هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتدانا. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا


أعضاء وزوار منتديات نور على نور السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إن النظام أساس العمل في أي مكان.. و لا بد من قوانين نتبعها جميعا للمحافظة على النظام في المنتدى.. و هذه القوانين وضعت للتنظيم .. و لمصلحتكم جميعاً .. لذا نرجوا من جميع الأعضاء والزوار إحترام شروط وآداب منتديات نور على نور والأخذ بها لأنها لم توضع إلا لتحقيق الفائدة والرقي بالمنتدى.. 1. يمنع التسجيل بأسماء مخالفة للدين الإسلامي مثل (( شيطان .. ))، أو مخالفة العرف العام، أو التسجيل بأسماء أعضاء موجودين مسبقاً وذلك بزيادة المدات أو تغيير الهمزات، مثل ( أحمد ، أحـــمد، احمد ) وغيره من الرموز 2.يتعهد الكاتب بإحترام الشعائر الإسلامية والتقيد بالضوابط الأخلاقية والأدبية عند الكتابة أو التعقيب على أي مشاركة. 3. عدم استخدام الألفاظ البذيئة أو النابية في الكتابة أو عند التعقيب . 4. عدم نشر الصور والمواضيع المخلة بالأدب أو الذوق العام. 5. الموضوعات التي يقوم الاعضاء بكتابتها أو تأليفها كالقصص او الابحاث والمجهودات الشخصيه لا نستطيع حمايتها من السرقه او التحريف والادراه ممن يفعل ذلك براء لانه فعل محرم . 6. المواضيع هي حق لأصحابها فقط، لذلك يمنع نقلها من دون الاستئذان من صاحب الموضوع أو الاكتفاء بذكر كلمة منقول في آخر النص، ويمنع وضع رابط مباشر للموضوع المنقول من المواقع والمنتديات الأخرى. 7. التقيد بكتابة المواضيع بحسب تصنيفات الأقسام الموجودة وليس بشكل عشوائي، ويستطيع الكاتب أن يعرف محتوى المنتديات من قراءة الوصف الموجود تحت اسم كل منتدى، وإلا سيقوم المشرف بنقل الموضوع دون الرجوع إلى كاتبه. 8. التأكد من أن الموضوع الجديد لم يسبق نشره من قبل والاستعانة بخاصية البحث قبل طرح الموضوع حيث أن ذلك يمنع التكرار في المواضيع، كما أنه يوفر على الكاتب الوقت في الحصول على المعلومة بشكل أسرع علماً بأن المواضيع المكررة سوف تحذف دون الرجوع لكاتبها. 9. التأكد من صحه الموضوع قبل نشره.. وأيضا ضروره التأكد من عمل الروابط الخاصه بالصور أو تحميل شئ ما.. قبل نشرها وإلا سيتم حذف الموضوع دون أخذ موافقة العضو . 10. يجب اختيار عنوان مناسب للموضوع ليسهل على القارئ معرفة الغرض منه وتسهيلا لعملية البحث. 11. في حال وجود مقترح أو مشكلة فنية أوفي حال حصول مضايقات من قبل اي عضو او مشرف فعلى المتضرر مراسلة إدارة المنتدى أو إرسال رسالة خاصة لطرف الأخر أو كتابة موضوع في قسم الإقتراحات والشكاوي. 12. إن مشرفي وإداريي المنتدى -بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة - ليس بوسعهم قراءة جميع المشاركات، لذا فإن جميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أي مسؤولية عن مضمون المشاركات. 13. يحق لكل المشرفين تعديل أو حذف أي موضوع يخل بالقوانين في الحال وذلك دون أخذ موافقة العضو. 14. هذه القوانين عرضة للتغيير والإضافة في أي وقت لذا يرجى الاطلاع عليها بين الفينة والأخرى لتجنب مخالفتها. أخـ(ت)ـي العضو الكريمـ(ة) ان خدمة اضافة الموضوع و اضافة التعليق وضعت من أجلكم نرجوا استخدامها بما يرضي الله .
العودة   منتديات شبكة نور على نور الإسلامية :: منتديات الردود على أهل الأهواء والبدع :: الشيعة الرافضة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع


معلومات العضو
عوض الشناوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عوض الشناوي
 

 

إحصائية العضو








عوض الشناوي غير متصل

 
آخـر مواضيعي

المستوى: 22 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 537

النشاط 201 / 8791
المؤشر 49%




عوض الشناوي غير متصل Foto-album عوض الشناوي


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الشيعة الرافضة
افتراضي سلسلة الحصون المنيعة و تبديد الظلام وتنبيه النيام والجهال في برائة شيخ الاسلام 1-2
قديم بتاريخ : 21-Jul-2017 الساعة : 02:29 PM



سلسلة الحصون المنيعة و تبديد الظلام وتنبيه النيام والجهال في برائة شيخ الاسلام الحافظ الخاشع القانت إمام الأئمة ورباني الأمة شيخ الإسلام بقية الأعلام تقي الدين خاتمة المجتهدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني من شبهة التجسيم—(( 1 ))

الحمد لله الذي ليس كمثله شيء الذي شهد كل شيء بربوبيته وأذعنت له بالعبودية جميع مخلوقاته ومصنوعاته

فذرات الكائنات بأسرها تؤدي الشهادة بأنه الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد الأحد الفرد الصمد

والصلاة والسلام على النبي الأمي سيدنا محمد خيرته من خلقه وأمينه على وحيه الذي أوضح السبيل وأنار الطريق وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وعلي آله وأصحابه

ووراثه العلماء العاملين الذين تحملوا أمانة الشريعة واحتضنوا تلك الرسالة فبلغوها غير مغيرين ولا مبدلين فكانوا نواب الرسل عليهم السلام ومن أولئك العلماء الأفذاذ :

شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني في كتابه :

العقيدة الواسطية والذي أخذ على نفسه الرجوع في العقيدة والتشريع إلى الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح حين رأى تشعب الأهواء والتمزق الفكري في أمر العقيدة

لذا شرع رحمه الله في الرد على أهل البدع والضلالة يقمع أباطيلهم ويفند مزاعمهم بالحجج الظاهرة والبراهين الساطعة من صحيح المنقول وصريح المعقول بحيث قضى على زيفهم

فجعله أثرا بعد عين وعلى أباطيلهم فأصبحت سرابا يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وعقيدته التي ضمنها الرسالة
وهي العقيدة الواسطية المشهورة

التي اهتدى بهديها كثير من الأئمة وهي خير شاهد على ما نقول
فهذه الرسالة شجرة إيمان أصلها ثابت وفرعها في السماء مشعة يهتدي بسناها الحائرون ويؤمها الموفقون ويذعن لها من شرح الله صدره بالإسلام

فهو على نور من ربه ويعرض عنها من أضله الله وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فدونكها هدية لا يوازيها هدية لبابها رحيق التوحيد وجلاه كلام الله ورسوله من لا ينطق عن الهوى

إن هو إلا وحي يوحى أعلم الناس بذات الله وصفاته وأسمائه وأفعاله فدع عنك أوهام المطموسين وخذ حقائق الوحي وتمتع بسنا نوره فماذا بعد الحق إلا الضلال والله يهدي إلى سواء السبيل

نسأل الله تعالى أن يجزل الأجر والثواب والمغفرة

العقيدة الواسطية

شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفى سنة 728 ه بدمشق رحمه الله تعالى
كتبها سنة 698 ه
تلك ( العقيدة ) ما أجل سناها قبس يشع على القلوب هداها
فيها من القرآن كل فضيلة تهدي الضليل إلى الهدي بضياها

فيها الفلاح لمن أراد سعادة في الدين والدنيا إذا يغشاها
زفت لنا ( الإيمان ) أجلى صورة وروت ( صفات الله ) في معناها

جلت عن التعطيل والتكييف والتشبية والتمثيل ما أسماها
فتمسكن بعرى العقيدة إنها وثقت وصيغ من الهدى مبناها

وزهت بتصحيح ( ابن مانع ) الذي زاد العقيدة قوة وجلاها
فإذا بها شمس يشع ضياؤها في كل قلب ضمها ووعاها


هذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة أهل السنة والجماعة وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره------


--------------------------
سلسلة الحصون المنيعة و تبديد الظلام وتنبيه النيام والجهال في برائة شيخ الاسلام الحافظ الخاشع القانت إمام الأئمة ورباني الأمة شيخ الإسلام بقية الأعلام تقي الدين خاتمة المجتهدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني من شبهة التجسيم—(( 2 ))


الإيمان بما وصف الله به نفسه في كتابه
من الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه و سلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

(((قوله : من غير تحريف ولا تعطيل قال الراغب تحريف الشيء إمالته كتحريف القلم . وتحريف الكلام :
أن نجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين .

قال الله عز و جل ( يحرفون الكلم عن مواضعه )
وصفات الله داله على معان قائمة بذات الرب جل جلاله

لا تحتمل غير ذلك فيجب الإيمان والتصديق بها وإثباتها لله إثباتا بلا تمثيل لأنه ليس كمثله شيء

وتنزيها له تعالى عن مشابهة خلقه بلا تعطيل
والتعطيل جحد الصفات الإلهية وإنكار قيامها بذاته تعالى

كما هو قول المعتزلة والجهمية

وكذلك لا تكيف صفاته كما لا تكيف ذاته ولا تمثل ولا تشبه بصفات المخلوقين لأنه ليس له كفء ولا مثيل ولا نظير

بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته
(الإلحاد إما يكون بجحدها وإنكارها وإما بجحد معانيها وتعطيلها وإما بتحريفها عن الصواب وإخراجها عن الحق بالتأويلات وإما بجعلها اسما لهذه المخلوقات كإلحاد أهل الإلحاد )

ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه
(لأن الصفة تابعة للموصوف فكما أن الموصوف سبحانه لا تعلم كيفية ذاته فكذلك لا تعلم كيفية صفاته مع أنها ثابتة في نفس الأمر )

لأنه سبحانه لا سمي
(أي مثيلا ونظيرا يستحق اسمه وموصوفا يستحق صفته على التحقيق وليس المعنى ما نجد من يتسمى باسمه إذ أن كثيرا من أسمائه قد يطلق على غيره لكن ليس معناه إذا استعمل فيه كان معناه كما إذا استعمل في غيره )

له ولا كفو له ولا ند له
(الأنداد : الأمثال والنظراء فكل من صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله رغبة فيه أو رهبة منه فقد اتخذه ندا لله لأنه أشرك مع الله فيما لا يستحقه غيره وذلك كحال عباد الأموات الذين يستعينون بهم وينذرون لهم ويحلفون بأسمائهم)

ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فإنه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلا وأحسن حديثا من خلقه .

ثم رسله صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون ولهذا قال ( سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ) فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب .

وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والإثبات فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون .

فإنه الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن حيث يقول :
( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )
وما وصف به نفسه في أعظم آية في كتابه حيث يقول :

( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما - أي لا يكرثه ولا يثقله
(((قال في القاموس وشرحه :
كرثة الأمر والغم يكرثه بالكسر ويكرثه بالضم اشتد عليه وبلغ منه المشقة قال وكل ما أثقلك فقد كرثك قال الأصمعي لا يقال كرثة وإنما يقال أكرثه )))

(وهو العلي العظيم )
ولهذا كان من قرأ هذه الآية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح . وقوله سبحانه :
( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم )

وقوله سبحانه : ( وتوكل على الحي الذي لا يموت )
وقوله ( وهو العليم الحكيم ) ( وهو الحكيم الخبير )
( يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ) –
( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين )
وقوله : ( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه )
وقوله : ( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما )
وقوله : ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين )
وقوله : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )

وقوله : ( إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا )
وقوله : ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) –
( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد )

وقوله : ( أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد وأنتم حرم . إن الله يحكم ما يريد )
وقوله : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء )

وقوله : ( وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ) - ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) - ( فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين ) –
( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )

وقوله : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )
وقوله : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )
وقوله : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص )

وقوله : ( وهو الغفور الودود )
وقوله : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) - ( ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ) –
( وكان بالمؤمنين رحيما ) - ( ورحمتي وسعت كل شيء ) –
( كتب ربكم على نفسه الرحمة ) - ( وهو الغفور الرحيم ) –
( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين )

وقوله : ( رضي الله عنهم ورضوا عنه )
وقوله : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه )
وقوله : ( ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه )

وقوله : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم )
وقوله : ( ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم )

وقوله : ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
وقوله : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر )
وقوله : ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ) - ( كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا ) –
( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا )

وقوله : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) - ( كل شيء هالك إلا وجهه ) وقوله : ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) - ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )

وقوله : ( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ) - ( وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ) - ( وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني )
وقوله : ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير )
وقوله : ( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ) –
( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون )
وقوله : ( إنني معكما أسمع ( 7 ) وأرى )

وقوله : ( ألم يعلم بأن الله يرى ) - ( الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم ) –
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
وقوله : ( وهو شديد المحال )
(وهو شديد المحال أي الأخذ بالعقوبة وقال ابن عباس شديد الحول وقال مجاهد شديد القوة)

وقوله : ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين )
((قوله والله خير الماكرين : قال بعض السلف في تفسير المكر يستدرجهم بالنعم إذا عصوه ويملي لهم ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر .

قال الحسن من وسع الله عليه فلم ير أنه يمكر به فلا رأي له وقد جاء في الحديث إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج والله جل وعلا وصف نفسه بالمكر والكيد كما وصف عبده بهما لكن ليس المكر كالمكر ولا الكيد كالكيد ولله المثل الأعلى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))

وقوله : ( ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون )
وقوله : ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا )

وقوله : ( إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا ) –
( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم )
وقوله : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )

وقوله عن إبليس : ( فبعزتك لأغوينهم أجمعين )
وقوله : ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام )
وقوله : ( فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا
(قال شيخ الإسلام قال أهل اللغة هل تعلم له سميا أي نظيرا استحق مثل اسمه ويقال مساميا يساميه وهذا معنى ما يروى عن ابن عباس هل تعلم له سميا مثيلا أو شبيها اه )

( ولم يكن له كفوا أحد )
( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ) –

( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) –
( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) –

( يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) –
( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا ) –

( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون ) –

( فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون ) –

( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) وقوله : ( الرحمن على العرش استوى )

في سبعة مواضع
((((قوله الرحمن على العرش استوى : الاستواء هو العلو والارتفاع
[ قول الإمام ابن تيمية رحمه الله : " الاستواء هو العلو والارتفاع " هو أحد وجوه تأويل الاستواء وذهبت إليه طائفة من السلف فيما ذهبت طائفة ثانية إلى أن الاستواء هو الملك والاستيلاء وفوضت طائفة ثالثة فقالت نؤمن بظاهر النص دون تأويل

والمذاهب الثلاثة مروية عن أئمة أهل السنة والجماعة

أما دليل الطائفة الثانية فهو من وجهين :

أولهما
أن للاستواء أكثر من معنى في القرآن الكريم فمنه الاستواء الحسي بمختلف معانيه ومنها العلو والارتفاع ومنه الاستواء المعنوي في قوله سبحانه وتعالى : { ولما بلغ أشده واستوى } .

فاخذوا بهذا المعنى من كتاب الله عز و جل وبذلك تقيدوا كذلك بالآية المحكمة : { ليس كمثله شيء }

وثانيهما
أنه لا يقال مثلا للملك المقهور إذا أسره العدو وجلبوا عرشه إلى سجنه فأجلسوه عليه أنه استوى على العرش بل ينبغي للاستواء بشأن العظام والملوك أن يحمل معاني الملك والقدرة كل بحسبه
( أي أن استواء الشاب هو كمال نموه واستواء الملك هو استيلاؤه على ملكه الحسي واستواء الله عز و جل
إذا فسر بالقدرة والاستيلاء فهو كما يليق بصفاته فلا يشاركه خلقه في معاني الاستواء كما إنهم لا يشاركوه في معاني القدرة والرحمة والسمع والبصر إلا بمجرد توافق بين الكلمات )

وبسبب إنكار بعض أفراد هذه المذاهب على غيرها

نذكر قول العديد من العلماء منهم الإمام النووي
في شرح صحيح مسلم
ومنهم الإمام ابن تيمية بعده أن الإنكار
هو في ما أجمع عليه وأما ما لا إجماع عليه فلا إنكار فيه .

ولا مندوحة من اتباع كلامهم وإلا فيكون صاحب كل مذهب قد تحكم [ جعل نفسه الحكم الفاصل ] في موضوع الخلاف وهذا مما يشتت الأمة ويفرقها قال الله تعالى : { . . . أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه }

وليس معنى التفريق المنهي عنه هو اختلاف الاجتهاد حيث قد اختلف الصحابة في الاجتهاد ( مثلا في قوله صلى الله عليه و سلم :
لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة وأقرهم النبي على ذلك بسكوته ) وإنما التفريق المنهي عنه هو التكفير والاتهام بالضلالة بدليل معنى الكلمة في قوله تعالى : { . . . ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض }

فهو سبحانه كما أخبر عن نفسه فوق مخلوقاته مستو على عرشه وقد عبر أهل السنة عن ذلك بأربع عبارات ومعناها واحد وقد ذكرها ابن القيم في النونية حيث قال :
فلهم عبارات عليها أربع قد حصلت للفارس الطعان

وهي استقر وقد علا وكذلك ار تفع الذي ما فيه من نكران
وكذاك قد صعد الذي هو رابع وأبو عبيدة صاحب الشيباني

يختار هذا القول في تفسيره أدرى من الجهمي بالقرآن
والأشعري يقول تفسير استوى بحقيقة استولى من البهتان

[ ليس من البهتان بل هو تنزيه لله سبحانه : { ليس كمثله شيء }

فإن مذهب الأشعرية لا يشتمل على إنكار الاستواء بل على تأويله تأويلا سائغا في مناهج المفسرين
ومع أن من الأشاعرة من فسر الاستواء بالاستيلاء غير أن أبا الحسن الأشعري نفسه قال في " الإبانة " :

وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن الممارسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال
وقال : نقول إن الله عز و جل يستوي على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار كما قال : الرحمن على العرش استوى

وقال : لم يجز أن يكون الاستواء على العرش الاستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها ووجب أن يكون معنى الاستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها
مشروع المحدث ]

( تنبيه ) وقع في بعض الكتب التي زعم مؤلفوها أنها على مذهب السلف عبارة باطلة وهي كما في رسالة نجاة الخلف في اعتقاد السلف قال :

فالله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو على ما عليه كان قبل خلق المكان اه
[ انظر كلام حجة الإسلام الإمام الغزالي

: " ثم خلق الزمان والمكان " وهو موافق للمكتشفات العلمية عن حقيقة الكون وأن الزمان هو مقياس للحركة ومن صفات الأجسام

وقد انتقلت " نظرية " النسبية ( وأهم مبادئها هو أن " مرور الزمان " هو نسبي له علاقة بسرعة الحركة وقربها من سرعة الضوء وليس بمطلق )
من طور النظرية إلى طور الواقع بعد ثبوتها واقعيا في المخابر العلمية
( بمراقبة تصرف الألكترونات تحت سرعاتها الهائلة وتحليل انعكاسات الأشعة اللازرية على القمر وغيرها من التجارب )
فثبت بذلك أن مرور الزمان نسبي وليس بمطلق بل يتأثر بسرعة حركة الجسم وقرب تلك السرعة من سرعة الضوء .
فثبت بذلك أن الزمان من خصائص الأجسام وصفاتها وأن قولهم " خلق الزمان والمكان " صحيح موافق للواقع

وهذا إنما يقوله من لم يؤمن باستواء الرب على عرشه من المعطلة
والحق أن يقال :
إن الله تعالى كان وليس معه غيره ثم خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ثم استوى على العرش وثم هنا للترتيب لا لمجرد العطف .

قال ابن القيم في النونية :
والله كان وليس شيء غيره ويرى البرية وهي ذو حدثان
وقال غيره :قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه ومن علمه لم يخل في الأرض موضع و قوله : في سبعة مواضع :
وقد بينها ابن عدوان في نظمه لهذه العقيدة فقال :
وذكر استواء الله في كلماته على العرش في سبع مواضع فاعدد
ففي سورة الأعراف ثمت يونس وفي الرعد مع طه فللعد أكد وفي سورة الفرقان ثمت سجدة كذا في الحديد افهمه فهم مؤيد

في سبعة مواضع :
في سورة الأعراف قوله : ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )

وقال في سورة يونس عليه السلام : ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )

وقال في سورة الرعد ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش )

وقال في سورة طه : ( الرحمن على العرش استوى ) وقال في سورة الفرقان : ( ثم استوى على العرش الرحمن )

وقال في سورة ألم السجدة : ( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش )

وقال في سورة الحديد : ( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش )

وقوله : ( يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ) - ( بل رفعه الله إليه ) - ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) –
( يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا ) –
( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير )

وقوله : ( هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم إينما كنتم والله بما تعملون بصير ) –

( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم )

وقوله : ( لا تحزن إن الله معنا ) –( إنني معكما أسمع وأرى ) –
( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ) –( واصبروا إن الله مع الصابرين )
( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين )

وقوله : ( ومن أصدق من الله حديثا ) - ( ومن أصدق من الله قيلا ) –
( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ) - ( وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا ) –
( وكلم الله موسى تكليما ) - ( منهم من كلم الله ) - ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ) - ( وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ) –

( وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين ) –
( وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة ) –

( ويوم يناديهم فيقول : ماذا أجبتم المرسلين ) –
( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ) –
( وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ) - ( يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل ) - ( واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ) –

( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ) –
( وهذا كتاب أنزلناه مبارك ) - ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ) - ( وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون ) –

( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين )

وقوله : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) - ( على الأرائك ينظرون ) –
( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )
(قال ابن رجب في شرح حديث جبريل وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه و سلم تفسير الزيادة بالنظر إلى وجه الله تعالى في الجنة قال : وهذا مناسب لجعله جزاء لأهل الإحسان هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة كأنه يراه بقلبه وينظر إليه في حال عبادته فكان جزاؤه ذلك النظر إلى وجه الله عيانا في الآخرة اه )

( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ) وهذا الباب في كتاب الله كثير من تدبر القرآن طالبا للهدى منه تبين له طريق الحق


إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:48 PM.


جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى