المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 71 فكرة تزيد من محبة الزوجة لزوجها


هاجر
05-Aug-2010, 12:32 PM
71 فكرة تزيد من محبة الزوجة لزوجها

إعداد دار البلاغ

المقدمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي القارئة.... حرصاً منا على الابتكار في توددك لزوجك ، قمنا ببحث ميداني على مجموعة من النساء المتزوجات من ذوات الخبرة في هذا المجال وكتبن عن فنهن في معاملة أزواجهن فنسأل الله أن يوفقنهن في حياتهن الأسرية ، وأن يوفقنا إلى الإقتداء بهن ، فإن هذه من العبادات المفقودة في هذا الزمان .
ملاحظة : إن هذه الوسائل ليست ترفاً ذهنياً يقرأ وإنما تؤجر عليه المرأة إذا نوتها لله تعالى ... فانظري ما يناسبكِ وحاولي القيام به .

استقبال الزوج حال دخوله المنزل :
1- ألبس له أجمل الثياب .
2- أعلّم الأطفال كيفية استقبال الوالد (قبلة ، نشيد ... )
3- أستقبله بالتهليل والترحيب وبث الأشواق .
4- أقبّله عند دخول المنزل .
5- أصحبه إلى أن يجلس أو يغير ملابسه .
6- أسأل عن حاله وظروفه اليومية .
7- أحضر له كأساً من الماء أو العصير إن كان عطشاناً .
8- أحرص على ألا يشتم مني إلا رائحة طيبة .

استقبال ضيوف الزوج :
9- أستقبل خبر حضورهم بالبشرى وعدم التأفف من كثرة حضورهم أو عددهم .
10- أطيب مكان جلوسهم .
11- أعدّ لهم الطعام والشراب وما يناسبهم .
12- أتعرف على زوجات أصحابه وأتودد إليهن .

غضب الزوج :
13- أحاول تهدئته وأضبط انفعالاتي وإن كان الحق معي .
14- أحاول فتح الموضوع من جديد بعد نسيانه بأسلوب شيق ولطيف .
15- لا أكون نداً له فأردده وأستفزه .
16- أحرص على ألا أنام ليلتها إلا برضاه .
17- أتذكر الحديث الشريف (( زوجك جنتك أو نارك )) .

مرض الزوج :
18- أخفف بعض آلامه بروايات مسلية .
19- أجلس عنده لمساعدته .
20- أقبل رأسه بين فترة وأخرى .
21- أردد عليه (( إن المنزل من غيرك لا يساوي شيئاً )) وبعض الكلمات الجميلة .
22- أخفف من حركة الأطفال حتى لا تزعجه .

نوم الزوج :
23- أبتسم له دائماً .
24- أدعوا له بالشفاء .
25- أذكر له بعض أعماله الحسنة ومآثره الحميدة .
26- أهيئ له الفراش وأقوم بتطييبه .
27- أحرص على نوم الأطفال مبكراً .
28- أذكّره قبل النوم بقراءة آية الكرسي .
29- أذكره بتطبيق السنة وهي قراءة المعوذات والنفث باليد ثلاثاً قبل النوم .
30- ألبس له أجمل الثياب .
31- أمازح زوجي وأضحك معه .
32- أذكر له بعض الحكايات المفيدة .

سفر الزوج :
33- أحضّر ملابسه وأرتبها في الحقيبة .
34- أطيب حاجاته بالبخور والعطور .
35- أضع له بعض الرسائل الغرامية في حقيبته دون علمه ، وأضع ما يحتاجه من ( إبرة ، خيط .. ) .
36- لا أثقّل عليه بالطلبات .
37- أودعه وأعبّر له عن مقدار الفراغ الذي سيتركه حال سفره .
38- أضع مصحفاً صغيراً في جيبه .
39- أحفظه أثناء سفره في ماله وعياله وبيته .
40- أحضّر له بعض الأطعمة إن كان سفره بالسيارة .

كسب قلب والديه وبالأخص والدته :
41- أساعدها في أعمال المنزل وبالأخص إن كان عندها وليمة .
42- أختار مناسبات لإهدائها .
43- أحضر لها أطباقاً شهية بين فترة وأخرى .
44- لا أتحدث بالشيء الذي تكرهه .
45- أذكر مزايا ابنها أمامها ولا أذكر عيوبه .
46- أحث زوجي على كثرة زيارة والدته وبرها .
47- أحرص عند زيارتها على حفظ أولادي بقربي حتى لا أزعجها .
48- أطلب من زوجي أحياناً شراء العشاء وتناوله في منزل والدته .
49- أكرم صديقاتها .

متفرقات :
50- أتصل به عند تأخره في العمل وأسأل عنه .
51- أمدح الأشياء التي اشتراها .
52- أعمل الوجبة ( الطبخة ) التي يحبها .
53- أغير مكان الأثاث بالمنزل بين فترة وأخرى .
54- أردد عليه (( يا حبيبي ..... يا عيني ... )).
55- أعمل مسابقة بيننا للجلوس لصلاة الفجر .
56- أشركه في همومي وآخذ برأيه .
57- أطيّبه وأبخّره بين حين وآخر وخاصة يوم الجمعة .
58- أكون منطقية في طلباتي وأتذكر دائماً المثل (( إن المرأة لا تريد إلا الزوج ، فإذا حصلت عليه أرادت كل شيء )) .
59- أحرص علي أن أتعلم كل جديد من طبخ وهواية وفن حتى يرى مني كل يوم جديدا .
60- أذكّره بأعماله في الصباح .
61- إحياء مفهوم ( نحن لا نختلف على الدنيا ) فلا نختلف على تسمية مولود أو قطعة أثاث أو على نوع الطعام .
62- التغيير الشكلي أمامه بين حين وآخر كقص الشعر ووضع المكياج ، (( وغيرها إن كان هو يحب ذلك )) .

الملاطفة والمعاشرة :
63- أشرب من المكان الذي شرب منه في الكأس .
64- أهيئ له الجو وأظهر له أني مشتاقة إليه وأقبّله .
65- أتفنن في الحوار الجنسي معه فمثلاً أحدثه ببعض الأحاديث المهيجة له وببعض الكلمات الغزلية مع اللمسات الخفيفة والمنوعة .
66- أغير الأوضاع والأشكال بين حين وآخر في لقائي مع زوجي .
67- أستخدم أنوثتي في إغرائه بشتى الوسائل .
68- لا أكون شريكة سلبية معه بل أتحبب إليه وأتقرب منه وأبادله الشعور العاطفي والجسدي .
69- أضع الروائح الطيبة في جميع الجسد .
70- أستخدم الابتسامة والضحكة قبل المعاشرة .
71- أداعبه قبل المعاشرة فقد قال تعالى في وصف الحور العين {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً*عُرُباً أَتْرَاباً} العُرُب جمع عرُب وهي المرأة المتحببة إلى زوجها .

أبو أيوب
05-Aug-2010, 02:58 PM
http://www.nor3alanor.com/vb/mwaextraedit4/extra/02.gif

http://www.nor3alanor.com/vb/mwaextraedit4/extra/11.gif
لكن السؤال المطروح هنا أين نجد في مجتمعنا الذي نعيشه حاليا إمرأة مثل ما ذكرت؟
وإن لم نستطيع وجودها في هذا الوقت, كيف يمكن لنا تربية جيل مثل ما ذكرت؟
وأتمنى من الإخوة والأخوات المشاركة


http://www.nor3alanor.com/vb/mwaextraedit4/extra/102.gif

om-ni3ma
06-Aug-2010, 03:16 PM
http://www.nor3alanor.com/vb/mwaextraedit4/extra/102.gif

http://www.nor3alanor.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif
ارى ان هده الافكار لا تحتاج جهد ا كبيرا ..
فقط تحتاج صبرا طويلا ..
وهناك من يطبق تلك الافكار والعكس..
الا اننا نجد من يطبقها الاقل ..
وهناك من تطبق هده الافكار ولا تجد من يحمد لها دلك نضرا لمكر بعض الازواج ..
وادا اردنا ان نربي جيلا يملك هده الصفات الحميدة
في نضري يجب ان نربي الاباء والامهات على تطبيق هده الافكار على الاقل امام الابناء
لاننا نجد دائما ان الابناء سواء نساء اورجالا كانوا يقتدون بافعال الاباء ..
حقيقة اجد الحل صعبا لمثل هده المشاكل التي تكون وستكون
ان وجدت شخصا يود ان يصلح مثل هده المشاكل ستجد الفا يتهربون والله المستعان
لما وصل اليه مجتمعنا ..
الحل الوحيد هو ان نتبع نصائح نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في حقوق الزوجين ونعلمها ابنائنا
وبارك الله فيكم على مثل هده المواضيع القيمة

islamway_95
07-Aug-2010, 02:25 AM
تطبيقات رائعة تحتاج القليل من الصبر والعزيمة
نسأل الله عز وجل أن يحببنا لازواجنا ويحببهن لنا

al-moslima
07-Aug-2010, 12:12 PM
االسلا عليكم غاليتي هاجر اولا مشكورة على الموضوع المميز أما بالنسبة للأسئلة صراحة هو قليل من يمكن آن نجده على هذه الدرجة إلا أنه لا يمكن أن نقول أنه منعدم و خير دليل والدتي الله يحفظها يعني لا يمكن الجزم و لكن لا يزال الخير موجود و لله الحمد و هل يمكن أن نربي جيل على هده الأخلاق المحمدية العالية فيجب آولا تكون نحن كدلك لي نستطيع أن نطلع جيل يشبهنا و هذا ليس بعيد لأن المفروض أن نكون هكذا أولسنا من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و المفروض نكون نتبعه في كل شي و بالمقابل يجب الا ننسى الجانب الخاص بالنسبة بالزوج من حقوق التي عليه بالنسبة لزوجة فما يجب يهملها و بالتالي يكون نوع من التساوي بينهم و الأهم أن يتقي الله كل واحد في الأخر و بارك الله فيكم

salafia
07-Aug-2010, 05:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا أخت هاجر المرجو أن توقفو هذا العضو سكرنباته لأن موضوعاته تخالف منهج السلف.
بارك الله فيكم والسلام

هاجر
09-Aug-2010, 01:20 PM
http://www.nor3alanor.com/vb/mwaextraedit4/extra/04.gif
اولا اشكر الاعضاء الدين شاركو في هدا الموضوع وابدو رايهم فيه ..
جزاكم الله خير الجزاء

اختي الفاضلة سلفية بارك الله فيك على حرصك الدائم على هدا المنتدى الدي سيبقى دائما وابدا بادن الله منتدى اهل السنة والجماعة على فهم السلف الصالح مهما حاول البعض ان يشوه المنتدى ببعض المواضيع التي لا تناسب منتدانا ..واسال الله الله ان يهديهم فهو القادر على كل شيء

أبو قتادة الجوهري
09-Aug-2010, 04:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احيي الجميع بتحية الاسلام السلام عليكم
سبق لي ان قرات هذا الموضوع واحببت ان ادلي بدلوي فيه واعلق على ما ذكره بعض الافاضل
الخير في هذه الامة باق ولن ينعدم ويوجد من النساء من يطبقن اكثر مما ذُكر وكذلك لا يلزم المراة ان تطبق كل ما ذُكر في المشاركة ففيها امور تختلف من مجتمع الى مجتمع ومن رجل الى رجل وكذلك طباع المراة يختلف من امرة الى امراة وكذلك يوجد من الرجال من لا يلتفت لهذه الامور اصلا ولهذا المشكل الاساسي انعدام الايمان والتقوى في بيوت المسلمين.
فلو ان الزوج اتقى الله في زوجه وهي في زوجها لعاشا سعيدين ولهذا الذي ينتظره الزوج الصالح من زوجته ان تفعل ما امرها الله به والصالحة تنتظر من زوجها ما امره الله به وبعضهم لما يقرا هذا المقال فيذهب المسكين ينتظر ذلك من زوجته والمسكينة ما تعبأ بمثل هذه الامور فتفسد حياتهما ولهذا الذي ارى والله اعلم ان المراة ينبغي لها ان تكون امراة صالحة لزوجها والصلاح اسم جامع لكل ما يصلح للامور الدين والدنيا وكذلك الذي لابد ان انبه عليه فليُعلم اخوة الاسلام ان المهم في الحياة الزوجية الحب والمودة والصبر والتغافل والتسامح والرحمة والنصح والاحترام واحتساب الاجر عند الله تعالى فما يفعله الزوج تجاه زوجته يفعله لله تعالى وهي ايضا تفعل ذلك من جل ان ترضي ربها سبحانه ( فوالله لو فعلا هذا لعاشا حياة سعيدة) فان قامت الحياة الزوجية على هذه الامور لحصل بذلك الخير الكثير واسال الله ان يوفق الازواج الى ما يحب ويرضى ولي مشاركة اخرى باذن الله لعلي اسرد فيها بعض ما يتعلق بالموضوع من اساسه ولا انسى ان اشكر الاخت هاجر على هذا الموضوع الطيب الذي اسال الله ان يوفق نساء المسلمين الى تطبيق ما هو احسن مما ذكر ولا انسى ان اذكرهن باحتساب الاجر فيما يفعلنه من الامور في حياتهن الزوجية وتتقرب الى الله بذلك ولا تبالي بشعور زوجها وبردة فعله فهي بفعلها ذلك تتقرب الى الله تعالى وتتمنى ان تنال بذلك رضا ربها ثم رضا زوجها والسلام عليكم

أم حبيبه
20-Aug-2010, 01:44 PM
بوركتم على هذا الكلام الطيب (والى كل زوجين)
إلى كل زوجين حبيبين : أنتما تستحقان حياة كريمة بعيدة عن كل منغص أو مكدّر .. لماذا تكونان نسخة مكررة لما يحدث في البيوت التي تئن من وطأة المشكلات ؟ وهل الوصول إلى حياة كريمة وسعادة هانئة عسيرة المنال ؟
أيها الزوج الحبيب : لماذا تعير سمعك لكل فاشل في حياته الزوجية يملي عليك سياسة أنت في غنىً عن مثلها ؟ ثم أنت أيتها الزوجة الحبيبة : لماذا تسمعين لكل امرأة فشلت في التعامل مع زوجها كي تملي عليك الخطط التي لاتناسب حياتك مع زوجك وحبيبك ؟
أيها الزوجان الحبيبان: تأملا في حياة من يتحدث معكما , فإن كانا سعيدين ناجحين في حياتهما فاستفيدا من خبرتهما , وإن كانا غير ذلك فلستما بحاجة إلى فشل يضاف إليكما ويخيّم على حياتكما , ثم تزداد - بعد ذلك - مع مرور الزمن تعقيداً وتوتّراً ,
أيها الزوجان الحبيبان : لاتناقشا موضوعات جديدةً ما لم تنهيا موضوعات قديمة لم تتفقا على إنهائها بصورة سليمة , لأنكما والحالة هذه , قد لايصغي أحدكما للآخر .. عالجا المواقف والموضوعات القديمة , واتّفقا على توصيات بشأنها ثم افتحا حواراً في الموضوعات المستجدة , ولذا قد يحار أحدكما في أمر الآخر إذا لمس صدوداً منه أو إعراضاً عنه , والموضوع قد لايستحق ذلك , فنكتشف أن السبب مردّه إلى تذكّر الماضي المزدحم بمواقفه المبتورة والتي انتهت حواراتها بغضب أحد الطرفين ..
أيها الزوجان الحبيبان: وأنتما تفكران بما مرّ , لاتنسيا الأولاد , فهم يقومون برصد كل شئ عن حياتكما , وإن لم يتحدثوا أمامكما , نعم الأولاد يتحدثون ويشعرون ويتألمون ومع ذلك لايملكون حولاً ولاقوة , وكأنّ لسان حالهم يقول : كفى أيها الوالدان واتقيا الله تعالى فينا ! ! لماذا نستقبل حياتنا ومنذ نعومة أظفارنا بالمشكلات والمنغصات ؟ أما آن لكما أن تفكرا فينا ؟
أيها الزوجان الحبيبان: لو اطّلعتما على ما يدور ويختلج في قلوب أولادكم لسارعتما إلى كل سبب يقرّبكما إلى بعض , وتناسيتما كل مايعكّر صفو حياتكما ..
أعود وأقول : أنتما تستحقان حياة كريمة بعيدة عن كل منغص أو مكدّر , وكذا الأولاد يستحقون أن يعيشوا في كنف أحلى وأسعد زوجين , وليس ذلك بعزيز عليكما متى ما صدقت النوايا وتصافحت القلوب , وثقا ثقة تامّة بأن الأولاد سيحسون بالأمان والطمأنينة والحب , وسينعكس أثر ذلك عليهم وعلى أولادهم من بعدهم بإذن المولى جل جلاله , لاتشعرا الأولاد باليتم , فكم من ولد عاش أشدّ من اليتيم بسبب والديه المفرطين !!! هذا وقت التضحية .