المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنـــــي لا أصافح النساء


fares
27-Jun-2009, 12:20 AM
ùبسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( إن ) الحمد لله ( نحمده و ) نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ( ومن سيئات أعمالنا ) . من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ( وحده لاشريك له ) . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } . { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقواالله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } . { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم ، أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }
أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . رواه مسلم وغيره ، وهو مخرج في الإرواء 608 .

أمرنا الله جل وعلا بالتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا

(الأحزاب :21)


وحب الله عز وجل لا يكون إلا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

(آل عمران :31)

حتى أن بعض السلف قال

فضحت هذه الآية من يدّعون أنهم يحبون الله فلو أحبوه لاتبعوا نبيه صلى الله عليه وسلم


والنبي صلى الله عليه وسلم ما مست يده يد امرأة اجنبية عنه قط

أدلة تحريم المصافحة


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

إِنِّى لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِى لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِى لاِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلِ قَوْلِى لاِمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ

رواه النسائي وصححه الألباني


وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها

لاَ وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ غَيْرَ أَنَّهُ بَايَعَهُنَّ بِالْكَلاَمِ

متفق عليه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له

رواه الطبراني والبيهقي وصححه الألباني




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

كتب الله تعالى على كل نفس حظها من الزنا

فالعين تزني وزناها النظر واللسان يزني وزناه الكلام واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والسمع يزني وزناه الاستماع ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه

صححه الألباني

( البطش : اللمس)

ومن جهة أخرى فإنّ التماس البشرة حال المصافحة يحرك الشهوة بالمس وهو أعظم من النظر، الأمر الذي يحدث فتنة إلاّ في الشيء النادر، والنادر منتف حكمه فليس له اعـتبار، ولا يخفى أنّ مثل هذه الفتن أسبابها ودواعيها حذر منها الشرع كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (٤) وقوله صلى الله عليه وسلم:«إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل في النساء»(٥) ويحرم ذلك قطعا لأسباب الفتنة وسدا لذريعة الشر والخبث، جريا على قاعدة:"ما أدى إلى حرام فهو حرام" لأنّ الوسائل لها حكم المقاصد.

هـذا، وإذا كان مصافحة المرأة الأجنبية لا يجوز فتقبيلها يحرم من باب أولى

اتفاقا لما أخرجه أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:«لكل ابن آدم حظه من الزنا... فاليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما المشي والفم يزني وزناه القُبَل» (٩). أمّا إلقاء السلام عليهن إذا أمنت الفتنة ودعت الحاجة فالأصل فيه الجواز لحديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما:"أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مرَّ في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم" (١٠) ولحديث أمّ هانيء أنّه لمّا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة، سلّمت عليه، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:"مرحبا"(١١). ولحديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال:" كانت لنا عجوز... فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها.."(١٢) ولحديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، هذا جبريل يقرأ عليك السلام" قالت: قلت وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى"(١٣) وقد كان جبريل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على صورة الرجل، وقد بوّب البخاري لهذا الحديث وما قبله: (باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال) قال الحافظ في الشرح: "والمراد بجوازه أن يكون عند أمن الفتنة"(١٤).

والعلم عند الله تعالى وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على محمّـد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.


٤- أخرجه البخاري في النكاح(4808)، ومسلم في الذكر والدعاء(6945)، والترمذي في الأدب(2780)، وابن ماجه في الفتن3998)، وأحمد(22463)، والحميدي في مسنده (574)، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه.
٥- أخرجه مسلم في الذكر والدعاء)، والترمذي في الفتن(2191)، وابن حبان3221)، وأحمد(10785)، والبيهقي(6746)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
٦- نصب الراية للزيلعي4/240).
٧- الدراية لابن حجر2/225).
٨- انظر السلسلة الصحيحة للألباني(2/64).
٩- أخرجه البخاري في الاستئذان(6243)، ومسلم في القدر(6925)، وأبو داود في النكاح(2152)، وأحمد(11209)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
١٠- أخرجه أبو داود في الأدب (5204)، والترمذي في الاستئذان(2697)،وابن ماجه في الأدب(3701) وأحمد(28356)، من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها. وصححه الألباني دون الإلواء باليد في جلباب المرأة المسلمة(194)
١١- أخرجه البخاري في الصلاة (357)، ومسلم في صلاة المسافرين(1702)، من حديث أمّ هانئ رضي الله عنها.
١٢- أخرجه البخاري في الاستئذان(6248)، والبيهقي(6160)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
١٣- أخرجه البخاري في الاستئذان(6249)، والترمذي في الاستئذان(3882)، وأحمد (26494)، من حديث عائشة رضي الله عنها.
١٤- فتح الباري لابن حجر(11/41).


منقول بتصرف

http://www.siggiez.com/lines/r/rosebar9.gif
http://www.althkra.net/pic/ep/ee2.gif
http://www.siggiez.com/lines/r/rosebar9.gif

لبيك ربي
27-Jun-2009, 11:51 AM
بارك الله فيك

جيداء الأردنية
28-Jun-2009, 04:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم.. من أحب الله اتبع سنة نبيه :sws.. وهذه مصيبة المسلمين اليوم.. إذا قرؤا يقرؤن بلا وعي .. وإذا وعوا لم يطبقوا.. وهنا المشكله نأخذ الدين كمعلومات بعيدة تمم البعد عن واقعنا اليومي.. وننسى الخير العظيم الذي نستطيع أن نجنيه من وراء اتباع السنة.. جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

رأفه
28-Jun-2009, 02:25 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
أصبحت الثقافه تغلب على الدين فمصافحه الرجال للنساء أو العكس أصبح شيئا مألوفا و عاديا بل تعاداها إلى سلام غربي محض
فأصبحت قاعده مألوفه ابن عمك أو خالك أو ... سلمي عليه بلا حرج
و إن قلنا حرام يقال نيتك سيئه
نسأل الله المغفره و الرحمه
مشكور أخي

al-moslima
29-Aug-2009, 04:00 AM
ماشاء الله بارك الله فيك هناك معلومة أقرها الطب الحديث و هي ان المصافحة بين شخصين تولد الشعور بالمحبة بين الشخصين و هذا يؤكد كلام الحبيب