المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى العلماء في - الطهارة - متجدد


أم خالد أسماء
11-Jun-2008, 06:01 AM
السؤال: يقول استيقظت من نومي في الفجر وتوضيت وصليت الفجر وبعد الضحى رأيت على ملابسي الداخلية أثاراً للاحتلام مع العلم أني قد صليت الفجر هل أعيد ما صليت بعد أن عرفت ذلك أفيدونا وفقكم الله بما فيه الخير والصلاح للمسلمين؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

الجواب

الشيخ: يجب عليك قضاء صلاة الفجر التي صليتها بدون طهارة وكذلك يُسن لك قضاء سنتها أيضاً فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حين فاتته صلاة الفجر لما ناموا عنها قضى الراتبة ثم صلاة الفريضة، وها هنا مسألة بهذه المناسبة يجب أن نتفطن لها وهي كل من صلى بغير طهارة سواء كان بغير وضوء أو بغير غسل، سواء كان ناسياً أم جاهلاً يجب عليه قضاء الصلاة التي صلاها بدون هذه الطهارة فلو أكل الإنسان لحماً وهو لا يدري أنه لحم إبل ثم صلى ثم تبين له أنه بعد صلاته أنه لحم إبل وجب عليه قضاء الصلاة التي صلاها بعد أكل اللحم، وكذلك لو نسى أنه أحدث فصلى ثم ذكر أنه كان محدثاً حين صلاته وجب عليه قضاء الصلاة التي صلاها بدون طهارة، هذا بالنسبة للطهارة، طهارة الحدث، أما طهارة النجاسة فإن الإنسان إذا كان ناسياً أو جاهلاً فصلاته صحيحه ولا إعادة عليه مثال ذلك رجل صلى وفي ثوبه نجاسة ولكنه لم يعلم عنها إلا بعد انتهاء صلاته فصلاته صحيحة، أو رجل آخر كان في ثوبه نجاسة ونسى أن يغسلها وصلى في ثوبه، ثم بعد أن صلى ذكر أنه لم يغسل النجاسة فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه، لأنه يفرق بين طهارة الحدث وطهارة الخبث فإن طهارة الحدث من باب فعل المأمور الذي لا تتم العبادة إلا بوجوده فهو شرط إيجابي وجودي، وأما الطهارة من الخبث فهو من باب ترك المحظور لأنه شرط سلبي عدمي، أي يشترط إزالته لا إيجاده وما كان من باب فعل المحظور فإنه يعفى عنه بالجهل والنسيان، وفي قصة خلع النبي صلى الله عليه وسلم نعاله أثناء صلاته حين أخبره جبريل أن فيهما أذى دليل على تقرير هذه القاعدة التي ذكرناها، وهو الفرق بين فعل المأمور وترك المحظور فإن الرسول صلى الله عليه وسلم (لما أخبره جبريل بأن في نعليه أذىً خلعهما واستمر في صلاته) ولم يستأنفها، فدل ذلك على أن فعل المحظور إذا كان الإنسان ناسياً أو جاهلاً لا حرج عليه فيه، وعليه أيضاً لو ذكر الإنسان في أثناء الصلاة أن في ثوبه نجاسة فإن كان يمكنه أن يخلع هذا الثوب ويستمر في صلاته مثل أن يكون عليه ثياب أخرى سواه فيخلعه لأنه الأعلى من الثياب ويستمر في صلاته فهذا هو الواجب عليه، وإن كان لا يمكنه خلعه لكونه ليس عليه ثوب سواه فإنه ينصرف من صلاته، لأن صلاته لا تصح إذا علم أن النجاسة وهو في أثنائها.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_805.shtml

أم خالد أسماء
14-Jun-2008, 05:27 AM
وضع الحناء على الرأس لا ينقض الطهارة
امرأة توضأت ثم وضعت الحناء فوق رأسها - حنت شعر رأسها - وقامت لصلاتها هل تصح صلاتها أم لا؟ وإذا انتقض وضوءها فهل تمسح فوق الحناء أو تغسل شعرها ثم تتوضأ الوضوء الأصغر للصلاة؟


وضع الحناء على الرأس لا ينقض الطهارة، إذا كانت قد فرغت منها، ولا حرج من أن تمسح على رأسها، وإن كان عليه حناء أو نحوه من الضمادات التي تحتاجها المرأة، فلا بأس بالمسح عليه في الطهارة الصغرى، أما الطهارة الكبرى فلا بد أن تفيض عليه الماء ثلاث مرات، ولا يكفي المسح؛ لما ثبت في صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله إني أشد شعر رأسي أفأنقضه لغسل الجنابة والحيض؟ قال: لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليه الماء فتطهرين))، وإن نقضته في الحيض وغسلته كان أفضل؛ لأحاديث أخرى وردت في ذلك، والله ولي التوفيق.

نشرت في مجلة الدعوة في العدد (1216) بتاريخ 18/ 4/ 1410 هـ. وفي كتاب الدعوة (الفتاوى) لسماحته الجزء الثاني (ص 66) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر.


http://www.binbaz.org.sa/mat/2304

أم خالد أسماء
14-Jun-2008, 05:47 AM
الفتوى رقم 13540
س: هل المني الذي خلق منه الإنسان نجس أم لا؟ وإذا كان ليس نجسا فما الحكمة من الاغتسال؟ وهل تأخير الاغتسال إلى الصباح في الشتاء خوفا من البرد يعتبر محرما؟

جـ: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:
الصحيح أن المني طاهر. وإذا خرج من الإنسان دفقا بلذة بجماع أو احتلام ونحو ذلك وجب عليه الاغتسال، ويجوز تأخيره إلى الصبح، وعليه أن يغتسل لصلاة الفجر بوقتها، ولا يجوز تأخيره إلى أن يخرج وقت الصلاة.


وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو نائب الرئيس الرئيس عبد الله بن غديان / (http://www.alifta.com/Fatawa/MoftyDetails.aspx?Type=Mofty&section=tafseer&ID=5)عبد الرزاق عفيفي (http://www.alifta.com/Fatawa/MoftyDetails.aspx?Type=Mofty&section=tafseer&ID=1) / عبد العزيز بن عبد الله بن باز (http://www.alifta.com/Fatawa/MoftyDetails.aspx?Type=Mofty&section=tafseer&ID=2)

http://www.alifta.com/Fatawa/FatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=1664&PageNo=1&BookID=3&#P320

أم خالد أسماء
15-Jun-2008, 06:42 PM
نص السؤال : أحسن الله إليكم ، يقول : رجل يخرج منه ريح مستمر ، فماذا يفعل ؟

نص الإجابة لفضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله

http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00146-03.ra (http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds/00146-03.ra)

أم خالد أسماء
16-Jun-2008, 06:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة
السؤال:
لها سؤالٌ آخر تقول فيه نعلم أنه من المستحب للرجل يوم الجمعة الغسل والتطيب ولبس أحسن الثياب فهل هذا ينطبق حتى على المرأة أيضاً ولها نفس الأجر وهل يصح الاغتسال قبل الجمعة بيومٍ أو يومين وينوى به الجمعة أم لا يصح إلا في يومها؟
الجواب: الشيخ: هذه الأحكام خاصةٌ بالرجل لأنه هو الذي يحضر الجمعة وهو الذي يطلب منه التجمل عند الخروج وعلى هذا فإنه هو الذي يطلب منه أن يغتسل يوم الجمعة ويتنظف ويتطيب ويلبس أحسن ثيابه ويبكر إلى الجمعة أما النساء فلا يشرع في حقهن ذلك ولكن كل إنسانٍ ينبغي له إذا وجد في بدنه وسخاً ينبغي له أن ينظفه فإن ذلك من الأمور المحمودة التي ينبغي للإنسان أن لا يدعها وأما الاغتسال للجمعة قبلها بيومٍ أو يومين فلا ينفع لأن الأحاديث الواردة في ذلك تخصه بيوم الجمعة وهو ما بين طلوع الفجر إلى صلاة الجمعة هذا هو محل الاغتسال الذي ينبغي أن يكون وأما قبلها بيومٍ أو يومين فلا يجزئه ولا ينفعه عن غسل الجمعة.

المفتي سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمبن ـ رحمه الله تعالى ـ.

الرابط:

http://morsall.com/vb/showthread.php?t=3657 (http://morsall.com/vb/showthread.php?t=3657)

أبو قتادة الجوهري
17-Jun-2008, 11:33 AM
الغسل للجمعة واجب على قول لما دل على ذلك من النصوص الصريحة في وجوبه.
وبعضهم اوجبه لكل من يحضر الجمعة لحديث ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جاء منكم الجمعة فليغتسل) قال ابن دقيق : الحديث صريح في الامر بالغسل للجمعة والظاهر الوجوب. وقال ابن دقيق ايضا: وفي الحديث دليل على تعليق الامر بالغسل بالمجيء الى الجمعة. واشترط مالك رضي الله عنه الاصتال بين الغسل والرواح وغيره لا يشترط ذلك كالشافعي وابي حنيفة يرون ان من اغتسل بعد الفجر اجزاه من غسله وهو قول الحسن والنخعي ايضا وبه قال احمد ايضا.وابن حزم يرى الغسل عنده لليوم لا للصلاة فلو اغتسل الرجل قبل الغروب كفى عنده وقال ابن عبد البر: اجمع العلماء على ان من اغتسل بعد صلاة الجمعة يوم الجمعة فليس بمغتسل للسنة وللجمعة ولا فاعل لما امر به فدل ذلك على ان الغسل للجمعة وشهودها لا لليوم . انتهى كلامه ومما ينبغي الالتفات اليه ايضا ان ابن عبد البر رحمه الله قال: لا اعلم احدا اوجب غسل الجمعة الا اهل الظاهر.
وقال الامام العراقي: ان دعوى الاجماع غير صحيحة فقد حكى الوجوب ابن المنذر عن ابي هريرة وعمار بن ياسر وغيرهما وحكاه الخطابي عن البصري وحكي ايضا عن مالك والشافعي واحمد. وابن تيمية يرى الوجوب وابن حجر رحمه الله ايضا والله اعلم

أم خالد أسماء
17-Jun-2008, 01:03 PM
هل الدم الذي يخرج من المرأة بعد غسلها من الحيض وبعد أن ترى الطهر، وقد تراه بنفس يوم اغتسالها، أو بعده بيوم أو يومين، هل يجزئ الوضوء فقط، أم الاغتسال، مع العلم أنه في بعض الأحيان يكون في كل الأوقات، وإذا كان يوجب الغسل فما العمل في الصلوات التي في الماضي?


إذا كان الدم صفرةً أو كدرة ليس بالدم الصريح فهذا مثل البول، يكفي فيه الوضوء والحمد لله، أما إذا طهرت ثم جاءها الدم العادة، ليس بصفرة ولا كدرة فهذا لا تصلي بل تجلس ولا تصلي حتى يزول ثم تغتسل؛ لأن هذا تبع الحيض السابق، الحيضة تزيد وتنقص، هذا هو الصواب، إلا إذا طال معها واستمر معها هذا يسمى استحاضة، إذا كان مستمراً معها ليس له حد، بل يستمر معها فهذا تجلس العادة ويكفي، خمساً، ستاً، سبعاً، عادتها في الحيض، وما زاد على ذلك ليس بشيء تغتسل وتصلي وتصوم، ويأتيها زوجها، أما إذا كان عادتها خمس ثم اغتسلت ثم جاءها الدم، دماً مثل الدم الأول، دماً صحيح فهذا تدع الصلاة والصيام وتجلس حتى ينتهي إلا إذا زاد عليها، يعني بلغ خمسة عشر يوماً فأكثر زاد على ذلك، فهذا يكون استحاضة، أما ما دام في حدود خمسة عشر فأقل فإنه حيض لأن الحيضة قد تبلغ خمسة عشر، وأربعة عشر وثلاثة عشر، لكن الغالب ستاً سبعاً ثماناً ونحو ذلك، لكن بعض النساء إذا كانت عادتها طويلة ثم رأت الطهر ثم عاد الدم فإنه يكون حيض، إلا إذا كان صفرة أو كدرة فهذا لا تلتفت إليه بل تصلي وتصوم وتتوضأ وضوء الصلاة، أما الدم الصاحي فإنها تجلس ولا تصلي إلا إذا كان قد استمر معها أكثر من خمسة عشر يوم، طال عليها فهذا يكون استحاضة ترجع إلى عادتها المعروفة سبعاً أو خمساً أو أكثر من ذلك فلا تصلي فيها وما زاد عليها يكون استحاضة

http://www.binbaz.org.sa/mat/16909 (http://www.binbaz.org.sa/mat/16909)

أم خالد أسماء
18-Jun-2008, 01:51 PM
السؤال: هذه الرسالة وردت من المرسلة ح. ص. من مكة المكرمة تقول أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري عندما جاءتني العادة الشهرية في رمضان المبارك وانتهت وبعد نهايتها بثلاثة أيام رجع الدم مرة أخرى واستمر معي بقية شهر رمضان، وصمت تلك الأيام التي رجع علي الدم فيها وصليت فهل أعيد صيام تلك الأيام أم لا؟

الجواب

الشيخ: إذا كان هذا الدم الذي أصابك دم استحاضة يعني بكونه استمر معك كل الشهر أو أكثره فإنه لا قضاء عليه، لأن دم الاستحاضة لا يمنع الصوم ولا الصلاة وأما إذا كان دم حيض بحيث إنه مر بك في أيام معلومة وانقطع فإن عليكِ أن تقضي ما صمتِ فيه لأن دم الحيض لا يصح الصوم فيه. وإنه بهذه المناسبة أود أن أبين للنساء أن من أكثر ما يكون سبباً لاختلاف العادة واضطرابها تناول الحبوب المانعة للحيض، فإن هذه الحبوب المانعة للحيض وإن كانت في أصل الشرع جائزة من حيث هي، لكن نظراً لما ينتج عنها من اختلاف العادة واضطرابها فإننا ننهى النساء عن تناولها ثم إنه فيما يظهر أن فيها ضرراً على المرأة لأنه حبس شيء من الطبيعة أن يخرج لا شك أنه يؤثر على الجسم رد فعل ولذلك نحن نحذر النساء من استعمال هذه الحبوب المانعة للحيض لما ذكرنا من مفاسدها وإن كانت حسب ما قاله أهل العلم ليس بها بأس.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_813.shtml

أم خالد أسماء
19-Jun-2008, 10:16 PM
فتوى رقم 7604

س: أفتوني أثابكم الله فيما يلي: هل يجوز الوضوء للصلاة من ماء البحر، إذا كنت بجانب البحر ولدي ماء عذب متوفر فهل أتوضأ من الماء العذب أو ماء البحر حيث يقال أنه لا يجوز الوضوء بماء البحر إلا عند الضرورة والبعض يقول غير جائز الوضوء منه أرجو الإجابة أدامكم الله.


جـ: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:

يجوز لك أن تتوضأ بماء البحر لقوله صلى الله عليه وسلم: http://www.alifta.com/_layouts/images/UserControl-Images/MEDIA-H1.GIFالإمام أحمد 2 / 237 و361 و378 و392 وأبو داود برقم 83، والنسائي في المجتبى جـ / 1 ص / 44 و143 (ط المكتب الإسلامي)، والإمام مالك في الموطأ ص / 26 (ط دار النفاس بيروت) وابن ماجه برقم 386 و387 و388. هو الطهور ماؤه الحل ميتته http://www.alifta.com/_layouts/images/UserControl-Images/MEDIA-H2.GIF ولا فرق في ذلك سواء وجد عندك ماء

(الجزء رقم : 5، الصفحة رقم: 75)

عذب تتوضأ منه أم لا.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عبد الله بن قعود / عضو عبد الله بن غديان / نائب الرئيس عبد الرزاق عفيفي

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

أم خالد أسماء
20-Jun-2008, 06:02 PM
نحن نعلم أن المسلم يجب أن يصلي في ملابس طاهرة، ولكننا لا نعلم هل يجوز للمسلم أن يتوضأ في ملابس غير طاهرة، ولكنها في الحقيقة غير نجسة نجاسة عينية، كملابس النوم مثلاً؟


ليس له أن يصلي في ملابس نجسة، أما الملابس التي يشك فيها فلا بأس، ملابس النوم غير نجسة، إلا إذا علم أنه أصابها نجاسة يغسل النجاسة، وأما كونه ينام فيها النوم لا ينجسها إلا إذا أصابها بول أو مذي أو شيء من النجاسات الأخرى، يغسل، يغسل ما أصابها، فإذا علم أن فيها نجاسة لا يصلي فيها، أما إذا لم يعلم فالأصل الطهارة والحمد لله.

http://www.binbaz.org.sa/mat/14732

أم خالد أسماء
22-Jun-2008, 11:50 PM
السؤال: هذه رسالة من عبد الكريم خليل من جدة يقول ما حكم إذا نزل على ثيابي بول طفل ذكر عمره عدة شهور؟

الجواب


الشيخ: الصحيح في هذه المسألة أن بول الذكر الذي يتغذى باللبن أن بوله خفيف النجاسة وأنه يكفي في تطهيره النضح وهو أن يغمره بالماء يصب عليه الماء حتى يشمله بدون فرك وبدون عصر.


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_770.shtml

أم خالد أسماء
25-Jun-2008, 09:46 PM
- هل يشترط في سجود التلاوة الطهارة واستقبال القبلة ؟ وهل يكبر فيه.؟ تكلم الشيخ أيضا على السنة الفعلية والسنة التركية. ( 00:05:00 )

الإجابة

http://www.alalbany.name/audio/246/246_02.rm (http://www.alalbany.name/audio/246/246_02.rm)

أم خالد أسماء
28-Jun-2008, 08:13 PM
سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
توضأت للصلاة وحملت طفلاً ووسخ ثوبي بالبول وغسلت مكان البول وصليت دون أن أعيد الوضوء ، فهل صلاتي صحيحة ؟


الاجابة:
صلاتك صحيحة ، لأن ما أصابك من بول الطفل لا ينقض الوضوء ، وإنما يجب غسل ما أصابك منه ( 1)

(1) فتاوى اللجنة الدائمة 5/286