المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال؟؟؟


iBouHjan
28-Jan-2007, 01:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال إخواني!

هل يجوز أن يقول الرجل للمرآة ( إني أحبك في الله ) و العكس اي أن تقول المرآة للرجل ( إني أحبك في الله )؟؟؟



و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

محبة الدعوة
28-Jan-2007, 03:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سؤال وجيه اخي الكريم بارك الله فيكم.
وجدت هذه الفتوى للشيخ المدخلي في الموضوع,

وهي كالتالي:

هل يجوز لامرأة أن تقول لرجل إني أحبك في الله؟

الجواب:

لا، لا تفتح هذا الباب
محبتها في قلبها تحب كل مؤمن و مؤمنة، و كل مسلم و مسلمة
لكن لا تفتح لشخص معين هذا الباب فيطمع فيتواصل الكلام و تبادل الحب و ما شاكل ذلك
فيقعون في المحذور، لا.


للشيخ زيد المدخلي حفظه الله
أرجو أن أكون قد وفقت في هذا المنقول.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محبة الدعوة
28-Jan-2007, 03:37 PM
وهذه فتوى للشيخ المعروف عبد الله المصلح حفظه الله,

--------------------------------------------------------------------------------

السؤال:
ما حكم قول المرأة للرجل الأجنبي " إني أحبك في الله ".
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى أنه لا يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاً وديناً. وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب فقد قال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32). قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/568): "فأمرهن الله تعالى أن يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهن معروفاً". فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين عن اللين في القول، وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه. وسائر المؤمنات يدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب. فالمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها.
أما ما رواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك t أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله. فقال: أحبك الذي أحببتني له. فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداود من طريق المبارك بن فضالة به. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك وفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت". وقد صحح الحديث ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189. فإنه لا يدل على مشروعية أن تخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك، وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافق في الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة وليس فيه ريبة. وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي في فيض القدير (1/247) فقال: "إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقول ذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة ونحوها. كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي r الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراً وإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن. والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين.
أخوك
خالد بن عبد الله المصلح
13/9/1424هـ.
منقول من موقع فضيلته حفظه الله..

iBouHjan
01-Feb-2007, 09:27 PM
Bismi Allahi arahmani arrahim


Jazaki allaho khayran okhti ( Mouhibbat adda3wa )


lakad bahathto fi mouharrik albahth Google.com walam ajidd chay2an fa lidalika wada3ta sou2ala hona walhamdo li allah fakad wajadto laho jawaban :)

as2alo al3aliya al3adim an yubarika lana fi mountadana al3aziz nor3alanor.com

wa salamo 3alaykom

محبة الدعوة
02-Feb-2007, 01:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وانتم من أهل الجزاء اخي, انا شخصيا استفدت من سؤالكم بارك الله فيكم.
الاستفادة والافادة هي الأساس من المشاركا ت في مثل هذه المنتديات الطيبة, بارك الله في القائمين والأعضاء المشاركين.