هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أعضاء وزوار منتديات نور على نور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن النظام أساس العمل في أي مكان.. و لا بد من قوانين نتبعها جميعا للمحافظة على النظام في المنتدى.. و هذه القوانين وضعت للتنظيم .. و لمصلحتكم جميعاً .. لذا نرجوا من جميع الأعضاء والزوار إحترام شروط وآداب منتديات نور على نور والأخذ بها لأنها لم توضع إلا لتحقيق الفائدة والرقي بالمنتدى.. 1. يمنع التسجيل بأسماء مخالفة للدين الإسلامي مثل (( شيطان .. ))، أو مخالفة العرف العام، أو التسجيل بأسماء أعضاء موجودين مسبقاً وذلك بزيادة المدات أو تغيير الهمزات، مثل ( أحمد ، أحـــمد، احمد ) وغيره من الرموز 2.يتعهد الكاتب بإحترام الشعائر الإسلامية والتقيد بالضوابط الأخلاقية والأدبية عند الكتابة أو التعقيب على أي مشاركة. 3. عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو النابية في الكتابة أو عند التعقيب . 4. عدم نشر الصور والمواضيع المخلة بالأدب أو الذوق العام. 5. الموضوعات التي يقوم الاعضاء بكتابتها أو تأليفها كالقصص او الابحاث والمجهودات الشخصيه لا نستطيع حمايتها من السرقه او التحريف والادراه ممن يفعل ذلك براء لانه فعل محرم . 6. المواضيع هي حق لأصحابها فقط، لذلك يمنع نقلها من دون الاستئذان من صاحب الموضوع أو الاكتفاء بذكر كلمة منقول في آخر النص، ويمنع وضع رابط مباشر للموضوع المنقول من المواقع والمنتديات الأخرى. 7. التقيد بكتابة المواضيع بحسب تصنيفات الأقسام الموجودة وليس بشكل عشوائي، ويستطيع الكاتب أن يعرف محتوى المنتديات من قراءة الوصف الموجود تحت اسم كل منتدى، وإلا سيقوم المشرف بنقل الموضوع دون الرجوع إلى كاتبه. 8. التأكد من أن الموضوع الجديد لم يسبق نشره من قبل والاستعانة بخاصية البحث قبل طرح الموضوع حيث أن ذلك يمنع التكرار في المواضيع، كما أنه يوفر على الكاتب الوقت في الحصول على المعلومة بشكل أسرع علماً بأن المواضيع المكررة سوف تحذف دون الرجوع لكاتبها. 9. التأكد من صحه الموضوع قبل نشره.. وأيضا ضروره التأكد من عمل الروابط الخاصه بالصور أو تحميل شئ ما.. قبل نشرها وإلا سيتم حذف الموضوع دون أخذ موافقة العضو . 10. يجب اختيار عنوان مناسب للموضوع ليسهل على القارئ معرفة الغرض منه وتسهيلا لعملية البحث. 11. في حال وجود مقترح أو مشكلة فنية أوفي حال حصول مضايقات من قبل اي عضو او مشرف فعلى المتضرر مراسلة إدارة المنتدى أو إرسال رسالة خاصة لطرف الأخر أو كتابة موضوع في قسم الإقتراحات والشكاوي. 12. إن مشرفي وإداريي المنتدى -بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة - ليس بوسعهم قراءة جميع المشاركات، لذا فإن جميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية عن مضمون المشاركات. 13. يحق لكل المشرفين تعديل أو حذف أي موضوع يخل بالقوانين في الحال وذلك دون أخذ موافقة العضو. 14. هذه القوانين عرضة للتغيير والإضافة في أي وقت لذا يرجى الاطلاع عليها بين الفينة والأخرى لتجنب مخالفتها. أخـ(ت)ـي العضو الكريمـ(ة) ان خدمة اضافة الموضوع و اضافة التعليق وضعت من أجلكم نرجوا استخدامها بما يرضي الله .
العودة   منتديات شبكة نور على نور الإسلامية :: منتديات الردود على أهل الأهواء والبدع :: الشيعة الرافضة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 

إحصائية العضو








عوض الشناوي غير متصل

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 21 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 513

النشاط 182 / 7639
المؤشر 52%




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي الرد علي الاستاذ--- علي الخرساني
قديم بتاريخ : 13-Mar-2017 الساعة : 05:10 PM

الرد علي الاستاذ--- علي الخرساني
سأل احد الاشخاص من الطرف الاخر بماذا يتميز الشيعة عن باقي الطوائف؟
نجيب عن ذلك بنقاط...

1-الشيعة هم أس الدين وقلب الرسالة المحمدية الاصيلة بدليل انه عندما نزل قوله تعالى(وانذر عشيرتك الاقربين)جمع رسول الله ص اهل بيته ودعاهم الى الاسلام فلم يجبه احد الا علي بن ابي طالب فقال الرسول ص هذا اخي ووصي وخليفتي عليكم من بعدي...وهذا مثبت في كتب اخواننا السنه مثل ابن كثير..

2-الشيعة حفظوا رسول الله في ذريته الذين اوصى بهم في اكثر من مناسبة كما في قوله ص اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما...
في حين قام اخرون بالتنكيل بهم وقتلهم واقصائهم عن مواقعهم الصحيحة..

3-الشيعة طبقوا ما موجود في كتاب الله قولا وفعلا ومنها قوله تعالى(قل لا اسالكم عليه من اجر الا المودة في القربى)فحفظوا قربى الرسول اما الاخرون فضيعوهم وغصبوا ارثهم كما في فدك الزهراء ع..
وقوله تعالى(انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة وياتون الزكاة وهم راكعون)
وكلا الفريقين متفقين انها نزلت بحق علي بن ابي طالب ع عندما تصدق بالخاتم وهو راكع...

4-حديث الغدير قول رسول الله ص (من كنت مولاه فعلي مولاه)لم يلتزم به الا شيعة اهل البيت ع وهي مناسبة تنصيب علي ع للخلافة من بعده ص.
5-حديث رسول الله ص( الخلفاء من بعدي اثنا عشر خليفة)مطبق تطبيق حقيقي عند شيعة اهل البيت ع ابتداء من علي بن ابي طالب ع الى المهدي المنتظر وهم اثنا عشر..في حين احتار وداخ فيه غيرهم حتى ادخل طغاة العالم والظالمين فيهم كيزيد ومروان ...

6-شيعة اهل البيت ع لم يغيروا في تغيير سنة رسول الله ص كما اجتهد اخرون في تغييرها فهذا عمر يقول متعتان كانتا على رسول الله وانا احرمهما واحاسب عليهما!
وحذفه لعبارة حي على خير العمل في الاذان...
واحداثه بدعة في سنة رسول الله ص على لسانه كصلاة التراويح عندما قال عنها عمر نعمة البدعة هذه!

7-شيعة اهل البيت حفظوا الحدود الشرعيه التي جاء بها رسول الله ص والقران واعطيكم مثال..
يقول تعالى عن الوضوء(وامسحوا بايديكم على رؤوسكم وارجلكم الى الكعبين)شيعة اهل البيت ع يمسحون وغيرهم يغسل غسلا!!
وفي قول رسول الله ص( جعلت لي الارض مسجدا وطهورا)شيعة اهل البيت ع يسجدون على الارض وتوابع الارض كما جاء في حديث رسول الله ص وغيرهم يسجد على السجاد!وهل السجاد من توابع الارض؟

8-شيعة اخل البيت ع يأخذون من منبع صافي من ابناء رسول الله عن رسول الله عن جبرئيل عن الله فهل هناك منبع اصفى من هذا المنبع؟
وغيرهم يأخذون عن كل من هب ودب..

9-رسول الله ص اشاد بشيعة اهل البيت في اكثر من مناسبة كما في قوله ص عندما نزل قوله تعالى (الذين امنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية)فقال الرسول ص لعلي ع ياعلي هم انت وشيعتك وهذا مثبت حتى في كتب الفريقين..

10-شيعة اهل البيت ع من اكثر الطوائف التي تعرضت للتنكيل والقتل والسبي والاقصاء لانهم الحق ومع ذلك حافظوا على وجودهم لان الله عزوجل اراد لهذه الشعلة ان تبقى تظيء وسط الظلام اكراما ﻷئمتهم ع الذين يقول رسول الله ص عنهم (اهل بيتي امان لاهل الارض ان ذهب اهل بيتي ساخت الا ض بأهلها)
وفي قوله تعالى يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون..
----------------------------------------------------------
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد علي الزميل الشيعي
قولك يا استاذ علي الخرساني
الشيعة هم أس الدين وقلب الرسالة المحمدية الاصيلة بدليل انه عندما نزل قوله تعالى(وانذر عشيرتك الاقربين)جمع رسول الله ص اهل بيته ودعاهم الى الاسلام فلم يجبه احد الا علي بن ابي طالب فقال الرسول ص هذا اخي ووصي وخليفتي عليكم من بعدي...وهذا مثبت في كتب اخواننا السنه مثل ابن كثير..
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
الشيعه لاعلاقه لها بالاسلام استاذ علي الخرساني ولاتتفق مع الاسسلام والمسسلمين في عقائد هم
قال محدث الشيعة نعمة الله الجزائري :
إنا لا نجتمع معهم على إله ولا علىنبي ولا على إمام , وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته منبعده أبو بكر, ونحن لا نقول: بهذا الرب ولا بذلك النبي, بل نقول: إن الرب الذيخليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا .نظر: الأنوار النعمانية ج:2ص:278


والشيعه في فهم الأصول الأولية للدين (مقلّدون للأبوالأم(،
وفي سائر الاعتقادات (أخباريون(
وفي الأحكام العملية والفرعيةأصوليون
وفي العبادات (متخبطون)
وفي الكسل والبطالة والتخيلاتمتَّبعون لفلسفة الفناء في الله الهندية
وفي الأعمال الموافقةلهوى النفس (محبُّو عليّ! (

وفي التعبُّدبالسنن وحفظ النواميس الإلهية
(أعداء أهل بيت محمّد!)

ومع كل تلك العناوين يطلقون على أنفسهم عنوان شيعةعليٍّ
وأتباعَ المذهب الجعفري.
أولا – ----------
الدين الشيعي ليس مبنياً إلا على مخالفة أهل السنة، نعم! إلا على مخالفة أهل السنة وعقائدهم وآرائهم،ومخالفة الأسس التي عليها يقوم مذهبهم، وشريعتهم التي جاء بها محمد صلوات الله وسلامه عليه.
ومن أجل هذا فالقرآن أنكروه، لأن أهل السنة يعتقدونه ويؤمنون به.
سنة النبي الكريم أنكروها، لأن أهل السنة يتمسكون بها.
وأصحاب محمد يكفرونهم، لأن أهل السنة يحبونهم.
وأزواج النبي يشتمونهن، لأن أهل السنة يعظمونهن ويجلونهن ويفضلونهن على أمهاتهن، لأنهن أمهات المؤمنين بنص القرآن.
ومكة والمدينة يكرهونهما، لأن أهل السنة يعتبرونهما أقدس بقاع الأرض وأطهرها في الكون.
والكذب يقدسونه، لأن أهل السنة يكرهونه ويهجرونه.
والمتعة يحلونها، لأن أهل السنة يحرمونها.
والرجعة يقرونها، لأن أهل السنة ينكرونها.
والبداء لله بمعنى الجهل يثبتونه، لأن أهل السنة يبرئون منها جنابه وجلاله.
والأوهام والخرافات والبداء والوثنيات والشرك بالله كالاستغاثة بالقبور، والصلاة إلى الأضرحة، والنداء للأموات، والاستغاثة بالقبور، والطواف حولها والسجود عليها، وإقامة الأضرحة والقباب عليها وإقامة المآتم والمجالس..
كل تلك الأفعال الشركية يتشبثون بها، لأن أهل السنة يتبرءون منها، ويتنزهون عنها، ويجحدونها.
ثانيا-----------
جاء علي لسان الائمه في كتب الشيعه
· إن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: [ما جاءكم عنّي لا يوافق القرآن فلم أقُلْه]( الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 79 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 15، وفيه بدل "لا يوافق القرآن" : "يخالف كتاب الله".).
· -قول أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام): [لا يُصدّق علينا إلا ما يوافق كتابَ الله وسنّةَ نبيّه صلّى الله عليه وآله]( الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 89، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 47، وفيه بدل "لا يصدق" : "لا تصدق".).
· ورواية ابن أبي يعفور قال: [سألتُ أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث، يرويه من نثق به ومن لا نثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديثٌ فوجدتم له شاهداً من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخذوا به، وإلا فالذي جاءكم به أولى به]
( الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 78، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 11.).
· قول أبا عبد الله عليه السلام لمحمد بن مسلم: [ما جاءك من روايةٍ - من برٍّ أو فاجرٍ - يوافق كتاب الله فخُذْ به، وما جاءك من روايةٍ - من برٍّ أو فاجر - يخالف كتاب الله فلا تأخذ به]( النوري الطبرسي، مستدرك الوسائل، 17: 304، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 5.
· -وقوله عليه السلام: [ما جاءكم من حديث لا يصدِّقُه كتابُ الله فهو باطل]( النوري الطبرسي، مستدرك الوسائل 17: 304،الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 7. وفيه: "ما أتاكم).
· وقول الصادق عليه السلام: [كلُّ شيءٍ مردودٌ إلى كتاب الله والسنَّة، وكلُّ حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف]( الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 18/ص 79، الباب 9 من أبواب صفات القاضي، الحديث 14.).


· هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام: [لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق الكتاب والسنة، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دسَّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدِّث بها أبي،فاتّقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربِّنا وسنَّة نبيِّنا صلّى الله عليه وآله]-( المجلسي، بحار الأنوار، ج2/ص 250، الحديث:]]( الشيخ الأنصاري، فرائد الأصول (أو «الرسائل»)، ج1/ص 243 –
· روىالشيخ الصدوق في معاني‏الأخبار (ص 155 : «قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (ع) فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ السُّنَّةِ والْبِدْعَةِ وعَنِ الْجَمَاعَةِ وعَنِالْفِرْقَةِ فَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ السُّنَّةُ مَاسَنَّ رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وآله وسلموَالْبِدْعَةُ مَا أُحْدِثَ مِنْبَعْدِهِ...»( بحار الأنوار 2/266.).


· وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب معليه السلام –كمافي البلاغة الخطبة 203نظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللهِ ومَا وَضَعَ لَنَاوأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ ومَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ (صلى اللهعليه وآله) فَاقْتَدَيْتُهُ


· روى المجلسي في بحار الأنوار (ج 2 /ص (225):«قَالَ رَسُولُ اللهٍ صلىالله عليه وآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ [الْكِذَابَةُ] وسَتَكْثُرُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْمَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِفَإِذَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُفَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ وسُنَّتِي فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ وسُنَّتِيفَخُذُوا بِهِ ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ وسُنَّتِي فَلَا تَأْخُذُوابِه‏».
· وفي أصول الكافي أيضاً ( ج 2 /ص606، ح 9) بسنده عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلىالله عليه وآله وسلم يَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ اتَّقُوا اللهَ عَزَّوجَلَّ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَإِنِّي مَسْئُولٌ وإِنَّكُمْمَسْئُولُونَ إِنِّي مَسْئُولٌ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وأَمَّا أَنْتُمْفَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ اللهِوسُنَّتِي
· وقال علي بن ابي طالب أيضاَ:«إنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حقيقةً، وعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوْرَاً، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.»
الكُلَيْنِيّ، «الكافي»، بَابُ الْأَخْذِ بِالسُّنَّةِ وَشَوَاهِدِ الْكِتَاب‏، ح 1، ج 1/ص 69.
· وقال: قال عليٌّ عليه السلام : ماأحدٌ ابتدع بدعةً إلا ترك بها سنةً.)). (الكافي: ج 1/ ص 58، ح19

كما قال: «لا رأيَ في الدين، إنَّما الدين من الربِّ أمرُهُ ونَهْيُهُ» (وسائل الشيعة،ج18/ص40

مما يعني أنه لا يحق لأحد أن يزيد على آداب وأحكام الدين أو ينقصمنها؟؟؟؟؟.
ثالثا----
فيا للعجب انك لاتعرف حقيقه مصادر دينك
الدين الشيعي .. اصول ... والفروع...
· أولا-----اصول الدين الشيعي . الخمسة ١.. التوحيد٢.. المعاد٣..النبوة ٤.. الامامة٥.. العدل---والشيعة .. تتمسك بالعقل في تحصيل تلك الاصول.. ويعتبر العقل .. هو المصدروالحجة في تحصيل الاصول الخمسة .وهذا مقرر في الحوزة العلمية .. منخلال كتاب عقائد الامامية .. الشيخ محمد رضى المظفر ويدرس الان هذا الكتاب في الحوزة .... ويسمى بالاصطلاح الحوزوي..)) النظر والمعرفة ((


ثانيا-----الفروع العشره التى تتعلق بفعلالعبد-- الصلاة ,الصوم ,الحج ,الزكاة ,الخمس ,الجهاد ,الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والولاية لاهل البيت والبراءة من اعداء اهل البيت عليهم السلام

اما الفروع. فقد ربطوا علماؤك الناس بالرسالة التي هياجتهادالمرجع وحكموا ببطلان الاعمال .ان لم تكن موافقة لمرجع التقليد ووضعواشرورط واسس

١... التقليد .. هو الاخذ بفتوى المرجع دون المطالبة بالدليل ..

٢.. الاجتهاد .. هو بذل الوسع في تحصيل الحكم الشرعي من دليلظني

٣ .. مكانت المجتهد .. المجتهد الجامع للشرائط هو نائب الامام في حالالغيبة .. له ماللامام في الحكومة بين الناس
والراد علبه كالراد علىالامام والراد على الامام كالراد على الرسول والراد على. الرسول ..- كالرادعلى الله. و. الراد على الله بحد الشرك

٤.. حكم ترك التقليد .. كل عمل بدونتقليد فهو باطل

هذا منهج تحصيل الفروعفالفروع تاخذ من المرجع .. ويجب ان يعمل
وفق. فتوى المرجع هذا شرط بقبول عمله .. ولا يحق انبعترض لانه بحكم الراد على الله فيكون بخانة الشرك ....وكل عمل بدونتقليد فهو باطل--هذا منهج تحصيل الفروع--فالفروع تاخذ من المرجع .. ويجب ان يعمل وفق. فتوى المرجع هذا شرط بقبول عمله .. ولا يحق انبعترض لانه بحكم الراد على الله فيكون بخانة الشرك ..والمرجع يجتهد فيالرسالة ويقول في مقدمة الرسالة - ان العمل بهذه الرسالة. مجزي ومبرء للذمة. ويختم بخاتمه
اذا الشيعي يتمسك بقول المرجع ..والا بطل عمله .. فيالعبادات..
فوجود المعصوم يرفع الخلافووجود. الخلاف ينتفي المعصوم


الخلاصة
والمرجع ليس هو العتر ة او هو معصوم اطلاقا بل قوله ليس قولالعتر ة
بدليل
الاول. .. المراجع تختلف بين المحرموالمحلل
مثال .....
١.. السستاني مرجع .. (يحرم )شرب الدخان في نهاررمصان
٢ .. محمد محمد صادق الصدر مرجع (يجيز) الدخان في نهاررمضان

مثال اخر
١. السستاني( لا يوجب) صلاة الجمعة الا بعد اتامالشروط ومنها الامام المعصوم
٢ . الصدر( يوجب) الجمعة ويكفر من لم يصليالجمعة ..

اختلاف الاقوال. لانهم لم يتمسكوا بالعترة لان العترة معصومةوالعصمة لا يصدر منها تناقض... من منهم متمسك بالعترة. المحرم امالمحلل؟؟؟؟

فاما هذا من العترة وانها غير معصومة واما. هذا من المراجع وسببهعدم التمسك بالعترة. واحلاهم مر

الشيعي يتمسك.في تحصيل اصولالدين. بعقله---------, ,وفي الفروع بالمرجع- فهو بين المرجعيةالبشريةاصولا وفروعا.
فدعوة التمسك بالعترة.والقرآن والسنه يكذبه الواقع العمليللشيعي
وكل يدعي. الوصلا. بالعترة ..... والعترة لا تقر لهم بذلك
رابعا--------------- لماذا الكذب يا استاذ------
· جاء في كتاب «صفات الشيعة»للشيخ الصدوق (ص 16)
عن أبي عبيدة الحذاء قال سمعت أبا عبد الله (ع)يقول:
لما فتح رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلممكة
قام عَلَى الصَّفَا فَقَالَ:
يَا بَنِيهَاشِمٍ! يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ وَإِنِّيشَفِيقٌ عَلَيْكُمْ.
لَا تَقُولُوا إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا، فوَاللهِ مَاأَوْلِيَائِي مِنْكُمْ وَلَا مِنْ غَيْرِكُمْ إِلَّاالمُتَّقُون‏
· وفي آخرالحديث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «
أَلَا وَإِنِّي قَدْ أَعْذَرْتُفِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَفِيمَا بَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبَيْنَكُموَإِنَّ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلَكُمْ (والحديث رواه الكليني في الكافي: ج 8/ص 182.). )
· قال الشيخ الطوسي - -في تفسيره القَيِّم «التبيان» (ج 8/ص67
)،لدى تفسيره لقوله تعالى﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾[الشعراء:214]

«
وقيل: ذَكِّر عشيرتَك الأقربين أي عَرِّفْهُم إنَّكَ لا تُغْنِي عَنْهُم مِنَ اللهِ شيئاً إن عَصَوْهُ... وقد فعل (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) ذلك».
قلت وقد جاء في ذلك الحديث المشهور الذي رواه الفريقان بصور مختلفة:
«أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴾[الشعراء:214
]
قَامَ عَلَى الصَّفَا فَقَالَ:يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ المُطَّلِبِ!
يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ!
اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ اللهِ لَا أَمْلِكُ لَكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً! سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا. يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ اللهِ شَيْئاً!
سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ.. الحديث»

الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما والترمذي والنسائي في سننهما وأحمد في مسنده وغيرهم بعدة أسانيد وألفاظ متقاربة.
وفي رواية أحمد في المسند: ﴿ يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ اللهِ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ اللهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا ﴾،
هذا وقد نقل العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان
(ج 15/ص333) هذه الروايات ذيل تفسيره للآية المذكورة أي قوله تعالى:
﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾.

وهذه العبارة أي قوله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ): «لَا أُغْنِي عَنْكُمَا مِنْ اللهِ شَيْئاً»
· مؤيّدة لما ورد في القرآن الكريم مِنْ أنَّ نَبِيَّـيْ الله نوحاً ولوطاً عليهما السلام لم يغنيا عن زوجتيهما شيئاً لما خانت كلٌّ منهما زوجها ولم تتَّبع سبيل الحق، فقال سبحانه:
﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴾[التحريم:10].


خامسا------------
قولك(((فقال الرسول ص هذا اخي ووصي وخليفتي عليكم من بعدي...وهذا مثبت في كتب اخواننا السنه مثل ابن كثير..))
هذا هو من الكذب الذي لا يستحي الشيعة من إثباته—هل تستطيع ان تنقل لنا ماذكره ابن كثير يا استاذ ؟؟؟؟
السؤال
1-هل اتبعت الشيعه ما اتبعه علي بن ابي طالب---------- كتاب الله وسنه رسول الله ؟؟
2-نحن اهل السنة و الجماعة نتبع عترة النبي في افعالهم بعد وفاة النبي هل الشيعه يتبعون عترة النبي كما تقولون في ولاية علي التي هي اصل الدين عندكم ؟؟؟؟
3-ماهي مصادر الشيعه التي تملكها لسنة رسول الله ؟؟ من دونها ؟؟ ومتي دونت ؟؟
4-ماذا قال رسول الله عندما نزلت السوره كما قال علماؤك يا استاذ !!! لماذا تكذب وتدلس ؟؟؟
5-هل تستطيع اثبات عقائد دينك من كتاب الله وسنه رسوله ؟؟
يا استاذ
لو أن المبتدع تواضع لكتاب الله وسنة نبيه لاتبع ما ابتدع ، و لكنه أُعجب برأيه فاقتدى بما اخترع
-----------------------------------------------------------------
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد علي الزميل الشيعي
قولك يا استاذ علي الخرساني
2-الشيعة حفظوا رسول الله في ذريته الذين اوصى بهم في اكثر من مناسبة كما في قوله ص اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما...
في حين قام اخرون بالتنكيل بهم وقتلهم واقصائهم عن مواقعهم الصحيحة..
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
اولا- -------
· لا شكَّ يجب أنْ نتبع كتابَ الله، ومَن شكَّ في ذلك، فقد كفَر

هل العتره تشملهم هذه الايات من كتاب الله
وتتبعها ام لا---- يقول رب العزه في كتابه

وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]،
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80]
و{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31].
﴿
قل أطيعوا الله والرسول... ﴾ [آل عمران:32]
﴿ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله... ﴾ [النساء:64 ،
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ.....الآية
إذن العترة تابعةٌ للسُّنة باتِّباعها لكتاب الله، فكان مردُّ العِترة لكتاب الله والسُّنة،

فماذا لو خالفتِ العترةُ كتابَ الله؟ مَن يجب علينا نتَّبع منهما؟!
وهل عقائد الشيعه توافق كتاب الله او سنه رسول الله ؟؟
اليس شرف العترة ومكانتهم فرعٌ على شرف من شرَّفهم الله به، وهو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم،---
هل يستقيم في شرعٍ أوعقلٍ تقديم التابع على المتبوع، والفرع على الأصل، لمن كان له عقل يعي به، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا--------------------
من المفاهيم الشائعة إطلاق لقب (الجعفرية) على الشيعة الإمامية على اعتبار أنهم يتبعون في الفقه مذهب الإمام جعفر الصادق (رحمه الله)، مع نسبة فقههم إليه وحين ننظر إلى الواقع باحثين فيه عن لوازم هذا اللقب، وآثار هذا الانتساب لا نكاد نرجع بشيء
ولا يوجد لدى الشيعة كتاب في الفقه ألفه جعفر الصادق نفسه أو دوّنه له تلامذته وبقي الناس يتداولونه إلى اليوم، كما هو شأن غيره من فقهاء المذاهب. وما نسب إليه من فقه إنما كتب بعد وفاته بمئات السنين دون سند صحيح يطمَأنّ إليه.
.فمن الحقائق الثابتة الغائبة عن أذهان عوام الشيعة أن جعفر الصادق (رحمه الله) – أو أي واحد من (الأئمة الاثني عشر) –
لم يؤلف كتاباً في الفقه ولا كتاباً في الحديث!على العكس من أئمة المذاهب الأربعة وغيرهم، فإن كل واحد منهم قد ترك لنا كتاباً مؤلفاً في الفقه وفي الحديث
وأقدم كتاب للرواية على الأبواب الفقهية معتمد لدى الإمامية موجود بين يدينا هو كتاب فروع الكافي للكليني المتوفى عام (329هـ). أي بعد وفاة الإمام جعفر الصادق بـ(180) عاماً!
ثم جاء من بعده محمد بن علي بن بابويه القمي المتوفى عام (381هـ) في كتابه (فقيه من لا يحضره الفقيه). أي بعد جعفر بأكثر من (230) عاماً !!
يا استاذ
اقدم كتب حديث الشيعه (وهي رواياتهم عن الأئمة)ومصادرهم المعتمدة عندهم وهي:الكتب الأربعة:الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، يوجد في هذه الكتب (44 ) ألفاً وأكثر بقليل
ومجموع ما روي فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم (644 ) (رواية) من أصل (44ألف رواية!!

والعجيب
إن الكافي لوحده وبأجزائه يحتوى على أكثر من( (16ألف رواية--
وللرسول صلى الله عليه وسلم (92)حديثاً فقط وكلها في أسانيدها إشكال

باعتراف علماء الشيعه ..
, روايات فاطمة رضي الله عنها في كتب الشيعة:
لا يوجد لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رواية في أيٍ من كتبهم الأربعة على الإطلاق..
من يملك روايات العترة يا استاذ
إحصاء الروايات لاهل البيت بين السنه والشيعه
. إن
المتأمل في رواياتآل البيتفي كتب الشيعة مع المقارنة برواياتهم فيكتب
السنة ليجد العجب العجاب،فما تبين من الإحصاءاتيؤكد أن أحاديثآل البيت
تدين دين الشيعة.

للشيعة أربعة كتب معتمدةفي رواية الأحاديث وهي:الكافي..من لا يحضره الفقيه..التهذيب.. الاستبصار–كم عدد روايات علي بن ابي طالب -الزهراء

بينما لأهل السنة :
صحيح البخاري..صحيح مسلم.. سنن الترمذي..سننالنسائي..سنن أبي داود.. سنن ابنماجه.. مسند أحمد..سننالدارمي

وفي
هذه المادة إحصاء لعدد أحاديثالرسول الكريم-عليه أفضل الصلاة وأزكى
التسليم- الموجودة في كتبهم،وكذلك لروايات عليوفاطمة والحسنين رضوان
الله عليهم أجمعين،فتأمل
!..ينالك من العجب

نصيب:
- أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلمفي كتب الشيعة
:

روايات
(الشيعة في كتبهم سابقةالذكر (44 ) ألفاً
وأكثر بقليل،ومجموع ما رويفيها
عن النبي صلى الله عليه وسلم (644 ) رواية) من أصل(44ألف رواية!!

والعجيب
إن الكافي لوحده وبأجزائه يحتوى على أكثر من( (16ألفرواية

وللرسول صلى الله عليه وسلم (92)حديثاً
فقط وكلها في أسانيدها إشكال
باعتراف علمائهم..

-
روايات فاطمة رضي الله عنها في كتب الشيعة:
لا يوجدلفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رواية في أيٍ من كتبهم الأربعة علىالإطلاق..

بينما
يوجد لها( (11رواية) في كتب السنة ثمانمنها في مسند الإمام أحمد.(

-
روايات الإمام علي رضيالله عنه في كتب الشيعة:
بلغت عدد الروايات للإمام عليرضي الله عنه
في كتب الشيعة الأربعة (690)رواية

بينما
يوجدله في كتب السنة التي ذكرناها سابقاً ( 1583)رواية
وهذا عدد كبير
جداً مقارنةبالروايات المموجودة في كتب الشيعة،مع العلم أنه عندالإمام
أحمد (804)رواية
) أي أن عند الإمام أحمد ما يزيد على ما هو موجود فيكتب
الشيعة الأربعة مجتمعة..

-
روايات الحسن بنعلي رضي الله عنه في كتب الشيعة:
روى الشيعة في كتبهمالأربعة للحسن (21)رواية

بينما روى أهل السنة للحسن(35) رواية
) منها (18رواية) فيكتاب أحمد بن حنبل(.

-
روايات الحسين بن علي رضيالله عنه:
لا يخفى على أحد مدى التعظيم المبالغ فيهللحسين عند الشيعة مع أنهم رووا عنه (7)روايات) فقط!!

بينما نجد لهذا الصحابي الجليل في كتب السنة( (43رواية
،في مسند الإمام أحمد (18رواية

مقارنة روايات
بقية أئمة آل البيت بروايات كبارالصحابة في كتب السنة:

-
صحيح البخاري :

روىالإمام البخاري لزين العابدين (25)حديثاً،ونجد عددالروايات متساوية مع روايات عثمان بن عفان (25)حديثاً

-
صحيحمسلم:روي لزين العابدين( (15حديثاً) ،وللباقر (19حديثاً)،وللصادق(17حديثاً..بينما نجد أن لأبي بكر الصديق( (9أحاديث) فقط(

- سننالترمذي:بلغتروايات الباقر فيه( (23حديثاً)،والصادق (20حديثاً
..بينما روى الترمذي لأبي بكر الصديق نجد أن له (22) رواية،(ولعثمان بن عفان(19رواية )،وبهذا يكون الباقر أكثرهم رواية في سننالترمذي.

سنن النسائي:
روى
النسائي عنلإمام الباقر (56)حديثاً) ،وعن الإمام الصادق (44حديثاً..
وبلغت رواياتهعن أبي بكر الصديق( (22حديثاً)،وعثمان بن عفان( (27حديثاً

-
سنن أبيداود:

روى
عن زين العابدين( (11حديثاً)،وعن الباقر (17حديثاً
،وعن الصادق
(
11)حديثاً).. أما أبو بكر فقد روى أبو داود عنه( (11حديثا
)،وعثمان (15حديثاً) ،وبهذا يكون الباقر أكثر الجميع(.

- سنن ابن ماجه:

روى عنالإمام الباقر( (24حديثاً) ،وعنالصادق (19حديثاً)
..وروى عن أبيبكر الصديق (16) حديثاً)،وعن عثمان (23حديثاً

وبهذا يكونمجموع روايات أبي بكر الصديق في كتب السنة( (210حديث
) والباقر بلغت رواياته (229)حديثاً


ثالثا-----------------
الشيعة_قتلت_ال_البيت


قتلت الحسين هم ثلاثة من الشيعة كانو مع ابيه علي ثم قتلو ابنه :
1 _
______
"
شبث أبن ربعي" .. أحد رؤوس الشيعة الذين بايعوا الحسين (رضي الله عنه) ، وكان في جانب سيدنا "علي" (رضي الله عنه) في معركة صفين. المازندراني - مناقب آل إبي طالب – المجلد الثالث ص 167.___________ أما في كربلاء فقد جاء بألف فارس لقتل "الحسين" (رضي الله عنه)المجلسي – بحار الانوار – جزء 44 ص 315.

______ 2________
شمر بن ذي الجوشن ... عندما بلغ "عبيد الله بن زياد" أن "عمر بن سعد" يسامر "الحسين" (رضي الله عنه) ويحدثه ، ويكره قتاله ، وجه إليه "شمر بن ذي الجوشن" بأربعة آلاف فارس.. المجلسي – بحار الانوار – جزء 44 ص 315. _____ وهو من قام بذبح الحسين (رضي الله عنه) وفصل رأسه عن جسده ، والمعلوم أن "الشمر" كان من الشيعة ومع سيدنا "علي" (رضي الله عنه) في معركة صفين__ المجلسي – بحار الأنوار – جزء 45 ص 7. ويُذكر مرتضى القزويني في احدى محاضراته أن الشمر كان من خواص شيعة علي
.

3______________
زحر أبن قيس الجعفي" .. هو من الشيعة ،، شارك في واقعة الجمل وقد ارسله سيدنا "علي" (رضي الله عنه) إلى الكوفة بعد انتهاء الواقعة المفيد – الارشاد – الجزء 1 ص 295.وهذا الشيعي هو من حمل رأس الحسين (رضي الله عنه)المفيد – الارشاد – الجزء الاول ص 233
رابعا-------------------------- من قتل الحسين
: قَالَ مُرْتَضى الْمُطَهِّري: « وَلَا رَيْبَ فِي أَنَّ الْكُوفَةَ كَانُوا مِنْ شِيْعَةِ عَلِيٍّ وَأنَّ الَّذِينَ قَتَلُوا الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ هُمْ شِيْعَتُهُ »الْملحمة الْحُسَيْنية 1/129 .إن هذه الجمل التي نطق بها سيدنا علي في آخر ساعات عمره الشريف أفضل دليل على أنه لم يكن مطلعاً على أمر وكيفية
مقتله،
كما أن هذه الجمل حجر قوي في فم الغلاة الذين يدعون علم الإمام بالغيب، حتى أنهم ادعوا أن الإمام قام بإيقاظ قاتله في المسجد كي يقوم بجريمته!!.
خامسا ----------------في القرآن الكريم آيات عديدة تحدد من تجب طاعته
ومن تجب معصيته
الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــؤال
هل حدد كتاب الله وحصر عدد اولي الامر
هل تعلم
في القرآن الكريم آيات عديدة تحدد من تجب طاعته
ومن تجب معصيته
ولم يحصر سبحانه أولي الأمر بعدد معين وهذا واضح جلي.
والقرآن الكريم أمر بالطاعة المطلقة إلا لِـلَّـه ورسوله فقط،
وذلك في قوله تعالى:
{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [النساء، آية: 59.].
﴿ قل أطيعوا الله والرسول... ﴾ [آل عمران:32]،
﴿ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله... ﴾ [النساء:64]،
﴿ من يطع الرسول فقد أطاع الله... ﴾ [النساء:80].
أما ما عدا الله تعالى ورسوله فطاعته مشروطة
بالعمل بكتاب الله وسنة رسوله:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾ [النساء:59].
حددت كثير من الآيات صفات من تجب طاعته كقوله تعالى: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ... ﴾ [التوبة:100
﴿ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؟ ﴾ [يونس:35
﴿ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ﴾ [لقمان:15
﴿ وَقَالَ الَّذِي ءَامَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ [غافر:38].


ونحوها من الآيات الكريمة.
في حين بينت آيات عديدة أخرى
صفات من تجب معصيتهم وتحرم طاعتهم، مثل
﴿ ولا تتبع سبيل المفسدين ﴾ [الأعراف:142
﴿ وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف:28]، ﴿ وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ المُسْرِفِينَ. الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ﴾ [الشعراء:151-152
﴿ ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ﴾ [الجاثية:18
﴿ فَلا تُطِعِ المُكَذِّبِينَ. وَدُّوا لَو تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ. وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ. هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴾ [القلم:8-13


﴿ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَو كَفُورًا ﴾ [الإنسان:24]
،
﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء:
115].
فلو كان ثمة أئمة حكامٌ منصوصٌ عليهم ومعصومون،
وبالتالي الوحيدون الذين تجب طاعتهم المطلقة على المؤمنين
،لقال الشارع عليكم طاعة فلان وفلان فقط، ولما كان هناك حاجة لمثل تلك الأوامر والنواهي الكلية!
في حين أن هذه التعاليم تعتبر دستوراً تسترشد به الأمة في تعيينها لحاكمها، وتميّز به بين اللائق لهذا المقام ومن لا يليق به، أي أن زمن المسؤولية ابتدأ مع ابتداء عهد ختم النبوَّة، وفي الواقع إن الإسلام لديه حسن ظن بالبشرية أكثر من القائلين بالإمامة المنصوصة
سادسا-ماذا قالت الائمه لشيعتهم
قال أمير المؤمنين - عليه السلام -:
(لو ميزت شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/338).
وقال أمير المؤمنين - عليه السلام -:
(يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندما وأعقبت صدما.. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع)
(نهج البلاغة 70، 71).
وقال لهم موبخا: منيت بكم بثلاث، واثنتين:
(صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء .. قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها)
(نهج البلاغة 142).
قال لهم ذلك بسبب تخاذلهم وغدرهم بأمير المؤمنين - عليه السلام - وله فيهم كلام كثير.
وقال الإمام الحسين - عليه السلام - في دعائه على شيعته:
(اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا، واجعلهم طرائق قددا، ولا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد 241).
وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم
، فكان مما قال:
(لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفها وبعدا وسحقا لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين) (الاحتجاج 2/24).
وهذه النصوص تبين لنا من هم قتلة الحسين الحقيقيون، إنهم شيعته أهل الكوفة،
فلماذا تحمل الشيعه
أهل السنة مسؤولية مقتل الحسين - عليه السلام -؟!
ولهذا قال السيد محسن الأمين:
(بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه) (أعيان الشيعة/القسم الأول 34).
وقال الحسن - عليه السلام -:
(أرى والله معاوية خيرا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلما، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير)
(الاحتجاج 2/10).
وقال الإمام زين العابدين - عليه السلام –
لأهل الكوفة: (هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه .. بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي) (الاحتجاج 2/32).
وقال أيضا عنهم:(إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟)
(الاحتجاج 2/29).
وقال الباقر - عليه السلام -:(لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم بنا شكاكا والربع الآخر أحمق)(رجال الكشي 79).
وقال الصادق - عليه السلام -:
(أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثا)(أصول الكافي 1/496).
وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام في خطبة لها في أهل الكوفة:
يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنا .. فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالا وأموالنا نهبا .. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت .. تبا لكم فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حل بكم .. ويذيق بعضكم بأس ما تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة الله على الظالمين. تبا لكم يأهل الكوفة، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي، وبنيه وعترته الطيبين.
فرد علينا أحد أهل الكوفة مفتخرا فقال:
نحن قتلنا عليا وبني علي ... بسيوف هندية ورماح
وسبينا نساءهم سبي ترك ... ونطحناهم فأي نطاح (الاحتجاج 2/28)
وقالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها لأهل الكوفة تقريعا لهم:
(أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل .. إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب .. أتبكون أخي؟! أجل والله فابكوا كثيرا واضحكوا قليلا فقد ابليتم بعارها .. وانى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة ..) (الاحتجاج 2/29-30).
نستفيد من هذه النصوص وقد -أعرضنا عن كثير غيرها- ما يأتي:
1- ملل وضجر أمير المؤمنين وذريته من شيعتهم أهل الكوفة لغدرهم ومكرهم وتخاذلهم.
2- تخاذل أهل الكوفة وغدرهم تسبب في سفك دماء أهل البيت واستباحة حرماتهم.
3- إن أهل البيت عليهم السلام يحملون شيعتهم مسؤولية مقتل الحسين - عليه السلام - ومن معه وقد اعترف أحدهم برده على فاطمة الصغرى بأنهم هم الذين قتلوا عليا وبنيه وسبوا نساءهم كما قدمنا لك.
4- إن أهل البيت عليهم السلام دعوا على شيعتهم ووصفوهم بأنهم طواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب،
ثم زادوا على تلك بقولهم: ألا لعنة الله على الظالمين ولهذا جاؤوا إلى أبي عبد الله - عليه السلام -
فقالوا له: (إنا قد نبزنا نبزا أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم،
فقال أبو عبد الله عليه السلام:الرافضة؟
قالوا: نعم،فقال: لا والله ما هم سموكم ..
ولكن الله سماكم به)(الكافي 5/34).
فبين أبو عبد الله أن الله سماهم (الرافضة)
وليس أهل السنة
-----------------------------------------------------------------
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد علي الزميل الشيعي
قولك يا استاذ علي الخرساني
3-الشيعة طبقوا ما موجود في كتاب الله قولا وفعلا ومنها قوله تعالى(قل لا اسالكم عليه من اجر الا المودة في القربى)فحفظوا قربى الرسول اما الاخرون فضيعوهم وغصبوا ارثهم كما في فدك الزهراء ع..
وقوله تعالى(انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة وياتون الزكاة وهم راكعون)
وكلا الفريقين متفقين انها نزلت بحق علي بن ابي طالب ع عندما تصدق بالخاتم وهو راكع...
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
· لماذا لاتستحي الشيعه من الذي كان يستحي منه سيد العترة
يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى )في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي ما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر
· فاطمة رضيت عن الشيخين كما في شرح نهج البلاغة فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 507 ط بيروت وحق اليقين ص 180
وأيضا
قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يافاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-
· غضبت فاطمة رضي الله عنها على علي عندما رأته واضعا رأسه في حجر جاريته واشتملت جلبابها وذهبت إلى بيت أبيها وقالت:"يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي" علل الشرائع ص163 ج 1 حق اليقين للمجلسي ص203_204
·علي في خلافته لم يعط فدك لفاطمة ولم يعطها لأولاد فاطمة ..
فإنكان أبو بكر ظالماً وعمر كان ظالماً وعثمان كان ظالماً لفدك فعلي كان ظالماً كذلك , فكلهم لم يعطوا فدك لأهلها .. أبو بكر لم يعطها لأهلها , عمر لم يعطها لأهلها , عثمان لم يعطها لأهلها , علي لم يعطها لأهلها , وإسألوا علمائكم في هذا الأمر هلأعطى علي فدك لأولاد فاطمة ؟ لم يعطهم فدك .

الحسن إستخلف بعد علي هل أعطىفدك لأخيه الحسين ولأخته زينب لم يعطهم , لأن أم كلثوم كانت قد توفيت ..
إذاًلماذا يُلام أبو بكر وعمر وعثمان ولا يُلام علي رضي الله عنه ؟! إما أن يُلامالجميع وإما أن لايُلام أحد ..
· حديث: «إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم»،
صحيح كما بيّن ذلك الخميني والمجلسي من قبله، وروى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله:
"سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث، فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب، فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما".
وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:
"النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً"،
وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: "ليس للنساء من الدور والعقار شيئاً"،
· هل ترث زوجة المتعه في دينك ؟؟
اولا----------
قوله تعالي --{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} [المائدة، آية: 55.]"
يا استاذ
· الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال
· العقائد وأصول الدين طريق إثباتها هو الدليل المحكم وليس المتشابه
وان يكون قطعي الثبوت قطعي الدلالة
وهذا معروف عند السنة والشيعة
وعليه فالاستدلال بالآية ليس دليلا محكما لأنهم لا تستدلون بالآية بل بسبب نزولها - وهو مختلف فيه عند الفريقين سنة وشيعة


· والشيعة تعتمد في استدلالها بالآية بما روي في سبب نزولها؛ لأنه ليس في نصها ما يدل على مرادها،فصار استدلالهم بالرواية لا بالقرآن،
· فهل الرواية ثابتة، وهل وجه استدلالهم سليم؛
يتبين هذا بالوجوه التالية:
· أولاً: أن زعم الشيعه بأن أهل السنة أجمعوا على أنها نزلت في عليّ هو "من أعظم الدعاوى الكاذبة،بل أجمع أهل العلم بالنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه،وأن عليًا لم يتصدق بخاتمه في الصلاة، وأجمع أهل العلم بالحديث على أن القصة المروية في ذلك من الكذب الموضوع"
[منهاج السنة: 4/4.].
ثانيا----روايه التصدق بالخاتم -----قال الهيثمي في مجمع الزوائد [7/17]: "فيه من لم أعرفهم"، وهذا اصطلاح يشير به إلى أن في الرواية مجاهيل.
قال ابن كثير: "رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمار بن ياسر وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها وجهالة رجالها" [تفسير ابن كثير 3/130].
وقال الطبراني في المعجم الأوسط [6/218]:"تفرد به خالد بن يزيد".
والذي زعم أنها نزلت في علي هو الثعلبي، وهو الملقب بحاطب الليل؛ لأنه لا يميز الصحيح من الضعيف، وأكثر رواياته عن الكلبي عن أبي صالح، وهو عند أهل العلم من أوهى ما يروى في التفسير.
قال ابن حجر العسقلاني: "رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر قال:
وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته… الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط"
[الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني، هامش الكشاف 1/649].
فلا يمكن أن يبنى ركن الإمامة على هذه الآثار الضعيفة.
ثالثا------- استُخدِم زمنُ المضارع في جميع الأفعال الواردة في نص الآية، ومعلومٌ أن صيغة المضارع تدلُّ على التكرار، هذا في حين أن هذا العمل بزعم واضعي تلك القصة لم يحصل إلا مرَّةً واحدةً، أفلا يدلُّ هذا على أن الآية المذكورة لا علاقة لها بتلك القصة (حتى ولو كانت واقعيَّةً)؟
و جميع الأفعال والضمائر التي استخدمت في تلك الآية جاءت بصيغة الجمع، واستخدام صيغة الجمع للدلالة على المفرد نوع من المجاز، والمجاز يحتاج إلى قرينة، فأين القرينة هنا؟وبعبارة أخرى:
نحن لا ندَّعي أنه لا يمكن استخدام فعل بصيغة الجمع أو استخدام ضمير الجمع للدلالة على المفرد ولكننا نقول إذا ادَّعي شخصٌ أن في الآية الفلانية تم استخدام الفعل بصيغة الجمع أو ضمير الجمع للإشارة إلى شخص مفرد محدَّد فعليه أن يأتِ بقرينة وبيِّنة تؤيِّد مدَّعاه.
فسؤالنا هنا: بأي قرينة عرفتم أن المقصودَ من ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾فردٌ خاصٌّ مثل الإمام عليٍّ (ع)؟
والان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إذا أراد الله تعالى أن يعلن إمامة عليٍّ (ع) بهذه الآية
فأولاً لماذا لم يفعل ذلك بذكره لاسم الإمام صراحةً، لكي يُسْكِتَ بذلك المخالفين ويقطع العُذر على المتحجِّجين؟
و استخدام ضمائر الجمع وصيغة المضارع (مع أن كلا الأمرين يطرحان إشكالاً قوياً وجدِّيَّاً في استنباط أن المقصود من الجملة هو الإمام عليّ)؟
فأي ضرورة تستدعي أن يُستَخْدَم ضمير الجمع أو صيغة الجمع في الحديث عن فرد واحدٍ معيَّنٍ،وأن يُستَخْدَم زمن المضارع في الحديث عن عمل حدث مرَّةً واحدةً،الأمر الذي يخلق إشكالات وصعوبةً في استنباط أن المقصود من الآية هو الإمام عليٌّ (ع)ويدفع عدداً كبيراً من المسلمين (أي أهل السنة) إلى الخطأ في فهم الآية والضلال؟!.
رابعا------------ الفرق بين الولاية بالفتح، والولاية بالكسر معروف في اللغة،
فالولاية ضد العداوة وهي المذكورة في هذه النصوص، ليست هي الولاية بالكسر التي هي الإمارة، وهؤلاء الجهال يجعلون الولي هو الأمير ولا يفرقون بين اللفظين،
مع أنه واضح--"أن الولاء بالفتح وهو ضد العداوة،والاسم منه مولى وولي،
والولاية بالكسر والاسم منها والي ومتولي
" [المقدسي/ رسالة في الرد على الرافضة: ص220-221، وراجع مختار الصحاح، مادة "ولي".].

فالآية بالفتح لا بالكسراي بفتح الواو
طيب نعود لاهل اللغة لنرى اذا كانت بالفتح ما هي معناها

1-
المجلسي :
مرآة العقول -محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي -مجلد 7- صفحه 100:
والولاية بالكسر الإمارة وكونه أولى بالحكم والتدبير ، وبالفتح المحبة والنصرة

2-
الطوسي :

التبيان في تفسيرالقران-ج15-49:واما { الولاية } بفتح الواو، وكسرها فلغتان مثل الوكالة والوكالة والدلالة والدلالة. وقال قوم: هما مصدران فالمكسور مصدر الوالي من الامارة والسلطان. والمفتوح مصدر الوليّ ضد العدو، تقول: هذا ولي بين الولاية. وقوله { هنالك الولاية لله الحق } اخبار منه تعالى ان فى ذلك الموضع الولاية بالنصرة والاعزاز لله (عز وجل)

خامسا-----------يقول الإمامية في شهادتهم الثالثة في الآذان وهي " اشهد أن عليا ولي الله " مامعنى ولي في قولهم هذا ؟
إن قالوا والي وإمام فقد كفروا إذ جعلوه حاكم على ربه
وإن قالوا ولي بمعنى موالي ومحب قلنا لهم هذا هو ما نحاول أن نقوله لكم عن معنى كلمة ولي منذ البداية؟
سادسا-------------روايه التصدق بالخاتم ضعيفه في كتبك
الكافي (مجلسي ضعيف على المشهور3/249 – بهبودي ضعيف)
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا قَال
َ إِنَّمَا يَعْنِي أَوْلَى بِكُمْ أَيْ أَحَقُّ بِكُمْ وَ بِأُمُورِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي عَلِيّاً وَ أَوْلَادَهُ الْأَئِمَّةَ ( عليهم السلام )
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِيمَتُهَا أَلْفُ دِينَارٍ وَ كَانَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله )
كَسَاهُ إِيَّاهَا وَ كَانَ النَّجَاشِيُّ أَهْدَاهَا لَهُ فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ
سابعا---------------
مامعني قول الله تبارك و تعالى
{والمؤمنون والمؤمناتبعضهم أولياء بعض }
وقال { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض }
وقال { فإن الله هو مولاه و جبريل و صالح المؤمنين }
و قال الله { اللهولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور }
السؤال
· ماهو سياق الايات حتي تفهم معني الايه؟؟
· لمعرفة المعنى الصحيح الذي أراده اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الكلمة في الآية يجب أن ننظر إلى الآيات السابقة واللاحقة
۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57)
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة:51]،
إلى قوله: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة:55]
﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة 55 - 56]،
وقال: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [سورة التوبة 71].
لقد نهى الله تعالى المؤمنين في الآيات السابقة عن موالاة اليهود والنصارى(سعياً وراء بعض المصالح الدنيوية التي قد تجلبها لهم تلك المولاة) وهدَّدهم قائلا: ﴿... وَمَن يَتَوَلَّـهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
ففي الآية أراد الله تعالى أن يقول
إن وليَّكم وناصركم وحليفكم الحقيقي
هو الله ورسوله وجماعة المؤمنين الصادقين
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة، ويؤدون تلك العبادات بكل خشوع وخضوع.
وبعد هذه الآية (تماماً مثل ما جاء في الآيات التي قبلها التي بيَّنت العاقبة الوخيمة لموالاة الكفار)
بيَّنَ الله تعالى العاقبة الحميدة لموالاة الله ورسوله والمؤمنين الصادقين ومحبتهم ونصرتهم قائلاً:﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴾.
والآن اسالك
· إذا كان حقاً أن الإمامة وخلافة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا بد أن تكون بنصٍّ من الله فلماذا لم يأت مثل هذا النص الصريح القاطع لا في القرآن ولا في كلام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم؟
· وإذا كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قد أراد فعلاً كتابة صحيفة ينصُّ فيها على موضوع الإمامة كما تدَّعيه الشيعة فلماذا لم يفكِّر بهذا الأمر إلا في آخر لحظات عمره عندما أصبح على فراش الموت وفي حال الاحتضار؟ ألم يكن في وسعه أن يكتب مثل هذه الصحيفة في جميع السنوات الماضية ويبلغها لرؤساء قبائل العرب وكبار الصحابة؟
· هل أهمية أصل "الإمامة" أقل من قصة "زيد بن حارثة" رضي الله عنه الذي ذُكِر اسمه صريحاً في القرآن؟! هل يمكن قبول هذا التفاوت إلى هذا الحد في طريقة بيان أصول الدين؟!
· هل فكَّر القائلون بالإمامة المنصوصة من الله تعالى بهذه القضية أنه لماذا لا يوجد في القرآن الكريم أي أثرٍ لأصل هذه الإمامة رغم أنها عندهم أعلى من "النبوة والرسالة"؟
( يعتقد الإمامية أن مقام " الإمامة" أعلى من مقام "النبوة والرسالة" أما أنهم كيف إذن لم يعتبروا عليّاً (ع) أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يجمعون على علوّ وأفضلية النبي صلى الله عليه وسلم ؟
فسببه أنهم يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حائزاً أيضاً على مقام الإمامة علاوة على مقام النبوة والرسالة.)
هل يمكن أن نتصور أن قائل:
· ﴿ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ﴾ [الأنعام:38]
و﴿ ..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل:89]
يغفل ذكر موضوع الامامه على ذلك الجانب من الخطورة والأهمية ؟؟!
· هل أهمية قصة أصحاب الكهف الذي لم يغفل الله تعالى حتى ذكر كلبهم أكثر من أهمية موضوع الإمامة؟؟
· هل يترك القرآن الكريم - الذي أنزله الله تعالى لهداية الناس إلى يوم القيامة - البيان القاطع الشافي لموضوع وقع فيه الاختلاف بين الأمة لقرون بل أدى أحياناً لحروب ومنازعات بينها في حين يذكر بالتفصيل قصص السابقين مثل ذي القرنين ولقمان وهارون و...؟
· هل يمتنع الله تعالى الذي لم يمتنع عن ذكر البعوضة في القرآن أن يذكر موضوع الإمامة؟؟ هل هكذا كانت تكون طريقة هداية الناس؟
· لو أن خلافة علي وولايته كانت حقاً غاية إلهية عظيمة من وراء خلق الكون، وكان الله ورسوله يريدان ذلك كما تشير إليه كل تلك الأحاديث الواهية والروايات الضعيفة السند، التي تزعمها الشيعه فلماذا لم يستطع الله(!) - تعالى الله عن ذلك –
حتى بيان ذلك المطلب بشكل قاطع وصريح في كتابه الكريم وبواسطة نبيه الكريم أو أي أحد آخر من عباده لتتحقق إرادته وينتصر هدفه ولا يضل الناس ذلك الضلال المبين؟،
هذا إن كان عدم توليته ضلالاً مبيناً حقاً،أوليس هو تعالى القائل:
﴿ والله غالبٌ على أمره ﴾ والقائل: ﴿ ألا إن حزب الله هم الغالبون ﴾؟
فكيف نفسر هذا الفشل في تحقيق ذلك المراد الخطير؟
· اذا كان هناك نص علي اسماء الائمه كماتزعم الشيعه من رسول الله وان الائمه يعلمون ذلك لماذا استدعي الامام الباقر وهو في فراش الموت جابر بن عبدالله الانصاري ليخبره علي روايه اللوح باسماء الائمه
· اذا كان هناك نص علي اسماء الائمه كماتزعم الشيعه من رسول الله وان الائمه يعلمون ذلك لماذا الصادق عليه السلام أعلن في البداية أن ابنه الأكبر "إسماعيل" هو لإمام من بعده، لكن إسماعيل توفي في حياةأبيه!،عندئذ قال صادق أنالإمام هو "موسى"،
· اذا كان هناك نص علي اسماء الائمه كماتزعم الشيعه من رسول الله وان الائمه يعلمون ذلك لماذا عين الإمام الهادي ابنه "محمدا" إماماً بعده لكن توفي في حياة والده! فنقل الهادي الإمامة من بعده لابنه الآخر" الحسن"،
· أمير المؤمنينعليه السلام لم يدَّعِ في أي مقام أو في أي ملأ من الناس، أن الله تعالى هو الذينصبه وعينه إماماً أميراً مفترض الطاعة على المسلمين،
· ولما قُتِلَ عثمان وانهال الناس عليه ليبايعوه، فإنه - بدلاً من ذكر أي شيء عن كونه منصوصاً عليه من الله –قال لهم:
«.. فإن بيعتي لا تكون خفياً ولا تكون إلا عن رضا المسلمين..»
(انظر تاريخ الطبري، طبعة دار التراث، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج4/ص 427،وتاريخ ابن أعثم الكوفي: ص 161)،
ثم قال لهم قبل أن يبايعوه:«..فأمهلوا تجتمع الناس ويشاورون..» (تاريخ الطبري: 4/433)،
· وبدلاً من الإشارة إلى أن الإمامة السياسية مقامٌ إلهيٌّ غير مفوّض لانتخاب العامة قال: «إنما الخيار للناس قبل أن يبايعوا»
(انظر بحار الأنوار للمجلسي: ج8 / ص 272، طبع تبريز، والإرشاد للشيخ المفيد: ص 115، طبع 1320، وكتاب مستدرك نهج البلاغة، ص 88) .
· وقال كذلك: «أيها الناس عن ملأٍ وأُذُنٍ أمْرُكُم هذا، ليس لأحد حق إلا من أمَّرتم»( تاريخ الطبري: 4/435، الكامل لابن الأثير: 4/ 127، وبحار الأنوار للمجلسي: ج8/ص367) (م)
· وقول سيدنا علي :(و الواجب في حكم الله و حكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم او يقتل ضالاً كان او مهتدياً، مظلوماً كان او ظالماً، حلال الدم او حرام الدم ان لا يعملوا عملاً و لا يحدثوا حدثاً و لا يقدموا يداً او رجلاً ولا يبدوا بشي قبل ان يختاروا لأنفسهم (في بحارالانوار-لجميع امرهم)اماماًعفيفاًعالماً عارفاً بالقضاء و السنه)
ومستدرك، وسائل الشيعه بحارالانوار مجلد 11، ، ص 513. کتاب مسلم‌بن قیس، ص 171، طبعه النجف و جلد 11،
ثامنا---------------هل تعتقد وتتبع كتاب الله كما تزعم
اذا صار القرآن محرف فمعنى هذا انهدامالإسلام، المبتني على القرآن، من أساسه،وإذا انهدم وانهار الإسلام، الذيهو الأصل،فما قيمة إثبات الخلافة المنصوص عليها أو غير المنصوص عليها وماهي إلا فرع لذلك الأصل؟
و أما إن كان القرآن من عند الله ، وهو قطعاكذلك،
وإن كان الله سبحانه وتعالى عالم بالغيب والشهادة عليم بذات الصدور، وهو قطعاكذلك ،إذن فهو يعلم بحقيقة من يمدحه في كتابه ويبشره بالفوزوالفلاح،
عندئذ يجب أن يكون موقف الشيعه
واضحا من الآيات الكثيرة مثل قولهتعالى
:﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهوَالَّذِينَ ءَاوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الأنفال:74
﴿ و أُوْلَـئِكَ هُمُالفَائِزُونَ ﴾ ﴿ وأُوْلَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾
﴿ وأولـئك لهم الخيرات وأولـئك هم المفلحون ﴾

﴿ كنتم خير أمـة ﴾--﴿ وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها ﴾ [الفتح:26]

﴿ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ
المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أبداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة:100]، وعشرات الآيات




معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 

إحصائية العضو








عوض الشناوي غير متصل

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 21 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 513

النشاط 182 / 7639
المؤشر 52%




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : عوض الشناوي المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي
قديم بتاريخ : 13-Mar-2017 الساعة : 05:14 PM

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد علي الزميل الشيعي
قولك يا استاذ علي الخرساني
4-حديث الغدير قول رسول الله ص (من كنت مولاه فعلي مولاه)لم يلتزم به الا شيعة اهل البيت ع وهي مناسبة تنصيب علي ع للخلافة من بعده ص.
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
هدية لك والي كل شيعي-------------حقيقه روايه الغدير
------------------ أولا ----------------
كما جاء في كتاب الغدير للعلامه الشيعي الاميني
يدَّعي الشيعه من أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قام خطيباً في غدير خم، فيما يزيد على مائة ألف من أصحابه الذين جاؤوا معه لحجَّة الوداع،

فخطب بهم خطبةً طويلةً مفصّلةً نصب فيها عليّاً خليفة له وإماماً للمسلمين وأخذ له البيعة من الحاضرين جميعاً، بل حتى في بعض الروايات الشيعية أنه توقف في ذلك المكان ثلاثة أيام، ليأخذ البيعة له من جميع أفراد الأمّة حتى من النساء،

وأن حسان بن ثابت أنشد أبياتاً من الشعر في هذه المناسبة

يناديهم يوم الغدير نبيهم بخم وأسمِع بالرسول مناديا
فقال: فمن مولاكم ونبيكم فقالوا، ولم يبدوا هناك التعاميا
: إلـهك مولانا وأنت نبينا و لم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا علـي، فإنني رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليـه فكونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا : اللهم وال وليـه و كن للذي عادى عليّاً معاديا
فينبغي أن نعلم
لا أثر لهذه القصيدة في الديوان المعروف والمطبوع لحسان بن ثابت،
وأن هذه الأبيات وضعت وصيغت في القرن الهجري الرابع فما بعد،
ذلك أن أول من روى هذه الأبيات –كما صرح بذلك العلامة الأميني –
هو الحافظ:
"أبو عبد الله المرزباني محمد بن عمران الخراساني" المتوفى سنة 378 هجرية،أي بعد حوالي ثلاثمائة عام من رحلة النبي صلى الله عليه وسلم !!
وعليه فهناك –في اصطلاح علم الرواية - انقطاع واضح وكبـير في سند هذا النقل، أي رغم توفر الدواعي لنقله واشتهاره، مضت قرابة ثلاثة قرون دون أن يكون لأحد من المسلمين خبر عنه!،
ومن البديهي أنه لو قيلت مثل هذه الأبيات في يوم الغدير، لا سيما في ذلك العصر، لتناقلتها الألسن بسرعة ولحُفِظَت وانتشرت،في حين أنه حتى في آثار أهل البيت عليهم السلام، وفي أقدم كتب الشيعة الروائية والكلامية، لا يوجد أدنى إشارة أو أثر لهذه الأبيات مع أنه من المفترض أن يستشهد بها أمير المؤمنين نفسه وأولاده وشيعته، ويحتجون بها مراراً وتكراراً على مخالفيهم ومنافسيهم.
1-و من العجيب أن العلامة الأميني لم يشر إلى أن الأبيات التي نسبها "سليم بن قيس" في كتابه لحسان بن ثابت غير الأبيات التي أوردها هو في الجزء الثاني من كتابه "الغدير"!!!!!!!!!!!!!
2-سند هذا الخبر، من ناحية رجاله، متهاو ساقط من الاعتبار
لأن أحد رواته "يحيى بن عبد الحميد"،
قال فيه أحمد بن حنبل:
«كان يكذب جهاراً!» (أنظر ميزان الاعتدال في نقد الرجال للحافظ الذهبي، دار المعرفة، بيروت ج 4، ص 392).
وراو آخر من رواته: "قيس بن الربيع
" قيل فيه: «لا يكاد يعرف عداده في التابعين، له حديث أنكر عليه..» (ميزان الاعتدال، 3/393).
والراوي الثالث من رواته:
"أبو هارون العبدي" واسمه الأصلي "عمارة بن جوين"
قال عنه أحمد بن حنبل: «ليس بشيء»
وقال ابن معين: «ضعيفٌ لا يصدق في حديثه!»
وكذلك وصفه النسائي بأنه: «متروك الحديث!»
وقال عنه الجوزجاني: «أبو هارون كذاب مفتر»
وقال شعبة: «لأن أُقَدَّم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عن أبي هارون» (ميزان الاعتدال، ج3/ ص 173).
------------- ثانيا --------------
نزول آية الإكمال، وهي تفيد الحصر الزمني بذلك اليوم
والإكمال بصيغة وقوع الفعل لقولـهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)) [المائدة:3]
أي: أن يوم إكمال الدين إنما كان يوم عرفة،و أركان الإسلام اكتملت بركن الحج وهو اليوم التاسع من ذي الحجة
،في هذا الحشد الهائل ممن كان معه صلى الله عليه وسلم والذي بلغ في رواية تسعين ألفاً.
وفي أخرى: مائة ألف وأربعة عشر ألفاً.
وأخرى: مائة ألف وعشرون ألفاً.
وأخرى: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً، وقيل غير ذلك
(( الغدير: (1/9)، إثبات الوصية: (19)، إثبات الهداة: (2/139).))
وبعد بيان مناسك الحج الذي هو آخر الأركان، وذكرِ القواعد العامة للإسلام كما جاء في خطبة الوداع باتفاق المسلمين
والكُلَيْني في الكافي ج2 /ص74بلفظ قريب هو:«عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَخَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليهوآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ:يَا أَيُّهَا النَّاسُ! واللهِ مَامِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ويُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلاوقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ومَا مِنْ شَيْ‏ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِويُبَاعِدُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا وقَدْ نَهَيْتُكُمْعَنْهُ...».

.وانتهت مناسك الحج---ولم ياتي ذكر لهذا التنصيب كما يزعم الشيعه
--------- ثالثا ----------------
بعد انتهاء مناسك الحج
تحرَّكت القافلة العظيمة يوم الخميس الخامس عشر من ذي الحجة،
فبعد الخروج من مكة وصلوا إلى "سَيْرَف"
ومن هناك إلى "مرّ الظهران" ثم إلى "عسفان" ومنها إلى "قُدَيْد" حيث وصلوا "كراع الغميم" على مقربة من الجحفة الذي يقع "غدير خم" في أحد جوانبها.
وقبيل الظهر من يوم الإثنين في الثامن عشر من ذي الحجة
وصول رسول الله ومن معه إلى منطقة "غدير خم" كما جاء في
بحار الأنوار: ج 21 ص 387، ج 37 ص 173، 203، 204، ج 98 ص 298.
عوالم العلوم: ج 15/3 ص 50، 60، 79، 80، 301.
الغدير: ج 1 ص 10، 22. مدينة المعاجز: ص 128.
الفصول المهمة: ص 24، 125.
وغدير خم يقع على بعد عشرة فراسخ(( الفرسخ 5 كيلومتر تقريبا )
من المدينة،وعلى أربعة أميال من الجحفة، اي يبعد عن مكة (250 كيلو مترًا) وهو أقرب إلى المدينة منه إلى مكة

حيث إن كثيراً من الذين حجوا مع رسول الله أو أكثرهم لم يكونوا معه يوم الغدير،بل بقي أهل مكة في موطنهم،ورجع أهل الطائف وأهل اليمن وأهل البوادي القريبة من ذاك إلى مواطنهم، وإنما رجع معه أهل المدينة ومن كان قريباً منها،
حيث لم يبق مع رسول الله يوم الغدير -حسب روايات الشيعه - سوى اثني عشر ألف رجل--، أو عشرة آلاف رجل كما في أخرى،
أو ألف وثلاثمائة رجل كما في رواية الباقر
(( تفسير العياشي: (1/358، 361)، البحار: (37/139، 140، 158، 165، 193)، جامع الأخبار: (10)، البرهان: (1/485، 489)، إثبات الهداة: (2/139، 170)(3/544)، تفسير فرات: (2/516)، المناقب: (3/26).))
من أصل المائة ألف وأربعة وعشرين ألفاً الذين كانوا معه يوم عرفة،
فدل ذلك على أن ما جرى يوم الغدير لم يكن مما أمر بتبليغه
كالذي بلغه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع،
------------- رابعا -------------
فاذا كانت الامامه اصل من اصول الدين فكيف تفهم روايه الغدير انها تنصيب ؟؟ ولماذا لم يعلن ذلك رسول الله امام الحجيج في خطبه حجه الوداع
والشيعه
أثبتوا في كتبهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحارسه أصحابه، فأنزل الله:
((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)) [المائدة:67]،
فترك الحرس حين أخبره تعالى أنه يعصمه من الناس لقولـه:
((وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ)) [المائدة:67].
وفي رواية:
قال لحراس من أصحابه كانوا يحرسونه -منهم: سعد، وحذيفة-: الحقوا بملاحقكم، فإن الله سبحانه عصمني من الناس
(( تفسير فرات: (1/131)، البحار: (16/257)(22/249).
-------------- خامسا---------
· الأحاديث الذي يتشدق به الرافضة ( حديث الغدير – حديث المنزلة ) بالقول إنه دليل على تنصيب الإمام علي هذا عالمهم
المرتضى يقول نص خفي فهل تقام العقائد على النصوص الخفية.
وأما النص الخفي: فهو الذي ليس في صريحة لفظه النص بالامامة، وإنما ذلك في فحواه ومعناه، كخبر الغدير، وخبر تبوك. كتاب رسائل المرتضى ج1ص339
وذكرها أيضا في كتابه الشافي في الإمامة
والقسم الآخر: لا نقطع على أن سامعيه من الرسول صلى الله عليه وآله علموا النص بالإمامة منه اضطرارا ولا يمتنع عندنا أن يكونوا علموه استدلالا من حيث اعتبار دلالة اللفظ، وما يحسن أن يكون المراد أو لا يحسن. فأما نحن فلا نعلم ثبوته والمراد به إلا استدلالا كقوله صلى الله عليه وآله (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) و (من كنت مولاه فعلي مولاه) وهذا الضرب من النص هو الذي يسميه أصحابنا النص الخفي. كتاب الشافي في الإمامة ج2ص67
----------- سادسا ------------------
أقْدَمُ كتب السيره في هذا الباب عند الشيعه والسنه هي
1-[سـيرة ابن هشـام] المعتمدة من قبل عامة المسلمين والتي ليس لقضية الشيعة والسنة فيها دخل، ومؤلفها "عبد الملك بن هشام المعافري"، وقد استخرج سيرته ورواها عن "محمد ابن اسـحق المطلبي" وهو من مؤرخي القرن الهجـري الأول والثاني، إذْ كانت وفاته في أوائل القرن الهجـري الثاني، وابن هشام نفسه كانت وفاته سنة 213هـ،
2-كتاب [تاريخ الإمامة والسياسة] لابن قـُتَيْبة وهو "عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري" المتوفى سنة 270 هـ.،
3-[تاريخ اليعقوبي] ومؤلفه "أحمد ابن يعقوب بن جعفر بن وهب الكاتب"، مؤرخ شيعي المذهب توفي سنة 292 هـ.،
4-و[مروج الذهب ومعادن الجـوهر] لعلي بن الحسين المسعودي"، المعروف بالتشيُّع والمتوفى سنة 345هـ.
5-و[التنبيه والإشراف] وهما "لعلي بن الحسين المسعودي"، المعروف بالتشيُّع والمتوفى سنة 345هـ.
وليس لأي ممن ذكر مصلحة خاصة في روايته لحديث سقيفة بني ساعدة.
جاء في سيرة ابن هشام: [قال ابن اسحق:
وما اتفقت عليه تلك الكتب الخمسة المذكورة، والتي عرفنا أن ثلاثة منها هي من تأليف مؤلِّـفَيْن شيعيين.
ما اتفق عليه جميع المؤرخين وكتَّاب السيرة هو أنه لما ارتحل رسول الله (صلى الله عليه وآله)، شُغِل أهل بيته بأمر تجهيزه وتكفينه ،
و المهاجرين و الأنصار قد اجتمعوا حول أبي بكر في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إذ جاءهم رجل، على غير انتظار، يخبرهم أن طائفةً من الأنصار على رأسهم "سعد بن عبادة"
قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، وأنهم في صدد تعيين خليفة لإمامة وحكومة المسلمين فإن كان لكم بأمر الناس فأدرِكوا الناس قبل أن يتفاقم أمر الأنصار
هناك عدة نقاط ينبغي التنبه إليها في موضوع موقف الأنصار في قضية السقيفة ودلالاته:
أولا: لو كان هناك أمر صريح من الله تعالى ورسوله بخلافة علي (ع)،
فلماذا قام الأنصار الذين قال الله تعالى عنهم: (( وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )) الأنفال/74،
والذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم :
«لو أن الأنصار سلكوا وادياً أو شعباً لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار»
(المصنَّف، عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق الأعظمي، ج 11/ ص 62)
وقال في شأنهم:
«اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار!»
(المصنَّف: ج11/ص 62)،
وقال علي عليه السلام أيضاًفِيمَدْحِالأنْصَارِ:
«
هُمْ واللهرَبَّوُا الإسْلامَ كَمَا يُرَبَّى الْفِلْوُ مَعَغَنَائِهِمْ بِأَيْدِيهِمُ السِّبَاطِ وأَلْسِنَتِهِمُالسِّلاطِ»
نهج البلاغة، الكلمات القصار،رقم 465.
لماذا رشحوا "سعد بن عبادة" زعيم الخزرج للخلافة؟
ألم يسمعوا أمر الله تعالى ورسوله حول نصب علي (ع)؟!
ثانيا: ولماذا لم يقم الأنصار، بعد هزيمتهم السياسية أمام جناح المهاجرين وبعد انقطاع أملهم في إحراز منصب الخلافة، لماذا لم يقولوا: إذن على الأقل لنبايع من نصبه الله تعالى ورسوله إماماً علينا، خاصة أن علياً كان من محبي الانصار
ثالثا: ولماذا اقتصر الكلام في النقاش والتفاوض، الذي تم في السقيفة، على بيان أفضلية الأنصار على المهاجرين بسبب خدماتهم للإسلام أو بيان أفضلية المهاجرين على الأنصار لكونهم عشيرة الرسول ومن قريش وأول من آمن به، ولم يأت أحد على موضوع النص النبوي على الخلافة بروايه الغدير !
رابعا : قبيلة الأوس التي لم تكن قد رشحت أحداً للخلافة وكان لسانهم أطول في مجادلة المهاجرين والانتصار للأنصار، لم يذكروا لدحض ما أراده المهاجرون أي إشارة للنص على علي ؟؟
ألا يؤكد كل ذلك بكل وضوح على عدم وجود هذا النص والتعيين الصريح؟!
خامسا :- خلال حادثة السقيفة والمحاججات التي جرت فيها وبعدها (طبقاً لما روته كتب الشيعة والسنة السابقه )،
لم يأت أي ذكر لقضية غدير خم أو لكون علي منصوب من قبل الله ورسوله للإمامة وخلافة الرسول، لا مِنْ قِبَل أصحاب الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولا من قِبَل المتحزِّبين لعليٍّ، مع أن المدة بين حادثة غدير خم ووفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لم تزد عن 70 يوماً فقط!
حيث أن قضية الغدير - طبقاً لكل التواريخ ولإجماع الشيعة – وقعت في 18 من ذي الحجة سنة 10 للهجـرة أثناء عودة الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
من حجة الوداع، مع اتفاقهم على أن وفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وقعت في 28 من صفر سنة 11 للهجرة
--------سابعا----------------
ما الذي استوجب قولـه صلى الله عليه وسلم
لهذا في حق علي رضي الله عنه؟
(من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)
لماذا تتهرب معممي الشيعه من الاجابه علي هذا السؤال؟؟
· يروي العلامة الأميني في كتابه الغدير (ج1/ص 384، الطبعة الثالثة) :
هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث أبو عبد الله الأسلمي[
وفاة بريدة بن الحصيب :
قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: توفي بريدة بن الحصيب بخراسان سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاويه.
وجاء في مجمع الزوائد: "مات بريدة بن الحصيب الأسلمي بخراسان في خلافة يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستين وبريدة يكنى أبا عبد الله".
«عن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن، فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عليّاً فتنقَّصته، فرأيت وجه رسول الله يتغير،فقال:يا بريدة! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قلت: بلى يا رسول الله،
قال: من كنت مولاه فعلي مولاه».)
مما أثار سخطهم عليه وشكايتهم إياه إلى رسول الله، يبين أن مراده (صلى الله عليه وآله وسلم) من حديثه تلك أن يؤكد على المسلمين محبة ونصرة وتقدير علي عليه السلام
· لا جدال في أن علياً رضي الله عنه كان في اليمن عند خروج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع، وأنه رضي الله عنه لحق به وحج معه (الإرشاد: (89)، إعلام الورى: (137)، الكافي: (2/233)، أمالي الطوسي: (252)، البحار: (21/373، 383، 384، 389، 391، 396).))
وهناك في اليمن حصلت أمور بينه وبين أصحابه توضحها روايات عدة:
منها: ما رواه عمرو بن شاس الأسلمي:
أنه كان مع علي بن أبي طالب في اليمن، فجفاه بعض الجفاة فوجد عليه في نفسه، فلما قدم المدينة اشتكاه عند من لقيه،
فأقبل يوماً ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، فنظر إليه حتى جلس إليه، فقال: يا عمرو بن شاس،
لقد آذيتني، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أعوذ بالله وبالإسلام أن أؤذي رسول الله، فقال: من آذى علياً فقد آذاني(إعلام الورى: (137)، البحار: (21/360) ).
· وعن الباقر قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم علياً إلى اليمن،
فذكر قضاءه في مسألة فيها أن علياً رضي الله عنه قد أبطل دم رجل مقتول، فجاء أولياؤه من اليمن إلى النبي يشكون علياً فيما حكم عليهم،
فقالوا: إن علياً ظلمنا وأبطل دم صاحبنا،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن علياً ليس بظلام
(البحار: (21/362)(38/101) (40/316) (104/389، 400)، أمالي الصدوق: (348)، الكافي: (7/372).
· وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد التوجه إلى الحج كاتب علياً رضي الله عنه بالتوجه إلى الحج من اليمن، فخرج بمن معه من العسكر الذي صحبه إلى اليمن ومعه الحلل التي كان أخذها من أهل نجران، فلما قارب مكة خلف على الجيش رجلاً،
فأدرك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمره بالعودة إلى جيشه،
فلما لقيهم وجدهم قد لبسوا الحلل التي كانت معهم، فأنكر ذلك عليهم، وانتزعها منهم، فاضطغنوا لذلك عليه،
فلما دخلوا مكة كثرت شكايتهم من أمير المؤمنين رضي الله عنه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديه فنادى في الناس: ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب؛
فإنه خشن في ذات الله عز وجل، غير مداهن في دينه
(الإرشاد: (89)، إعلام الورى: (138)، البحار: (21/383)، المناقب: (2/110).))
· وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً واستعمل عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فمشى في السرية وأصاب جارية، فأنكروا ذلك عليه،
وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله، فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي.. فذكر شكوى الأربعة وإعراض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم، وقولـه:
(من كنت مولاه فعلي مولاه) (البحار: (37/320)(38/149). ).
وهكذا بدأت تتضح الصورة.
· وعن بريدة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما قدمنا قال: كيف رأيتم صحابة صاحبكم؟ قال:
فإما شكوته أو شكاه غيري، قال:
فرفعت رأسي وكنت رجلاً مكباباً،
قال: فإذا النبي قد احمر وجهه وهو يقول: من كنت وليه فعلي وليه البحار: (37/220)
· وفي رواية عنه أيضاً رضي الله عنه قال:
غزوت مع علي اليمن، فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم تنقصته، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير،
فقال: يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قلت: بلى يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم: فمن كنت مولاه فعلي مولاه --البحار: (37/187)، الطرائف: (35)، العمدة: (45).
· وفي أخرى: أن رجلاً كان باليمن فجفاه علي بن أبي طالب، فقال: لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن علي فشنا عليه، فقال:
أنشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة عن سخط تقول، ما تقول في علي بن أبي طالب؟
قال: نعم يا رسول الله،
قال: ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قال: بلى، قال:
فمن كنت مولاه فعلي مولاه
أمالي الطوسي: (610)، البحار: (33/218)(38/130).
فدلت هذه الروايات على أن سبب قولـه صلى الله عليه وسلم لذلك
إنما كان بسبب ما ذكرناه من
شكوى الناس منه رضي الله عنه،
وأنه ليس المراد به الدلالة على الوصاية إليه لجعله على سبب،
وبعد تفرق الحجيج وانصراف كل أهل ناحية إلى ناحيتهم.
والغريب أن كتب القوم تذكر أن قولـه صلى الله عليه وسلم
في حق علي رضي الله عنه:
من كنت مولاه فعلي مولاه، قد كان تكرر منه قبل الغدير بسنين عديدة، مما يدل على أنه ليس فيما كان في يوم الغدير خاصية مختلفة لقولـه هذا عن ذي قبل سوى أن قولـه يوم ذاك
كان في محضر الكثير من أصحابه الذين خرجوا معه للحج، ومن تكرار شكوى الناس منه في اليمن، فتوهم من توهم أن قولـه ذلك
إنما كان لبيان إمامته، وأضافوا من عند أنفسهم ما يؤيد هذا الزعم؛
من نزول آيات التهديد والوعيد للنبي صلى الله عليه وسلم
إن لم يبلغ ذلك الزعم... إلى آخر ما مر بك.
وكما ذكرنا أن ذلك كان منه قبل الغدير،
فقد ذكر القوم الكثير من الروايات في ذلك:
منها: ما كان يوم المؤاخاة الذي ذكرناه، حيث آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وترك علياً فبكى
فذهب إلى بيته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً رضي الله عنه في طلبه،
فقال: يا علي، أجب النبي، فأتى علي النبي، فقال النبي:
ما يبكيك يا أبا الحسن؟
فقال: آخيت بين المهاجرين والأنصار يا رسول الله وأنا واقف تراني وتعرف مكاني ولم تؤاخ بيني وبين أحد، قال:
إنما ذخرتك لنفسي، ألا يسرك أن تكون أخا نبيك؟
قال: بلى يا رسول الله، أنَّى لي بذلك؟
فأخد بيده فأرقاه المنبر، فقال:
اللهم إن هذا مني وأنا منه، ألا إنه مني بمنزلة هارون من موسى، ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه الروضة: (11)، البحار: (37/186)(38/344).
والمؤاخاة كانت في بداية الهجرة.
ومنها:
ما كان يوم التصدق بالخاتم بزعمهم،
فعن زيد بن الحسن، عن جده رضي الله عنه قال:
سمعت عمار بن ياسر رضي الله عنه يقول:
وقف لعلي بن أبي طالب سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمه ذلك، فنزل على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية:
((إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)) [المائدة:55]،
فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا،
ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
العياشي: (1/356)، البرهان: (1/482)، البحار: (35/187).
ومنها: ما جاء في حديث الطير وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك، فجاء علي،
فقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه بشارة المصطفى: (202)، البحار: (38/354).وغيرها.
فهذه مواطن قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من كنت مولاه فهذا علي مولاه، وهي مقولة الغدير تماماً،
فما الذي استوجب كل ما ذكره القوم في حادثة الغدير
من قصص وحكايات،
وتهديد ونزول آيات، ما داموا يقرون أنه لم يكن منه غير هذه المقولة،
وقد وردت عنه صلى الله عليه وسلم منذ سنين عدة كما رأيت.
فإن كان في هذا دلالة على الإمامة فقد ذكرها قبل الغدير، وإن لم يكن فقد أسقط في يد القوم.
وهذا تماماً كقولنا الذي كررناه،
وهو إن كان ما نحن فيه من استدلال هو دليل النص على الإمامة، فقد أبطلوا النصوص السابقة منذ بدء العشيرة، مروراً بحادثة ((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)) [النجم:1]، والتصدق بالخاتم
ولعل ما يؤيد ذلك رواية القوم عن الباقر أنه قال:
حج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة وقد بلّغ جميع الشرايع قومه ما خلا الحج والولاية،
البرهان: (1/436)، البحار: (37/201)، الاحتجاج: (33). فأي جديد في الغدير؟!
ويذكرنا هذا بقول الصدوق في حديث الغدير:
ونظرنا فيما يجمع له النبي صلى الله عليه وسلم الناس ويخطب به ويعظم الشأن فيه،
فإذا هو شيء لا يجوز أن يكونوا علموه فكرره عليهم، ولا شيء لا يفيدهم بالقول فيه معنى، لأن ذلك صفة العابث، والعبث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منفي معاني الأخبار: (67)، البحار: (37/225).
فهذا اعتراف من صدوق القوم أن كل ما مر بك إلى الاستدلال السابق ليس فيه ما يفيد النص على الإمامة لعلي رضي الله عنه؛ لأنه بزعمه لا يجوز أن يكون شيئاً علموه فكرره عليهم.
وبعيداً عن كل ما ذكرناه، لنتكلم الآن في دلالة ما صح من حديث غدير خم وهو قولـه صلى الله عليه وسلم: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)، حيث إن هذا الجزء يكاد يتفق عليه جميع المسلمين، وهو صحيح كما ذكرنا في مقدمة هذا الاستدلال.
فنقول: ورد ذكر الموالاة ومشتقاتها في القرآن الكريم في عشرات المواضع منها:
((إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)) [المائدة:55].
وقولـه: ((وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ)) [التوبة:71].
وقوله: ((وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ)) [الجاثية:19].
وقوله: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ)) [محمد:11].
وقوله: ((اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ)) [البقرة:257].
وقولـه: ((وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ * أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) [الشورى:8-9].
وقوله: ((إِنَّ وَلِيِّي اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ)) [الأعراف:196].
وقوله: ((لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)) [آل عمران:28].
وقوله: ((الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)) [النساء:139].
وقوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ)) [النساء:144].
وقوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ)) [المائدة:51].
وقوله: ((إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ)) [الأعراف:27].
وقوله: ((إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ)) [الأعراف:30].
وقوله: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجَرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا)) [الأنفال:72].
وقولـه: ((وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)) [الأنفال:73].
وقولـه: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنْ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ)) [التوبة:23].
وقولـه: ((وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ)) [الجاثية:19].
وقوله: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ)) [الممتحنة:1]
وقولـه: ((النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ)) [الأحزاب:6].
وقولـه: ((وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ)) [الأنفال:40].
وقولـه: ((مَأْوَاكُمْ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)) [الحديد:15].
وقولـه: ((إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ)) [التحريم:4].
فهذه الأمثلة من الآيات، وكذلك ما ورد في السنة الشريفة من الأحاديث وكذلك الآثار، تدل على أن معنى الموالاة تحمل على وجوه عدة
ومعانٍ مشتركة قد تبلغ الثلاثين، ولا أرى بأساً من إيرادها، وهي:
الرب، العم، ابن العم، الابن، ابن الأخت، المعتِق [بالكسر]، المعتَق [بالفتح]، العبد، المالك، التابع، المنعم عليه، الشريك، الحليف، الصاحب، الجار، النزيل، الصهر، القريب، المنعم، الفقيد، الولي، الأولى بالشيء، السيد غير المالك والمعتق، المحب، الناصر، المتصرف في الأمر، المتولي في الأمر
الغدير: (1/362)، البحار: (37/225، 237)، معاني الأخبار: (67).
وغيرها.
ولا شك أن الكثير من هذه الألفاظ لا تنطبق على حديثنا،
ولكن أقربها إلى مدلوله هي لفظة [الموالاة]
التي هي ضد المعاداة والمحاربة والمخادعة، وليست الإمارة والخلافة، لذا لم يقل صلى الله عليه وسلم: من كنت واليه فعلي واليه أو قريباً من هذا.
وسنأتي على ذكر الكثير من الأحاديث التي وضعها القوم بهذه الألفاظ الواضحة، إقراراً منهم بعدم صراحة لفظ الموالاة في حديثنا هذا المستوجب للخلافة العامة، وإنما اللفظ الوارد: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وأما كون المولى بمعنى الوالي فهذا باطل
، فإن الولاية تثبت من الطرفين؛ فإن المؤمنين أولياء الله وهو مولاهم،
وفي الحديث دليل صريح على اجتماع الولايتين في زمان واحد،
إذ لم يقع التقييد بلفظ [بعدي]،
بل يدل سياق الكلام على التسوية بين الولايتين في جميع الأوقات من جميع الوجوه كما هو الأظهر، وشركة علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم
في التصرف في عهده ممتنعة، فهذا أدل دليل على أن المراد وجوب محبته، إذ لا محذور في اجتماع محبتين،
بل إحداهما مستلزمة للأخرى، سواء في حياتهما أو بعد وفاتهما صلوات الله عليهما، أما اجتماع التصرفين ففيه محذورات كثيرة كما لا يخفى.
وهذا يذكرنا بما أوردنا من ردود عند الكلام في استدلال التصدق بالخاتم، حيث ذكرنا هناك أن إمامته رضي الله عنه غير مرادة في زمان الخطاب، لأن ذلك عهد النبوة، والإمامة نيابة فلا تتصور إلا بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم،
وإذا لم يكن زمان الخطاب مراداً، تعين أن يكون المراد الزمان المتأخر عن زمن الانتقال ولا حد للتأخير، فليكن ذلك بالنسبة إلى علي بعد مضي زمان أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، وبهذا يتحقق الوفاق بين الفريقين.
نعم، لا يخلو تخصيص علي رضي الله عنه بالذكر بهذه الموالاة التي هي ضد المعاداة من علة، وقد بينا أن ذلك بسبب ما ذكرناه من شكوى الناس،
ومن علمه صلى الله عليه وسلم بالوحي من وقوع الفساد والبغي في زمن خلافته، وإنكار بعض الناس لإمامته بل ومحاربته، حتى احتج هو رضي الله عنه بحديث الغدير لإلزامهم بموالاته ومناصرته.
وهذا موافق تماماً لقول العسكري لما سأله الحسن بن طريف:
ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين:
من كنت مولاه فعلي مولاه؟
قال: أراد بذلك أن جعله علماً يعرف به حزب الله عند الفرقة
كشف الغمة: (3/303)، البحار: (37/223)(50/290)، إثبات الهداة: (2/139).
وهذا الحسين رضي الله عنه يقول لجيش الشام:
أتعلمون أن علياً ولي كل مؤمن ومؤمنة؟ قالوا: نعم
أمالي الصدوق: (135)، البحار: (44/318).
فهل فهموا من ذلك ما فهمه القوم، حتى بايعوا غيره، وقاتلوا ابنه رضي الله عنهما؟! وهكذا..
فأنت ترى أن القوم قد أوردوا في مصنفاتهم ما يفيد عدم فهم الناس لحديث غدير خم على أنها الخلافة العامة للمؤمنين كما يدعون، وإليك المزيد من هذه الروايات:
عن أبي إسحاق قال:
قلت لعلي بن الحسين:
ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فعلي مولاه... الرواية
]) أمالي الصدوق: (107)، معاني الأخبار: (65)، البحار: (37/223)، إثبات الهداة: (2/34).
وعن أبان بن تغلب قال:
سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قول النبي صلى الله عليه وسلم:
من كنت مولاه فعلي مولاه؟
فقال: يا أبا سعيد، تسأل عن مثل هذا؟
معاني الأخبار: (66)، البحار: (37/223).
وعن أبي التيهان قال:
أنا أشهد على النبي أنه أقام علياً، فقالت الأنصار:
ما أقامه إلا للخلافة، وقال بعضهم:
ما أقامه إلا ليعلم الناس أنه ولي من كان رسول الله مولاه
الخصال: (465)، البحار: (28/213).
ويؤكد هذا رواية الصادق،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه،
وعلي أولى به من بعدي، فقيل لي:
ما معنى ذلك؟
قال: قول النبي صلى الله عليه وسلم:
من ترك ديناً أو ضياعاً فَعَلَيَّ، وَمَن ترك مالاً فلورثته
الكافي: (1/407)، البحار: (27/248)، نور الثقلين: (4/240، 237).
فانظر هنا..
فرغم صراحة اللفظ إلا أنه لم يحمل على الخلافة العامة.. فتأمل!
وعن الصادق أيضاً قال:
لما أقام رسول الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
يوم غدير خم، أنزل الله تعالى على لسان جبرئيل، فقال له:
يا محمد، إني منزل غداً ضحوة نجماً من السماء يغلب ضوؤه على ضوء الشمس، فأعلم أصحابك أنه من سقط ذلك النجم في داره فهو الخليفة من بعدك، فأعلمهم رسول الله، فجلسوا كلهم كل في منزلـه يتوقع أن يسقط النجم في منزلـه، فما لبثوا أن سقط النجم في منزل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة
فرات: (2/452)، البحار: (35/283).
فكأن واضع هذه الرواية المضحكة يؤكد ما نحن بصدده من عدم فهم من حضر الغدير وقد عرفت عددهم، وعرفت معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم:
من كنت مولاه فعلي مولاه، من أنها تعني الخلافة بعده كما يزعم القوم، حتى انتظروا إلى يوم التاسع عشر من ذي الحجة ليروا على دار من سيسقط ذلك النجم، فيكون الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
والروايات في الباب كثيرة،
وكلها تدل على خلاف مفهوم القوم ومقصودهم منها، وإليك المزيد:
عن سالم قال: قيل لعمر:
نراك تصنع بعلي شيئاً لا تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إنه مولاي.
وعن الباقر قال:
جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان، فقال عمر:
يا أبا الحسن، اقض بينهما. فقضى على أحدهما،
فقال المقضي عليه: يا أمير المؤمنين، هذا يقضي بيننا؟
فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ولبّبه،
ثم قال: ويحك ما تدري من هذا؟!
هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن
البحار: (40/124).
فاسأل نفسك:
هل فهم من وثب إلى الأعرابي أنه وثب على حق من اشتكى منه الأعرابي؟
ولعل أبلغ من هذا كله ذكر ما كان من أهل البيت، وهل أنهم فهموا مما كان من شأن الغدير ما ادعاه القوم لهم؟
ذكر القوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه:
أما ترضى أن تكون أخي وأكون أخاك وتكون وليي ووصيي ووارثي
أمالي الطوسي: (211)، البحار: (37/14).
فهل يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول لعلي رضي الله عنه:
وتكون أميراً أو خليفة علي؟
وعن الصادق قال: لما فتح رسول الله مكة قام على الصفا، فقال:
يا بني هاشم، يا بني عبدالمطلب، إني رسول الله إليكم، وإني شفيق عليكم، لا تقولوا: إن محمداً منا، فوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون
صفات الشيعة: (4)، البحار: (21/111).
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله ليلة الإسراء:
اشهدوا يا ملائكتي وسكان سماواتي وأرضي وحملة عرشي أن علياً وليي ووليُّ رسولي ووليُّ المؤمنين بعد رسولي
البحار: (23/282)، تفسير فرات: (1/342).
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: إنك وليي، ووليي ولي الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله.
وفي رواية: ووليك وليي، ووليي ولي الله
الخصال: (2/50، 15)، أمالي الشيخ: (310)، سليم بن قيس: (153)، البحار: (39/337، 339، 352).
فماذا تفهم من هذه النصوص غير الموالاة التي هي المحبة.
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هبط عليّ جبرئيل، وقال:
يا محمد، الله يقرئك السلام، ويقول لك:
قد فرضت الصلاة ووضعتها عن المعتل والمجنون والصبي، وفرضت الصوم ووضعته عن المسافر، وفرضت الحج ووضعته عن المعتل، وفرضت الزكاة ووضعتها عن المعدم، وفرضت حب علي بن أبي طالب وفرضت محبته على أهل السماء والأرض، فلم أعط أحداً رخصة
الروضة: (27)، الفضائل: (155)، المحتضر: (101)، البحار: (27/129)(40/47)(54/387).
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل الكساء:
من والاهم فقد والاني، ومن عاداهم فقد عاداني
أمالي الصدوق: (283)، البحار: (35/210).
وعن رباح بن الحارث قال: جاء رهط إلى أمير المؤمنين، فقالوا:
السلام عليك يا مولانا،
فقال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟
فقالوا: سمعنا رسول الله يقول يوم غدير خم:
من كنت مولاه فعلي مولاه، وكان فيهم نفر من الأنصار، منهم:
أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله
العمدة: (46)، البحار: (37/148، 177).
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لزيد رضي الله عنه: أنت أخونا ومولانا
البحار: (20/373)(37/307).
فهذه الروايات التي سردناها سرداً دون تعليق وغيرها كثير، تدل بوضوح على معنى الموالاة، بخلاف ما يدعيه القوم.
ولعل في ذكرنا للرواية الآتية كخاتمة لما أسلفناه أبلغ التدليل على مقصودنا، ففيها غنىً عن كل ما مر.
تقول الرواية: إن هارون الرشيد سأل الكاظم: إنكم تقولون:
إن جميع المسلمين عبيدنا وجوارينا، وإنكم تقولون:
من يكون لنا عليه حق ولا يوصله إلينا فليس بمسلم.
فكان مما رد عليه الكاظم:
إن الذين زعموا ذلك فقد كذبوا، ولكن ندعي أن ولاء جميع الخلائق لنا -يعني: ولاء الدين- وهؤلاء الجهال يظنونه ولاء الملك، حملوا دعواهم على ذلك، ونحن ندعي ذلك لقول النبي يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه، وما كان يطلب بذلك إلا ولاء الدين
فرج المهموم: (107)، البحار: (48/147).
وقد ذكر القوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي:
سألت الله عز وجل أن يجعلك ولي كل مؤمن ومؤمنة ففعل
الاحتجاج: (84)، البحار: (40/2).
فتدبر قولـه: [ففعل]. فتحصل لديك من كل ما مر بك الاضطراب الشديد في فهم مقصود الموالاة، مما يتنافى مع القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو يريد بيان أعظم ركن من أركان الإسلام بزعم القوم،
وفي هذا الحشد- قد استخدم كلاماً مبهماً لبس على الناس أمرهم، وهو الذي أوتي جوامع الكلم، والقائل: أنا أفصح العرب.
ويبدو أن القوم قد تفطنوا لهذا، أعني: عدم صراحة نص الغدير على مقصود الإمامة والخلافة، فوضعوا عشرات الروايات وكلها تدل دلالة واضحة على المقصود، وكأنهم بذلك أرادوا القول بأن هكذا كان على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول، لا كما قال.
ومن هذه الروايات: زعمهم أنه صلى الله عليه وسلم قال في علي رضي الله عنه: هو إمام المسلمين ومولى المؤمنين وأميرهم بعدي
أمالي الصدوق: (347)، البحار: (38/107).
وفي رواية: علي إمام كل مؤمن بعدي
معاني الأخبار: (66)، البحار: (38/121).
وفي أخرى: أنت الإمام بعدي والأمير
البحار: (38/146).
وفي أخرى: أمير كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي
منتخب الأثر: (92).
إلى غيرها من الألفاظ التي تفيد أنه رضي الله عنه خليفة بعده صلى الله عليه وسلم
للمزيد انظر: أمالي الصدوق: (12، 31، 99، 108، 222، 234، 288، 312، 523، 525)، إثبات الهداة: (1/526، 529، 533، 534، 573، 586، 587، 593، 607، 647، 656، 659) (2/40، 48، 49، 71، 80، 81، 99، 114، 117، 118، 119، 129، 130، 143، 147،175، 179)، نور الثقلين: (1/395)، أمالي الطوسي: (253، 438)، منتخب الأثر: (264)، البحار: (33/18)(38/326)، كفاية الأثر: (120)، الطرائف: (18).
بل ظنوا أنهم جعلوا رواية الغدير أكثر وضوحاً عندما جعلوها هكذا: من كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت إمامه فعلي إمامه، ومن كنت أميره فعلي أميره
معاني الأخبار: (66)، عيون الأخبار: (224)، البحار: (37/224)(38/112).
وعن ابن نباتة قال: خرج علينا أمير المؤمنين ذات يوم ويده في يد ولده الحسن، وهو يقول: خرج علينا رسول الله ذات يوم ويدي في يده هكذا، وهو يقول:
خير الخلق بعدي وسيدهم أخي هذا،
وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعد وفاتي، ألا وإني أقول:
إن خير الخلق بعدي وسيدهم ابني هذا، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعد وفاتي
كمال الدين: (150)، البحار: (36/253).
فانظر وضوح اللفظ في هذا المحضر قليل العدد، وغموضه يوم الغدير رغم العدد الذي حضره، وكذلك جهل الحسن رضي الله عنه والناس بإمامته لولا بيان الأمير رضي الله عنه لذلك.
بيان عدم فهم علي رضي الله عنه من حديث الغدير أن الموالاة فيهاتعني الخلافة العامة:
مدح الأمير للشيخين رضي الله عنهم أجمعين:
ثم إن علياً رضي الله عنه لم يفهم من رواية الغدير ولا غير الغدير أن ولايته واجبة وخلافها كفر وبطلان وهو يقول:
أما بعد: فإن الله سبحانه بعث محمداً، فأنقذ به من الضلالة، ونعش به من الهلكة، وجمع به بعد الفرقة، ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه، فاستخلف الناس أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمر، فأحسنا السيرة وعدلا في الأمة، وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل رسول الله وأحق بالأمر، فغفرنا ذلك لهما
البحار: (32/456)، وانظر أيضاً: البحار: (33/568-569).
وفي موطن آخر قال: ثم إن المسلمين من بعده استخلفوا أميرين منهم صالحين أحييا السيرة ولم يعدوا السنة
البحار: (33/535).
وقال فيهما: فتولى أبو بكر تلك الأمور، وسدد وقارب واقتصد، وتولى عمر الأمر، فكان مرضي السيرة، ميمون النقيبة
البحار: (33/568).






معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 

إحصائية العضو








عوض الشناوي غير متصل

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 21 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 513

النشاط 182 / 7639
المؤشر 52%




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : عوض الشناوي المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي
قديم بتاريخ : 13-Mar-2017 الساعة : 05:20 PM

قولك يا استاذ علي الخرساني
5-حديث رسول الله ص( الخلفاء من بعدي اثنا عشر خليفة)مطبق تطبيق حقيقي عند شيعة اهل البيت ع ابتداء من علي بن ابي طالب ع الى المهدي المنتظر وهم اثنا عشر..في حين احتار وداخ فيه غيرهم حتى ادخل طغاة العالم والظالمين فيهم كيزيد ومروان ...
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــرد
هذه جهالات فوق جهالات يا استاذ
اولا-------------- أورد الكليني عشرين حديثاً،لروايات النص علي الائمه الاثني عشر ! من الجديربالذكر أن المحدث المحقق محمد باقر البهبودي صاحب كتاب "صحيح الكافي" لم يعتبر أياًمن العشرين حديثاً صحيحاً
ثانيا-------------روى "الطبرسي" فيكتابه "أعلام الورى" (ص152و"الكليني" في "الكافي" و"الطبرسي أحمد بن علي" في "الاحتجاج"كلهم عن أبي عبيدةوزرارة كلاهماعن الباقرعليه السلام قال: لما قتل الحسين أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين فخلا بهوقال يا ابن أخي قد قتل أبوك ولم يوص وأنا عمك وصنو أبيك وولادتي من علي وأنافي سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك...

وانظر أيضاًفي الأصول من الكافي للكليني: كتاب الحجة: باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطلفي أمر الإمامة، حديث 5، ج1/ ص 348 حديث تحاكم علي بن الحسين إلى الحجر الأسود ليحكم بينه وبين محمد بن الحنفية
ثالثا---------------- لماذا بايع أهل الكوفة زيد بنعلي بن الحسين
رابعا------------------ يقول الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قدحددت الأئمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية [العدد] ولم تحددهم [بأسمائهم] عليهم السلام واحدا بعد واحد ... )
المصدر/ ص453صراط النجاة الجزء الثاني
خامسا------------- مما يستدل بهالقائلون بالنص،من الشيعه كثيراً أيضاً، الحديثُ الذي رُوِيَ في كتب أهل السنة، والذي يبينأنه سيلي أمر هذه الأمة اثنا عشر خليفةً(
هذا مع أن تأمل ألفاظالحديث يبين بوضوح عدم إمكان قيامه دليلاً على ما يقولون،
فهذا الحديث رُوِيَ بألفاظٍ مختلفةٍ متقاربةٍ أكثرها يذكرأن أمر الإسلام سيبقى عزيزاً منيعاً قوياً طوال مدة حكم وإمارة اثني عشر خليفةٍيملكون أمر المسلمين بعده (صلى الله عليه وآله وسلم):

«..
لا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا مَا وَلِيَهُمْاثْنَا عَشَرَ رَجُلا ثُمَّ تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَلِمَةٍخَفِيَتْ عَلَيَّ فَسَأَلْتُ أَبِي مَاذَا قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلمفَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

«..
لا يَزَالُالدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَاعَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ عُصَيْبَةٌ مِنْالْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى أَوْ آلِكِسْرَى وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ كَذَّابِينَفَاحْذَرُوهُمْ..»

«..
لا يَزَالُ الإِسْلامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَخَلِيفَةً.. كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ».

«..
لا يَزَالُهَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً فَقَالَ كَلِمَةًصَمَّنِيهَا النَّاسُ فَقُلْتُ لأَبِي مَا قَالَ؟
قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
(هذه الرواية والثلاث التي قبلها في صحيح مسلم: 33-كتاب الإمارة /1ـ بابالناس تبع لقريش.).

«..
يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا قَالَ ثُمَّ تَكَلَّمَبِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَسَأَلْتُ الَّذِي يَلِينِي فَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْقُرَيْشٍأخرجهالترمذي: كتاب الفتن/ باب ماجاء في الخلفاء.

«..
لا يَزَالُالدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّيَخْرُجُ كَذَّابُونَ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ ثُمَّ تَخْرُجُ عِصَابَةٌ مِنْالْمُسْلِمِينَ فَيَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ كِسْرَى وَآلِكِسْرَى...» أخرجه الإمام أحمد بن حنبلفي مسنده: ج 5/ ص 86، ح 19875.

«..
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ لا يَضُرُّهُ مُخَالِفٌوَلا مُفَارِقٌ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْ أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا.. كُلُّهُمْمِنْ قُرَيْشٍأحمد في مسنده: ج 5/ ص 87، ح 19887.

«..
لا يَزَالُهَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا مَنِيعًا ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَمْلِكَاثْنَا عَشَرَ.. كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ» أحمد فيمسنده:: ج 5/ ص 93، ح 19964.
«..
لَا يَزَالَ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ لايَضُرُّهُ مَنْ فَارَقَهُ أَوْ خَالَفَهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْمِنْ قُرَيْشٍ» أحمد في مسنده: ج 5/ ص 99، ح 2 .

هذا الحديث - كما هو واضحمن ألفاظه وسياقه - لا يصلح مطلقاً مستنداً للقائلين بالنص الإلـهي على الأئمةالاثني عشر للدلائل التالية:

أوّلاً: الحديث مجرد إخبار عن أمرمستقبلي، وليس بياناً لنصٍّ وتعيينٍورضىً إلـهي.

و ثانياً: الحديث يبين أن الاثني عشر خليفةًسيملكونأمر هذهالأمةأي يتولون زمام أمورها، لذلكورد في بعض الطرق: اثنا عشر أميراً، وهذا لا ينطبق - كما هو واضح - على الأئمةالاثني عشر «عليهم السلام»،
لأنه - باستثناء خلافة علي وست أشهر من خلافة الحسن - لم يملك أحدٌ من باقي الأئمة أمرالمسلمين ولم يحكموهم. فالإمام الحسين عليه السلام نهض لأمر الحكم ولكنه استشهد دونذلك، والباقون لم يتعرّضوا أصلاً لنيل الحكم ولا كانوا أمراء ولا ملكوا زمام أمورالأمة.

وثالثاً: الحديث يؤكد أنه خلال فترة خلافة هؤلاءالاثني عشر سيبقى الإسلام عزيزاً منيعاً قوياً، وهذاخلاف ما يعتقده القائلون بالنص، فهم يرون أنه عندما حكم أبو بكر وعمر وعثمان، فيفترة إمامة علي المنصوص عليها باعتقادهم، ضَعُفَ الإسلام جداً وأُصيب بأعظم نكبةٍحيث ارتد معظم المسلمين!!
،

رابعاً: الحديث - في جميع طرقه - يبين أن هؤلاء الخلفاء من قريش، ولوكان المقصود مهم الأئمة الاثني عشر لأوضح الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك وقال أنهممن بني هاشم، بل قال أنهم من ذريتي من فاطمة، لا سيما أن المقام - في نظر القائلينبالنص المستدلين بهذا الحديث - مقام تبليغ أصل من أصول الدين وأمر خطير عليه بناءالسعادة والنجاة يوم القيامة!،
وحاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمل بالتقية في إبلاغ رسالاتربه!

و أخيراً: هذا الحديث لميُرْوَ - من جميع طرقه - إلا عن صحابيٍّ واحدٍ هو "جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَالسُّـوَائِيِّ

فهو حديث آحادٍ، بل من أضعف أقسام الآحاد لأنه فردٌ غريبٌ، مع أن موضوعهوكونه قيل في حجة الوداع - كما جاء في بعض طرقه ـ، يقتضي أن يسمعه ويرويه الجمالغفير!!

فما معنى الحديث إذن؟
الحقيقة أن الحديث - إن صحَّ - يريد أن يبـين أن دينالإسلام - كعقيدة صافية ودولة منيعة - سيبقى قوياً ظاهراً فلا تنتشر فيه البدعوالأفكار الدخيلة المخربة،

وأنأمة الإسلام ستظل عزيزة منيعة ظاهرة لا يتسلط عليها الكفار ولا ينفذون إليها، ماوليهم بعد رسول الله اثنا عشر أميراً كلهم قرشيون،
والسؤال
من هم الذين اعز الله بهم الاسلام و نشر الاسلام شرقا حتى الصين وغربا حتى فرنسا وشمالا حتى بلاد ما وراء النهرين
نريد فقط ثلاثة من أأئمة الشيعه اعز الله بهم الاسلام؟
وفتح شبرا او نشر الاسلام في ارض كافر بعد وفاة رسول الله صل الله عليه وسلمٍ؟؟؟
اي عز للاسلام اعزوه وهم يخافون الحطاب في السوق يفتيه بالتقية؟
كيف اعز الاسلام بهم وهم لم ينشروا الاسلام في شبر من هذ الارض؟؟
كيف اعزوا الاسلام وهم عاشوا اذلة يفتون الناس بالكذب خوفا على انفسهم وتسعه اعشار الدين تقيه ؟؟؟
خامسا---- اي مهدي يا رجل
· هل الدين يحتاج مهدي يكمله--- «لقد جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدينٍ كامل اسمه الإسلام -- وقال تعالى في الآية 3 من سورة المائدة --﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، ولم يذكر في كتابه لا 12 امام ولا المهدي ولم يشر إليه أدنى إشارة.
فهل سيأتي المهدي بدين أفضل أم أنه والعياذ بالله أعلى مرتبةً وأهم من سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم!
هل ثبت وجود المهدي في دينك-----ام هي قصه مخترعه ووهم من الاوهام حتى لاينقطع سيل الاموال التي كان ياخذها اصحاب الائمه باسم سهم الامام
· إن فرق المسلمين تخالف الاثني عشرية في خلق المهديووجوده فكيف ببلوغه، فكيف برشده، فكيف بإمامته، فكيف بعصمته، فكيفبمهديته؟!
· والشيعة لا يقدرون ببرهان واضح على إثبات واحدة من هذه الأمور
[أبوالمحاسن الواسطي/ المناظرة بين أهل السنة والرافضة، الورقة (59).]
· قصه وجود المهدي وهمًا من الأوهام ،إذ "ليس له عين ولا أثر، ولا يعرف له حسولا خبر، لم ينتفع به أحد لا في الدنيا ولا في الدين،
بل حصل باعتقاد وجوده منالشر والفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد" [منهاج السنة: 4/213.].
· ذكرأهل العلم بالأنساب والتواريخ أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل ولاعقب [انظر: منهاج السنة: 2/164.].

· وقد وردفي الكافيأصح كتب الحديث في دينك – وغيره عن أحمد بن عبد الله بن خاقان-- [كانأميرًا على الضياع والخراج بقم في خلافة المعتمد على الله أحمد بن المتوكل.
· (انظر: أصول الكافي: 1/503، إكمال الدين ص39)

قال:... لما مات الحسن العسكري سنةستين ومائتين ضجت سر من رأى ضجة واحدة مات ابن الرضا،وبعث السلطان إلى داره منيفتشها ويفتش حجرها وختم على جميع ما فيها، وطلبوا أثر ولده، وجاءوا بنساء يعرفنالحمل،فدخلن إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل، فوضعتتلك الجارية في حجرة ووكل بها بعض النسوة،
ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته... فلمافرغوا من ذلك بعث السلطان إلى أبي عيسى بن المتوكل للصلاة عليه،فلما دنا أبوعيسى منه كشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب...
ثم قال:
هذا الحسن بن علي بن محمد الرضا، مات حتف أنفه على فراشه، حضره منحضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته..
ثم صلى عليه.. وبعد دفنه أخذ السلطانوالناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور،

وتوقفوا عن قسمةميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي وهم عليها الحمل ملازمين لها حتىتبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر
)
أصولالكافي: 1/505، إكمال الدين: ص41-42.(

فأنت تلاحظ أن الاثني عشرية ساقواهذه الرواية--للدلالة عن بطلان قول منقال من الشيعة بالوقف على الحسنالعسكري في إنكار وفاته،
ولكن تبين من خلالها بطلان دعوى الولد، لأن أسرةالحسن، ونقابة أهل البيت، والسلطان حققوا علنيًا في حقيقة الأمر وذلك لإبطال مايزعمه الشيعة في هذا المجال،
ولهذا قرر القمي والنوبختي وغيرهما بأنالشيعة افترقوا – بعد وفاة الحسن العسكري – إلى فرق عديدة أنكر أكثرها وجود الولدأصلاً - [المقالات والفرق: ص102-116، فرق الشيعة: ص96-112.]
حتى قالبعضهم:
إنا قد طلبنا الولد بكل وجه فلم نجده، ولو جاز لنا دعوى أن للحسن ولدًاخفيًا لجاز مثل هذه الدعوى في كل ميت من غير خلف، ولجاز أن يقال في النبي صلى اللهعليه وسلم أنه خلف ابنًا نبيًا رسولاً، لأن مجيء الخبر بوفاة الحسن بلا عقب كمجيءالخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخلف ولدًا من صلبه، فالولد قد بطل لامحالة
[
المقالات والفرق: ص114-115، فرق الشيعة: ص103-104.].

وهذا -- – هو الذي حدًا بشيوخ الشيعة إلى وضع روايات تجعل من لوزام منتظرهماختفاء حمله، وولادته،
والشك فيه.. كمحاولة من شيوخهم لتجاوز هذه المرحلة
· لأهل البيت موقفًا صريحًا حاسمًا في هذا الأمر
وهو من البراهين الواضحة علىبطلان هذه الدعوى، حيث جاء في تاريخ الطبري في حوادث سنة 302ه‍ أن رجلاً ادعىفي زمن الخليفة المقتدر – أنه محمد بن الحسن بن علي بن موسى بن جعفر،فأمرالخليفة بإحضار مشايخ آل أبي طالب وعلى رأسهم نقيب الطالبيين أحمد بن عبد الصمدالمعروف بان طومار.

فقال له ابن طومار:لم يعقب الحسن. وقد ضج بنوهاشم
من دعوى هذا المدعي وقالوا:
يجب أن يشهر هذا بين الناس، ويعاقب أشدعقوبة.
فحمل على جمل وشهر يوم التروية ويوم عرفة، ثم حبس في حبس المصريينبالجانب الغربي
)
تاريخ الطبري: 13/26-27، المطبعة الحسينية ط: الأولى، أو ج‍11ص49-50 من طبعة دار المعارف، تحقيق: أبو الفضل إبراهيم(.

وهذه الشهادة منبني هاشم، وعلى رأسهم نقيب الطالبيين مهمة لأنها من نقيب العلويين الذي كان عظيمالعناية بتسجيل أسماء مواليد هذه الأسرة في سجل رسمي
)
محب الدين الخطيب فيتعليقه على المنتقى: ص173.)
· وعلاوة على شهادة نقيب الطالبيين وبني هاشم، فإن أقرب الناس إلىالحسن العسكري وهو أخوه جعفريؤكد أن أخاه مات ولا نسل له ولا عقب
(انظر: الصواعق المحرقة: ص168.).

والشيعة يعترفون بذلك،بل ينقلون أنه حبس جواريأخيه وحلائله حتى ثبت له براءتهن من الحمل(انظر: الغيبة للطوسي: ص75(

وأنه شنع على من ادعى ذلك وأبلغ دولة الخلافة الإسلامية
[
سفينةالبحار: ص162.]
بتآمره،ولكن الطوسي يقول: إن هذا الإنكار منجعفر
"
ليس بشبهة يعتمد على مثلها أحد من المحصلين لاتفاق الكل على أن جعفرًا لميكن له عصمة كعصمة الأنبياء فيمتنع عليه لذلك إنكار حق ودعوى باطل، والغلط غيرممتنع منه" [الغيبة: ص75.].

فالطوسي لا يقبل الإنكار من جعفر، ولكن الطوسي ومعه طائفة الاثني عشرية يقبلون دعوى عثمان بنسعيد في إثبات الولد ودعوى بابيته وهو غير معصوم،

أليس هذا تناقضًا؟!.
كيف يكذب جعفر وهو أخو الحسن العسكري ومن سلالة أهل البيت، وعميد الأسرة بعد وفاة الحسن، ويصدق رجل أجنبي عن أهل البيت،وهو متهم في دعواه، لأنه يجر المصلحة لنفسه من المال والجاه باسم البابية،
ومن هذا شأنه ألا يشك في قوله وترد شهادته؟!

· ولموقف جعفر المتميز ضد محاولات الرموز الشيعية اختراع ولدلأخيه، ضاق الشيعة ذرعًا بأمره، حتى لقبوه"بجعفر الكذاب"
انظر: ابن بابويه/ إكمال الدين: ص312، سفينة البحار: 1/162، أصول الكافي: 1/504 (هامش2)، مقتبس الأثر: 14/314،

قالوا: إنه يلقب جعفر بن محمد بالصادق في مقابل جعفر هذا الذييلقبونه بالكاذب أو الكذاب- مقتبس الأثر: 14/314

,
وشيوع إطلاقلقب «الصادق» على جعفر، وتمييزه بذلك بين آبائه وأقرانه مصدره الشيعة، نكاية بحفيدةجعفر --ووضعوا روايات نسبوها لأوائل أهل البيت تتنبأ بالغيبفتتحدث بماسيقع من جعفر، وتندد به. فنسبوا للسجاد أنه قال:
"
كأني بجعفر الكذاب قدحمل طاغية زمانه، على تفتيش أمر ولي الله المغيب في حفظ الله جهلاً منه بولادته،وحرصًا على قتله إن ظفر به طمعًا في ميراث أبيه حتى يأخذه بغير حقه"
[
إكمالالدين: ص312، سفينة البحار: 1/162.].

· ليس جعفر هو وحده من أسرة الرضاالذي ينكر هذه الدعوى
.
بل يظهر من روايات الشيعة أن الإنكار كان من بيت الولدالمزعوم ومن بني عمه،يدل على ذلك ما جاء في كتب الشيعة
"
عن إسحاق بن يعقوب )لاحظ الأسماء يهودية.(

قال: سألت محمد بن عثمان العمري
الباب الثانيلمهدي الاثني عشرية.
أن يوصل لي كتابًا قد سألت فيه مسائل أشكلتعلي،
فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان [وما يدريهم أنه خط صاحب الزمانعلى فرض وجوده – والخطوط تتشابه، والرجل الذي خرجت على يده "الرقعة" غير معصوم،ومشكوك في أمره لأنه يجر المصلحة لنفسه،

وناقل هذا التوقيع عن محمد بن عثمانأحد الأسماء اليهودية
صلى الله عليه:
أما ما سألت عنه أرشدك الله منأمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا.فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبينأحد قرابة، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح، وأما سبيل عمي جعفر وولدهفسبيل أخوة يوسف.."
إكمال الدين: ص451، الاحتجاج: 2/283 ط: النجف 1386ه‍، وص 469-470 ط: بيروت 1401ه‍، سفينة البحار: 1/163، مقتبس الأثر: 14/316.].

فيدلهذا على أن إنكار وجود الولد صدر من أهل بيته وعمومته،
والدعوى جاءت منالخارج..فأيهما أقرب للتصديق --؛ أيكذب أشراف أهل البيت، ويصدق سمان لايعرف له شأن في دين ولا علم ولا نسب ولا مقام ولا أصل؟!.

· الحسن العسكري نفسه المنسوب له هذاالولد قد نفى ذلك وأنكره حيث أسند وصيته في مرضه الذي توفي فيه إلى والدته، وأوكللها النظر في أوقافه وصدقاته وأشهد على ذلك وجوه الدولة وشهود القضاء،
·
كما يرويذلك الكليني في الكافي [أصول الكافي: 1/505.]،
وابن بابويه في إكمال الدين [إكمال الدين: ص42.]
وغيرهما [انظر: الغيبة للطوسي: ص75.]،

ولو كان لهولد هو إمام المسلمين، يحمل تلك الأوصاف الكاملة والخارقة لما وسعه إلا توكيله، فمنهو وكيل ورئيس على الأمة،ومن هو أمان للكون والناس لا يعجزه مع غيبته أنيقوم بأعباء النظر على أوقاف أبيه وصدقاته..فلمّا لم يفعل دل على أنه لا ولد لهأصلاً.

وليس ينال من هذه الشهادة العملية للحسن العسكري
قولالطوسي:
إن الحسن فعل ذلك قصدًا إلى إخفاء ولادة ابنه وسترًا له عن سلطان الوقت [الغيبة: ص75.]،
لأن هذا القول دعوى بلا برهان.وبهذا يثبت بطلان وجوده،وبطلان ما ترتب على ذلك.

· يقول سعد بن عبد الله الأشعري
وهو من كبار علماء الشيعة وأحد أصحاب الإمام الحسن العسكري في كتابه «المقالات والفرق» ص 102:
«فلما تُوُفِّي الحسن بن علي [العسكري] اختلف أصحابه من بعده وافترقوا إلى خمس عشرة فرقة»
ثم ذكر أن أربعة عشر منها قالوا أن الإمام لم يُخلِّف ولداً
وأن فرقة واحدة قالت بل خلف ولداً ولكننا لم نره.
وكان «محمد بن نُصَيْر النُّمَيْرِيّ» أحد الوضّاعين والمخترعين لفكرة الإمام الغائب
طمعاً في أن يجعل من نفسه نائباً لذلك الإمام ويأخذ الأموال الشرعية التي تأتي إليه،
لذا أعلن عن نفسه أنه نائبٌ للإمام وسفيرٌ له وواسطةٌ بينه وبين شيعته. ولأجل ألا يستمع أحدٌ إلى «السيد جعفر» أخي الإمام المُتوفَّى الحسن العسكري ويصدِّق بما أخبر به من أن أخاه الإمام مات ولم يُخلِّف ولداً،
اتّهم «محمد بن نُصَيْر» السيد جعفر بالكذب ولقّبه بالكذّاب.
ووضع الكذابين روايات نسبوها لأوائل أهل البيت تتنبأ بالغيبفتتحدث بماسيقع من جعفر، وتندد به. فنسبوا للسجاد أنه قال:
"
كأني بجعفر الكذاب قدحمل طاغية زمانه، على تفتيش أمر ولي الله المغيب في حفظ الله جهلاً منه بولادته،وحرصًا على قتله إن ظفر به طمعًا في ميراث أبيه حتى يأخذه بغير حقه"
[
إكمالالدين: ص312، سفينة البحار: 1/162.].

ليس من المعلوم من كانت أمه؟!
---ومتي ولد------------------ ؟؟
في المجلد 51 من بحار الأنوار.ولادته وأحوال أمه:
هنا نجد عدداً من الأقوال التي يناقض بعضها بعضاً:
فبالنسبة إلى سنة ولادته،
يدل ما ذكره المجلسيُّ على أنه تاريخ مجهول
لأنه يقول في ص4 وص15: إن ولادته كانت في سنة 256ه-
ولكنه في ص2 يروي أن سنة ولادته كانت 255ه-!.
وفي ص23 يقول إن سنة ولادته كانت 258ه-.
في حين يذكر في ص25 إن سنة والدته كانت 257ه-.
وفي ص16 يروي إن سنة ولادته كانت 254ه-.
فمن مجموع هذه الروايات يتضح أن سنة ولادته مجهولة.
يروي الشيخ الصدوق في كتاب «إكمال الدين»
عن «عَقِيدٍ الخَادِمِ»
أن ابن الإمام الحسن العسكري
ولد في ليلة الجمعة من شهر رمضان سنة 254هـ
، ولكنه يروي في الكتاب ذاته عن السيدة «حكيمة» أن ولادته كانت في النصف من شعبان سنة 255هـ.
وهناك رواية أخرى في الكتاب ذاته تقول إن إمام الزمان ولد في الثامن شهر شعبان سنة 256هـ.
أما بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي الموصلي (693هـ)
فقال في كتابه «كشف الغمة»
إن ولادة الإمام كانت في الثالث والعشـرين من شهر رمضان المبارك سنة 258هـ!
ويروي الشيخ الصدوق في كتاب «إكمال الدين»
عن «عَقِيدٍ الخَادِمِ» أن ابن الإمام الحسن العسكري
ولد في ليلة الجمعة من شهر رمضان سنة 254هـ
، ولكنه يروي في الكتاب ذاته عن السيدة «حكيمة» أن ولادته كانت في النصف من شعبان سنة 255هـ.
وهناك رواية أخرى في الكتاب ذاته تقول إن إمام الزمان ولد في الثامن شهر شعبان سنة 256هـ.
أما بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي الموصلي (693هـ)
فقال في كتابه «كشف الغمة»
إن ولادة الإمام كانت في الثالث والعشـرين من شهر رمضان المبارك سنة 258هـ!
وأما يوم الولادة:
فرُوي في ص2 أنه 15 شعبان
وفي ص23 أنه 23 رمضان
وفي ص24 أنه 9 ربيع الأول
وفي ص19 روى عن حكيمة عمته أنه ولد في النصف من شهر رمضان!.
وفي ص25 روى أن ولادته كانت 3 شعبان.
وفي ص15 نقل أن ولادته كانت 8 شعبان.
وفي ص16 روى أنه وُلد ليلة الجمعة من شهر رمضان.
وفي ص19 نقل عن عمته حكيمة أنه لما ولد تكلم ونطق بالشهادتين وقرأ عدة آيات من القرآن الكريم،
وهذا مخالف لقوله تعالى في سورة النحل:
﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ﴾ (النحل/78).
إضافة إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذاته ما كان يعلم شيئاً من آيات القرآن حتى سن الأربعين من عمره فكيف أمكن لهذا الطفل الذي هو أحد أفراد أمته
(هذا إن كان له وجود) أن يعلم القرآن منذ ولادته؟!
والرواية رقم 14 نقلت عن حكيمة هذه ذاتها رواية بشكل مختلف،
هذا في حين أن كتاب البحار ذاته ينص في موضع آخر على أن حكيمة لم ترَ الطفل أصلاً
. وراوي الرواية 14 المشار إليها شخص مجهول يدعى «مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيّ». فلاحظوا أي أخبار مكذوبة اختلقوا باسم الإسلام.
ليس من المعلوم من كانت أمه؟!
في ص2 روى عن أبي الحسن أن اسم أم المهدي «نرجس».
وفي ص5 روى أن اسمها «صيقل» أو «صقيل» وأنها ماتت في زمن حياة زوجها الإمام العسكري.
وفي ص7 روى أن اسم أمه «مليكة بنت يشوعا».
وفي ص15 أورد حديثاً جاء فيه أن اسم أمه كان «ريحانة»
، ورواية أخرى أن اسمها كان «سوسن»،
وفي ص23 أن اسمها كان «حكيمة»،
وفي ص24 أن اسمها كان «خمط»،
وفي ص28 أنه كان «مريم بنت زيد العلوية».
الشاهد الوحيد للولاده المتعثره لمهدي الشيعهه
هي حكيمه-فهل يوجد لها توثيق –
ابو جعفر محمد بن على " الجواد لم يكن له بنت -------------تسمي حكيمه
كتاب الانور النعمانية لنعمة الله الجزائرى قال ان الامام محمد بن الجواد خلف حليمة وخديجة وام كلثوم ولم يخلف غيرهما .ويقال انه خلف فاطمة وامامة ابنتيه ولم يخلف غيرهم الانوار النعمانية 1\ 274 انتهى
----------------------------------------------
كتاب الانور النعمانية لنعمة الله الجزائرى قال ان الامام محمد بن الجواد خلف حليمة وخديجة وام كلثوم ولم يخلف غيرهما .ويقال انه خلف فاطمة وامامة ابنتيه ولم يخلف غيرهم الانوار النعمانية 1\ 274 انتهى

----------------------------------------
ان الامام محمد بن الجواد وقال أبو عبد الله الحارثي : خلف فاطمة وامامة فقط ، وقد كان زوجه المأمون ابنته ولم يكن له منها ولد . مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 487 انتهى
-------------------------------------------------------
محمد بن حماد بن زيد الحارثي أبو عبد الله ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله عليه السلام. له كتاب. أخبرنا ابن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا سعد والحميري قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عنه. رجال النجاشي
-------------------------
وقد خلف ابنتين : فاطمة وأمامة ، ومات أبو جعفر الجواد ولأبي الحسن الهادي - عليه السلام - ثمان سنين لم يبلغ بعد على مذهب الجمهور ، ولذلك جعل عبد الله بن المساور قيما على أمواله مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 7 - هامش ص 315
--------------------
وقال السروي في ( المناقب ) " وأولاده : على الامام ، وموسى وحكيمة ، وخديجة ، وأم كلثوم . قال : وقال أبو عبد الله الحارثي : خلف فاطمة وأمامة فقط " الفوائد الرجالية - السيد بحر العلوم - ج 2 - ص 317 ت 1212 هجري
-------------------------------
وقال الوحيد : وأعجب منه عدم تعرض الأكثر - كالمفيد وغيره - لها في أولاد الجواد ( عليه السلام ) قال المفيد
:
" خلف الجواد ( عليه السلام ) من الولد عليا ( عليه السلام ) وموسى وفاطمة وأمامة " قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج 12 - ص 238 معاصر
------------------------------------------
وخلف من الولد : ابنه عليا عليه السلام الامام ، وموسى
ويقال : وفاطمة ، وامامة ابنتيه ، ولم يخلف غيرهم . إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 2 - ص 106 ت 548 هــ
-------------------------------------
خامسا : مشرعة بحار الانوار لاية الله محمد اصف المحسنى يقول حكيمة ايضا لم توثق فهذه الروايات غير معتبرة (ولادة المهدى) لاينبغى الاعتماد عليها كتاب مشرعة بحار الانوار لاية الله محمد اصف المحسنى . الجزء2 ص208 انتهى
----------------------------------------
ان الامام محمد بن الجواد" وكان منعوتا بالمنتجب والمرتضى وخلف بعده من الولد عليا ابنه الامام من بعده وموسى وفاطمة وامامه ابنتيه ولم يخلف ذكرا غير من سميناه آخر كلامه . الاربلي في كشف الغمة ج 3 ص 154
-------------------------------------------
استدلال الشيعه
وكان لأبي جعفر عليه السلام من الأولاد على الإمام عليه السلام ، وموسى ، ولم يخلف ذكر غيرهما ، ومن البنات حكيمة وخديجة ، وأم كلثوم ويقال ان له من البنات غير من ذكرناه ، فاطمة ، وامامة . * تاج المواليد (المجموعة) - الشيخ الطبرسي - ص 53 ت 548 هجري
الطبرسي مات القرن السادس-فكيف يتم توثيقه
هل تعلم
علي بن ابي طالب-- ( نهج البلاغة، الخطبة 91. )
.علي عليه السلام أيضاً اعتبر أن الأنبياء فقط هم الحجَّة وقال:
«.. تَعَاهَدَهُمْ بِالحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ومُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله حُجَّتُهُ...»
وقد جاء نحو ذلكفي الخطبة رقم 90 المعروفة باسم «خطبة الأشباح»
في «نهج البلاغة» ونصه--:فَأَهْبَطَهُ [أي آدم عليه السلام] بَعْدَ التَّوْبَةِ لِيَعْمُرَأَرْضَهُ بِنَسْلِهِ ولِيُقِيمَ الحُجَّةَ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ ولَمْ يُخْلِهِمْبَعْدَ أَنْ قَبَضَهُ مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيْهِمْ حُجَّةَ رُبُوبِيَّتِهِ ويَصِلُبَيْنَهُمْ وبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ بَلْ تَعَاهَدَهُمْ بِالحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِالْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ ومُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاتِهِ قَرْناًفَقَرْناً حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) حُجَّتُهُوبَلَغَ المَقْطَعَ عُذْرُهُ ونُذُرُهُ».

، ويقولأَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ ومَوْعِظَةٍشَافِيَةٍ--»نهج البلاغة، خطبة 161.

، ويقول كذلك: نهج البلاغة، خطبة 183.«فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ وصَامِتٌنَاطِقٌ حُجَّةُ الله عَلَى خَلْقِهِ
ويقول الإمام علي (ع) في الصحيفة العلوية في دعائه بعد التسليم في الصلاة:«إن رسولك محمداً نبيي وإن الدين الذي شرعت له ديني وإن الكتاب الذي أُنزل إليه إمامي».
وقال كذلك: «..فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ وخَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ».
عليّاً (ع) قال- كما في نهج‏ البلاغة، 235-«بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالْإِنْبَاءِ وَأَخْبَارِ لسَّمَاء»(
وقال كما في الخطبه (الخطبة 90 في نهج البلاغة):«..تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله) حُجَّتُهُ»
وقال - كما في الخطبة 131 من النهج – «فَقَفَّى بِهِ الرُّسُلَ وخَتَمَ بِهِ الْوَحْيَ»، قيل: دع عنك هذا الفضول فهذا ليس من شأنك!!
والأوضح من كل ذلك ما رُوي عن- رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم –طبقاًلما أورده المجلسيّ في بحار الأنوار ج92، ص17-
من قوله:«القرآن إمام كل مسلم».
· من هو الكافر برأيك - بعد هذه الاحاديث الموثقه من علماؤك
سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صاحب هذا الامر رجل لا يسميه باسمه إلا كافر-------الامامه والتبصره-ابن بابويه القمي ص 117
ومن هو الكافر برأيك
بعد هذا الحديث الكافي صححه (مجلسي صحيح4/17 -) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
( عليه السلام ) قَالَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ لَا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ إِلَّا كَافِرٌ .
· أتى المجلسي بثلاث عشرة رواية كلُّها تنصُّ على أن ذكر اسم المهدي ممنوع ومحرَّم، بل من ينطق اسمه كافر فنسأل لماذا كان محرماً؟
هل هذا التحريم من الله وما الدليل عليه؟!
· هل هكذا تكون حجَّةُ الله، لا يستطيع أحد أن يذكر اسمه ولا يرى شخصه؟!
· هل هكذا تكون حجَّةُ الله، لا يستطيع أحد أن يذكر اسمه ولا يرى شخصه؟! وهو حجه وغائب؟؟
· ما فائدة هذا الإمام الغائب، وكيف تحصل به الحجة وإرشاد الخلق، وهو مختبئ عنهم،

نـسالك يا استاذ
· هل بين الأمام الثاني عشر للأمة الأحكام الشرعية ؟
· هل تحقق الأصلاح والرشاد من قبل أمامكم الثاني عشر ؟
· أين ترغيب الأمام الثاني عشر لعموم الناس لحفظ مصالح الشريعة وزجر الناس عما يضرهم ؟
· هل الامام الثاني عشر يقوم بواجباته من تدبير الشؤون والمصالح وأقامة العدل ورفع الظلم عن الناس ؟


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:58 PM.


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى