abridh asabhan
12-Feb-2007, 02:59 PM
مفكرة الإسلام: أكد الدكتور "هاني السباعي"، مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية في العاصمة البريطانية، أن أتباع المتمرد الشيعي "عبد الملك الحوثي"، ينتمون للعقيدة الصفوية الإيرانية.
ووصف السباعي أتباع الحوثي، ومن هم على شاكلتهم من الجماعات الشيعية الاثني عشرية بالبلدان العربية، بالنتوءات والأورام الخبيثة الموجودة في جسد الأمة وأنهم يحاربون الأمة تحت ستار الإسلام.
وذكرت صحيفة "أخبار اليوم" اليمنية، نقلاً عن حوار صحافي للسباعي، قوله: "إن إسلام إيران إسلام صفوي يتوارى في ثوب الإسلام، وهو في نفس الوقت عبارة عن مشروع إعادة مجد الفُرس في صورة هؤلاء المغفلين وفرقهم الصفوية".
كما أضاف السباعي أن المشروع الصفوي التوسعي يلتقي مع المشروع الأمريكي الإمبريالي، والذي تريد واشنطن من خلاله إغراق المنطقة في فوضى خلاقة، وهذه الفوضى الخلاقة عبارة عن مجموعات تقوم بأعمال مسلحة مثل اتباع المتمرد الحوثي باليمن، وطالب الدكتور السباعي حكومة صنعاء باتخاذ كافة التدابير التي من شأنها القضاء على ذلك التمرد، وفضحهم عقائديًا وسياسيًا وتاريخيًا.
كما نوّه السباعي إلى أن هؤلاء الشيعة وهذه الجماعات المتمردة ما ظهرت في التاريخ الإسلامي إلا لمحاربة العقيدة الإسلامية الحق، مشيرًا إلى أنه لا يوجد في تاريخ الشيعة شيء اسمه "العدو الخارجي"، انطلاقًا من أنهم دائمًا يحاربون أهل الداخل "المجتمعات الإسلامية من الداخل".
وأضاف قائلاً: "إن الصحابة والدولة الإسلامية الكبرى كانت تفتح البلدان ليدخل الناس في دين الله أفواجًا، أما الشيعة فإنهم يفتحون في المجتمعات الإسلامية ويخربون داخل الأمة"، على حسب قوله.
وعلى صعيد التمرد الشيعي في اليمن، صرّح مصدر مسئول رفيع المستوى بأن اليمن سلمت الإنتربول الدولي مذكرة رسمية تطالب فيها تسليمها الإرهابي الفار "يحيى بدر الدين الحوثي"، المقيم حاليًا في ألمانيا، وذلك لاضطلاعه وتورطه في أحداث صعدة وقتله العديد من المواطنين ومن أفراد وضباط أبناء القوات المسلحة والأمن.
وكانت مصادر صحافية قد ذكرت أن عددًا من الدول الأوروبية تبنت قرارًا خلال الأيام القليلة الماضية تضمن المطالبة بإدراج تنظيم الشباب المؤمن باليمن "أتباع الحوثي" في القائمة السوداء واعتباره ضمن المنظمات الإرهابية في العالم، وبالتالي المطالبة باعتقال قادته وأعضائه والمنتمين إليه.
هذا، وتتهم الحكومة اليمنية، أنصار "الحوثي" بالسعي لإقامة دولة شيعية، ووجّهت أصابع الاتهام إلى أيادٍ خارجية تدعمها، في إشارة لإيران، وكان الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" قد أعطى المتمردين مهلة لتسليم أسلحتهم؛ وإلا فإنهم سيتعرضون لهجوم من قبل الجيش الوطني.
ووصف السباعي أتباع الحوثي، ومن هم على شاكلتهم من الجماعات الشيعية الاثني عشرية بالبلدان العربية، بالنتوءات والأورام الخبيثة الموجودة في جسد الأمة وأنهم يحاربون الأمة تحت ستار الإسلام.
وذكرت صحيفة "أخبار اليوم" اليمنية، نقلاً عن حوار صحافي للسباعي، قوله: "إن إسلام إيران إسلام صفوي يتوارى في ثوب الإسلام، وهو في نفس الوقت عبارة عن مشروع إعادة مجد الفُرس في صورة هؤلاء المغفلين وفرقهم الصفوية".
كما أضاف السباعي أن المشروع الصفوي التوسعي يلتقي مع المشروع الأمريكي الإمبريالي، والذي تريد واشنطن من خلاله إغراق المنطقة في فوضى خلاقة، وهذه الفوضى الخلاقة عبارة عن مجموعات تقوم بأعمال مسلحة مثل اتباع المتمرد الحوثي باليمن، وطالب الدكتور السباعي حكومة صنعاء باتخاذ كافة التدابير التي من شأنها القضاء على ذلك التمرد، وفضحهم عقائديًا وسياسيًا وتاريخيًا.
كما نوّه السباعي إلى أن هؤلاء الشيعة وهذه الجماعات المتمردة ما ظهرت في التاريخ الإسلامي إلا لمحاربة العقيدة الإسلامية الحق، مشيرًا إلى أنه لا يوجد في تاريخ الشيعة شيء اسمه "العدو الخارجي"، انطلاقًا من أنهم دائمًا يحاربون أهل الداخل "المجتمعات الإسلامية من الداخل".
وأضاف قائلاً: "إن الصحابة والدولة الإسلامية الكبرى كانت تفتح البلدان ليدخل الناس في دين الله أفواجًا، أما الشيعة فإنهم يفتحون في المجتمعات الإسلامية ويخربون داخل الأمة"، على حسب قوله.
وعلى صعيد التمرد الشيعي في اليمن، صرّح مصدر مسئول رفيع المستوى بأن اليمن سلمت الإنتربول الدولي مذكرة رسمية تطالب فيها تسليمها الإرهابي الفار "يحيى بدر الدين الحوثي"، المقيم حاليًا في ألمانيا، وذلك لاضطلاعه وتورطه في أحداث صعدة وقتله العديد من المواطنين ومن أفراد وضباط أبناء القوات المسلحة والأمن.
وكانت مصادر صحافية قد ذكرت أن عددًا من الدول الأوروبية تبنت قرارًا خلال الأيام القليلة الماضية تضمن المطالبة بإدراج تنظيم الشباب المؤمن باليمن "أتباع الحوثي" في القائمة السوداء واعتباره ضمن المنظمات الإرهابية في العالم، وبالتالي المطالبة باعتقال قادته وأعضائه والمنتمين إليه.
هذا، وتتهم الحكومة اليمنية، أنصار "الحوثي" بالسعي لإقامة دولة شيعية، ووجّهت أصابع الاتهام إلى أيادٍ خارجية تدعمها، في إشارة لإيران، وكان الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" قد أعطى المتمردين مهلة لتسليم أسلحتهم؛ وإلا فإنهم سيتعرضون لهجوم من قبل الجيش الوطني.