المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : _-*(حكم ما يسمى بالأناشيد الإسلامية )*-_


ابو صهيب
07-Feb-2007, 09:44 AM
http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/42331579.gif


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد،

فإن ما يسميه الناس اليوم بالأناشيد الإسلامية كانت موجودة في الماضي ولكن مع اختلاف التسمية،

فكانت تسمى التغبير أو القصائد.

وقد حذر السلف أيما تحذير من هذه الاناشيد وما يشابهها، فقد سئل الإمام أحمد رحمه الله:

ما تقول في أهل القصائد؟ فقال: بدعة لا يجالسون. وقال الإمام الشافعي رحمه الله: خلّفتُ شيئاً أحدثته الزنادقة، يسمونه التغبير، يصدون به عن القرآن.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله معقباً: "وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين،

فإن القلب إذا تعود سماع القصائد والأبيات والتذ بها حصل له نفور عن سماع القرآن والآيات،

فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن" الفتاوى (11/532)


وقال شيخ الإسلام أيضاً: "والذين حضروا السماع المحدث الذي جعله الشافعي جملة من

إحداث الزنادقة لم يكونوا يجتمعون مع مردان ونسوان ، ولا مع مصلصلات وشبابات،

وكانت أشعارهم مزهدات مرققات" الفتاوى (11/534)


و إليكم بعض فتاوى علماء السنة فيما يسمى

بـ " الأناشيد الإسلامية " :


فتوى محدث العصر الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني

الأناشيد الإسلامية من خصوصيات الصوفيين


س/ ما حكم ما يسمى بالاناشيد الإسلامية؟

ج/ فالذي أراه بالنسبة لهذه الاناشيد الإسلامية التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل

من خصوصيات الصوفيين، وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في

مدح الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى، ثم حدثت أناشيد جديدة،

في اعتقادي متطورة من تلك الأناشيد القديمة، وفيها تعديل لا بأس به، من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت في الأناشيد القديمة.

كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد

مطلقا هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في

مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، فحسبنا أن نتخذ دليلا في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر

بين الشباب بدعوى أنها ليس فيها مخالفة للشريعة، حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان:

الأول: وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم.

الثاني: وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد، خطير أيضا ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم

يلتهي بهذه الأناشيد الدينية، ويتغنون بها كما يقال قديما(هجيراه) دائما وأبدا، وصرفهم ذلك

عن الإعتناء بتلاوة القران وذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسب ما جاء

في الأحاديث الصحيحة ( تغنوا بالقران وتعاهدوه، فوالذي نفس محمد بيده أنه لأشد تفلتاً

من صدور الرجال من الإبل من عقله ).

بتصرف("البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد" تأليف/عبدالله السليماني)

http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/60444229.gif

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله

الإنشاد الإسلامي مبتدع


س/ هل يجوز للرجال الإنشاد الجماعي؟ و هل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم؟

و هل الإنشاد جائز في غير الأعياد والأفراح؟

ج/ الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع، يشبه ما اتبدعته الصوفية، ولهذا ينبغي العدول إلى

مواعظ الكتاب و السنة/ اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام،

والجهاد في سبيل الله تعالى فهذا حسن. وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب.

فتاوى الشيخ محمد بن عثيمين، جمع أشرف عبدالمقصود (134)

http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/60444229.gifفضيلة الشيخ العلاّمة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

الواجب الحذر من هذه الأناشيد و منع بيعها و تداولها


قال الشيخ حفظه الله:

ومما ينبغي التنبه عليه ما كثر تداوله بين الشباب المتدينيين من أشرطة مسجل

عليها بأصوات جماعية يسمونها الأناشيد الإسلامية، وهي نوع من الاغاني وربما تكون

بأصوات فاتنة وتباع في معارض التسجيلات مع أشرطة تسجيل القرآن والمحاضرات الدينية.

وتسمية هذه الأناشيد بأنها (أناشيد إسلامية) تسمية خاطئة، لأن الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد

وإنما شرع لنا ذكر الله، وتلاوة القرآن والعلم النافع.

أما الأناشيد الإسلامية فهي من دين الصوفية المبتدعة، الذين اتخذوا دينهم لهواً و لعبا،

واتخاذ الاناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى، الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية

والنغمات المطربة. فالواجب الحذر من من هذه الأناشيد، ومنع بيعها وتداولها، علاوة

على ما قد تشتمل عليه هذه الأناشيد من تهييج الفتنة بالحماس المتهور، والتحريش بين المسلمين.

و قد يستدل من يروج هذه الاناشيد بأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تنشد عنده الأشعار

وكان يستمع إليها ويقرها، والجواب على ذلك:

أن الأشعار التي تنشد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست تنشد بأصوات جماعية على

شكل أغاني، ولا تسمى اناشيد إسلامية وإنما هي أشعار عربية، تشتمل على الحكم والأمثال،

ووصف الشجاعة والكرم. و كان الصحابة رضوان الله عليهم ينشدونها أفرادا لأجل ما فيها من

هذه المعاني، و ينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء، والسير في الليل في السفر،

فيدل هذا على إباحة هذا النوع من الإنشاد في مثل هذه الحالات الخاصة، لا أن يتخذ فناً من فنون

التربية والدعوة كما هو الواقع الآن، حيث يلقن الطلاب هذه الاناشيد، ويقال عنها (أناشيد إسلامية)

أو (أناشيد دينية)، وهذا ابتداع في الدين، وهو من دين الصوفية المبتدعة، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ

الأناشيد ديناً.

فالواجب التنبه لهذه الدسائس، ومنع بيع هذه الأشرطة، لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور

و يكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه.

الخطب المنبرية (3/184-185) طـ1411

http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/60444229.gif

ليس هناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية في كتب السلف

س/ فضيلة الشيخ كثر الحديث عن الأناشيد الإسلامية، وهناك من أفتى بجوازها وهناك

من قال إنها بديل للأشرطة الغنائية، فما رأي فضيلتكم؟

ج/ هذه التسمية غير صحيحة وهي تسمية حادثة فليس هناك ما يسمى بالأناشيد الإسلامية

في كتب السلف ومن يعتقد بقولهم من أهل العلم، والمعروف أن الصوفية هم الذين يتخذون

الأناشيد ديناً لهم، وهو ما يسمونه السماع.

وفي وقتنا لما كثرت الأحزاب والجماعات صار لكل حزب أو جماعة أناشيد حماسية،

قد يسمونا بالأناشيد الإسلامية، وهذه التسمية لا صحة لها، وعليه فلا يجوز اتخاذ هذه الأناشيد

ولا ترويجها بين الناس، و بالله التوفيق.

مجلة الدعوة/ عدد 1632/ ص58

http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/60444229.gif

فتوى سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله

الأناشيد الإسلامية غير مشروعة



س/ ما حكم التصفيق للنساء في الأعراس عندما يصاحبها إنشاد الأناشيد الإسلامية؟

ج/ أولاً ما يسمى بالأناشيد الإسلامية واستعماله في حفلات الزواج هذا غير مشروع،

فإن الإسلام دين جد و عمل، و ما يسمى بالاناشيد الإسلامية هذا استعمال للأذكار في غير محلها،

ولا ينبغي للناس أن يستعملوا ما يسمى بالأناشيد لأن فيها أشياء من ذكر الله في هذا الحفل أو

ما يصاحبها من تصفيق ونحو ذلك، فإن هذه الأناشيد والتصفيق وما يصاحبها من أخلاق الصوفية،

والله جل وعلا قد قال عن المشركين ( وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام إلا مكاء و تصدية).

فالتصفيق مع هذه الأناشيد الإسلامية غير مشروعة لأنها عبارة عن غناء لكن منسوبة إلى الإسلام،

ولا يصح هذا.

مجلة الدعوة :عدد 1706



http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/14258029.gif

أبو أيوب
07-Feb-2007, 03:36 PM
http://www4.0zz0.com/2007/02/07/08/42331579.gif


جزاك الله أخي المحترم ونسأل الله العلي القدير أن يكثر من أمثالك في هذا المنتدى المبارك

كان هذا بما يسمى بالأناشيد فما بال مستمعي الموسيقى وغيرها ؟

إليكم ما كتب أستادنا الفاضل أبو عثمان جزاه الله

حكم الأغاني والموسيقــــى (http://www.nor3alanor.com/vb/showthread.php?t=179)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ibnMoesa
09-Apr-2007, 04:24 AM
الأصل في الأشياء الإباحة

كان أول مبدأ قرره الإسلام: أن الأصل فيما خلق الله من أشياء ومنافع، هو الحل والإباحة، ولا حرام إلا ما ورد نص صحيح صريح من الشارع بتحريمه، فإذا لم يكن النص صحيحا -كبعض الأحاديث الضعيفة- أو لم يكن صريحا في الدلالة على الحرمة، بقي الأمر على أصل الإباحة.

وقد استدل علماء الإسلام على أن الأصل في الأشياء والمنافع الإباحة، بآيات القرآن الواضحة من مثل قوله تعالى: (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا) سورة البقرة:29، (وسخر لكم ما في السموات والأرض جميعا منه) سورة الجاثية:13، (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) سورة لقمان:20.

فإذا لم يكن النص صحيحا -كبعض الأحاديث الضعيفة- ..
ناهيك عن أقوال و آراء بني أدم مهما بلغ من العلم حتى و لو كان ابن عباس رضي الله عنه ..
حكم الأناشيد الإسلامية:
http://www.islamqa.com/index.php?ref=11563&ln=ara&txt=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8% AF

و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين

محمد سلمان
11-Apr-2007, 03:51 PM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على النبي الأمين و آله و صحبه أجمعين .
أما بعد :
أخي بن موسى إستدلالك بالقاعدة الأصولية ( أن الأصل في الأشياء الإباحة ) إستدلال في غير موضعه , ذلك أن الأناشيد الذين تكلم عنهم أولائك الفحول الذين قرأت فتوايهم ثم خالفتهم ليست من الأشياء بل من الأفعال و القاعدة الأصولية تقول : ( أن الأصل في الأفعال التقييد بخطاب الشارع ) و هؤلاء العلماء الذين ذكروا في هذه الصفحة ما خفي عنهم الذين ظهر لك بارك الله لك , و حتى لو امعنت القراءة في الفتوى التي جئت بها أنت و هي للشيخ المنجد فإنها لا تخرج على ما جاؤوا بها الإخوة الذين كتبوا في هذا الموضوع جزاهم الله كل خير .
و أخيرا إني سائلك : ذكرت أن ما فيه منفعة فأصله مباح أقول هذا صحيح لكن أي منفعة في الأناشيد التي تشبه الغناء و الطرب ؟
أرجو الإجابة بارك الله لك

ibnMoesa
11-Apr-2007, 08:47 PM
و من قال لك بأنني استدللت بالقاعدة ( أن الأصل في الأشياء الإباحة ) أنا لم أستدل بها على أي شيء و هذا يعني أنك لم تفهم كلامي و لكن هي القاعدة.
أما قولك بأن الأناشيد تشبه الغناء و الطرب فهو كلام لا أساس له من الصحة, و إليك نصا جميلا كتبه أحد أعلام هذه الأمة الشيخ يوسف القرضاوي لأنه يظهر انك لم تفهم بأنني فهمت فتوى الشيخ المنجد.
- - - - - - - - - -
ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب، وتنعم به الآذان الغناء، وقد أباحه الإسلام ما لم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم، ولا بأس أن تصاحبه الموسيقى غير المثيرة...

تتمة: على موقع القرضاوي حفظه الله
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=225&version=1&template_id=5&parent_id=1#الغناء
- - - - - - - - - -

ثم أنظر شجرة المعارف والأحوال للشيخ العلامة العز بن عبد السلام، فصل: في الغِناء والدُّفِّ وسماع ذلك ص 375 , و كذلك رسالة الشيخ عبد الغني النابلسيّ الحنفي رحمِه الله المسمّاة (إيضاح الدّلالات في سماع الآلاتِ) وفيها يُفَصّل الحكم في الآلات بوجه عام; الدُّفّ وغيره؛ لأن الدُّفّ لا خصوصيّة له فهو من جُملة الآلاتِ ذات الأصوات المُطربة. وإذا كان قد ورد ذكر الدُّفِّ في بعض الأحاديث النبويّة، فلأنه كان إذ ذاك هو الآلة الموسيقيّة المُستعمَلة، ولا يوجِب ذلك تمييزَه عن غيره في الحكم.

و السلام