saidsaviola
29-Dec-2006, 03:07 PM
السلام عليكم
فضايح الصوفية والغمارية ومحمود سعيد ممدوح والسقاف وتلاميذهم ادخل وشوف
--------------------------------------------------------------------------------
قال الشيخ المحدث العلامة خالد الأنصاري حفظه الله وأدام عِزّه:
إيمان فرعون ـ لعنه الله تعالى ـ !!!
--------------------------------------------------------------------------------
ومن المسائل التي تبين علو كعب الغماري عند فأره محمود سعيد , بأن عد فرعون من المؤمنين المخلدين في جنات النعيم ـ مخالفة منه لما جاء في صريح القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة , فقد جاءت هذه الرزية في إحدى رسائله العفنة إلى شيخنا العلامة أبي خبزة حفظه الله تعالى , والذي يسميها محمود سعيد ( كناشة ) !!
فقد قال في " الجواب المفيد " ( ص 96 ـ 97 ) , مانصه :
ومسألة إيمان فرعون ألف فيها إثباتاً وانتصاراً للشيخ الأكبر ( يقصد بذلك ابن عربي )(1) ـ العلامة الجامي ـ .
ورد عليه ذلك المغفل علي القاري الحنفي بكتاب سماه : " فر العون من مدعي إيمان فرعون " مطبوع بالآستانة هو والأصل المردود عليه .
ولكن انبرى له العلامة الصوفي المطلع المتضلع من العلوم المعقولة والمنقولة محمد بن رسول البرزنجي , فألف كتاباً لطيفاً سماه : " التأييد والعون لمدعي إيمان فرعون " , أتى فيه بما يبهر العقول , كما فعل في أبوي النبي , وقد قرأت الجميع والحمدلله , والتأييد عندي عليه خطه .
وقد ألف كنون الفقيه الفاسي رسالة في الرد على ابن العربي , قرأتها أيضاً .
وللعلامة الجامي كتاب سماه : " الجانب الغربي في نصرة ابن العربي " , ألفه بالفارسية , وترجمه ابن رسول البرزنجي , وسماه : " الجاذب الغبي " في مجلد كبير أجاب فيه عن جميع ما أشكل من كلام الشيخ , ولعبدالغني النابلسي " الرد الثمين " أيضاً , وكلاهما موجود .
وللبحث مجال في أدلة الجميع, وصاحبك الذي يقول إن الدليل على كفره قطعي ؛ لعله لا يفهم معنى القطعي , والله تعالى يخبر عنه أنه آمن عند خروج روحه , أو عند معاينته الهلاك , وعاتبه الله على ذلك إذ تأخر بإيمانه إلى ذلك الحين , ولم يقل بعد ذلك إنه لم يقبل إيمانه , فأين الدليل القطعي الذي خرقه الشيخ !؟ ثم ما الحكمة في قوله تعالى : ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب , ولم يقل فرعون .
وما الداعي إلى ذلك التأويل الذي يذكره المفسرون , فالمسألة اجتهدية لا قطع فيها أصلاً .
وأنا قرأت رسالة البرزنجي بمصر سنة إحدى وخمسين ـ أي منذ ثلاث وعشرين سنة ـ , ولم يبقى بذهني من أدلته شيء إلا أنه أجاد وأفاد على أن العارف الشعراني , يقول إن الشيخ الأكبر يتكلم على فرعون آخر , غير فرعون موسى .
ولكنه اعتذار ظاهر الضعف .
والفتوحات , والفصوص مشحونة بالمعارف الإلاهية التي عجز أن يأتي بمثلها كبار العارفين لا بالطامات , نعم هي طامات على الجهلة لأنها سبب في هلاكهم ووقوعهم في محاربة الله تعالى بمحاربة أوليائه .
والشيخ الأكبر لايوجد له حرف واحد في الحلول , ومحال عقلاً أن يدعي الحلول , وهو ينكر وجود غير الله معه مطلقاً .
ففي من يحل ولا وجود لغيره معه عنده , وهذه الكائنات كلها في قوله أوهام لا حقيقة لها !؟
والخوض في هذا الباب صعب على أمثاله , فإما أن يؤمن بكلام أهل الله , وإما أن يسلم , وإلا فالهلاك المحقق ؟!
قلت ( الأنصاري ) : هذا هو اعتقاد الغماري في أعداء الله عزوجل , فليس بعد هذه الطامة طامة أخرى .....
أم أن محمود سعيد له كلام آخر غير هذا ؟
ثم تراه يدافع عن الشيخ الأكبر في نفي الإتهام عنه بمقولة الحلول والإتحاد , في كلام أهوج كما تراه لا معنى له ولا قيمة , وهو أشبه بإصابة الهدف في رمية الأعمى , مع أن الغماري قد أقر بالحلول والإتحاد في كناشات أخرى بمعنى لا يستطيع فهمه إلا خاصة الخاصة !!!!!!
فهل تتحقق نبوءة محمود عندما ذكر كناسات صاحبه !!!!!
الله أعلم بما في نفوس عباده .
فضايح الصوفية والغمارية ومحمود سعيد ممدوح والسقاف وتلاميذهم ادخل وشوف
--------------------------------------------------------------------------------
قال الشيخ المحدث العلامة خالد الأنصاري حفظه الله وأدام عِزّه:
إيمان فرعون ـ لعنه الله تعالى ـ !!!
--------------------------------------------------------------------------------
ومن المسائل التي تبين علو كعب الغماري عند فأره محمود سعيد , بأن عد فرعون من المؤمنين المخلدين في جنات النعيم ـ مخالفة منه لما جاء في صريح القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة , فقد جاءت هذه الرزية في إحدى رسائله العفنة إلى شيخنا العلامة أبي خبزة حفظه الله تعالى , والذي يسميها محمود سعيد ( كناشة ) !!
فقد قال في " الجواب المفيد " ( ص 96 ـ 97 ) , مانصه :
ومسألة إيمان فرعون ألف فيها إثباتاً وانتصاراً للشيخ الأكبر ( يقصد بذلك ابن عربي )(1) ـ العلامة الجامي ـ .
ورد عليه ذلك المغفل علي القاري الحنفي بكتاب سماه : " فر العون من مدعي إيمان فرعون " مطبوع بالآستانة هو والأصل المردود عليه .
ولكن انبرى له العلامة الصوفي المطلع المتضلع من العلوم المعقولة والمنقولة محمد بن رسول البرزنجي , فألف كتاباً لطيفاً سماه : " التأييد والعون لمدعي إيمان فرعون " , أتى فيه بما يبهر العقول , كما فعل في أبوي النبي , وقد قرأت الجميع والحمدلله , والتأييد عندي عليه خطه .
وقد ألف كنون الفقيه الفاسي رسالة في الرد على ابن العربي , قرأتها أيضاً .
وللعلامة الجامي كتاب سماه : " الجانب الغربي في نصرة ابن العربي " , ألفه بالفارسية , وترجمه ابن رسول البرزنجي , وسماه : " الجاذب الغبي " في مجلد كبير أجاب فيه عن جميع ما أشكل من كلام الشيخ , ولعبدالغني النابلسي " الرد الثمين " أيضاً , وكلاهما موجود .
وللبحث مجال في أدلة الجميع, وصاحبك الذي يقول إن الدليل على كفره قطعي ؛ لعله لا يفهم معنى القطعي , والله تعالى يخبر عنه أنه آمن عند خروج روحه , أو عند معاينته الهلاك , وعاتبه الله على ذلك إذ تأخر بإيمانه إلى ذلك الحين , ولم يقل بعد ذلك إنه لم يقبل إيمانه , فأين الدليل القطعي الذي خرقه الشيخ !؟ ثم ما الحكمة في قوله تعالى : ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب , ولم يقل فرعون .
وما الداعي إلى ذلك التأويل الذي يذكره المفسرون , فالمسألة اجتهدية لا قطع فيها أصلاً .
وأنا قرأت رسالة البرزنجي بمصر سنة إحدى وخمسين ـ أي منذ ثلاث وعشرين سنة ـ , ولم يبقى بذهني من أدلته شيء إلا أنه أجاد وأفاد على أن العارف الشعراني , يقول إن الشيخ الأكبر يتكلم على فرعون آخر , غير فرعون موسى .
ولكنه اعتذار ظاهر الضعف .
والفتوحات , والفصوص مشحونة بالمعارف الإلاهية التي عجز أن يأتي بمثلها كبار العارفين لا بالطامات , نعم هي طامات على الجهلة لأنها سبب في هلاكهم ووقوعهم في محاربة الله تعالى بمحاربة أوليائه .
والشيخ الأكبر لايوجد له حرف واحد في الحلول , ومحال عقلاً أن يدعي الحلول , وهو ينكر وجود غير الله معه مطلقاً .
ففي من يحل ولا وجود لغيره معه عنده , وهذه الكائنات كلها في قوله أوهام لا حقيقة لها !؟
والخوض في هذا الباب صعب على أمثاله , فإما أن يؤمن بكلام أهل الله , وإما أن يسلم , وإلا فالهلاك المحقق ؟!
قلت ( الأنصاري ) : هذا هو اعتقاد الغماري في أعداء الله عزوجل , فليس بعد هذه الطامة طامة أخرى .....
أم أن محمود سعيد له كلام آخر غير هذا ؟
ثم تراه يدافع عن الشيخ الأكبر في نفي الإتهام عنه بمقولة الحلول والإتحاد , في كلام أهوج كما تراه لا معنى له ولا قيمة , وهو أشبه بإصابة الهدف في رمية الأعمى , مع أن الغماري قد أقر بالحلول والإتحاد في كناشات أخرى بمعنى لا يستطيع فهمه إلا خاصة الخاصة !!!!!!
فهل تتحقق نبوءة محمود عندما ذكر كناسات صاحبه !!!!!
الله أعلم بما في نفوس عباده .