هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أعضاء وزوار منتديات نور على نور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن النظام أساس العمل في أي مكان.. و لا بد من قوانين نتبعها جميعا للمحافظة على النظام في المنتدى.. و هذه القوانين وضعت للتنظيم .. و لمصلحتكم جميعاً .. لذا نرجوا من جميع الأعضاء والزوار إحترام شروط وآداب منتديات نور على نور والأخذ بها لأنها لم توضع إلا لتحقيق الفائدة والرقي بالمنتدى.. 1. يمنع التسجيل بأسماء مخالفة للدين الإسلامي مثل (( شيطان .. ))، أو مخالفة العرف العام، أو التسجيل بأسماء أعضاء موجودين مسبقاً وذلك بزيادة المدات أو تغيير الهمزات، مثل ( أحمد ، أحـــمد، احمد ) وغيره من الرموز 2.يتعهد الكاتب بإحترام الشعائر الإسلامية والتقيد بالضوابط الأخلاقية والأدبية عند الكتابة أو التعقيب على أي مشاركة. 3. عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو النابية في الكتابة أو عند التعقيب . 4. عدم نشر الصور والمواضيع المخلة بالأدب أو الذوق العام. 5. الموضوعات التي يقوم الاعضاء بكتابتها أو تأليفها كالقصص او الابحاث والمجهودات الشخصيه لا نستطيع حمايتها من السرقه او التحريف والادراه ممن يفعل ذلك براء لانه فعل محرم . 6. المواضيع هي حق لأصحابها فقط، لذلك يمنع نقلها من دون الاستئذان من صاحب الموضوع أو الاكتفاء بذكر كلمة منقول في آخر النص، ويمنع وضع رابط مباشر للموضوع المنقول من المواقع والمنتديات الأخرى. 7. التقيد بكتابة المواضيع بحسب تصنيفات الأقسام الموجودة وليس بشكل عشوائي، ويستطيع الكاتب أن يعرف محتوى المنتديات من قراءة الوصف الموجود تحت اسم كل منتدى، وإلا سيقوم المشرف بنقل الموضوع دون الرجوع إلى كاتبه. 8. التأكد من أن الموضوع الجديد لم يسبق نشره من قبل والاستعانة بخاصية البحث قبل طرح الموضوع حيث أن ذلك يمنع التكرار في المواضيع، كما أنه يوفر على الكاتب الوقت في الحصول على المعلومة بشكل أسرع علماً بأن المواضيع المكررة سوف تحذف دون الرجوع لكاتبها. 9. التأكد من صحه الموضوع قبل نشره.. وأيضا ضروره التأكد من عمل الروابط الخاصه بالصور أو تحميل شئ ما.. قبل نشرها وإلا سيتم حذف الموضوع دون أخذ موافقة العضو . 10. يجب اختيار عنوان مناسب للموضوع ليسهل على القارئ معرفة الغرض منه وتسهيلا لعملية البحث. 11. في حال وجود مقترح أو مشكلة فنية أوفي حال حصول مضايقات من قبل اي عضو او مشرف فعلى المتضرر مراسلة إدارة المنتدى أو إرسال رسالة خاصة لطرف الأخر أو كتابة موضوع في قسم الإقتراحات والشكاوي. 12. إن مشرفي وإداريي المنتدى -بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة - ليس بوسعهم قراءة جميع المشاركات، لذا فإن جميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية عن مضمون المشاركات. 13. يحق لكل المشرفين تعديل أو حذف أي موضوع يخل بالقوانين في الحال وذلك دون أخذ موافقة العضو. 14. هذه القوانين عرضة للتغيير والإضافة في أي وقت لذا يرجى الاطلاع عليها بين الفينة والأخرى لتجنب مخالفتها. أخـ(ت)ـي العضو الكريمـ(ة) ان خدمة اضافة الموضوع و اضافة التعليق وضعت من أجلكم نرجوا استخدامها بما يرضي الله .
العودة   منتديات شبكة نور على نور الإسلامية :: منتديات الردود على أهل الأهواء والبدع :: الشيعة الرافضة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 

إحصائية العضو








عوض الشناوي غير متصل

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 22 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 537

النشاط 201 / 8791
المؤشر 49%




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي الحجج الباهرة في بيان فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه- الجزء الثالث
قديم بتاريخ : 11-Aug-2017 الساعة : 12:57 PM



الحجج الباهرة في بيان فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه- الجزء الثالث

ومن فضائل معاوية ,
ودلائل النبوة الإخبار بخلافة معاوية

روى ابن سعد (1/112 تحقيق السلومي)
ومن طريقه ابن عساكر (59/153)
عن مرجانة أم علقمة
قالت:
"قَدِمَ معاويةُ بن أبي سفيانَ المدينة، فأرسلَ إلى عائشةَ:
أن أَرْسِلي إليَّ بأنبجانيّة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وشَعْرِه،
فأَرْسَلَتْ به معي، حتى دخلْتُ به عليه،
فأخذَ الأنبجانيةَ فَلَبسَها، وأخذَ شَعْرَه فدعا بماء فَغَسلَه،
فشَرِبَه وأفاضَ على جِلْدِه".وسنده جيد.

(( ومرجانة بيّن حالها بشار عواد في تحرير التقريب (4/433) فقال:
"صدوقة حسنة الحديث،
فقد روى عنها ابنُها علقمة، وبُكير بن الأشج، وعلّق لها البخاري في صحيحه بصيغة الجزم في الصيام:
باب الحجامة والقيء للصائم، ووصله في التاريخ الكبير 2/180،
وقال العجلي: مدنية تابعية ثقة،

وذكرها ابن حبان في الثقات، وهي من رواة الموطأ، وهي مولاة عائشة".
قلت: وقد صحح لها العلماء، مثل الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن عبد البر في التمهيد (20/108) وغيرهم،
وقال ابن سعد في الطبقات (8/490):
روى عنها ابنها علقمة بن أبي علقمة أحاديث صالحة.
قلت: علقمة هو الراوي عنها ههنا، فالقلب لا يرتاب في ثبوت الأثر، وأن أقل أحواله الحُسن، وإنما أطلتُ الكلام في ثقة مرجانة لعدم اجتماع ذلك في مظان ترجمتها.))

ومن فضائل معاوية:
عن هِند بنت عُتْبة (امرأة أبي سُفيان، وأم معاوية رضي الله عنهم)
أنها جاءت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالت:

يا رسولَ الله، والله ما كان على ظهر الأرض أهلُ خِباء أحبَّ إليّ من أن يُذِلَّهُمُ اللهُ من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحبَّ إليَّ من أن يُعزَّهم الله من أهل خبائك.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وأيضا والذي نفسي بيده".. الحديث.
رواه البخاري في مناقب هند من صحيحه (رقم 3825) وكذا مسلم (3/1339 رقم 1714)

قال ابن كثير في البداية والنهاية (11/411 ط. ):
"فالمِدحة في قوله "وأيضا والذي نفسي بيده"،
وهو أنه [صلى الله عليه وسلم] كان يَوَدُّ أن هندَ وأهلَها وكلَّ كافر يَذلّوا في حال كفرهم، فلما أسلموا كان يحبُّ أن يَعِزّوا، فأعزّهم الله، يعني أهلَ خبائها".

قلت: والحديث يدلُّ على تخصيص هند
وأهل خبائها بالذات،
ثم مما يؤكدُ إعزازَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لها بعد الإسلام؛
أنه استَغفرَ لها لما جاءته مبايعةً مع النساء،
فنَزل قولُ الله تعالى:
(فبايعهُنَّ واستغفر لهن الله)،

وجاء وصفُ المبايعات في الآيات بأنهن من (المؤمنات). [الممتحنة آية: 12 وانظر الحُجَّة لقوّام السُنَّة الأصبهاني 2/571]،
والحديث السابق يَدخلُ معاويةُ في فضله، فهو من أهل خباء هند.

وكانت لمعاوية منـزلةٌ خاصة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم:

روى مسلم في صحيحه (4/2075 رقم 2701) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: خرجَ معاويةُ على حَلْقَة في المسجد، فقال: ما أجلَسَكم؟ قالوا: جَلَسْنا نَذكُر الله.

قال: آلله! ما أَجلسَكم إلا ذاك؟
قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك.

قال: أَمَا إني لم أستَحْلِفْكم تُهمةً لكم، وما كان أحدٌ بمنْـزِلَتي مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أقلَّ عَنهُ حديثاً مِنّي،
وإنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَج على حَلْقَةٍ مِن أصحابِه، فقال:
"ما أجلَسَكُم؟"
قالوا: جَلَسْنا نَذكرُ اللهَ ونَحمدُه على ما هدانا للإسلام؛
ومَنَّ به علينا.

قال: "آلله! ما أَجلَسَكم إلا ذاك؟"
قالوا: والله ما أَجلَسَنا إلا ذاك.

قال: "أَمَا إني لم أَستَحْلِفْكُم تُهمةً لَكُم، ولكنّهُ أتاني جبريلُ فأخبرني أن الله عزَّ وجلًّ يُباهي بكم الملائكة".

والشاهد من الحديث قولُ معاوية:
"وما كان أحدٌ بمنْـزِلَتي مِن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أقلَّ عَنهُ حديثاً مِنّي".

ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/380 رقم 518) والطبراني (19/363 رقم 854) والآجري (1947)
من طُرُق عن عبد الأعلى السَّامي، عن سعيد الجُرَيري، عن عبد الله بن بُريدة عن معاوية، بزيادة: "كنتُ ختَنَه، وكنتُ في كُتّابِه، وكنت أُرَحِّلُ له ناقَتَه".
وسندُه صحيح، رجاله ثقات، وعبد الأعلى سمع من الجريري قبل اختلاطه.
والحديث عدّه الآجري من فضائل معاوية.


ومن دلائل النبوة الإخبار بخلافة معاوية:
رُوي في التصريح بذلك حديث:
أنَّ معاوية أخذ الإداوة بعدَ أبي هريرة يَتْبَعُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بها، واشتكى أبوهريرة، فبينا هو يُوَضِّئُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رَفَعَ رأسَهُ إليه مَرَّةً أو مَرَّتينِ، فقال: "يا معاوية، إنْ وَلِيْتَ أَمْراً فَاتَّقِ الله عزَّ وجلَّ واعْدِلْ".
قال: فما زِلْتُ أَظُنُّ أنِّي مُبتلىً بعَمَلٍ لِقَولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى ابتُلِيتُ.

رواه ابن سعد (1/107 السلومي) وأحمد (4/101 واللفظ له) وابن أبي الدنيا (البداية والنهاية 11/412 هجر) والآجري (5/2477 رقم 1968) واللالكائي (8/1439) وابن عساكر (59/107)

من طريق عمرو بن يحيى بن سعيد، قال:
سمعت جَدِّي يحدِّث: أن معاوية..
وهذا رجاله ثقات، وسعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأُمَوي، من علماء قريش، وقرابة معاوية، وكان أبوه من وُلاة معاوية،

وقد نص البخاريُّ في تاريخه (3/496)
أن سعيدا سمع من أبي هريرة وعائشة، وتوفيا قبل معاوية، رضي الله عن الجميع.

لكن الحديث مرفوعا صورتُه صورةُ المُرْسَل،
إذ لم يُدرك سعيدٌ القصة، ولذلك حكم الهيثمي بإرساله (المجمع 5/186)، ورُوي موصولا:

فرواه أبويعلى (13/370 رقم 7380) عن سويد بن سعيد، حدثنا عمرو عن جده، عن معاوية به.

ورواه البغوي في معجم الصحابة (5/371) عن سويد، لكنه لم يذكر الوصل بالعنعنة بين سعيد ومعاوية.

قال ابن حجر عن رواية أبي يعلى: سويد فيه مقال (الإصابة 9/233)، فزيادته في وصل السند لا تصح.

ورواه ابن منده (البداية والنهاية 11/412 هجر) ومن طريقه ابن عساكر (59/108) بسند صحيح إلى بشر بن الحكم، نا عمرو بن يحيى بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة، فذكره.

وأظن بشرا أو مَنْ دونه فَهِمَ أن سعيداً أخذه من أبي هريرة، وهو محتمل، وبشر ثقة، لكن المحفوظ في الرواية ما سبق.

وله طريق أخرى:
فرواه ابن أبي شيبة في مسنده (المطالب العالية 16/434)
وفي المصنف (11/147) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/381 رقم 522) والطبراني في الكبير (19/362) والأوسط (5/344 رقم 5500) والآجري (5/2476 رقم 1966) والبيهقي في الدلائل (6/446) والديلمي في الفردوس (5/394) وقوام السنة الأصبهاني في الحجة (2/402) وابن عساكر (59/110) ولؤلؤ في جزئه (9)

من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن أبي المهاجر،
عن عبد الملك بن عمير، قال:
قال معاوية:
ما زِلْتُ أطمعُ في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ".
وأعلَّه البيهقيُّ وابنُ كثير (البداية والنهاية 11/143 هجر) والهيثمي (المجمع 5/189) والبوصيري في إتحاف المهرة (3/73/ب) بضعف إسماعيل، ونص الطبراني على تفرده عن عبد الملك.
وقال الذهبي في السير (3/131): ابن مهاجر ضعيف، والخبر مرسل.

وله طريق ثالثة:
يرويها الجراح بن مخلد، واختُلف عليه:
فقال الطبراني في الأوسط (2/351-352 رقم 2204):
حدثنا أحمد بن الحسين الإيذَجي.
وقال محمد بن مروان السعيدي في المجالسة -ومن طريقه ابن عساكر (59/109): نا أحمد بن سهل أبوغسان.

قالا: نا الجراح بن مخلد، نا غالب بن راشد، حدثني أبي، عن غالب القطان، عن الحسن.

وقال أبوالشيخ ابن حيان، ومن طريقه ابن عساكر (59/109):
نا أحمد بن يحيى بن زهير التستري، وأبوبكر بن مكرم،
قالا: نا الجراح، نا غالب بن راشد، حدثني أبي،
عن غالب القطان عن الحسن.
ورواه ابن شاهين، ومن طريقه قوام السنة الأصبهاني في الحجة (2/403):
من طريق إبراهيم بن عرق، ثنا الجراح بن مخلد، ثنا يحيى بن غالب بن راشد، نا أبي، عن الحسن.
قال الحسن قال: سمعت معاوية يقول:

صببتُ يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه، فرفع رأسه إليَّ، وقال:
"أما إنك سَتَلي أَمْرَ أُمَّتي بعدي، فإذا كان ذلك فاقبَلْ من مُحْسِنهم وتَجاوَز عن مُسيئهم".

قال: فما زلتُ أرجوها حتى قُمْتُ مقامي.
ويظهر أن الاختلاف من الجراح، وهو ثقة، لكن من فوقه مجاهيل، وحكم الذهبي على هذه الطريق بالوضع.
(الميزان 4/402)، وأقره ابن حجر في اللسان (6/273)

وطريق رابعة:
روى الآجري (5/2477 رقم 1967) من طريق أبي أمية الطرطوسي، ثنا محمد بن موسى المصري، ثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح، عن أبيه، عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال:

كنتُ أوضِّئُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم؛ أُفْرِغُ عليه من إناء في يدي، فنظر إليَّ نظرة شديدة، ففزعتُ، فسقط الإناء من يدي، فقال:

"يا معاوية؛ إنْ وليتَ شيئاً مِنْ أَمْرِ أُمَّتي فاتَّقِ الله وَاعْدِلْ".
فما زلتُ أطمع فيها منذ ذلك اليوم، وأسأل الله أن يرزقني العدل فيكم.
قلت: غريب من هذا الوجه، المصري لم أعرفه، وليس مصحَّفا عن البصري، لأن محمد بن موسى الحَرَشي البصري لم يدرك خالدا، وخالد ثقة، وأبوه لم أجد له ترجمة.

فالخبر بطرقه وشواهده قابل للتحسين، وإليه مال البيهقي؛ كما يُظهِرُ صنيعُه في دلائل النبوة (6/446)،
وقال الذهبي في السير (3/131): ويُروى في فضائل معاوية أشياء ضعيفة تُحتَمَل، منها..

فذكر حديث "دعوا لي أصحابي وأصهاري"،
ثم ذكر حديث سعيد الأموي، وقال عقبه: ولهذا طرق مقاربة، وساق طريق إسماعيل بن المهاجر.







ومن دلائل النبوة في الإخبار بأن ولايته رحمةٌ على الأمة:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: جرى بعد موت معاوية من الفتن والفرقة والاختلاف ما ظهر به مصداقُ ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال:
"سيكون نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة نبوة ورحمة، ثم يكون مُلْكٌ ورحمة، ثم يكون مُلْكٌ عَضوض".
((رواه الطيالسي (1/349 رقم 439 ط. التركي، ورقم 438 هندية) وأحمد (4/273) والبزار (1588) والدارقطني في الأفراد (أطرافه 3/24) والعراقي في محجة القرب (رقم 84) من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، وسنده جيد، وقال الهيثمي في المجمع (5/188): رجاله ثقات، وصححه العراقي والألباني (الصحيحة رقم 5) ))


فكانت نبوة النبي صلى الله عليه وسلم نبوة ورحمة،
وكانت خلافة الخلفاء الراشدين خلافة نبوة ورحمة،
وكانت إمارة معاوية مُلكا ورحمة، وبعده وقع مُلْكٌ عضوض. (( سؤال في يزيد بن معاوية، ضمن جامع المسائل لاين تيمية (5/154) ))

ومن دلائل النبوة:
روى مسلم في صحيحه (2531) عن أبي موسى رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"النُّجوم أَمَنةٌ لأهل السماء، فإذا ذَهَبَتْ النجومُ أتى السماءَ ما تُوعَد، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذَهَبْتُ أتى أصحابي ما يوعَدون، وأصحابي أَمَنَةٌ لأُمَّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعَدون".

وقد وقع ذلك كما أخير الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم،
فلما تُوفي ارتدَّ كثير من الناس، ووقع في المسلمين الخوف والضعف، وأتاهم ما يوعدون.
ثم أقام الله الدين بأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فأعادهم للإسلام، وشرع في فتح الشام والعراق، ثم انتشرت الفتوح والمغازي أيام عمر وعثمان رضي الله عنهما.
فلما شُغل المسلمون بعد مقتل عثمان توقفت الفتوح، ثم عادت لما اجتمعت الأمة على معاوية.

أفاده ابن تيمية،
وقال: فلما ذهبت إمارة معاوية كثرت الفتن بين الأمة، ومات سنة ستين،
وكان قد مات قبله عائشةُ والحسنُ وسعدُ بن أبي وَقّاص وأبوهريرة وزيد بن ثابت وغيرُهم من أعيان الصحابة، ثم بعده مات ابنُ عمر وابنُ عباس وأبوسعيد وغيرُهم من علماء الصحابة.

فحَدَثَ بعد الصحابة من البِدَعِ والفِتَنِ ما ظَهَرَ به مصداقُ ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. ((سؤال في يزيد بن معاوية، ضمن جامع المسائل لاين تيمية (5/156) وراجعه للتوسع. ))


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:50 PM.


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى