المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف السبيل لكي نكون مع القرآن ؟؟؟؟


فيض العطاء
10-May-2010, 05:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




هذا القرآن هو حبل الله المتين وهو النور المبين وهو الذكر الحكيم والصراط المستقيم ..


قال تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] .. فإن كنت تريد أن تتأثر بالقرآن وأن تُداوي به آفات قلبك، لابد أن تُصلح علاقتك به ..


أولاً: اعلم أن هجر القرآن من أعظم العقوبات .. لأن النبي قال "والقرآن حجة لك أو عليك" [رواه مسلم] .. فإيـــــــاك وهجره.


ثانياً: إياك أن تبتغي به عرضاً زائلاً من الدنيا .. لأن النبي قال "اقرءوا القرآن وابتغوا به الله تعالى من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه" [حسنه الألباني، صحيح الجامع (1167)] .. أي يطلبون بقراءته عاجل الثواب في الدنيا كالمال، ولا يريدون به جزاء الآخرة.


فإن كنت تريد أن تتأثر بالقرآن وأن تُداوي به آفات قلبك، لابد أن تُصلح علاقتك به ..


ثالثاً: إيــاك أن تتخذ القرآن مزامير .. النبي قال "أخاف عليكم ستا إمارة السفهاء وسفك الدم وبيع الحكم وقطيعة الرحم ونشوا يتخذون القرآن مزامير وكثرة الشرط" [صحيح الجامع (216)] .. فلا يجوز التغني به زيادة عن الحد حتى يصير أشبه بالغناء، فالقرآن ما أنزل ليُطرب به ..


لكن الرسول أمر بتحسين الصوت بالقرآن، فقال "حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا" [رواه الدارمي وصححه الألباني] ليكون له أثر على القلب وليزداد به خشية وخشوعا.


رابعاً: عليك بدوام مذاكرته .. فإن النبي قال "استذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا (تفلتًا) من صدور الرجال من النعم بعقلها" [متفق عليه]


خامساً: اقرأه على طهر .. ليجتمع لك طهارة الظاهر وطهارة الباطن، واتخذ سواكًا للقراءة فقد قال "طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن" [صحيح الجامع (3939

فيض العطاء
10-May-2010, 05:20 PM
فى كم نختم القرآن؟ .. عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله ص "اقرأ القرآن في شهر (وفي رواية: في أربعين)"، قال إن بي قوة، قال "اقرأه في ثلاث" [رواه أبو داوود وصححه الألباني]


فلا يمر عليك أربعين يوم بغير ختمه للقرآن، وإن لم تفعل فإنك ضائع .. ولا تقرأه في أقل من ثلاث، إلا في الأزمنة والأماكن الفاضلة كشهر رمضان والحرم المكي.


::::..: والله إنها لجملة تدمى القلب .. على هجران القرآن الذى نعيشه :..:::




علامات التدبر و التأثر بالقرآن


وهذه أهم مرحلة في علاقتك بالقرآن، فيجب أن تحدث لك إحدى هذه العلامات السبع الآتية وإن لم تحدث نسأل الله الستر ..


أولاً: التوقف تعجبًا وتعظيمًا .. ابن القيم يُعلمك كيف تتأمل وتتدبر، فيقول "أنزل نفسك منزلة المُخاطب"


لابد أن تُسقط آيات القرآن على نفسك وواقعك الذي تعيشه ومن الممكن أن يكون بداخلك صفة من الصفات التي تتكلم عنها الآيات .. وإذا خادعت نفسك، تصفعك الآية {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ..} [النساء: 142]


ثانيًا: البكاء .. يقول الله جل وعلا {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]


ثالثاً: أن تزداد خشوعًا .. قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم مالا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علماً .. انفض يدك منه، لأن الله نعت العلماء فقال {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)} [الإسراء] "


رابعًا: القشعريرة خوفًا من الله .. كانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما تقول: "كان أصحاب النبي إذا قُريء عليهم القرآن كما نعتهم الله تدمع عيونهم وتقشعر جلودهم، لقول الله تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23]" .. فينتفض جسده ثم تنزل عليه غلبة الرجاء والسكينة، وكأن هذه القشعريرة نفض من القلب لشيء سيء فيه حتى يخرج.


خامسًا: زيادة الإيمان .. قال تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] .. ووجل القلب غير القشعريرة، فتشعر أن قلبك ينتفض من الداخل وليس جسدك.


سادسًا: الفرح والاستبشار .. لأن الله عز وجل يقول {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [التوبة: 124] .. فدائمًا ما يشعر بالنشوة والفرح.


سابعًا: السجود تعظيماً لله .. لقول الله تعالى {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)} [الإسراء]

فيض العطاء
10-May-2010, 05:23 PM
مفاتيح التدبر والتأثر بالقرآن


تكون عن طريق ..


المفتاح الأول: حب القرآن .. فلو أحببته كان هذا علامة صحة قلبك، قال أبو عبيد "لا يُسأل عبد عن نفسه إلا بالقرآن، فإن كان يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله "


فأكثِر من هذا الدعاء "اللهم أجعل القرآن العظيم ربيع قلبي" .. وأكثِر من الاستعاذة حتى تلجأ وتتضرع إلى الله عز وجل .. ومن البسملة حتى يُفيض الله سبحانه وتعالى عليك برحمته، فتتجهز لتلقي القرآن.


إدمان السماع عن فضل القرآن وعن حال السلف في القرآن .. يهيئ قلبك ويجعلك تحب القرآن لكي تتأثر به وتتدبره.


المفتاح الثاني: استحضار النوايا .. اجعل نيتك خالصة لله تعالى كي تجد الأثر ..


1) نية الاستشفاء بالقرآن .. الله سبحانه وتعالى قال أن القرآن {.. شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ..}[يونس: 57] والاستشفاء ليس فقط بالرقية الشرعية لعلاج الأبدان، بل هو أهم وأخطر لعلاج القلب .. فتقرأ القرآن بنية أن يُطهِر قلبك حتى يُقذف فيه الإيمان.


2) نية العمل .. تنوي إنك ستمتثل لكل حرف فيه وستسأل الله الإعانة على ذلك، فتكون قراءتك سبب في سلوكك الطريق إلى الله سبحانه وتعالى.


3) نية زيادة رصيدك من الحسنات .. كما ذكرنا الفضل العظيم الذي يعود عليك من قراءة القرآن.


4) نية المناجاة .. أن تنوي بقراءتك مناجاة الله سبحانه وتعالى، فتخاطبه بالقرآن.


المفتاح الثالث :القراءة جهرًا .. فالقراءة الجهريه تختلف تمامًا عن القراءة سرًا.


المفتاح الرابع: أن تكون القراءة حال الصلاة لا سيما في الليل .. يقول الله عز وجل {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]


المفتاح الخامس: أن تكرر القرآن كل أسبوع .. بالذات محفوظاتك وهذا يأتي بالقيام، فهذا من أفضل الطرق لحفظ القرآن وفهم معانيه.


المفتاح السادس: أن تكون القراءة من الحفظ .. اجعل لك قراءة من محفوظاتك.


المفتاح السابع: معرفة معاني الآيات .. اقرأ إحدى التفاسير المُيسرة، حتى تفهم الآيات فتستطيع أن تتفاعل معها وتتأثر بها.


المفتاح الثامن: أكثر من قراءة الآية التي تؤثر فيك .. كما قام حبيبك النبي بآية حتى أصبح، وهي {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]


نسأل الله جل وعلا أن يجعل في هذا خير بيان وشفاءٌ لما في الصدور،،



اللهم إنى أسألك بكل أسم هو لك . سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك . أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك ...
أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى وجلاء همى وحزنى ..

فيض العطاء
12-May-2010, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي، كل واحدة منا يهمها حفظ كتاب الله تعالى بإتقان، لكن طالما وصلتني رسائل تسأل صاحباتها: كيف يكون الحفظ متقنا؟ وكيف لي أن أحفظ من دون أن يتفلت مني؟

فأما جواب السؤال الأول فقد وضعته على شكل طريقة أسأل الله أن ينفعكن بها:

1- طريقة حفظ كل آية: وهي أربع خطوات:
أ- قراءة الآية من المصحف بتأن وتركيز 5مرات؛ (وممكن الزيادة إلى 10 مرات)
ب- قراءتها ثلاث مرات غيبا؛
جـ- العودة لقراءتها من المصحف مرة واحدة للتأكد من صحة رسوخها،
د- عند التأكد من رسوخها صحيحة تكرر 5 مرات غيبا، أما إن احتاجت أكثر من هذا العدد للتثبيت فيكون أحسن، فالعدد الذي ذكرته يمثل أقل شيء للتثبيت، والزيادة عليه لا شك أنها أدعى للترسيخ، ولا أنصح الطلبة بالتكرار أقل من 5 مرات.

ملاحظة: قد يصعب تطبيق الخطوات التي ذكرتها مع الآيات الطويلة ، لذا يمكن تجزئتها إلى مقاطع ويحفظ كل مقطع كما تحفظ الآية الواحدة (أي باتباع نفس خطوات الحفظ)، أما الآيات القصيرة فيمكن جمع ثلاث آيات أو أربع وحفظها بنفس الطريقة السابقة.

2- الربط بين الآيات:
بعد حفظ الآية الأولى والثانية بالطريقة التي ذكرت، تقرأ الآيتان (الأولى والثانية) 5 مرات غيبا، ثم تحفظ الآية الثالثة (بنفس الخطوات)، وبعد إتمام حفظها تُقرأ مع الآية الثانية 5 مرات غيبا، أو تقرأ مع الآيتين الأولى والثانية 5 مرات غيبا ، وكذا بالنسبة للآية الرابعة، إذ حُفظت تقرأ مع الآية الثالثة 5 مرات غيبا تقرأ مع الآيتين الثانية والثالثة 5 مرات غيبا.
خلاصة ما قلناه: أن تكرر آخر آية حُفظت مع التي قبلها أو مع الآيتين الّتيْن قبلها.
وهكذا يصنع مع كل الوجه.

3- تثبيت الوجه (أو الأوجه لمن تحفظ أكثر من وجه في اليوم):
عند إتمام حفظ الوجه الواحد يكرر في نفس اليوم الذي حُفظ فيه عشر مرات أو عشرين مرة (10 أو 20 مرة)، ومن الأحسن أن يكرر في اليوم الثاني عشر مرات ليثبت أكثر (10مرات).

4- الربط بين الأوجه:
بعد حفظ الوجه الأول وترسيخه، يُنتقل إلى الوجه الثاني، وعند الانتهاء من حفظ الآية الأولى تقرأ هذه الأخيرة مع آخر آيتين من الوجه الأول 5 مرات غيبا، أو تقرأ 5 مرات مع آخر آية من الوجه الأول، فإذا تم حفظ الوجه الثاني، يكرر ابتداء من آخر آيتين من الوحدة الأولى أو من آخر آية من الوحدة الأولى، وهذا للربط بين الأوجه.

وأما جواب السؤال الثاني، فهو ضرورة التركيز على المراجعة، فأهميتها لا تقل مكانة عن الحفظ، بل هي أهم، فأنصح أخواتي أن يتخذن الطريقة التراكمية للمراجعة، ولو كانت مدتها 15 يوما فقط،
بحيث يراجع ما تم حفظه في اليوم 1> قبل حفظ ورد اليوم 2
مراجعة ما تم حفظه في اليومين (1و2)>قبل حفظ ورد اليوم 3
مراجعة ما تم حفظه في الأيام (1و2و3)>قبل حفظ ورد اليوم 4
...
وهكذا إلى أن نراجع ما تم حفظه خلال 15 يوما>قبل حفظ ورد اليوم 16

وفي اليوم 17 >تكون المراجعة بدء مما حُفظ في اليوم 2، فنترك مراجعة ما تم حفظه في اليوم 1، لأنه مر عليه 15 من التثبيت، ونعوضها بمراجعة ما تم حفظه في اليوم 16،
وهكذا> في اليوم 18> تكون المراجعة بدء مما حُفظ في اليوم 3، فنترك مراجعة ما تم حفظه في اليوم 2، لأنه مر عليه 15 من التثبيت، ونعوضها بما تم حفظه في اليوم 17
.....
وهكذا
ولا ننسى مراجعة الحفظ القديم الذي يُترك بعد مرور 15 يوما من تثبيته، فنراجعه كل أسبوع أو كل 10 أيام أو 15 يوما.

ولنحرص على أخذ إجازة أسبوعية، ولتكن يوم أو يومين، لا يتم الحفظ فيها بل تكون للمراجعة فقط.

وقفة:
أخواتي، الكثيرات منا تحتج بضيق وقتها، وصعوبة إيجاد وقت تحفظ وتراجع فيه كتاب الله تعالى، مع أننا نجد الوقت الكثير للكلام والنوم واللهو.. وغيرها من أمور الدنيا، ألا يجدر بنا أن نأخذ شيئا من أوقاتنا لنصرفها لحفظ كتاب الله تعالى؟؟؟
ألا يمكننا الأخذ من أوقات نومنا لحفظ كلام الله؟؟؟
لنقف أخواتي وقفة مع أنفسنا، فالعيب فينا ولا شك، لأننا لو ابتغينا بحفظ كتابِ الله وجهَ الله تعالى فمن المؤكد أنه سبحانه ييسره لنا، فقد قال في كتابه {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} .
أختي خذي ولو ساعة من نومك واجعليها لحفظ كتاب المولى عز وجل

فيض العطاء
12-May-2010, 08:05 PM
إليك خطوات حفظ القرآن الكريم :

1- النية الصادقة والنية الصالحة :
لتكن نيتك في حفظك لكتاب الله عز وجل ابتغاء وجهه تعالى ورجاء مرضاته والرفعة في الجنات لا لتصيبي به شيئا من أمور الدنيا من مال أو سمعة أو شرف أو منزلة .
قال تعالى : (( قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا لّه الدّين ))

2- الدعــــــاد والإلحاح فيه :
قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :( سنقرئك فلا تنسى ) فهو وحده سبحانه القادر على أن يجعل العبد يقرأ فلا ينسى فإذا أردت الحفظ فتوجهي إلى الله عز وجل داعية متضرعة في الأوقات التي يرجى فيها قبول الدعاء كجوف الليل وأدبار الصلوات ورددي ( اللهم علمنا من القرأن ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا ) .

3- الاستغــفار وترك المعاصي :
فينبغي أن يطهر القلب من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره .

4- الصبر والعزيمة القوية :
فكلما داومت على الحفظ وصبرت على ما تجديه من المشقة في أول الأمر وجدت تيسيرا وهذه سنة الله عزوجل. قال الله تعالى :
((فإنّ مع العسر يسرا *أنّ مع العسر يسرا ))

5- تفريغ الأوقات :
قال تعالى : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) فاعلمي أن ما ستنصر في إليه من أمور الدنيا لا يعدل آية من كتاب الله .

6- قلة الانشغال بالدنيا :
ان التشاغل بشئ من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح ؟؟؟؟؟

7- الورد اليومي للحفظ والورد اليومي للمقرآة :
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أحب الأعمال الى الله ما دام وأن قل ).
وقد ورد عن السلف أنهم كانوا يستقرءون القرآن خمسا خمسا وأيضا عشرا عشرا. فلذلك ينبغي لما أراد أن يحفظ كتاب الله أن يجعل لنفسه قدرا من الآيات يحفظه كل يوم و يحرص عليه كحرصه على الطعام والشراب ولكن ذلك يختلف باختلاف الأحوال و الأشخاص فيجب عليك أن تعرف ما تطيق حفظه في اليوم الواحد وأن لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها.

8- الاستذكار والتعاهد و مداومة التلاوة والدراسة :
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها ، وأن أطلقها ذهبت )

9- البكــــور :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) فعليك أن تبكري بوردك من القرآن و الحفظ بعد صلاة الفجر ، ليشملك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة .
قبل انشغالك بأمور الدنيا التي تعوق الحفظ وتعطل عن القراءة ، ولصفاء ذهنك وراحة بدنك في تلك الساعة المباركة.

فيض العطاء
12-May-2010, 08:07 PM
- مصاحبة أهل القرآن ،وقراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه :
صاحبي أهل القرآن ،واعرضي عليهم ما حفظت من كتاب الله واستمعي منهم ما يعرضونه عليك ففي ذلك من الفوائد ما لا يحصى منها :
1- المواظبة والمداومة فان العبد قد يمل منفردا، فإذا اجتمع مع أقرانه وإخوانه حصل له من النشاط والمواظبة ما لايحصل لو انفرد .
2- المحافظة على الأوقات.
3- تصحيح الأخطاء وتصويب التجويد.
11- الاكثار من القراءة في الاوقات الفاضلة:
الاكثار من القراءة في رمضان وفي العشر الأخير آكد ،وليالي الوتر منه آكد . ومن الاوقات التي يستحب الإكثار فيها من قراءة القرآن العشر الأول من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، وبعد الصبح ، وفي الليل .

12- الصــلاة :
وينصح في هذا المقام بتلاوة :
أولا: قيام الليل بما تحفظي من القرآن وإن قل .
ثانيا: صلاة النوافل.
ثالثا: أما صلاة الفريضة فاقتدي فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم.

13- المواظبة على قراءة ما كان يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات مخصوصة:
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين ).

14- أن يقرأ ما حفظه في سيره وركوبه واضطجاعه وسائر أحواله:
عن عبد الله بن مغفل قال: ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح ).

15- حفظ السور التي وردت أحاديث في فضيلتها:
قول صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا الزهروان البقرة وآل عمران ).

16- الجهر بالقراءة:
لأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه الى الفكر فيه ويصرف إليه سمعه ولأنه يطرد النوم . لأنه يزيد في نشاطه للقراءة ويقلل من كسله.

17- الكتابــة :
قال تعالى: ((اقرأ باسم ربك الذّي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذّي علم بالقلم ))

18- الحفظ العلمي :
تذكري دائما حديث السيدة عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خلقه القرآن ).

19- معرفة غريبه وتفسيره وأسباب نزوله وأماكن نزوله:
فأن التعرف على غريب الألفاظ ومعرفة معانيها يجعل الحفظ سهلا ميسورا لكن لا تجعل هذا يشغلك عن الحفظ ولكن وسيلة للوصول الى هدفك الأسمى ومرادك الأعلى في حفظ القرآن.

20- الالتزام بآداب القرآن وآداب جملته:
لابد من مراعاة الأدب مع القرآن من خشوع وتدبر وبكاء وترتيل واستحباب تحسين الصوت .

21- اغتنام فترة الشباب وصغر السن:
لابد أختنا المسلمة من اغتنام الشباب قبل الهرم والصحة قبل السقم والفراغ قبل الشغل والحياة قبل الموت.

فيض العطاء
12-May-2010, 08:16 PM
قواعد هامة في حفظ القرآن:





أنبه قبل بيان طريقة الحفظ على بعض القواعد الهامة المتعلقة به:





1-الحفظ هو الضبط،



أي أن القسمة ثنائية، إما حافظ، أو غير حافظ، لا ثالث لهما، فلا يوجد حافظ غير ضابط، بل من كان من هذا النوع فهو بالأحرى غير حافظ، فإن اعتقد الطالب القسمة ثنائية أثمر ذلك عنده العناية بالمحفوظ وأن لا يكون من المتشبعين بما لم يُعطَوْا، فيكون كلابس ثوبي زور، فكم مِنَ الناس مَن إذا سألته عن حفظه ادعى ختم القرآن، فإذا أردت امتحانه اعتذر وقال حتى أُحَضِّر؟!!، أو إذا امتحنته وجدته لا يضبط شيئا و اختلطت عليه المتشابهات...، أخي الطالب لا تعتقد حفظ ما لا تستحضره الآن، قال الإمام الشافعي:




علـــــــمي معي أينــــــما كنت كان معي***صدري وعاء لـــــه، لا بـــــطن صنـــدوق
إن كنت في البــيـت كان العلم فيه معـي***أو كنت في السوق كان العلم في الســوق




وهكذا فاصنع أيها الطالب بحفظ القرآن.




2-المراجعة أهم من الحفظ،



وذلك بناء على القاعدة السابقة، فضبطك لحزبين أو خمسة بالمراجعة المستمرة خير من الاستزادة في الحفظ مع ضعف المراجعة، فركز على المراجعة المستمرة أكثر من تركيزك على قدر ما تحفظ.




3-لابد للحفظ من ورد مراجعة،



أي أنه لابد لك من أن تحدد قدرا زمنيا ترجع فيه إلى المحفوظ فتقرأه من ذاكرتك، إما أسبوع، أو عشرة أيام، أو أسبوعان، ولا تزد على نصف شهر فيضر بحفظك، وعليك أن لا تفرط في هذا الورد بحال من الأحوال، ف>> أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل>>؛ وسر النجاح مهون بانضباطك مع ورد المراجعة، وأفضل الأوراد ورد الصحابة الذي كان لأكثرهم وهو أسبوع.




4-لا يحفظ مع القرآن شيء،



أي أنه ينبغي للطالب أن لا يجعل مع حفظ القرآن شيئا آخر يحفظه بالموازاة، كحفظ المتون أو الحديث، لأن القرآن غيور، لا يقبل المزاحمة، وهذا معلوم عند أصحاب هذا الشأن، مشاهد بالتجربة...، أما التحضير للامتحانات، أو جمع الهم لحفظ العلم من مجالسه وما لم يطل أمده فلا يضر.




5-الحفظ على يد الشيخ لا يعدله شيء،



فلابد من التتلمذ على يد أستاذ ماهر بتخصصه، لأنه يُقدر مصلحتك وجوانب قوتك وضعفك، فيسقيك بقر ما تتطلب وفي الوقت المناسب حتى يشد عودك، وتسلم ثمارك...مع ما تستفيده من تجاربه وتوجيهاته، وما تتعلمه من تواضع وحسن خلق...؛ نعم قد تنجح في حفظ القرآن بالشريط، أو اتباع برنامج كهذا الذي أبينه، ولكن الحفظ على يد الشيخ أفضل بكثير، فينبغي ألا تضيع فرصة وجود الشيخ المتفرغ، ولا تعتمد على نفسك إلا حال الضرورة، لأنه كما قيل قديما: لا تأخذ الحديث عن صُحُفِي ولا القرآن عن مُصحَفي، فالصحفي الذي يأخذ الحديث من الصحف لا عن شيخ، والمصحفي الذي يأخذ القرآن من المصحف لا عن شيخ.




6-إياك والغرور،



أي احذر ما توحيه إليك نفسك من أنك تملك حافظة قوية، وأنك تستطيع أن تحفظ ربعا في اليوم أو أكثر...وأنك تستطيع أن...وأنك...، لأن طريق حفظ القرآن على يسره وسهولته فو الله إنه لصعب على المغرورين، بل هم محرومون من النجاح معه ما لم يسمعوا نصح الشيخ الخبير ويتواضعوا...والغرور من الهوى وقد قيل قديما:



وعاصِ الهوى الـمُردي فكم من مُحــــلِّقٍ***إلى النـــجم لمَّا أن أطاع الـــهوى هــــوى




هذه بعض القواعد التي ينبغي للطالب ألا يهملها حال إقدامه على العلم عموما، وحال إقدامه على القرآن خصوصا





****************************




والآن نتكلم عن البرنامج العملي للحفظ فأقول:



يقوم برنامج الحفظ والمراجعة على ركنين أساسيين:




الأول: الصيد. والثاني: القيد.






أولا: الصــيـــد:



على الطالب الذي يريد حفظ القرآن أن يحدد لنفسه قدرا من المحفوظ يلتزم به في أيام مخصوصة، فلينظر أولا كم يستطيع أن يحفظ في الأسبوع الواحد؟ ربع حزب، أو نصف حزب، وهذان القدران عمليان ناجحان، فالذي يحفظ ربع حزب في الأسبوع يختم خلال خمس سنوات، والذي يحفظ نصف حزب في الأسبوع يختم في ثلاثين شهرا أي خلال عامين ونصف، أما أقل من ربع فلا يحفظ القرآن عادة، وإن وُجد فنادر..وأما أكثر من نصف فهو ممكن ولكن يندُرُ من ينجح به، لأنه شديد عمليا، والذي أنصح به الطلبة عموما أن يلتزموا نصف حزب أسبوعيا، إلا من صعب عليه فليحفظ ربعا أسبوعيا؛
فإذا حدد الطالب قدر ما يحفظ، حدد يومين من الأسبوع يحفظ في كل يوم منهما نصف ما اختار أسبوعيا، فإن اختار النصف كان له ربع في الحصة، وإن اختار الربع كان له ثمن في الحصة. ولنصطلح على تسمية ما للحصة الواحدة "وحدة الحفظ"، فعلى الطالب أن يكرر الوحدة التي اختارها في أيامها الثلاثة أكبر قدر ممكن، لأنه إذا فات وقتها حضرت أيام لوحدة جديدة، فعَمَلُ الطالب في هذه الأيام الثلاثة هو التَّكرار ما استطاع، فإذا حفظ الوحدة وضبطها وعرضها على الأستاذ فإنه يُثبِت حينها نجاحه في صيده وأنه قد استوعب الوحدة جيّدا.



وبعد ذلك ينتقل مباشرة إلى المرحلة الثانية والركن الثاني وهي مرحلة القيد.

فيض العطاء
12-May-2010, 08:17 PM
مــلاحــظـــة هــــامـــة:




على الطالب أن يحفظ وحدته في اليوم الأول من الثلاثة، ويكررها في اليومين المواليين، حتى إذا مضى وقتها وجاءت الوحدة الموالية يكون قد كرر وحدته ثلاثة أيام كاملة، والخطأ كل الخطأ، أن يؤخر إتمام الحفظ حتى يأتي وقت الوحدة الموالية، لأن هذا البرنامج يعتمد في نجاحه على الانضباط، وتفريق الجهود، فإذا ضاع الجهد الصغير المرتبط بالزمن الصغير، ضاع جهد كبير خلال الزمن المديد؛ وسر النجاح هنا بتجزئة ذلك الجهد الكبير، على وقته المقرر بشكل متكافئ.





ثانيا: القـــيــــد:




في هذه المرحلة يتجه الطالب بالوحدة التي حفظها ونجح في صيدها إلى المراجعة الدورية ( أي مراجعة المحفوظ كاملا خلال نصف شهر أو خلال عشرة أيام أو أسبوع..).
لكن الطالب في المرحلة الأولى لا يمكنه أن يترك الوحدة حتى يمر عليها نصف شهر أو عشرة أيام أو أسبوع ليراجعها لأن حفظه في هذه المرحلة يكون ضعيفا، ولا يمكن للطالب أي يكتفي بالمراجعة الدورية إلا إذا رسخ حفظه.
ولذلك فإن الطالب في البداية يراجع وحدته كل يوم مرة واحدة ويستمر على ذلك (أي تَكرار الوحدة يوميا مرة واحدة) مدة شهر على الأقل، أو شهرين على الأفضل، حتى يشرع في الوحدة من الأسبوع الخامس، أو التاسع، فيكرر الطالب وحدته ثلاثين مرة خلال شهر، أو ستين مرة خلال شهرين، وهي مده كافية وصالحة لترسيخ الوحدة وتأهيلها للمراجعة الدورية.
وإذا جمعنا الوحدة مع الوحدة وكان الطالب يحفظ نصف حزب في الأسبوع وكرر الوحدة شهرين، يجتمع له أربعة أحزاب خلال الشهرين، فيكون له ورد يومي قدره أربع أحزاب، وإذا كرر شهرا فقط كان له ورد يومي قدره حزبان...وهكذا بالنسبة لصاحب الربع في الأسبوع، يكون له إما حزبان لليوم إذا كرر شهرين، وإما حزب واحد إذا كرر شهرا واحدا؛ وهذا القدر يكون وردا يوميا لا ينزل عنه الطالب حتى يختم القرآن.
فإذا مر على الوحدة هذان الشهران أو هذا الشهر، تركها وعوضها بالوحدة الأخيرة (الجديدة)، وكلما زاد وحدة جديدة أنقص وحدة قديمة وهكذا فيبقى وردُه اليومي (ورد الترسيخ) ثابتا.
فإذا ترك الطالب الوحدة الأولى (القديمة) فلا يكون الترك كلياً؛ إنما هو ليصير بها إلى المراجعة الدورية.




تــوضــيـــــــح:



إذا سمينا الوحدة الأولى (واحد) والتي بعدها (اثنين)...فإن الطالب يكرر الوحدة (واحد) في أيامها الثلاثة، ثم في الأيام الثلاثة التالية يكرر الوحدة (اثنين) وهكذا، وعند تكراره للوحدة (اثنين) يراجع الوحدة (واحد) مرة واحدة ويكرر الوحدة (اثنين) باقي يومه وهكذا، فإذا وصل الطالب إلى الوحدة (خمسة) وكان يحفظ نصفا في الأسبوع فإنه يقرأ حزبا واحدا -الذي قبل الوحدة (خمسة)- ويعطي باقي اليوم للوحدة (خمسة)، وإذا كان يحفظ ربعا في الأسبوع فإنه يقرأ نصف حزب -الذي قبل الوحدة (خمسة)- ويعطي باقي اليوم للوحدة (خمسة)، فإذا وصل إلى الوحدة (تسعة) كرر صاحب النصف حزبين -اللذين قبل الوحدة (تسعة)- وأعطى باقي اليوم للوحدة (تسعة)، وصاحب الربع يكرر حزبا واحدا -الذي قبل الوحدة (تسعة)- ويعطي باقي اليوم للوحدة (تسعة)، فإذا حضرت الوحدة (عشرة) ترك الوحدة (واحد) فكرر من الوحدة (اثنين) إلى الوحدة (تسعة)، وترك باقي اليوم للوحدة (عشرة) وكرر الوحدة واحد بعد أسبوع أو عشرة أيام أو أسبوعين...وهكذا تبدأ المراجعة الدورية تتراكم وتكبر، فإذا كبرت المراجعة الدورية وصارت تأخذ وقتا كبيرا اختار الطالب الأوفق له، إما أن يخصص يوما يراجع فيه كل ما مضى، وإما أن يقسمها ابتداءً.



فإذا فرضنا أن صاحب النصف حفظ ثمانية عشر حزبا فإن له منها أربعة أحزاب (الأخيرة) هي الورد اليومي (الذي عَمَلُه الترسيخ) ويبقى له أربعة عشر حزبا للمراجعة الدورية، فإما أن يقرأها مثلا يوم الجمعة ويضيف لها الأحزاب الأربعة الأخيرة فيقرأ ثمانية عشر حزبا يوم الجمعة، وإما أن يقسمها على أيام الأسبوع مثلا فيصير لكل يوم حزبان وردا أسبوعيا، فإذا أضاف الأحزاب الأربعة صار ستة أحزاب....

فيض العطاء
12-May-2010, 08:18 PM
1- طريقة حفظ كل آية:
وهي أربع خطوات:




أ- قراءة الآية من المصحف (5 مرات) بتأن وتركيز؛
ب- قراءتها ثلاث مرات غيبا؛
جـ- العودة لقراءتها من المصحف مرة واحدة للتأكد من صحة رسوخها،
د- عند التأكد من رسوخها صحيحة تكرر 5 مرات غيبا، أما إن احتاجت أكثر من هذا العدد للتثبيت فيكون أحسن، فالعدد الذي ذكرته يمثل أقل شيء للتثبيت، والزيادة عليه لا شك أنها أدعى للترسيخ، ولا أنصح الطلبة بالتكرار أقل من 5 مرات.





ملاحظة:



قد يصعب تطبيق الخطوات التي ذكرتها مع الآيات الطويلة ، لذا يمكن تجزئتها إلى مقاطع ويحفظ كل مقطع كما تحفظ الآية الواحدة (أي باتباع نفس خطوات الحفظ)، أما الآيات القصيرة فيمكن جمع ثلاث آيات أو أربع وحفظها بنفس الخطوات السابقة.



2- الربط بين الآيات:




بعد حفظ الآية الأولى والثانية بالطريقة التي ذكرت، تقرأ الآيتان (الأولى والثانية) 5 مرات غيبا، ثم تحفظ الآية الثالثة (بنفس الطريقة السابقة كذلك)، وبعد إتمام حفظها تُقرأ مع الآية الثانية فقط 5 مرات غيبا، أو تقرأ مع الآيتين الأولى والثانية 5 مرات غيبا ، وكذا بالنسبة للآية الرابعة، إذ حُفظت تقرأ مع الآية الثالثة فقط 5 مرات غيبا تقرأ مع الآيتين الثانية والثالثة 5 مرات غيبا.
خلاصة ما قلناه: أن تكرر آخر آية حُفظت مع التي قبلها أو مع الآيتين الّتيْن قبلها.
وهكذا يصنع مع كل الوحدة.



ملاحظة:




حفظ وحدة كاملة في يوم واحد وفي فترة واحدة (خاصة لمن اختار حفظ نصف حزب أسبوعيا أي أن وحدته تساوي ربع حزب) قد يثقل على بعض الطلبة إن لم نقل على أكثرهم، فهنا يمكن تقسيم الوحدة إلى مقاطع تُحفظ في أوقات مختلفة، لكن أهم شيء أن تحفظ الوحدة كاملة في اليوم المخصص لها (أي أن تحفظ الوحدة في اليوم الأول من أيامها الثلاثة).



3- تثبيت الوحدة:




عند إتمام حفظ الوحدة تكرر في اليوم الأول لها (وهو نفس اليوم الذي حُفظت فيه) عشر مرات أو عشرين مرة (10 أو 20 مرة)، كما تكرر في اليوم الثاني عشرين مرة (20مرة)، وكذا اليوم الثالث (تكرر 20 مرة)، أي أن الوحدة خلال أيامها الثلاثة تكرر 50 أو 60 مرة.
ملاحظة: تكرار الوحدة 20 مرة يأخذ وقتا، فيمكن للطالب تقسيم هذا العدد على مدار اليوم، كما يمكن الزيادة على هذا القدر من التكرار في اليوم الواحد لأنه أدعى للتثبيت.



4- الربط بين الوحدات:



بعد حفظ الوحدة الأولى وترسيخها خلال أيامها الثلاثة، يُنتقل إلى الوحدة الثانية، وعند الانتهاء من حفظ الآية الأولى تقرأ هذه الأخيرة مع آخر آيتين من الوحدة الأولى 5 مرات غيبا، أو تقرأ 5 مرات مع آخر آية من الوحدة الأولى، فإذا تم حفظ الوحدة الثانية، يقوم الطالب بتكرارها ابتداء من آخر آيتين من الوحدة الأولى أو من آخر آية من الوحدة الأولى، وهذا للربط بين الوحدات.




******************




ملاحظات:



الوحدة تمثل ثمن حزب أو ربع حزب، حسب ما اختار كل طالب لنفسه، فمن اختار حفظ نصف حزب في الأسبوع: وحدته=ربع حزب، والذي اختار حفظ ربع أسبوعيا: وحدته=ثمن حزب.
ربع حزب = وجهين ونصف تقريبا.
نصف حزب = 5 أوجه تقريبا.
المراجعة اليومية أو الدورية تكون بقراءة الوحدات مرة واحدة فقط غيبا

أم القاسم
12-May-2010, 08:19 PM
بوركت جهودك أختي..

فيض العطاء
12-May-2010, 08:23 PM
وسأضع الآن بين أيديكم جدولا يلخص طريقة الحفظ والمراجعة.





مصطلحات الجدول:



م.ي= مراجعة يومية
ح=حفظ
م.د= مراجعة دورية



الأرقام تدل على الوحدات:



الوحدة الأولى=1، الوحدة الثانية=2....




*: يدل وجودها على أن الوحدة في طور الترسيخ (الحفظ + التكرار)
أما عدم وجودها فمعناه أن الوحدة في مرحلة المراجعة (اليومية أو الدورية)



شرح مختصر للجدول:



في الأسبوع الأول تحفظ الوحدة 1 خلال أيامها الثلاثة (السبت، الأحد، الاثنين)، يوم الثلاثاء تنتقل الوحدة 1 إلى المراجعة اليومية فتقرأ مرة واحدة فقط غيبا ثم يُشرع في حفظ الوحدة 2 ، يوم الجمعة تنتقل الوحدة 2 إلى المراجعة اليومية بعد مُضي ثلاثة أيام على ترسيخها، فتقرأ هي و الوحدة 1 مرة واحدة غيبا...
يوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس يكون قد مضى على الوحدة 1 شهر من المراجعة، فنتركها ونعوضها بالوحدة 9 ، فتبدأ المراجعة اليومية من الوحدة 2، وبعد مضي أسبوع أو أسبوعين تقريبا على ترك الوحدة 1 تنتقل إلى المراجعة الدورية (يوم الجمعة من الأسبوع السادس)....



ملاحظة:



هذا الجدول خاص بمن اختار أن تكون مدة المراجعة شهر واحد.

http://sub5.rofof.com/03shopn30/Jdwl_alhfz.html (http://sub5.rofof.com/03shopn30/Jdwl_alhfz.html)