين هذا الحجة للأمة الأحكام الشرعية ؟

و هل تحقق الأصلاح والرشاد من قبل هذا الحجة ؟
وأين ترغيب الأمام هذا الحجة لعموم الناس لحفظ مصالح الشريعة وزجر الناس عما يضرهم ؟

وهل هذا الحجه يقوم بدور النبي صلى الله عليه واله وسلم من تدبير الشؤون والمصالح وأقامة العدل ورفع الظلم عن الناس ؟

القرءان ينفي مزاعم الفرق الضاله بوجود حجج لله علي خلقه
عدا الانبياء وكتبهم السماويه

لقد امرت الائمه وخذرت هذه الفرق الضاله من هذا الانحراف وامرت بعرض الروايات علي كتاب الله ومايخالفه زخرف يضرب به عرض الحائط وفي كتب القوم----------جاء علي لسان الائمه في كتب الشيعه

• إن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: [ما جاءكم عنّي لا يوافق القرآن فلم أقُلْه ---- الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 79 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 15، وفيه بدل "لا يوافق القرآن" : "يخالف كتاب الله
• وقول أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام
لا يُصدّق علينا إلا ما يوافق كتابَ الله وسنّةَ نبيّه صلّى الله عليه وآله]
( الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 89، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 47، وفيه بدل "لا يصدق" : "لا تصدق

• وقول أبا عبد الله عليه السلام لمحمد بن مسلم:
ما جاءك من روايةٍ - من برٍّ أو فاجرٍ - يوافق كتاب الله فخُذْ به، وما جاءك من روايةٍ - من برٍّ أو فاجر - يخالف كتاب الله فلا تأخذ به
النوري الطبرسي، مستدرك الوسائل، 17: 304، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 5.

• وقوله عليه السلام ما جاءكم من حديث لا يصدِّقُه كتابُ الله فهو باطل---النوري الطبرسي، مستدرك الوسائل 17: 304، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 7. وفيه: "ما أتاكم .

• وقول الصادق عليه السلام: [كلُّ شيءٍ مردودٌ إلى كتاب الله والسنَّة، وكلُّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف -- الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 79، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 14

• وصحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام:
لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق الكتاب والسنة، أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدّمة، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دسَّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدِّث بها أبي،فاتّقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربِّنا وسنَّة نبيِّنا صلّى الله عليه وآله------- المجلسي، بحار الأنوار، ج2/ص 250، الحديث( الشيخ الأنصاري، فرائد الأصول (أو «الرسائل»)، ج1/ص 243

• وكذلك جاء في بحار الأنوار (ج2 /ص301 « [الأمالي للشيخ الطوسي‏
بسنده عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ (ع) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ

ان القرآن والسنه يتضمّن كلّ ما يتعلّق بالدين والشريعة

وزعم هذه الفرق الضاله التي هجرت كتاب الله وراء ظهورها واففتروا عليه الافتراءات وزعمهم انه لاتخلوا الارض من حجه لله علي الناس ووجود 12 حجه مفترضوا الطاعه بعد رسول الله من اكاذيبهم والادله علي ذلك

اولا------------نصوص القرآن الكريم شاهدة على هذا المدعى

يقول رب العزه في القرآن الكريم

﴿ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ﴾ التوبة:115

والقائل أيضاً--:﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾[محمد/24 .

والقائل أيضاً--: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا المائده
أي بيّنت لكم شرائع دينكُمْ من الْحَلَال وَالْحرَام وَالْأَمر وَالنَّهْي

ويقول القرءان ----رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) النساء

أي أرسَلْتُ رسلا إلى خَلْقي مُبشِّرين بثوابي، ومنذرين بعقابي؛
لئلا يكون للبشر حجة يعتذرون بها بعد إرسال الرسل.
فيقولوا : ما أرسلت إلينا رسولا وما أنزلت إلينا كتابا ، وكان الله عزيزًا في ملكه، حكيمًا في تدبيره

والقائل أيضاً--﴿عَالِمُ الغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ [الجن/26-28]،

فهذه الآيات تبيِّن بوضوح أن الله تعالى أتم الحجة على عباده برسله وبواسطة كتبهم وتعاليمهم،

ثانيا--------------احاديث رسول الله شاهدة على هذا المدعى
• رُوِيَ في «الكافي»[للكُلَيْنِيّ] بإسناده عن أبي عبد الله [الإمام الصادق
عَلَيْهِ السَّلامُ - قال:«إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ فِي الْقُرْآنِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى وَاللهِ مَا تَرَكَ اللهُ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ عَبْدٌ يَقُولُ لَوْ كَانَ هَذَا أُنْزِلَ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللهُ فِيهِ»

• الكُلَيْنِيّ، «الكافي»،ج 1/ص 59، ح 1، والمجلسيُّ، «بحار الأنوار»، ج 65/ص 237).-وبإسناده عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [الإمام الباقر
- عَلَيْهِ السَّلامُ - قَالَ:«سَمِعْتُهُ يَقُولُ:إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَبَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم-وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ حَدّاً وَجَعَلَ عَلَيْهِ دَلِيلًا يَدُلُّ عَلَيْهِ
وَجَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ الْحَدَّ حَدّاً»الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، ج 1 /ص 59، ح 2.

• وبإسناده عَنْ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ:«سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ»الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، ج 1 /ص 59، ح 4.

• والكُلَيْني في الكافي ج2 /ص74 بلفظ قريب هو:«عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)
قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ
:يَا أَيُّهَا النَّاسُ! واللهِ مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ويُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلا وقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ومَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ ويُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا وقَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ...»‏.

• وفي أصول الكافي أيضاً ( ج 2 /ص606، ح 9)-بسنده عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ---:«قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ اتَّقُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَإِنِّي مَسْئُولٌ وإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ إِنِّي مَسْئُولٌ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وأَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِ وسُنَّتِي».

• وروى المجلسي في بحار الأنوار (ج 2 /ص(225) قَالَ رَسُولُ اللهٍ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ [الْكِذَابَةُ] وسَتَكْثُرُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَإِذَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ وسُنَّتِي فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ وسُنَّتِي فَخُذُوا بِهِ ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ وسُنَّتِي فَلَا تَأْخُذُوا بِه‏».

• وكذلك جاء في بحار الأنوار )ج2 /ص301(الأمالي للشيخ الطوسي‏]
بسنده عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ (ع) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فِي خُطْبَتِهِ إِنَّ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ...».

• وروى الحر العاملي في وسائل‏الشيعة (ج 11 /ص 511(
وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وكُلُّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ

• وفي مستدرك ‏الوسائل (ج 12/ ص 322))قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ».

ثالثا--------- اهل البيت ينفون مزاعم الفرق الضاله
• أمير المؤمنين عليٌّ (ع) ذاتُهُ كان يقول:«
نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ الله ومَا وَضَعَ لَنَا وأَمَرَنَا بِالحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ ومَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) فَاقْتَدَيْتُهُ»نهج البلاغة، الخطبة 205.
و بعد أن ضربه ابن ملجم لعنه الله قال في وصيته لابنه الحسن (ع ) أَمَّا وَصِيَّتِي فالله لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ومُحَمَّداً صلى الله عليه وآله فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وخَلاكُمْ ذَمٌّ نهج البلاغة، الخطبة 149.

• وقال عليه السلام: «فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ، حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، أَخَذَ عَلَيْهِ مِيثَاقَهُمْ وَارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ، أَتَمَّ نُورَهُ وَأَكْمَلَ بِهِ دِينَهُ، وَقَبَضَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم، وَقَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى بِهِ»
( نهج البلاغة، الخطبة (183).).

• وقال عليه السلام: «ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَلَنْ يَنْطِقَ لَكُمْ، ولَكِنْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ: إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا مَضَى وَعِلْمَ مَا يَأْتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَحُكْمَ مَا بَيْنَكُمْ»( نهج البلاغة، الخطبة (158)..

• وقال : «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ، وَتَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ، وَاسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ، وَأَحْسِنُوا تِلاوَتَهُ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ»( نهج البلاغة، الخطبة (110)..

• وعلي بن ابي طالب-- ( نهج البلاغة، الخطبة 91. )
. اعتبر أن الأنبياء وكتبهم السماوية فقط هم الحجَّة وقال:
«.. تَعَاهَدَهُمْ بِالحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ومُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله حُجَّتُهُ...»

• وجاء نحو ذلك في الخطبة رقم 90 المعروفة باسم «خطبة الأشباح»
في «نهج البلاغة» ونصه--------:فَأَهْبَطَهُ [أي آدم عليه السلام] بَعْدَ التَّوْبَةِ لِيَعْمُرَ أَرْضَهُ بِنَسْلِهِ ولِيُقِيمَ الحُجَّةَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ ولَمْ يُخْلِهِمْ بَعْدَ أَنْ قَبَضَهُ مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيْهِمْ حُجَّةَ رُبُوبِيَّتِهِ ويَصِلُ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ بَلْ تَعَاهَدَهُمْ بِالحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ومُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) حُجَّتُهُ وبَلَغَ المَقْطَعَ عُذْرُهُ ونُذُرُهُ».

• ويقول كما جاء في نهج البلاغة، خطبة 144.
يعتبر القرآن الكريم حجَّةً كافيةً ويقول في وصفه:«
وأَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْكِتَابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وعَمَّرَ فِيكُمْ نَبِيَّهُ أَزْمَاناً حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ ولَكُمْ فِيمَا أَنْزَلَ مِنْ كِتَابِهِ دِينَهُ الَّذِي رَضِيَ لِنَفْسِهِ وأَنْهَى إِلَيْكُمْ عَلَى لِسَانِهِ مَحَابَّهُ مِنَ الأعْمَالِ ومَكَارِهَهُ ونَوَاهِيَهُ وأَوَامِرَهُ وأَلْقَى إِلَيْكُمُ المَعْذِرَةَ واتَّخَذَ عَلَيْكُمُ الحُجَّةَ


• ، ويقول:«أَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ ومَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ »نهج البلاغة، خطبة 161.

• ، ويقول كذلك: نهج البلاغة، خطبة 183.
«فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ وصَامِتٌ نَاطِقٌ حُجَّةُ الله عَلَى خَلْقِهِ

• وقد جعل الإمام الصادق (ع) أيضاً القرآن الكريم إماماً كما جاء ذلك في رواية وردت في «وسائل الشيعة»الباب الثالث من أبواب القرآن يشير إلى الحديث الذي جاء فيه:«عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَال قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَدِيثٍ:
إِذَا التَبَسَتْ عَليْكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ الليْل المُظْلمِ فَعَليْكُمْ بِالقُرْآنِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ ومَاحِل مُصَدَّقٌ ومَنْ جَعَلهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلى الجَنَّةِ ومَنْ جَعَلهُ خَلفَهُ سَاقَهُ إِلى النَّارِ»،الحر العاملي (الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن) (1104ه-. )، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة: ط1، قم، مؤسسه آل البيت لإحياء التراث، 1409ه- [29 مجلدا]، أَبْوَابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ ولوْ فِي غَيْرِ الصَّلاةِ/ 3- بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّفَكُّرِ فِي مَعَانِي القُرْآنِ، ج 6 /ص171، ح (7657).

• والحديث الآخر: «قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي حَدِيثٍ:
يُدْعَى ابْنُ آدَم‏ الْمُؤْمِنُ لِلْحِسَابِ فَيَتَقَدَّمُ الْقُرْآنُ أَمَامَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الْقُرْآنُ وهَذَا عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ قَدْ كَانَ يُتْعِبُ نَفْسَهُ بِتِلاوَتِي ويُطِيلُ لَيْلَهُ بِتَرْتِيلِي وَتَفِيضُ عَيْنَاهُ إِذَا تَهَجَّدَ فَأَرْضِهِ كَمَا أَرْضَانِي قَالَ فَيَقُولُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ عَبْدِي ابْسُطْ يَمِينَكَ فَيَمْلَؤُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ويَمْلأُ شِمَالَهُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ثُمَّ يُقَالُ هَذِهِ الْجَنَّةُ مُبَاحَةٌ لَكَ فَاقْرَأْ وَاصْعَدْ فَإِذَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَة»،
وسائل الشيعة، أَبْوَابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ ولوْ فِي غَيْرِ الصَّلاةِ /1- بَابُ وُجُوبِ تَعَلمِ القُرْآنِ وتَعْليمِهِ، ج 6 /ص 166، ح (7638).

• يقول الإمام علي (ع) في الصحيفة العلوية في دعائه بعد التسليم في الصلاة:«إن رسولك محمداً نبيي وإن الدين الذي شرعت له ديني وإن الكتاب الذي أُنزل إليه إمامي».

• والأوضح من كل ذلك ما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم –طبقاًلما أورده المجلسيّ في بحار الأنوار ج92، ص17- من قوله:«القرآن إمام كل مسلم».

• ويقول الإمام علي (ع: «..فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ وخَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ».

• وعليّاً (ع) قال- كما في نهج‏ البلاغة، 235-«بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالْإِنْبَاءِ وَأَخْبَارِ السَّمَاء»(

• وقال كما في الخطبه (الخطبة 90 في نهج البلاغة):
«..تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) حُجَّتُهُ»

• وقال - كما في الخطبة 131 من النهج – «فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ وخَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ»، قيل: دع عنك هذا الفضول فهذا ليس من شأنك!!

• وروى الشيخُ الكُلَيْنِيُّ في «الروضةِ» مِنْ كتاب «الكافي»
صحيفةَ الإمامِ عليِّ بنِ الحُسَين زين العابدين عليهم السلام التي رواها عنه أبو حمزة الثمالي، فذكر فيها:
«...وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ عَبِيدُ اللهِ ونَحْنُ مَعَكُمْ يَحْكُمُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ سَيِّدٌ حَاكِمٌ غَداً، وَهُوَ مُوقِفُكُمْ وَمُسَائِلُكُمْ فَأَعِدُّوا الْجَوَابَ قَبْلَ الْوُقُوفِ وَالمُسَاءَلَةِ
وَالْعَرْضِ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، ﴿ يَوْمَئِذٍ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾
. وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يُصَدِّقُ يَوْمَئِذٍ كَاذِباً وَلَا يُكَذِّبُ صَادِقاً وَلَا يَرُدُّ عُذْرَ مُسْتَحِقٍّ وَلَا يَعْذِرُ غَيْرَ مَعْذُورٍ، لَهُ الحُجَّةُ عَلَى خَلْقِهِ بِالرُّسُلِ
، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاسْتَقْبِلُوا فِي إِصْلَاحِ أَنْفُسِكُمْ وَطَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ مَنْ تَوَلَّوْنَهُ فِيهَا..الكُلَيْنِيُّ، قسم «الروضة» من كتاب «الكافي»، ج 8/ص 16

• وروى أبو الفضل علي بن الحسن الطبرسي(هو أبو الفضل، علي بن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي. وهو ابن الحسن بن الفضل صاحب كتاب «مكارم الأخلاق» وحفيد الفضل بن الحسن مؤلف تفسير «مجمع البيان». وهو من كبار علماء القرن السادس الهجري «مشكاة الأنوار»
عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
«وَاللهِ مَا مَعَنَا مِنَ اللهِ بَرَاءَةٌ وَمَا بَيْنَنَا وبَيْنَ اللهِ قَرَابَةٌ
وَلَا لَنَا عَلَى اللهِ حُجَّةٌ ولَا يُتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ
فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً نَفَعَتْهُ وَلَايَتُنَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِـلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا
علي بن الحسن الطبرسي، «مشكاة الأنوار»، نشر المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف، 1385 هـ

• وروى الكُلَيْنِيُّ في كتاب «الكافي»
بسنده عن أَبِي جَعْفَرٍ الباقر عليه السلام قَالَ:
«يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ! كُونُوا النُّمْرُقَةَ الْوُسْطَى يَرْجِعُ إِلَيْكُمُ الْغَالِي وَيَلْحَقُ بِكُمُ التَّالِي.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا الْغَالِي؟
قَالَ: قَوْمٌ يَقُولُونَ فِينَا مَا لَا نَقُولُهُ فِي أَنْفُسِنَا فَلَيْسَ أُولَئِكَ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهُمْ. قَالَ: فَمَا التَّالِي؟
قَالَ: المُرتَادُ يُرِيدُ الْخَيْرَ يُبَلِّغُهُ الْخَيْرَ يُؤْجَرُ عَلَيْه
. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: وَاللهِِ
مَا مَعَنَا مِنَ اللهِ بَرَاءَةٌ وَلَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللهِ قَرَابَةٌ
وَلَا لَنَا عَلَى اللهِ حُجَّةٌ وَلَا نَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ إِلَّا بِالطَّاعَةِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لِـلَّهِ تَنْفَعُهُ وَلَايَتُنَا وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لِـلَّهِ لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا. وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا! وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا !»الكُلَيْنِيُّ، «الكافي»، ج 2/ص 75- 76.

• قال--الفضيل بن عياض:
لو أن المبتدع تواضع لكتاب الله وسنة نبيه لاتبع ما ابتدع ، و لكنه أُعجب برأيه فاقتدى بما اخترع.التذكر ة في الوعظ ( ص 97) .

وصدق سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه-------- إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع. وأحكام تبتدع. يخالف فيها كتاب الله.ويتولى عليها رجال رجالا على غير دين الله.
فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين.
ولو أن الحق خلص من لبس الباطل لانقطعت عنه ألسن المعاندين ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص99 - 100

...وإنما الناس رجلان:
متبع شرعة،
ومبتدع بدعة ليس معه من الله سبحانه برهان سنة
ولا ضياء حجة..
. نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص95


الــــــــــــــــــــــــــرد علي مزاعم الشيعه
يزعم الشيعة عندما يُشارُ إلى ضرورة وجود الأئمة المعصومين الذين هم حجج الله علي خلقه يُذكرُون أن دليل هذه الضرورة هو هداية الناس وإرشادهم وبيان أحكام الله وإتمام الحجة على الناس من خلال بيان الصراط المستقيم وحقائق الدين. ويستدلون بهذه الروايات

• يقول الإمام الصادق (ع):«مَا زَالَتِ الْأَرْضُ إِلَّا ولِـلَّهِ فِيهَا الحُجَّةُ يُعَرِّفُ الحَلَالَ وَالحَرَامَ وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى سَبِيلِ الله»(الكليني، أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَرْضَ لا تَخْـلُو مِنْ حُجَّةٍ، ج1/ص178.)

• ويقول الإمام محمد الباقر (ع) أيضاً:«وَاللهِ مَا تَرَكَ اللهُ أَرْضاً مُنْذُ قَبَضَ آدَمَ (ع) إِلَّا وَفِيهَا إِمَامٌ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى الله وَهُوَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَلَا تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ حُجَّةٍ لِـلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ»( الكليني، أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَرْضَ لا تَخْـلُو مِنْ حُجَّةٍ، ج1/ص179.)

• وفي رواية أخرى يقول الإمام الصادق (ع) كذلك:«الْأَوْصِيَاءُ هُمْ أَبْوَابُ الله عَزَّ وَجَلَّ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهَا وَلَوْلَاهُمْ مَا عُرِفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَبِهِمُ احْتَجَّ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ»(الكليني، أصول الكافي، كتاب الحجة، بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ (ع) خُلَفَاءُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْضِهِ وَأَبْوَابُهُ الَّتِي مِنْهَا يُؤْتَى، ج1/ص193)

ومن هذه الاحاديث
يزعم الشيعه لقد ادُّعي هنا، إضافة إلى ضرورة وجود أشخاص يحفظون تعاليم النبيّ ويفسّرون القرآن وسنَّة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، ادُّعيَ ضرورة عصمتهم أيضاً.

دققوا في الكلام
أي أنه في هذا الاستدلال ادُّعوا بشكل ضمني وتلويحاً
بأن العلماء والفقهاء – الذين ليسوا بمعصومين –
لا يمكنهم أن يحفظوا تعاليم النبيِّ ويواصلوا طريقه في تفسير القرآن وبيان الأحكام الإلهية وحقائق الدين، وقد ذكر كثيرٌ من علماء الشيعة هذه النقطة بصراحة،

حسناً.اذن
إذن بناء على هذا الاستدلال لا بد من وجود أئمة معصومين يحفظون – بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم – التعاليم الباقية عنه وفي الوقت ذاته يبيِّنون للناس الأحكام الإلهية والحقائق التي لم تذكر لهم بعد، وليقدموا الإجابة الشرعية كذلك عن المسائل والموضوعات الجديدة في كل عصر.

ولكن إذا كان الأمر كذلك فإن هناك عدة أسئلة تحتاج إلى جواب:

• كيف نعلل ونبرر إذن حصر عدد الأئمة المعصومين في اثني عشر إماماً حجة علي الناس فقط وكيف ينسجم ذلك مع مزاعمكم بانه لا بد من وجود إمام معصوم في كل عصر حتى يحفظ تعاليم النبيّ وتعاليم الأئمة قبله (ويحول دون تحريفها وزوالها) وفي الوقت ذاته يبيِّن للناس الحقائق التي لم تُبيَّن لهم بعد ويجيب كذلك عن المسائل والموضوعات الجديدة ويبين أحكام الحوادث المستجدَّة. وهذا الأمر يجب أن يستمر ويتواصل حتى يوم القيامة.

• إذا كانت العوامل المستلزمة لضرورة نصب الإمام المعصوم دائمة ومستمرة وأبدية فكيف يتّسق مع حكمة الله حصر عدد الأئمة المعصومين باثني عشر؟

• إذا كان مزاعمكم أعلاه صحيحاً حقاً،

1. يجب على الله أن ينصِّب في كل عصر حتى يوم القيامة إماماً معصوماً، فلماذا لم يفعل ذلك؟

• لا يثبت ضرورة «وجود» الإمام المعصوم والحجة فقط بل يثبت إضافة إلى ذلك ضرورة «حضور» أئمة معصومين في جميع العصور وحتى يوم القيامة أيضاً، وبالتالي فإن غيبة الإمام الحجة الثاني عشر لن تكون مبرَّرةً على أي نحو من الأنحاء.

• إذا كانت فلسفة وجود الأئمة المعصومين هي تلك الأمور التي زعمتوها (أي بيان حقائق الدين وتعاليمه والأحكام الإلهية وتقديم الإجابة للناس حول المسائل والموضوعات المستجدة والحيلولة دون تحريف التعاليم الباقية عن النبيِّ وزوالها)، ففي هذه الحالة لن يكون كافياً وجود الأئمَّة الحجة فقط بل لابد من حضورهم المستمر في المجتمع وضرورة تواصل ذلك على مدى التاريخ.

لكننا الآن نرى أن ألفاً وثلثمائه عام على الأقل مضت لم يوجد فيها أيُّ أثر لحضور إمام معصوم وتواجده بين الناس في المجتمع،و الناس لا يملكون أي قدرة على الوصول إليه وهذا بحد ذاته نقضٌ واضحٌ لذلك الاستدلال. إذا أصررتم على صحَّة مزاعمكم واستقامته فيجب أن نقول إنه مع مضي ألف ومئتي عام على غيبة الإمام الحجة فإن دين الإسلام قد مُسخ واندثر! وانت في ضلال

السؤال
• ما هو مصير الناس في عصر الغيبة إذن ومن الذي سيبيِّن الحقائق التي لم يتم بيانها وأحكام الحوادث والموضوعات المستجدَّة للناس ؟؟

• ومن الذي سيمنع وقوع الدس والتحريف وانمحاق تعاليم النبيّ (وكذلك تعاليم الأئمة الحجج السابقين) ويحول دون انحراف الناس؟

• ما هو مصير الإسلام في هذه الحالة ومن الذي سيمنع تحريفه وتغييره وزواله؟

إن الأمر العجيب والمحير هو أن علماء الشيعة
• يرون بأم أعينهم أن هناك دسّ وتحريف كثير وقعا في أحاديث النبيّ (والأئمة) في كتبهم واصبح دينهم تسعه اعشاره تقيه ولايملكون كتاب صحيح ولاروايات صحيحه متصله السند لرسول الله
ومع ذلك يقولون إن وجود الأئمة المعصومين الحجج «ضروريٌ» لمنع التحريف والدسّ في تلك التعاليم وزوالها!

وأساساً إحدى الحِكَمِ من نَصْب الإمام المعصوم بعد النبيّ هي هذا الأمر بالذات! إلا أنهم لم يسألوا أنفسهم أبداً:

إذا كان حفظ هذه التعاليم ضرورياً حقاً وكان الهدف من نَصْب الإمام المعصوم الحجة منع تحريف الدين وفي الوقت ذاته الحيلولة دون زوال تلك التعاليم

• فلماذا لم تُحفظ تلك التعاليم؟
• هل أن الأئمة لم يستطيعوا أن يؤدوا واجبهم؟!

• من الذي تقع عليه مسؤولية حفظ هذه التعاليم بعد الإمام الحسن العسكري (ع)؟

إن قلتم إن هذه المسؤولية تقع على عاتق إمام الزمان (عج)

فإننا نسأل:
• كيف يستطيع الإمام الغائب أن يحول دون الدسّ والتحريف ومحو هذه الأحاديث؟ عندما لا يكون لدى الناس قدرة على الوصول إليه كيف يمكنهم أن يدركوا أن هذه الرواية أو ذلك الخبر موضوع ومدسوس؟

• أتى المجلسي بثلاث عشرة رواية كلُّها تنصُّ على أن ذكر اسم الامام الثاني عشر الحجة كما تزعمون ممنوع ومحرَّم، بل من ينطق اسمه كافر فنسأل لماذا كان محرماً؟هل هذا التحريم من الله وما الدليل عليه؟!
وهل هكذا تكون حجَّةُ الله، لا يستطيع أحد أن يذكر اسمه ولا يرى شخصه؟! وهو حجه وغائب؟؟

• هل يُعذر المنحرفون والعاصون المذنبون عند الله يوم القيامة بسبب عدم حضور حجج الله بين الناس في الدنيا؟

والعجيب يا شيعه
عندما عجزعلماء الشيعه الرد علي مزاعمهم بغياب خرافتهم الحجه المنتظر------ زعمتم بأن الفقهاء الشيعه قادرين على أن يقوموا بمسؤولية المرجعية الدينية للناس وأن يقدّموا الإجابة عن المسائل والموضوعات المستجدة بالاجتهاد من القرآن وسنة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
ويجب الرجوع الي المجتهد الجامع للشرائط منذ الغيبه اي منذ 1300 سنه
وبهذا قد هدمتم بايديكم استدلالكم العقلي على إثبات ضرورة وجود الأئمة المعصومين الحجج بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من أساسه.
نسال

أفنسيتم أنكم عندما أثبتم ضرورة وجود الأئمة المعصومين بعد النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم كنتم تقولون:«إن استنباط أحكام الحوادث التي لا حصر لها والتي ستقع حتى يوم القيامة من الآيات التي وردت في القرآن الكريم حول الأحكام أو من أحاديث الأحكام المحدودة جداً للنبيِّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
عملٌ صعبٌ للغاية ومعقّدٌ وخارجٌ عن إمكانية البشر العاديين...

لا يمكن لأيِّ بشر عاديٍّ أبداً بعلمه المحدود أن يستخرج ويستنبط من هذه النصوص والمستندات المحدودة أحكام الموضوعات والحوادث المتزايدة للمجتمع الإسلامي. بل لا بد من فرد مؤهل يملك استعداداً خاصاً كي يستخرج من خلال التعليم الإلهي والغيبيّ أحكام مثل هذه الحوادث من تلك الأدلة المحدودة ويضعها تحت تصرّف الأمة»
( سبحاني، جعفر ( قيادة الأمة)، ص24. ).

فكيف إذن تريدون أن تعهدوا بالعمل الذي أنتم تعترفون أنه خارج عن قدرة الفقهاء وأن الناس العاديين وغير المعصومين لا يمكنهم أبداً القيام به، لهؤلاء الفقهاء غير المعصومين الذين هم بشر عاديون؟

أفليس هذا تناقضٌ واضحٌ وصريحٌ؟

الشيئ المضحك يا شيعه
تقولون لتبريركم غياب الحجه التي لاتخلوا منه الارض كما زعمتم--------

وجودُه لطفٌ وتصرّفُه لطفٌ آخر وغيبتُهُ منَّا.

أي أن وجود الإمام لطف، سواء كان حاضراً بين الأمة أم غائباً، وسواء كان متصرِّفاً أم غير مـتصرِّف، أي سواء استلم زمام الحكم بيديه وترأَّس المجتمع أم لم يقم بذلك.

مجرد وجود شخص معصوم في المجتمع لطفٌ. إن قاعدة اللطف تقتضي وجود مثل هذا الشخص فقط. وقد قام الله بهذا اللطف ولم يخلِ الأرض من إمام معصوم.

كما أن تصرف الإمام وأخذه زمام إدارة أمور الناس بيديه لطف آخر وهذا أيضاً من مقتضيات قاعدة اللطف. ولكن هذا اللطف مشروط، وشرطه هو أن لا يحول الناس دونه، أي أن لا يقوموا بعمل يؤدي إلى حرمانهم من الإمام

. إن الله المتعال نصَبَ أحد عشر إماماً وكان هؤلاء الأئمة يعيشون بين الناس والناس تستفيد منهم.

لكن الناس لم يعرفوا قيمة هذه النعمة الكبيرة بل قتلوا كل واحد من الأئمة وأوصلوه إلى الشهادة...ففي مثل هذه الحالة لو بقي الإمام الأخير ظاهراً لاستُشهد كما استُشهد من قبله ولَـحُرِمَ الناس إلى الأبد من نعمة الإمام.

لذا كانت غيبته لأجل أن لا يُحرم الناس إلى الأبد من نعمة الإمامة... لو لم يتصرف المسلمون على ذلك النحو مع الأحد عشر إمام لما حرمهم الله من حضور الإمام (الأخير)» مصباح يزدي، محمد (أي معرفة الدليل المرشد)، ص407).

نقول يا شيعه
عجز هذه الإجابة عن حل معضلة الغيبة واضح وغنيٌّ عن البيان.
ولكن نسال كل ذي عقل

• بأي دليل نقول إن وجود الإمام المعصوم وحده لطفٌ حتى ولو كان غائباً وكان الناس لا يملكون أي وسيلة للوصول إليه وكان هو أيضاً غير قادر على التصرف بالأمور؟

في مثل هذه الحالة كيف يمكنه أن يكون عاملاً مؤثراً في وصول الناس إلى الهدف من خلقهم؟

انسيتم مزاعمكم يا شيعه

«إذا لم يكن الإمام المعصوم بين الناس، لن يستطيع الناس أن يدركوا على نحو صحيح وكامل طريق السعادة وأن يجتازوه»( مصباح يزدي، محمد تقي
(معرفة الدليل المرشد)، ص407).

إذا كان الأمر كذلك فكيف يمكننا أن نعتبر الإمام الغائب مصداقاً للُّطف؟
هذا في حين أن الناس لن يستطيعوا - بسبب عدم قدرتهم على الوصول إليه – أن يعرفوا طريق السعادة ويجتازوه؟

ما هو سبب وجود الإمام المعصوم؟
بأي دليل نقول إنه لا بد أن يكون هناك أئمة معصومون ينصبهم الله عز وجل بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؟

كيف يقوم الإمام المعصوم بمنع تشويه الدين أو تحريفه؟

أليس ذلك من خلال هداية الناس وإرشادهم والبيان الصحيح لأحكام الله وفضح البدع ومحاربة الخرافات؟

فإذا كان الإمام غائباً فكيف يتسنَّى له أن يقوم بهذه الواجبات؟

إن اعتبار وجود الإمام المعصوم لطفاً إنما هو لأجل قيامه بتلك الوظائف بالذات أما إذا كان غير قادر على القيام بها بسبب غيبته
فكيف يمكن اعتبار وجوده لطفاً مع أن وجوده وعدمه في هذه الحالة سِيَّان؟

الخلاصة
علي مبانيكم يا شيعة ومزاعمكم--------------نسال
اذا كانت الارض لاتخلوا من المعصوم الحجة فلماذا امر علماء الشيعه بالرجوع الي المجتهم الجامع للشرائط منذ 1300 سنة اي منذ الغيبة ومهما علاشان المجتهد فانه غير معصوم وعلي مباني الشيعه لايكون حجة علي الناس؟؟
فاين الحجة الذي يبين لكم دينكم يا شيعه منذ 1300 سنة؟؟
ومن هو الحجة الذي يرجع اليه علماء الشيعة عند الاختلاف منذ الغيبه ؟؟

ياشيعه
عندما امر علماء الشيعه بالرجوع الي الفقيه الجامع للشرائط فهل استطاع الفقهاء والمراجع الشيعيه منذذذ غيبه المهدي على أن يبيّنوا الأحكام وأن يحولوا دون تحريف تعاليم القرآن وأحاديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم واندثارها وأن يجيبوا عن أسئلة الناس حول المسائل المستجِدَّة بالاجتهاد من النصوص الدينية-
فاذا استطاعوا فما الحاجه الي 12 حجة وانتم منذ 1300 سنه بلا امام حجة؟؟؟؟؟؟

واخيرا
تزعم الشيعه ان مهديهم الحجه قد اعطي النيابه للمراجع فاصبحوا حجه لله علي الناس----------وهذه جهالات فوق جهالات فما هي يحقيقه هذا الادعاء
الــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

لما أدركَتْ «عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ»[آخر النواب الأربعة] الوفاةُ،
لم يُرِدْ أن يتحمل وزر ووبال النيابة وقبض الأموال بعد وفاته،
لذا أصدر توقيعاً باسم الإمام ينصّ على أن النيابة انتهت.
وعبارة ذلك التوقيع موجودة في جميع كتب الشيعة،

ومن جملتها في آخر كتاب «منتهى الآمال» تأليف الشيخ عباس القمّي
وهو المحدِّث الأخباري الإمامي المشارك الحاج الشيخ عباس القمي،
صاحب كتاب الأدعية الشهير
«مفاتيح الجنان ،وله في الحديث «سفينة البحار»،
وفي التراجم والتاريخ «منتهى الآمال»، توفي عام 1359ه- ق

وقد أوردها المجلسيّ وهي كما يلي

يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ!
أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وبَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ، فَأَجْمِعْ أَمْرَكَ ولَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ فَيَقُومَ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وقَسْوَةِ الْقُلُوبِ وامْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً وسَيَأْتِي شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي المُشَاهَدَةَ أَلَا فَمَنِ ادَّعَى المُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ والصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَر--- وَأَمَّا الحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ وأَنَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
ونســـــــــــــــــــال كل ذي عقل
• إذا كان الأمر كذلك وكان جميع علماء الشيعة يقبلون بهذا التوقيع
فكيف يدّعون النيابة عن الإمام الحجه ويعتبرون أنفسهم قائمين مقام عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ ويأخذون من الناس الأموال الشرعية وسهم الإمام

• تقول الرواية-- وَأَمَّا الحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا»



عندما صدر ذلك التوقيع كان جميع رواة حديث الأئمة قد تُوُفُّوا فكيف يمكننا الرجوع إلى الأموات؟

• الله تعالى هو الذين يعيّن الحجة ولا يحقّ لأحد أن يعتبر نفسه حجة. لكن في هذه الرواية اعتُبرَ كلُّ راوٍ ولو مجهولاً حجةً،
واعتبر الراوي (الإمام) نفسه حجة أيضاً،فما هو الدليل على ذلك؟

وَلَمْ يقل الله تعالى في سورة النساء
أنه بعد الأنبياء والرسل لا يوجد أشخاص يعدون حجَّةً:
﴿رُّسُلاً مُّبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾(النساء/165)

أي أرسَلْتُ رسلا إلى خَلْقي مُبشِّرين بثوابي، ومنذرين بعقابي؛
لئلا يكون للبشر حجة يعتذرون بها بعد إرسال الرسل.
فيقولوا : ما أرسلت إلينا رسولا وما أنزلت إلينا كتابا ، وكان الله عزيزًا في ملكه، حكيمًا في تدبيره

والقائل أيضاً--﴿عَالِمُ الغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ [الجن/26-28]،

وقوله أيضاً:﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة/3].


• كيف يمكن للإمام إذن أن يعتبر نفسه حجة وأن يعطي للآخرين مثل رواة الحديث الحجيَّة؟!

• في هذا التوقيع يقول الإمام:«وأنا حجة الله عليهم»
أي أنه حجة الله على الرواة ،هذا في حين أنه في بداية الغيبة الكبرى كان جميع الرواة قد تُوُفُّوا فهل يحتاج الأموات إلى حجة؟

وكيف يكون ذلك الإمام الغائب حجة على الأموات؟
إنها أسئلة لا جواب لها
وقد ملأ المجلسيّ صفحات عديدة وأتى بروايات كثيرة لإثبات عدالة النوَّاب الأربعة وأمانتهم ونيابتهم وسفارتهم وكلها منقولة عن أصحاب حانوت النيابة هؤلاء أنفسهم،وهذا عمل غير صحيح لأن حجية الشخص يجب أن تُعيَّن مِنْ قِبَلِ الله تعالى لا أن يجعل الشخص نفسه لنفسه الحجية
.
بعض تلك الروايات عبارة عن توقيع أي كتاب يُقال إنه صدر عن الإمام،
فينبغي أن نقول:
كيف يعلم من لم ير الإمام الغائب ولم يعرف خطه أن هذا التوقيع والخط هو للإمام وأن الذي ينقله صادق فيما ينقل؟

لقد وجدنا كثيراً من الرواة يكذبون على الأئمة ويضعون على ألسنتهم الأحاديث الملفَّقة،فكيف يمكننا أن نستبعد أن يكون حال تلك التوقيعات مثل حال سائر الروايات الموضوعة؟!


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:55 AM.


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى